Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

جماعه العار ومرشدهم يقود مسلسل التفجير باوامر امريكا والموساد

مفاجأة .. إسرائيل تعترف: البرادعي وفهمي سيعملان علي إعادتنا للحجم الطبيعي ************************************************* حبيب الملايين:شاهد.. بكاء هيستيري لسيدة مسنة علي ضريح عبد الناصر ********************************************** بالفيديو.. ضبط "الإخواني" المتهم بإطلاق النار على معتصمي التحرير ********************************************* والضابط المختطف يتهم اثنين من أعضاء الجماعة باختطافه وتعذيبه بـ"رابعة" ****************************************** خطة الإخوان لحرق القاهرة.. مصادر: الجناح العسكرى للجماعة ينفذ المخطط تحت إشراف المرشد.. الخطة تشمل حرق "جامعة الدول" و"ماسبيرو" و"المحكمة الدستورية" والمولات فى أوقات متزامنة ساعة الإفطار **************************************** وديبكا: القيادي الإخواني محمود عزت هرب إلى غزة عبر البحر ويقود جيشًا من الإرهابيين في سيناء ******************************** == ***************************** == ***************************************** =إخواني ماسك شومة: دمهم أهو.. والله لو وقفوا قدمنا لنمسحهم من علي وش الأرض ======================= == حذّر تقرير لمعهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي من تداعيات إدارة الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس للعلاقات الخارجية، ونبيل فهمي، وزير الخارجية، لعلاقات مصر الخارجية، خلال المرحلة الانتقالية. وقال التقرير إنهما ينتميان لمدرسة الدبلوماسية المصرية، التي ترى ضرورة «إعادة إسرائيل لحجمها الطبيعي»، وأضاف التقرير أن الرجلين سيكرسان علاقاتهما الدولية خلال المرحلة الحالية لانتشال مصر من أزمتها الاقتصادية. وقال تقرير المعهد، الذي يترأسه الجنرال عاموس يادلين، رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية السابق، إن مهمة البرادعي وفهمي هي «العمل من أجل إخراج مصر، من الوضع الموجودة فيه، كدولة تحتاج لمساعدات اقتصادية عاجلة، ولاستعادة الثقة في الاستثمار بهدف جلب استثمارات تكون مصدرًا للتشغيل، إضافة إلى استعادة الثقة في السياحة، وهي مهمة ثقيلة بكل المقاييس، على الشخصين المعروفين بعلاقاتهما بالدول الغربية، لفترة طويلة في حياتهم»، وتابع: «الرجلين سيستثمران كل علاقاتهما الخارجية والدبلوماسية في المهمة الوطنية المتمثلة في تحسين الاقتصاد المصري» وأوضح التقرير أن «هذه المدرسة (الدبلوماسية المصرية) ترى أن مصر، التي نُصبت لسنوات طويلة زعيمة للعالم العربي، يجب أن تخوض نضالًا ضد إسرائيل في كل ساحة ممكنة بما فيها الأمم المتحدة، وأيضًا فيما يتعلق بالمجال النووي، الذي عمل البرادعي وفهمي على مواجهته، كل منهم في مكانه» وأضاف معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي أن وزير الخارجية نبيل فهمي سيلجأ لإثارة قضية جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي مرة أخرى، وأن مصر ستضغط على الولايات المتحدة، وتابع قائلًا إن وزير الخارجية المصري استغل كل الفرص، للتلميح حول ضرورة خلو الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، وهو ما يعني تفكيك قدرات الردع الإسرائيلية، التي تهدد أمن مصر والشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى مواقف فهمي السابقة في هذا الشأن قائلًا: «من شارك في نقاشات الفريق العامل على مراقبة السلاح والأمن الإقليمي في مسيرة مدريد، سيعرف رؤية فهمي، الذي يمتلك مهارات فكرية وبلاغية كبيرة، والذي قاد المجموعة العربية في مجال مراقبة السلاح والأمن الإقليمي ببلاغته وتألقه، وأظهر الفجوة بين مصر وإسرائيل، والتي مازالت موجودة حتى اليوم في مواقف الدولتين». وأضاف: «ووفقًا لهذه الخلفية، فإن مصر وزير الخارجية فهمي، لن تدخر جهدًا وستعمل في الساحة الدولية لجلب إسرائيل إلى مائدة المفاوضات، وكما هو معتاد في هذه المواقف، ستقف الولايات المتحدة في اختبار». وأشار التقرير إلى أن مواقف وزير الخارجية نبيل فهمي، لا تختلف كثيرًا عن مواقف نائب الرئيس الدكتور محمد البرادعي. وذكر أن مواقف البرادعي المنتقدة لإسرائيل وسياساتها النووية، تسببت في توتر واضح أثناء رئاسته للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أن كوريا وإيران طورتا برنامجيهما النووي في فترة البرادعي، بحسب التقرير. واستبعد معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي حدوث أي تقارب بين مصر وإيران في عهد الوزير فهمي، بسبب النزاع الإقليمي بين إيران وحلفائها من جهة و«المعسكر السني» من جهة أخرى بقيادة السعودية ودول الخليج، وبسبب رغبة مصر تطبيع العلاقات مع الغرب. ///////////////////////////////////////////////////////////////// وضعت جماعة الإخوان المتاسلمين خطة محكمة لإثارة الفوضى فى البلاد خلال الأيام المقبلة، وعمل سيناريو انفلات أمنى، لم تشهده مصر منذ يوم 28 يناير 2011، فى إطار محاولات لاستعادة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى الحكم مرة أخرى، وإظهار الموقف للعالم الخارجى على أنه انقلاب عسكرى على شرعية الرئيس المنتخب، وتمت إزاحته. وقالت مصادر مطلعة لـــ"اليوم السابع " إن خطة الجماعة سوف يبدأ تنفيذها من مساء يوم الخميس المقبل، بالتزامن مع المليونية التى يتم الإعداد لها يوم الجمعة 17 رمضان، بدعوى أنها جمعة النهاية لسلطة الانقلاب العسكرى كما يدّعون، مؤكدين أن هناك جناحا عسكريا متخصصا سوف يشرف على تنفيذ خطة الإخوان، بعدما وافق المرشد العام للجماعة على تنفيذها، موضحين أن المخطط يشبه ما حدث قبل أكثر من 60 عاما، عندما تم إحراق القاهرة الكبرى. وأوضحت المصادر أن خطة الجماعة مقرر أن تشمل إحراق مبنى جامعة الدول العربية الموجود بالقرب من ميدان التحرير، وكذلك مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ماسبيرو، ومبنى المحكمة الدستورية العليا، وعدد من "المولات" الموجودة بالقرب من منطقة وسط البلد، فى أوقات متزامنة، لمفاجأة الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية، وسلطات الدفاع المدنى حتى لا تتمكن من إخماد تلك الحرائق الهائلة، التى سيتم إشعالها فى المبانى المذكورة، من الداخل، عن طريق إحداث مشكلات فنية فى دوائر الكهرباء، واستخدام مواد سريعة الاشتعال، لتحقيق أكبر قدرة تدميرية فى أقل وقت ممكن. ورجحت المصادر أن يتم تنفيذ خطة "حريق القاهرة " فى ساعة الإفطار، مستغلين الشهر الكريم فى جريمة تدمير الوطن، وإحراق مؤسساته، ومنشآته العامة، مؤكدين أن المهمة ستكون أسهل بكثير خلال ساعة الإفطار نظرا لانشغال الجميع، بإعداد الطعام وتناوله، إلى جانب تخفيف نوبات الحراسة فى أجهزة وزارة الداخلية أو القوات المسلحة خلال تلك الفترة، الأمر الذى يجعلها توقيتا مناسبا لتنفيذ المخطط، بأقل خسائر بالنسبة للجماعة وأنصار الرئيس المعزول، وأكبر خسائر بالنسبة للمنشآت العامة والحيوية وأهداف السيطرة القومية. وأكدت المصادر أن خطة الجماعة سوف تطول محطات الكهرباء الرئيسية الموجودة بالقاهرة الكبرى، وعدد من المحافظات، من أجل إرباك المشهد وتعقيده بشكل غير مسبوق، وتحويل مدن القاهرة الكبرى لساحات قتال، فى أجواء الظلام الدامس، المتوقع أن يعم كافة المناطق بعد استهداف محطات الكهرباء، لافتين إلى أنه منتظر أن يتم تنفيذ مخطط لاغتيال عدد من الشخصيات العامة الهامة داخل الحكومة الحالية، بالإضافة إلى بعض السياسيين والعسكريين، وذلك من خلال دعم كامل من الجماعات الجهادية المسلحة، التى تقطن شبه جزيرة سيناء، وتكفر المجتمع، وتستحل قتل رجال الجيش والشرطة، وإحداث تفجيرات عشوائية بهدف ترويع المواطنين، وإثارة الفزع لديهم. وكشفت المصادر أن الخطة الإخوانية لإحراق القاهرة الكبرى، سوف يشترك فيها عدد كبير من شباب جماعة الإخوان المسلمين، وتحديدا العناصر المدربة على أساليب القتال، ولديها مهارات متميزة فى اللياقة البدنية، واستخدام الأسلحة المختلفة، مؤكدين أنه من المقرر الاستعانة بأكثر من 2000 من شباب الجماعة "الجناح العسكرى" لتنفيذ الخطة، بمعاونة نحو 100 عنصر جهادى يجيدون استخدام الأسلحة الثقيلة، مثل مدافع " الهاون " وصواريخ " الجراد " قصيرة المدى، القنابل اليدوية محلية الصنع. وأشارت المصادر إلى أن جماعة الإخوان ستقوم بتصوير مشاهد حريق القاهرة والمنشآت السيادية، وترسل الفيديوهات الخاصة بذلك إلى عدد من القنوات الخاصة الموالية لها، على رأسهم قناة الجزيرة مباشر مصر، وبعض القنوات الأجنبية التى تبث من القاهرة باللغة العربية، فى إطار خطة لتصدير مشهد الرعب والفزع فى نفوس المصريين، وإظهار أن الجماعة قادرة على الثورة فى وجه أجهزة الدولة بكاملها بعد عزل الرئيس محمد مرسى من الحكم، إلى جانب تحفيز العناصر المتعاطفة مع الإخوان إلى النزول للشارع، من أجل نصرة مخطط الجماعة فى العودة للحكم مرة أخرى. وبيّنت المصادر أن خطة جماعة الإخوان فى مليونية الجمعة المقبلة سوف تشمل الاعتداء على عدد من المحلات الشهيرة فى منطقة عباس العقاد ومكرم عبيد، بمدينة نصر، إلى جانب الاعتداء على معسكر "أحمد شوقى للأمن المركزى" فى محاولة لكسر هيبة جهاز الشرطة، من خلال استهداف الأمن المركزى، الذى يعتبر القوة الضاربة لدى وزارة الداخلية والكيان القادر على مواجهة أى أعمال شغب أو بلطجة داخل القاهرة الكبرى، أو المحافظات. وأشارت المصادر إلى أنه سيتم استخدام ملابس عسكرية تخص الزى الجديد للقوات المسلحة المصرية، فى أعمال العنف المتوقع أن تشهدها القاهرة خلال يوم الجمعة المقبل، من خلال ارتداء بعض شباب جماعة الإخوان للزى العسكرى وتوجيه وإطلاق نار عشوائى على المواطنين، لبث كراهية الشعب المصرى فى القوات المسلحة، وإظهارها على أنها تقتل الشعب المصرى، إلى جانب تنفيذ العناصر الإخوانية التى ترتدى الزى العسكرى هجمات مسلحة على تجمعات الجاليات السورية والعراقية الموجودة فى مدينة السادس من أكتوبر، لإثارة كراهية تلك الجاليات للجيش المصرى، ودفعهم للوقوف بقوة إلى جانب الرئيس المعزول وأنصاره. كانت حملة "تمرد" قد كشفت عبر موقعها الرسمى قبل نحو خمسة أيام عن أن جماعة الإخوان ستسعى للقيام بأعمال عنف داخل القاهرة، فى يوم الجمعة 17 رمضان فى ذكرى غزوة بدر. بعدما أيقنت الجماعة أنه لا سبيل لعودة مرسى، إلا من خلال إراقة المزيد من الدماء لشباب الجماعة أو الزج بالمئات منهم فى المعتقلات والسجون، حيث سيكون هذا المكان الأفضل لقيادات الجماعة لإقناع الشباب أن ما حدث مؤامرة، وذلك أفضل للقيادات من الاعتراف بفشلها فى إدارة الدولة، وذلك من خلال التحرك نحو منشآت حيوية وعسكرية والهجوم عليها وتعطيل سكة الحديد، وإيقاف وسط البلد. استمع محققو نيابة مصر الجديدة برئاسة المستشار إبراهيم صالح، إلى أقوال النقيب محمد فاروق معاون مباحث قسم مصر الجديدة، والذى كان قد جرى اختطافه واحتجازه والتعدى عليه بالضرب بمعرفة أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين فى مسيرة لهم بالأمس. وذكر الضابط – فى أقواله أمام محققى النيابة العامة – أنه كان متواجدا فى مقر خدمته بأحد شوارع مصر الجديدة وبصحبته أمين الشرطة هانى سعيد، وأن أفرادا من مسيرة نظمها أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين بذات الشارع قاموا باختطافه وأمين الشرطة المذكور حينما علموا بهويتهما الشرطية. واصطحبوهما رغما عن إرادتهما إلى ميدان رابعة العدوية حيث مقر اعتصام جماعة الإخوان، واتهم الضابط (الذى يرقد فى مستشفى الشرطة لتلقى العلاج جراء الإصابات التى لحقت به) أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين ويعمل طبيبا بالمستشفى الميدانى لاعتصام رابعة العدوية، بالشروع فى قتله والتعدى عليه بالضرب وتعذيبه بدنيا، كما اتهم شخصا آخر من أعضاء الجماعة ويعمل محاميا بالاشتراك فى عملية اختطافه. وقال الضابط إنه القيادى الإخوانى محمد البلتاجى عضو مجلس الشعب السابق، قام باستجوابه ومناقشته أثناء احتجازه بميدان رابعة العدوية، ثم أمر المعتصمين بتركه وإخلاء سبيله وأمين الشرطة من مقر الاعتصام. كان محققو النيابة قد انتقلوا إلى مستشفى الشرطة بمدينة نصر، لسؤال الضابط وأمين الشرطة حول ملابسات اختطافهما بمعرفة أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول، وسماع أقوالهما حول ظروف احتجازهما رغما عن إرادتهما والتعدى عليهما بمعرفة أعضاء جماعة الإخوان، حتى يتسنى للنيابة استكمال التحقيقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق