Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الخميس، 1 أغسطس، 2013

الحصار واللحظات الاخيره قبل الهجوم علي الارهابيين في رابعه

الاستعدادات الأخيرة قبل فض اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة.. الأمن الوطنى يحصر قيادات الإخوان وحماس وحصر الأسلحة.. وساعة الصفر تبدأ بمحاصرة المكان.. والخروج فرادى للأشخاص وضبط التجمعات *********************************************** والكدب المباح علشان تعيش مرتاح:بالفيديو.. خالد عبدالله: الإخوان ضيعوا مصر..والنور طلب مني تحسين صورة الدستور ******************************************** وبالفيديو.. ضبط 8 مشتبه في تورطهم في أحداث العنف بالعريش ******************************************* وضبط حداد بعد تسليمه200درع واقي من الرصاص لمعتصمي رابعة ******************************************* أسرار تنظيم قناصة الإخوان.. مصادر: الجماعة شكّلت هذا التنظيم ضمن «كتائب الردع» واستعانت به فى الإرشاد والمنيل والقائد إبراهيم.. وتمويله من ميزانية خاصة للتدريب والتطوير وبعضهم تلقى تدريبه فى الخارج ***************************************** == ***************************************** وبالفيديو.. عزة الجرف: أنا قائدة مسلمات مصر والعرب.. ومكاني في الجنة مضمون **************************************** == ************************************** == ******************************** الأجهزة الأمنية تجمع تحرياتها النهائية عن اعتصامى رابعة العدوية بمدينة نصر وميدان النهضة بالجيزة، استعدادا لفضهما بناء على ما أوصى به مجلس الوزراء بضرورة فض الاعتصامين لتسببهما فى تعطيل مصالح المواطنين وتكدير السلم العام وأحداث حالة من القلاقل فى البلاد. التسريبات، أكدت أن جهاز الأمن الوطنى المنوط به جمع هذه التحريات النهائية لرسم السيناريوهات الأخيرة لكيفية فض الاعتصامين، مع تحقيق المعادلة الأصعب على قوات الامن، عن طريق فض الاعتصامين دون إراقة الدماء. المصادر أكدت، بأنه يتم حصر أسماء أبرز القيادات الإخوانية المتواجدين داخل اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة، بالإضافة إلى حصر أسماء المسجلين خطر والعناصر المطلوبة لجهات التحقيق والصادر بحقها قرارات ضبط وإحضار، بالإضافة إلى رصد الاشخاص الأجانب سواء من حماس أو حزب الله، بعدما ظهر منذ قرابة الشهر 3 أشخاص من حركة حماس أعلى منصة رابعة العدوية بجوار أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين أثناء إلقائه لكلمة للمتظاهرين. وأضافت المصادر، بأنه يتم جمع معلومات دقيقة عن كمية الأسلحة المتواجدة داخل الاعتصامين، سواء كانت نارية أو بيضاء بالإضافة إلى زجاجات المولوتوف، ويتم عمل دراسة كاملة للمنطقتين من حيث المداخل والمخارج والشوارع الجانبية، ومراعاة عدم تعرض سكان رابعة العدوية لأى مكروه. المعلومات، تشير إلى أن الأجهزة الأمنية تدرس السيناريوهات المحتملة من قبل أنصار جماعة الإخوان المسلمين من خلال المواجهات الشرسة التى يستعدون إليها للتصدى لقوات الأمن، كما تدرس فكرة القبض على المطلوبين للجهات القضائية وباقى قيادات الجماعة الذين قد يلجئون إلى مسجد رابعة العدوية للاحتماء به من قوات الأمن، واللعب بما يسمى "حُرمة المساجد" والاستفادة منها لإفساد محاولة الشرطة فى ضبطهم، وتصدير مشاهد اقتحام المسجد للعالم حتى يتعاطف معهم. كما تدرس الأجهزة الأمنية فكرة التغلب على ملابس الشرطة والجيش التى يستخدمها أنصار المعزول للانتصار فى معركتهم ضد قوات الأمن، بعدما أكدت التسريبات بأن الإخوان حصلوا على هذه الملابس وخزنوها فى مقر الاعتصام لارتدائها فى حالة الهجوم عليهم من قبل الشرطة، وارتكاب أعمال تخريبية مستغلين هذه الملابس وتصوير ذلك حتى يتم تشويه صورة الشرطة والجيش أمام العالم الخارجى، حيث من المُقَرَّر أن يتم وضع إشارات مميزة لقوات الأمن المشاركة فى عملية فض الاعتصامين، حتى لا يختلط الأمر. وعن سيناريوهات فض الاعتصام، فطبقا لنص المادة 86، و86 مُكَرَّر يجب أن تكون المظاهرات سلمية، وألا تخضع للعقوبات المنصوص عليها بقوانين العقوبات، كما يجب تحقيق 3 شروط فى هذه المظاهرات حتى لا تخضع للمسألة القانونية وهى ألا تعطل الحياة العامة للناس، وأن تكون سلمية فى جوهرها وظاهرها وأن تكون محددة المعالم والمطالب والأماكن. ولما كانت المظاهرات التى تقوم بها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة جميعها قد خرجت من نطاق السلمية، وتعرضت للناس وأمنهم ونتج عنها قتلى ومصابين باعتراف المتهمين المقبوض عليهم من الجماعة، بل وصلت إلى قتل ضباط الشرطة والقوات المسلحة الذين يتواجدون فى محيط هذه المظاهرات لقرب مسكنهم، فوفقًا للقانون يجب إنذار هؤلاء المتظاهرين بمدة مُحددة لتسليم كل من هومطلوب وإحضاره بمعرفة النيابة العامة وتسليم الأسلحة الموجودة لديهم بجميع أنواعها، وعقب انتهاء المهلة المحددة يتم التعامل معهم مثلما يحدث فى مختلف الدول، عن طريق محاصرة المكان وإنذارهم بخروج من مكان واحد فرادى بحيث لا يخرج أحد من المطلوبين أوممن يحمل السلاح، وإذا لم يخرجوا تتقدم القوات وتضبط الجميع ويتم تصنيفهم ما بين محرضين ومطلوبين ومغرر بهم، حيث يترك المغرر بهم والمدفوع لهم الأجر ويُضبَط الآخرين /////////////////////////////////////////////////////////////////// تستعد وزارة الداخلية خلال الأيام القليلة القادمة للكشف عما سمته بـ«تنظيم قناصة الإخوان» الذى نسب إليه العديد من الاتهامات المجلجلة، منها ما وقع مؤخرا فى أحداث شارع النصر التى راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين، وقالت مصارد أمنية من داخل وزارة الداخلية إن هذا التنظيم المسلح على قدر كبير من الاحتراف، حيث إنه قد توافرت معلومات مؤكدة تثبت أن الأفراد الأساسيين لهذا التنظيم قد تلقوا تدريبهم فى العديد من الدول الخارجية، وقد خصصت الجماعة لهم بندا خاصا فى ميزانيتها من أجل الإنشاء والتأسيس فى البداية، وحافظت على هذا الاعتماد المالى الذى يقدر بالملايين فيما بعد من أجل تطوير المهام القتالية لهذا الفريق ورفع مستوى جاهزيته، وقالت المصادر إن الجماعة استفادت من هذا التنظيم فى العديد من الاشتباكات التى خاضتها، وقالت المصادر إن الوزارة ربما تعيد التحقيق فى حوادث القتل فى موقعة الجمل بعد استيفاء المعلومات الكاملة والإعلان الرسمى عن اكتشاف هذا التنظيم. واستشهدت المصادر بإحالة النيابة عضو القناص المعروف باسم «قناص مكتب الإرشاد» إلى المحاكمة بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 30 يونيو، وأكدت أن دور هذا التنظيم قد تجلى عقب ثورة يونيو وظهر بشدة فى عدة وقائع، أهمها واقعة قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد، وواقعة قتل أهالى المنيل، حيث اعتلى القناصون جامع صلاح الدين وقاموا بالقنص، وواقعة قنص الشهيد أبو بكر ياقوت، أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، كما ظهر بشدة فى أحداث شارع النصر الذى أثبت الطب الشرعى أن سبب وفاة 56 ضحية يعود إلى الإصابة بطلق نارى، بالجزء العلوى من الجسم، وتحديداً الرأس والصدر، وهو الأمر الذى يؤكد أن يكون القتلة قناصة محترفين، وتوافرت لدينا معلومات تؤكد أن هؤلاء القناصة التابعين للجماعة قد تمركزوا أعلى جامعة الأزهر وأطلقوا نيرانهم على المتظاهرين، وأشار المصدر إلى أن إصابة النقيب شريف السباعى شهيد الأحداث كانت بطلق نارى فى الرأس أيضاً من أمام المنصة بجانب وقوع إصابات عديدة فى صفوف رجال الأمن، مشيرة إلى أن قناة الجزيرة لا تصور الاعتداءات على عكس عادتها الآن ولا أحد يتحدث عن قتلهم». وقالت المصادر، إن من يتابع العمليات الإرهابية التى تقع كل يوم فى سيناء سيتأكد من أن هناك تغيرا تكتيكيا فى استراتيجية الهجوم والتنفيذ، فقديما كان إرهابيو سيناء يعتمدون على إحداث تفجيرات أما الآن فإنهم يلجئون إلى القنص، وذلك يعكس مدى ما توصلوا إليه من قدرات قتالية عالية، وأضافت: أعتقد أنه لا حجة الآن لمن كان يشكك قديما فى معلومات الوزارة بعد أن عرف الجميع أن هناك أعضاء من تنظيم القاعدة وجهاديى سيناء فى اعتصامات الإخوان، وأضافت المصادر أن وزارة الداخلية والقوات المسلحة أحبطت فى الآونة الأخيرة عمليات كثيرة لتهريب السلاح كان القاسم المشترك الأعظم فيها هو وجود بنادق قناصة، ومثال ذلك ضبطية يوم 29 يوليو بالسلوم، التى احتوت على 4 بنادق آلية و2 بندقية قناصة وعدد 1 رشاش متعدد و1000 طلقة متعدد، وكذلك ضبطية يوم 28 يوليو بالإسكندرية التى احتوت على 32 بندقية آلية، و12 بندقية قناصة، و11 رشاش كلاشينكوف، و5 بنادق خرطوش، وقاذف «آر بى جى»، و2 دانة مضادة للدروع، و5500 طلقة قناصة، و10000 طلقة آلية، و41 خزنة آلية، و5 خزن قناصة، بالإضافة إلى ضبطبة المنطقة الشمالية العسكرية والشرطة فجر اليوم، من ضبط عربة نصف نقل بمنطقة العلمين، عثر بداخلها على 21 بندقية آلية و6 بنادق قناصة و3 بنادق خرطوش ورشاش خفيف و16خزنة بندقية آلية و6 خزن قناصة، و120 طلقة آلية و11 طلقة قناصة و15 تربة حشيش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق