Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الخميس، 25 يوليو 2013

جمعه الشرعيه,والخلاص من جماعه الارهاب:الجيش والشعب ايد واحده

% جمعه الشرعيه:الجيش والشعب ايد واحده الاشقاء ينتفضون مع شقيقتهما مصر:تونس:بالفيديو.. ابنة البراهمى تصرخ فى التونسيين «تمردوا.. الله أكبر من النهضة».. وللغنوشى: ماذا فعلنا لتجعلنا أيتامًا؟ **************************************** وصحف أجنبية: خطاب السيسي يثير هلع الإخوان ********************************* بالوثائق: «مرسى» شكل لجنة قضائية لملاحقة المعارضين فى «30 يونيو» ********************************** القوى الثورية تعلن خطتها لمليونية الغد ******************************** وسقله المخلوع:أنصار مرسى يسكبون زيت عادم السيارات على كوبرى المطار ********************************* المتهم الرئيسي في قضية البنادق التركية مسؤول توريد الوجبات لمعتصمي رابعة ********************************* ارداه شعب ******************************* الجيش يطرح"الفرصة الأخيرة"قبل طوفان الغد.. أدمن العسكرى:مهلة 48 ساعة للتراجع وبعدها ستتغير استراتيجية التعامل مع الإرهاب..و30 يونيه إرادة شعب وليس انقلابًا كما يصوروه للغرب..ومن لم ير ذلك سيراه غدًا **************************** تونس تستعد لـ"ثورة جديدة"..توافد التونسيين على شارع "الحبيب بورقيبة" بدأت مجموعات من المواطنين التونسيين التوافد على شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية للاحتجاج على اغتيال محمد البراهمي ظهر اليوم الخميس بطلق ناري أمام منزله بحي الغزالة من ولاية أريانة. *********************************** == ******************************** === نيكون وليهالم :موجها حديثه للكونجرس واوباما في الاندبنت البيريطانيه:شرعيه الشعب:هكزا ارادها رجال الجيش المصري بما فرضته اراه الشارع في بلد كاد ان ينزلق الي الهاويه فكان للشعب صرخه سمعتها القياات الامنيه وايضا نحن ولكن الفرق واضح بين من هو في النار ومن هو خارجها ..كف عن عمك لفظه شعبه يا اوباما والا فالعواقب اكبر مما تتحمل امريكا ************************************************* الحركات المصرية بفرنسا تدعو إلى الاحتشاد غدا الجمعة بالعاصمة الفرنسية باريس تأييدا للجيش بعثت الجالية المصرية بكل من فرنسا وبلجيكا برسالة شكر وتأييد وتفويض للقوات المسلحة المصرية تحثها فيها على التعاون مع الشرطة المدنية ضد فلول الإرهاب في جميع محافظات مصر. ///////////////////////////////////////////////////////// نشر أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة رسالة بعنوان "الفرصة الأخيرة" قال فيها، "إن دعوة القائد العام للقوات المسلحة للشعب المصرى للاحتشاد فى يوم الجمعة الموافق 26 يوليو فى ذكرى غزوة بدر لها معان ودلالات أعمق وأكبر من كل من اجتهد فى التفسير، وله منا كل الاحترام، سواء أخطأ أو أصاب. وأضاف أن هذه المعانى واضحة للجميع ورؤيتها بسيطة وسلسة وهى: 1 – إن القائد العام للقوات المسلحة قد أعطى مهلة أخرى لمدة (48) ساعة للتراجع والانضمام إلى الصف الوطنى استعداداً للانطلاق للمستقبل. 2 – التأكيد على أن ثورة (30 يونيو) هى إرادة شعب وليس انقلابا عسكريا كما حاولوا تصويره للغرب والحشود الهائلة خير دليل على ذلك، ومن لم ير ذلك فى يوم (30 يونيو) ويوم (3 يوليو) سوف يراه يوم الجمعة (26 /7)، وهو رهان الواثق على إرادة هذا الشعب العظيم. 3 – التأكيد على أن القوات المسلحة على قلب رجل واحد، وأن كل ما يقولونه على منصة الكذب والافتراءات هى من وحى خيال كاذب ومريض يفتقد إلى أبسط أنواع المصداقية. 4 – التأكيد على أن كافة المخططات باتت مرصودة، وأن القوات المسلحة والشرطة لن تسمحا بالمساس بأمن واستقرار الوطن فى كافة ربوعه، مهما كانت التضحيات. 5 – إن القيادة العامة للقوات المسلحة، وفور انتهاء فعاليات الجمعة (26 /7)، سوف تغير استراتجية التعامل مع العنف والإرهاب الأسود، والذى لا يتفق مع طبيعة وأخلاق هذا الشعب العظيم، وبالأسلوب الملائم له، والذى يكفل الأمن والاستقرار لهذا البلد العظيم. وفى النهاية نؤكد على أن القوات المسلحة المصرية هى جيش الشعب كله، ومن الشعب كله، ولا ترفع سلاحها أبداً فى وجه شعبها، ولكن ترفعه فى وجه العنف والإرهاب الأسود الذى لا دين له ولا وطن. ////////////////////////////////////////////////////////////// قالت مصادر قضائية، إن محمد مرسى الرئيس المعزول أعطى تعليمات مباشرة قبل يوم واحد من ثورة 30 يونيو للمستشار طلعت عبدالله، النائب العام المعزول بحكم قضائى، بتشكيل فريق لمتابعة الأحداث قبل 30 يونيو، وإن عبدالله شكل الفريق، للتعامل مع التداعيات والتدخل لإصدار أوامر. وحصلت «الوطن» على صورة من قرار تشكيل اللجنة التى رأسها المستشار حسن ياسين، النائب العام المساعد، وضمت كلاً من المستشار محمد وائل فاروق، المحامى العام الأول بنيابة أمن الدولة، والمستشارين علاء محفوظ المحامى العام، وعمرو فوزى، المحامى العام لنيابة الثورة، وتامر سعودى المحامى العام، ورؤساء النيابة المستشارين حازم صالح، ووليد صلاح، مصطفى دويدار ومحمد سمرة، ووكيلى النيابة عمرو مصطفى، وكمال مختار. وقالت المصادر إن مهمة اللجنة كانت إصدار قرارات الضبط، والإحضار، والمنع من السفر بحق بعض قيادات سياسية معارضة، وإعلاميين، والتأكيد على توريطهم فى أى أحداث عنف مثلما وقع فى أحداث المقطم، وأوضح أن مرسى أرسل أسماء محددة من القضاة ليكونوا ضمن الفريق الذى نصت التعليمات أن يرأسه المستشار حسن ياسين، هم المستشارون علاء محفوظ، وحازم صالح، ومصطفى دويدار المقربون من الإخوان بالنيابة العامة وإن «طلعت» اختار المستشارين محمد وائل فاروق وعمرو فوزى وتامر سعودى، ممن رفضوا تعليق العمل فى المحاكم. من جهته، قال المستشار عبدالله فتحى، وكيل أول نادى القضاة، إن القضاة كانوا يعلمون أن طلعت كان يتلقى تعليمات مباشرة من الرئيس المعزول، وأضاف أن معلومات تسربت من مكتب «طلعت» عن وصول تعليمات من الرئاسة بإصدار قرارات ضبط وإحضار ومنع من السفر ضد عدد من الساسة، والثوار، والإعلاميين والصحفيين حتى القضاة أنفسهم فى محاولة منه لإحباط فعاليات ثورة 30 يونيو. ووصف المستشار أشرف ندا، رئيس نادى قضاة جنوب سيناء، قيام «طلعت» بتنفيذ تعليمات الرئيس المعزول بـ«المؤامرة» التى لا يجب السكوت عليها، وتجب محاسبة كل من تورط فى إصدار قرارات مخالفة للقانون محاباة لنظام «الإخوان». وأضاف «ندا» أن هناك الكثير من رجال النيابة العامة الشرفاء رفضوا العمل مع «طلعت» وتقدموا بطلبات لمجلس القضاء الأعلى وعادوا إلى القضاء؛ وذلك بعد علمهم بأنه يعمل بشكل كلى لصالح «الإخوان» ويتلقى تعليمات مباشرة من الرئاسة بما يفعل فى القضايا التى تنظرها النيابة، مؤكداً أنه يكفى كدليل ما قام به فى موقعة الجمل بفوات الطعن على براءة المتهمين؛ لأنه لو تم فتح التحقيق ثانية سيعلم الجميع أن الإخوان هم مرتكبوها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق