Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الاثنين، 26 أغسطس، 2013

المؤامرة امريكا والاخوان و تفكيك الجيوش العربية

المؤامرة امريكا والاخوان و تفكيك الجيوش العربية* **negm maher negm** انتفض من اجلهم القاعده. وطالبان. وامريكا. واسراءيل. وجنودها في غزه حماس .وجماعات الارهاب في بلاد الرافدين لما.......؟ وكل هؤلاء من تدعي امريكا انها تحارب لانهم الارهاب ..لما يلتقي القاتل والمقتول في خندق واحد.؟وفي تلك اللحظه؟ولما اعلنو جميعا الحرب علي مصر جيشا ؟واقتصادا.؟ من أهم أهداف المؤامرات التي يحيكها الغرب ضد العرب والمسلمين هو تفكيك الجيوش العربية؛ كي لا تشكل خطرا على إسرائيل أو على المصالح الغربية، ومن أجل ذلك يعتمد الغرب على دفع الحركات الإسلامية، خاصة الإخوان المسلمين، كي يعتلوا سدة الحكم في بلادهم. لان معهم مقومات اللعب بالشارع وعواطف العامه واللعب ب ورقه الدين عبر المنابر التي تم التجهيز لها وايضا الشراء ...من مساجد.. ومحطات.. تلفزه ..ونقابات وجمعيات ..ومؤسسات.. وهو مشروع كلف الصهيونيه العالميه الكثير في دعم الاخوان وعمليه ايصال الرموز الي الاعلام العالمي والمراكز الدينيه المهمه مثل كبار علماء المسلمين ورابطه العالم الاسلامي والهلال الاحمر ... ومؤسسات الاغاثه الدوليه عبر التنظيم الدولي وحوار الاديان.. وبما أنّه حسب فكر الإخوان المسلمين لا توجد أهمية للحدود الدولية لكل دولة فلا يهمهم مثلا أن تتجزأ دولة ما، مثل مصر مثلا، إلى عدة دويلات، الشيء الذي يؤدي حتما إلى انحلال وتفكيك جيش تلك الدولة. وانشاء الامارات في مصر اولها اماره غزه سيناء حتي تتوسع دوله اسراءيل وتنتهي مشكله الدوله الفلسطينيه وتوطين كل فلسطيني مبعد او مغترب في الدوله التي يعيش فيها... بدأت خيوط هذه المؤامرة في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، عندما بدأ الإنجليز ينسحبون من منطقة الخليج العربي، وكأنّهم يمنحون تلك الدول استقلالا، فأنشؤوا دويلات على شكل إمارات غنية بالنفط ضعيفة عسكريا، لا تستطيع حماية نفسها، الشيء الذي يحدو بها لعقد اتفاقية دفاع مشترك مع المستعمر السابق لها لحمايتها، أو أنّ المستعمر السابق يهب لوحده لحماية تلك الدولة\الدويلة في حالة تعرضها لخطر خارجي يهدد مصالحه فيها. ** قبل بضعة أيام أصدرت وكالة المخابرات الأمريكية السي آي ايه اعترافا رسميا، كان معروفا لدى الجميع بأنها هي التي ساهمت في خلع المرحوم محمد مصدق من رئاسة وزراء إيران في تاريخ 19 إغسطس عام 1953. وقد فعلت ذلك بعد أن طلبت منها المساعدة بفعل ذلك وكالة المخابرات البريطانية MI6 ليخلعاه في عملية مشتركة سميت بعملية أجاكس. لم يكن في ذلك الاعتراف أي جديد، فالمؤامرات الغربية على الدول العربية الإسلامية وكل دول العالم الثالث تشغل اهتماما شديدا وبالغا دائما، إذ من خلال هذه المؤامرات يحاول العالم الغربي، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، تنصيب مَن يخدم مصالحه الاقتصادية والاستراتيجية في المناصب التي من خلالها يتم اتخاذ القرارات في تلك الدول، وكل ذلك يعمل بالطبع لصالح إسرائيل. ** من أهم المؤامرات التي يعمل الغرب عليها بشكل دائم هي إنشاء حركات دينية، فتعمل على تقويتها لتستطيع السيطرة على المجتمع الذي تنشأ فيه، فبواسطة الدين يكون من السهولة بمكان السيطرة على الأغلبية المجتمعية، فالمجتمعات العربية والإسلامية تغُط في سبات عميق منذ مئات السنين، والحركة الثقافية فيها شبه معدومة حتى لدى الطبقات المُتَعَلٍّمة، فأمة “اقرأ” لا تقرأ. بما أنّ حرب أكتوبر كانت قد وحّدت الأمة العربية، حتى أن المملكة العربية السعودية استعملت سلاح النفط وفرضت حظرا على تصديره إلى الغرب، ولأول مرة بدأ المواطن البسيط في الدول الغربية يعرف قيمة النفط العربي؛ لأنه أصبح يعطل سيارته مرة واحدة في الأسبوع على الأقل للتقليل من استهلاك البنزين، وكان حظر النفط هذا قد أعطى شهادة شرف للملك السعودي آنذاك جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز. وقد تكرر المشهد نفسه من السعودية ولكن بمساعدات مالية لمصر بعد تهديد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بمعاقبة مصر بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة خلال شهر أغسطس من هذا العام وسنعرض لذلك لاحقا. بعد حرب عام 1973 واتفاقية كامب ديفيد في نهاية السبعينيات من القرن الماضي بدأ الغرب وإسرائيل يرسمان خطة تستهدف إضعاف الجيوش العربية، إن لم يكن تفكيكها، كي لا تعود تشكل خطرا على إسرائيل والغرب. فما كان من الغرب، وخاصة أمريكا، إلا أن يشجع العراق بقيادة المرحوم صدام حسين على غزو إيران لينهك الواحد جيش الآخر في هاتين الدولتين الإقليميتين، وعلى الأقل لن تقوم قائمة لأحد هذين الجيشين، وبدأت أمريكا تمد الطرفين بالسلاح. بالنسبة لإيران كان الأمر سرا حتى انفضاح الأمر بقضية ما سمي “بإيران جيت” أيام الرئيس رونالد ريغين. ثم جاء التحالف الأمريكي الطالباني حين أراد الطرف الأخير طرد المستعمر السوفييتي من أفغانستان، فاستعان بالأمريكان، فكان كالمستجير من الرمضاء بالنار، وكلنا يعرف ما فعلت أمريكا في أفغانستان حين غزتها، احتلتها ودمرتها اقتصاديا وعسكريا عام 2003 بحجة حربها على الإرهاب، ولا داعي لتفاصيل أكثر. أما الغرب وأمريكا فأكملوا يدرسون خطط إضعاف وإفشال الجيوش والدول العربية والإسلامية، ودائما كانوا يقومون بوضع الخطط الجهنمية لذلك، والعرب لا يفعلون شيئا سوى أنّهم يدعون اكتشاف المؤامرة تلو الأخرى. ولأن جميع الأنظمة العربية كانت حتى الربيع العربي دكتاتورية لم تكن أنظمتها تفسح المجال أمام شعوبها لتأخذ دورها في الذود عن بلدها. بعد الحرب الإيرانية العراقية، والتي استمرت ثماني سنوات، قامت أمريكا بتشجيع صدام حسين على غزو الكويت حين رأت رغبة لديه لفعل ذلك، فما أن فعل صدام ذلك واحتل الكويت حتى بدأت أمريكا تجمع ائتلافا عالميا، ضم قسم من الدول العربية، ضده وقامت بغزو العراق مرتين، مرة لإخراجه من الكويت والثانية لأنه يملك سلاح “دمار شامل” يشكل خطرا على السلام العالمي وعلى المنطقة برمتها، وقد كُشفت هذه الكذبة وثبت عدم صحتها. وفي أبريل من عام 2003 غزت أمريكا العراق تحت غطاء دولي وبحجج واهية وكاذبة، ولم تجد أية نقطة من أسلحة الدمار الشامل تفكك الجيش العراقي ودُمّر العراق، البلد ذو التاريخ العريق، وتم حتى يومنا هذا مقتل مليون مواطن عراقي، وأصبح العراق بلدا شبه معدوم، وكل ذلك وأمريكا تتشدق بالحفاظ على حقوق الإنسان واليونيسكو تدعي أنّها تحافظ على التراث التاريخي. بعد احتلال العراق بسبع سنين بدأت تنطلق الثورات في العالم العربي، بداية من تونس ثم تلتها مصر وليبيا واليمن ثم أخيرا في سوريا، حيث انطلقت الثورة هناك يوم 15 مارس من عام 2011، ولا يزال مصيرها غامضا، وفقط نعرف أنها حصدت ما يربو على 130000 نسمة. وهكذا تم تفكيك الجيوش العربية التالية: الجيش العراقي، الجيش الليبي، الجيش السوري والجيش اليمني . بقي من المخطط الشيطاني الغربي الصهيوني الرقم الصعب في الجيوش العربية ألا وهو الجيش المصري الذي يوجد على المحك منذ اندلاع الثورة المصرية يوم 25 يناير 2011. تجدر الإشارة هنا إلى أن تطوير العلاقة بين أمريكا والإخوان المسلمين بدأت بشكل ملموس منذ سنة 2005 تمهيدا لاستغلال اللحظة المناسبة للانقضاض على الجيش المصري، وسأخصص قريبا مقالا خاصا في هذا الموضوع. ن ميزان القوى بين إسرائيل والدول العربية هو في صالح العرب إذا عملوا كطرف واحد ولكن سياسة إسرائيل والولايات المتحدة تعتمد على تنفيذ مشروع فرق تسد البريطاني السيئ الصيت ومنع أي تقارب عربي ، هذا من جانب ومن جانب أخر فان إسرائيل تمتلك من الأسلحة الاستراتيجة ما يحقق لها التفوق النوعي كالأسلحة النووية وصواريخ ارض ارض البعيدة المدى والطائرات المقاتلة ، ولكن يمكن تحييد هذا التفوق النوعي بخلق وإيجاد إستراتيجية عسكرية عربية مقاتلة تعتمد التفوق الكمي وهنا يتحقق التوازن في الردع الاستراتيجي ... لكن .. حتى هذه الإستراتيجية بعيدة التحقق في المدى المنظور لأننا نعرف الوضع السياسي العربي جيدا.. أما إذا أراد العربذلك،ق نوع من التفوق وامتلاك الإرادة السياسية فعليهم تحقيق التضامن ومن ثم توحيد الرؤى والمواقف ومن بعدها خلق مثل تلك الإستراتيجية العسكرية التي تحدثنا عنها.. فهل هم قادرون على ذلك ، بل هل هم يريدون ذلك ؟أم أنهم يفضلون البقاء على ما هم عليه ألان من تشتت وتشرذم ؟ندعو الله إن بنور بصيرتهم ويهديهم لطريق الرشاد والعزة والكرامة والنخوة والغيرة ربما يكون الغرب هو الذي خلق أجواء ومشروعية ثورات الشعوب علي حكامهم بدعمه ومساندته لهؤلاء الحكام. ليس حباً فيهم. ولكن لأنهم كانوا ينجزون المهمة والمصالح علي أكمل وجه.. رباهم وترعرعوا في كنفه حتى فقدوا عروش الاستبداد والقهر إلي السجون أو اللجوء أو الضمانات أو القتل. خطة الغرب المحكمة.. لتحويل مسار ثورات الشعوب العربية المشروعة أصبحت واضحة للعيان وما يحدث في ليبيا وتأسيسا على ذلك – وفقا ليادلين- وبعد التقييم المضطرد للأحداث فى المنطقة توصل الطرفان إلى قرار بدعم الأطراف المتدخلة فى سوريا لإنجاز عملية إحداث التغيير داخل سوريا إذا كان سيؤدى إلى النتائج الحاسمة التالية: - تغيير هيكلى داخل سوريا يفضى إلى إخراجها من محور طهران. - تقويض كلى وشامل للجيش السورى على غرار ما حدث فى العراق. - اعتراف متبادل بين سوريا الجديدة وبين إسرائيل ينهى حالة الحرب تماما بين البلدين على غرار ما حدث بين إسرائيل ومصر عام 1979. ومن مراجعة لنصوص وحيثيات الحوار الاستراتيجى الأمريكى الإسرائيلى بشأن صياغة إستراتيجية تقويض الجيوش العربية التى طبقت فى عهد إدارة المحافظين الجدد برئاسة بوش الابن وتم تبنيها من قبل إدارة أوباما بعد تعديل الوسائل المستخدمة لترجمتها عمليا يخلص الباحث فى الشئون الاستراتيجية الأمريكية العميد أكرم حسين إلى تعريف محددات هذه الاستراتيجية وعلى النحو التالى: استراتيجية التقويض تقوم على ثلاث مستويات: * تقويض كلى شامل يقوم على تقويض كلى وشامل يطاول البنية المؤسساتية والبشرية حل الجيش وتفكيكه بالإضافة إلى بنيته اللوجيستية (التسليحية) وحتى العقائدية المتصلة بالعقيدة العسكرية وتعريف العدو وتعيينه. مثل هذه التجربة أو هذا المستوى طبق فى العراق عام 2003. ومثل هذا المستوى مخطط له أن يطبق فى سوريا فيما لو تغيرت الأوضاع لصالح الهدف الأمريكى الإسرائيلى المشترك. * المستوى الثانى التقويض الجزئى: هذا المستوى يطبق الآن فى ليبيا من أجل إعاقة وبناء جيش ليبى جديد الولايات المتحدة ومعها دول النيتو لم تقدم على عملية اجتياح عسكرى شامل لليبيا حتى تترجم إستراتيجية التقويض الكلى للجيش الليبى تقويضا كليا. لكن ما يطبق الآن هو ما يعرف بالتقويض الجزئى وهو المستوى الثانى من التقويض، هذا المستوى يضع العقبات والمعوقات أمام تسليح الجيش الليبى وعلى الأخص الصنوف الرئيسية القوة الجوية والبرية والبحرية. ** وفى هذا المجال يكشف عن توصل كل من الولايات المتحدة والدول الأوروبية المنتجة للسلاح إلى إجماع بأن إعادة تسليح الجيش الليبى ينبغى أن تتم وفق عدة معايير يكون حاصلها ألا تتجاوز وطنية هذا الجيش القيام بمهام أمنية داخلية وكذلك التصدى للإرهاب والهجرة غير الشرعية. * المستوى الثالث مستوى الاحتواء: هذا المستوى يقوم على أساس محاصرة أى جهد لتعظيم قدرة الجيش فى دول عربية معينة كما هو حاصل فى السودان. هذا الحصار يتم عن طريق: 1- حظر وصول السلاح إليه. 2- حظر ضخ التقنيات العسكرية حتى فى أبسط مستوياتها حتى لا تستغل هذه التقنيات فى تطوير السلاح والعتاد الخفيف والمتوسط. الجيوش العربية المستهدفة بهذه الاستراتيجية بمستوياتها الكلية أو الجزئية هى الجيش السودانى والجزائرى، وقد ارتفعت فى الآونة الأخيرة أصوات فى واشنطن ودول أخرى تحذر من تعاظم صورة الجيش الجزائرى على مختلف المستويات. و تفاصيل المشهد الاستراتيجى الأمريكى الذى لم يتغير فى عهد أوباما وإنما تغيرت قواعد اللعبة، إدارة بوش التى تقف هذه الاستراتيجية استخدمت خيار التدخل المباشر بعد الاجتياح لتحقيق مبادئ تلك الاستراتيجية. واشار المركز الى أن إدارة أوباما فقد لجأت إلى خيارات عديدة منها: 1- توظيف حلفائها فى عملية التقويض أى أطراف إقليمية تركيا وإسرائيل وقطر والسعودية، أى أنها لا تقاتل من أجل هذه الاستراتيجية وإنما استخدمت خيار الحرب بالإنابة. 2- تطبيق إجراءات صارمة لمنع تسليح جيوش عربية بعينها الجيش العراقى والجيش الجزائرى (بالنسبة للسلاح الأمريكى) والجيش الليبى. 3- تعميق وتشديد الحظر على نقل السلاح إلى جيوش عربية أخرى مثل السودان وحتى الجزائر. 4- ربط عملية التسليح بشروط واشتراطات أن يستخدم هذا السلاح ضد من تصفهم أمريكا بالأعداء وأن لا تتسرب طلقة واحدة إلى أطراف مناوئة لإسرائيل قد تستخدم مثل هذه الرصاصة. 5- التدخل لدى الدول المصنعة للسلاح ليس فقط فى النطاق الأوروبى لمنعها من تصدير السلاح إلى جيوش بعينها وإنما إلى دول كبرى مثل الصين وروسيا. وقد واجهت روزاليوسف عددًا من الخبراء العسكريين والأمنيين بالاستراتيجيات التى تتضمنها الدراسة ومدى تأثيرها على الجيش المصرى. وأكد اللواء حمدى عبدالله بخيت الخبير الاستراتيجى والمدير السابق لإدارة الأزمات بالقوات المسلحة على وجود مؤامرات كثيرة تواجه الجيش المصرى واشار الى انه بالفعل توجد استراتيجيات لتفكيكه. واوضح أن هذا العام هو عام الحسم فيما يخص القضية الفلسطينية وبالتالى لا تريد الولايات المتحدة أن تقف أى قوة فى المنطقة العربية أمام اسرائيل. وهناك ادبيات تبلغ حد التواتر حول الاخوان المسلمين من قبل المنشقين عن الجماعة ومن باحثين كثر من خارجها تصب حول طبيعتها كتنظيم تابع للماسونية، وكلها يتحدث عن يهودية والد مؤسس الجماعة حسن البنا وان الاخوان جمعية ماسونية تعمل في خدمة الصهيونية العالمية.وهو ما ظهر عندا علت اصواتهم في تلقي الغوث من الغرب ومن جيوش الناتو لضرب الجيش المصري الكافر وعليه فما مساعدتها من قبل الغرب على الطفو فوق احداث الربيع العربي للاستيلاء على السلطة في الاقطار العربية ذات التوجه القومي العربي، الا استكمال للمؤامرة على التوجه القومي، وضرب الجيوش العربية ذات التوجه القومي في مصر والجزائر والعراق وليبيا وسوريا. والناظر الى السيناتور جون ماكين اعتى صهاينة الولايات المتحدة ودفاعه المستميت عن الاخوان اول امس يتاكد من ان الاخونة ليست الا مؤامرة صهيونية عالمية. ** وخلال احداث الربيع العربي عملت الجماعة على تدمير الجيوش العربية في ليبيا وفي سوريا وفي اليمن، وانشأت بؤرة من عصابات التكفير والتخريب في سيناء. ولا يمكن اتهام اعضاء الجماعة اوحتى معظم قيادات فروعها بالماسونية او انهم يؤمنون بان الجماعة ماسونية ومع ذلك يستمرون في الانتساب اليها، ولكنهم بالتاكيد قد تعرضوا لغسيل الادمغة وللهيمنة على اراداتهم ضمن جماعة تتبع وسائل واساليب علمية تتقنها اجهزة الاستخبارات الغربية، وتم فيها استخدام العاطفة الدينية للتلاعب بهم. من العجيب ان هذا الاصرار الاخواني على تدمير الجيوش العربية لم يثر علامات الاستفهام لدى اعضاء الاخوان ولدى الكافة،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق