Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأربعاء، 31 يوليو، 2013

المخطط القزر الاخوان والامريكان واسراءيل: لتهريب السجناء من العراق وليبيا وباكستان


اخيرا:الكونجرس يرفض "بشدة" اقتراح وقف المساعدات لمصر و: آشتون أبلغت أردوغان والتنظيم الدولى للجماعة بإستحالة رجوع "المعزول" ************************************************* بالفيديو.. الشرطة تمنع دخول ترسانة أسلحة وصواريخ في سيارة نقل متجهة لرابعة *********************************************** طفل المنصورة يروى تفاصيل سحله ووالدته: 30 واحد من الإخوان اعتدوا عليه بالسكين ********************************************** والمخطط القزر الاخوان والامريكان واسراءيل: لتهريب السجناء من العراق وليبيا وباكستان.. وخبراء: فى طريقهم لمصر ******************************************** فيديو ."الوزراء" يقرر وضع نهاية لإرهاب رابعة والنهضة ****************************************** وإسرائيل تشارك بحملة للإخوان بموقع عالمي يطالب بمحاكمة السيسي كمجرم حرب ***************************************** موقع تونسى يكشف خطة محاولة اغتيال حمدين صباحى فور وصوله تونس ************************************* == *************************************** == ************************************** == ********************************** رفض مجلس الشيوخ الأمريكى بشدة مقترحا يقطع المعونة الأمريكية لمصر، ليضخها فى مشروعات بناء جسور فى الولايات المتحدة، وكان من الممكن أن يقطع تعديل اقترحه السناتور الجمهورى راند بول بشأن ميزانية النقل للعام المقبل إعانة قيمتها 1.5 مليار دولار، معظمها فى صورة مساعدات عسكرية تقدمها الولايات المتحدة لمصر سنويا، وأشار السناتور الجمهورى إلى أن القانون الأمريكى يحظر تقديم مساعدات بعد حدوث انقلاب عسكرى، ويتعين إعادة استثمار الأموال فى الولايات المتحدة. وعارض اليوم الأربعاء مقترح بول 86 عضوا بينما وافق عليه 13 عضوا، ويرى كثيرون من الديمقراطيين والجمهوريين فى الكونجرس أن استمرار المساعدات لمصر حيوى لتحقيق استقرارها وتحقيق أمن جارتها إسرائيل، ولهذه الأسباب ترفض إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وصف الإطاحة بالرئيس محمد مرسى فى الثالث من يوليو بأنه انقلاب. ////////////////////////////////////////////////////////////////// استمرارا لمسلسل الهجوم على السجون وفرار السجناء من عدة دول تعانى من اضطراب الأوضاع وانتشار الجماعات الإرهابية فيها، فر مساء أمس الأول، ما يقرب من230 سجينا، بينهم العشرات من المقاتلين الإسلاميين، بعد هجوم متمردين من حركة «طالبان» الباكستانية، على سجن فى شمال غرب باكستان. وهذا الهجوم هو الثالث من نوعه، بعد الهجوم الذى أطلق ما لايقل من 500 سجين من سجن أبوغريب فى العراق، وهروب حوالى 1000 معتقل من سجن فى بنغازى فى ليبيا، مما أدى إلى إغلاق الحدود البرية بين ليبيا ومصر، خوفا من تسلل هؤلاء السجناء إليها. وتم الهجوم على السجن الباكستانى بنفس الأسلوب الذى تم اتباعه فى السجون الأخرى، والقائم على استهداف جماعة إرهابية للسجن، وإطلاق عدة مقاتلين إسلاميين منه. وقال المسئول الباكستانى، مشتاق جادون، لشبكة «آرى نيوز» الإخبارية، إن 243 سجينا تمكنوا من الهرب، وإن الشرطة اعتقلت ستة منهم، مشيراً إلى أن 30 من الهاربين من مقاتلى «طالبان». واستهدف الهجوم سجن مدينة «ديرة إسماعيل خان» فى ولاية «خيبر بختونخوا» القريبة من «وزيرستان» الجنوبية، المنطقة القبلية الباكستانية الحدودية مع أفغانستان، والتى تعتبر معقلا لـ«طالبان» ومنظمات أخرى مرتبطة بالقاعدة. وقال «جادون» إن المهاجمين فخخوا السجن بعشرات العبوات الناسفة التى تم تفكيك 14 منها. وأضاف أن «قوات الأمن والشرطة تعمل على تأمين السجن»، إضافة إلى فرض حظر التجول فى المدينة. وهاجم المتمردون، الذين كانوا يرتدون زى الشرطة السجن المركزى، وهم مدججون بالسلاح، وقصفوه بمدافع الهاون والقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة، قبل أن يقتحموا المبنى للإفراج عن السجناء الإسلاميين الذين كان يقدر عددهم بنحو 300. وقال «جادون»: «المهاجمون دمروا سيارة مصفحة للشرطة كانت أمام السجن، فقتلوا اثنين من رجال الشرطة». وأكد المتحدث باسم مقاطعة «خيبر بختونخوا»، شوكت يوسفزاى، أن «الجيش استُدعى لصد هجوم المتمردين». وقال سكان فى «ديرة إسماعيل خان»، إنهم سمعوا دوى انفجارات قوية وإطلاق نار، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائى فى عدد من أحياء المدينة. وأعلن المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله شهيد، مسئولية الحركة عن الهجوم. وأضاف، فى اتصال لـ«فرانس برس»، أن «نحو 150 من مقاتلى (طالبان)، بينهم 60 انتحاريا هاجموا السجن المركزى ونجحوا فى الإفراج عن 300 سجين». وكان سجن «ديرة إسماعيل خان» يضم نحو خمسة آلاف سجين، بينهم 300 متمرد، اعتقلوا لارتكابهم هجمات على قوات الأمن الباكستانية أو الأقلية الشيعية. ويذكر هذا الهجوم بالهجوم الذى شنته «طالبان» على سجن «بانو» بالقرب من الحدود الأفغانية فى 2012، وأدى إلى الإفراج عن نحو 400 متمرد، بينهم عدنان رشيد الذى أُدين بالتآمر لاغتيال الرئيس السابق برويز مشرف. وكانت حركة تمرد داخل أحد سجون «بنغازى» الليبية، تزامنا مع تدهور الأوضاع الأمنية فى المدينة، على خلفية التظاهرات الاحتجاجية ضد مقتل الناشط الليبى عبدالسلام المسمارى، والمعروف بمعارضته للإخوان، تسببت فى فرار ما يزيد على 1000 سجين. وقال حسين بلحميد، الناطق باسم جهاز الأمن الوقائى الليبى، إن «الإجراءات المشددة على الحدود الليبية المصرية لا علاقة لها بالأوضاع الداخلية فى مصر، وإنما تتعلق بتدهور الأوضاع فى المنطقة الشرقية، والخوف من تسلل بعض السجناء الهاربين من السجون الليبية إلى مصر». وأضاف «بلحميد»، فى اتصال مع «الوطن»، أنه أجرى اتصالاً مع رئيس الوزراء الليبى، على زيدان، ليبلغه أن عدداً من السجناء الهاربين توجهوا إلى المنطقة الشرقية، ومن المحتمل تسللهم إلى مصر. وأضاف: «قد يكون بعضهم دخل مصر بالفعل، لذلك اضطررنا لإغلاق الحدود مؤقتاً، خصوصاً أن بنغازى تشهد تدهوراً أمنياً بسبب النشاط الملحوظ لعناصر تابعة للنظام الليبى السابق». وكان تنظيم «القاعدة» قد تبنى هجوما على سجنى «أبوغريب» و«التاجى»، الأسبوع الماضى، ما تسبب فى هروب ما يزيد على 500 سجين منتمين لـ«القاعدة»، ومقتل 20 عنصرا أمنيا و21 سجينا خلال الاشتباكات التى صاحبت عملية الاقتحام. وفى اتصال لها مع «الوطن»، قالت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذة العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، إن «اقتحام السجون، فى أكثر من بلد، وفى نفس التوقيت يتزامن مع الدعوة التى أطلقها «القرضاوى» للجهاد فى مصر. وأوضحت «الشيخ» أن الإخوان الآن فى أزمة حقيقية فى مصر وسوريا وليبيا، ومن الوارد جدا أن يكون فتح السجون فى دول العالم جزءا من خطة قطرية تركية تم وضعها فى اجتماع التنظيم الدولى للإخوان الذى تم فى تركيا، عقب عزل محمد مرسى، خاصة أن قطر هى التى تمول المسلحين فى أكثر من دولة. وتابعت «الشيخ»: أيضاً هذا التحالف بين الإخوان والإرهابيين يأتى ضمن خطة إنقاذ التيار الإسلامى، وأن كل الشواهد فى الفترة الماضية أشارت إلى وجود تحالف استراتيجى بين الإخوان والقاعدة وأزلامهم من الجهاديين والجماعة الإسلامية، حتى وإن تباعدوا فى بعض الأوقات، ليكونوا لهم ظهيرا فى أوقات الأزمات يرهبون به المجتمع، ودليل ذلك رفع أعلام القاعدة فى مصر وتصريحات جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية التى تدافع كلها عن مرسى. ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// أطلق أشخاص على موقع يسمى " AVAAZ"، وهو لمنظمة عبر الإنترنت حملة بعنوان "حاكموا السيسي أمام المحكمة الجنائية الدولية -- Trial Gen. Sisi at the international Criminal Court"، ودعت رواد ومشتركي الموقع للتوقيع على الحملة؛ لتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية. واتهمت العريضة الفريق أول عبد الفتاح السيسي بأنه انقلب على الرئيس الشرعي للبلاد، وقام بعزله بقوة السلاح وتحت حماية الدبابات، وتجاهل الملايين التي تؤيد الرئيس وتؤيد الشرعية واحترام الصندوق، واعتقل المئات بدون أي مبرر وبدون أي اتهامات فعلية، كما أغلق ما لا يقل عن 10 قنوات مؤيدة للشرعية الدستورية واحترام القانون، وارتكب المذابح، وقتل ما لا يقل عن 500 شخص معارض للانقلاب العسكري، وأصاب ما لا يقل عن 6000 شخص، وهذا حتى وقت كتابه العريضة، ومتوقع أن تزيد هذه الأرقام بنسبة كبيرة خلال الأيام القادمة. وطالبت العريضة محاكمة السيسي، ووصفته بـ "مجرم حرب" قام بانقلاب عسكري وقتل المئات وأصاب الآلاف من مؤيدى المعزول باستخدام أسلحة محرمة دولية، وتجاهل كل حقوق الإنسان والإنسانية. جدير بالذكر أن من الذين قاموا بالتوقيع على الحملة مصريون من داخل مصر وخارجها وشخصيات عربية من دول عربية وأوروبية مختلفة، كما كانت إسرائيل من بين الموقعين على الحملة. /////////////////////////////////////////////////////////////////// كشف موقع "نواة" التونسى، تفاصيل حول خطة اغتيال كانت تستهدف زعيم التيار الشعبى والمرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، وحسب التقرير الذى نشره الموقع، جاء فيه "أكّد مصدر مصرى رفيع المستوى لموقع نواة أنّ المخابرات العسكرية المصرية كانت قد تلقّت خلال الأيّام القليلة المنقضية معلومات تشير بوضوح إلى إمكانية تعرّض زعيم "التيار الشعبى" حمدين صباحى لعملية تصفية جسدية على الأراضى التونسية، خلال زيارته التى كانت ستبدأ من الثلاثاء 30 يوليو الجارى، لتقديم واجب التعازى إلى عائلة الشهيد محمد براهمى، ودعم الحركة الثورية التى تهدف إلى إسقاط النظام وتفكيك جملة المؤسسات المنبثقة عن تونس. وقال موقع "نواة": مصدرنا أضاف أنّ الجهات الرسمية فى مصر كانت قد أشعرت حمدين صباحى بخطورة السفر إلى خارج الأراضى المصرية خلال الظرف الراهن، حيث لن يتسنّى توفير الحماية اللازمة له، على اعتبار وجود تهديدات جدّية باغتياله رفقة محمد البرادعى على خلفية دعمهما لحركة "تمرّد" المصرية، التى أطاحت بحكم الإخوان. وأضاف موقع نواة أنه بناء على جملة التحذيرات الصارمة الصادرة عن المؤسسة العسكرية المصرية، تمّ تغيير برنامج الزيارة التى كان سيؤدّيها وفد التيار الشعبى المصرى إلى تونس، حيث أوكلت مهمّة الإشراف على الوفد إلى مساعد وزير الخارجية معصوم مرزوق (قيادى فى التيار الشعبى) بدل حمدين صباحى الذى اكتفى بمؤازرة عائلة الشهيد عبر الهاتف، مؤجّلا زيارته لتونس إلى وقت لاحق لم يتمّ الإعلان عنه. -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق