Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الجمعة، 22 نوفمبر، 2013

الحاجة ام الاختراع"

كما يقال "، حيث ان الانسان بالاجتهاد والإبداع يستطيع الحصول على ما يريد لكن يحتاج للكثير من الاجتهاد والتركيز وحتى الابداع. وبالصور هنا سترون ان ليس فقط المخترعين والعلماء وأصحاب العقول الكبيرة بإمكانهم الاختراع وتصميم امور معقدة وغريبة، بل الاناس العاديين يمكنهم ايضا كل ما يحتاجونه هو المخيلة والرؤيا البعيدة لروية الاشياء من منظور اخر يساعدهم على خلق المستحيل. الحاجة أم الاختراع في الحقيقة وفي سياق هذه الجملة أفهم بأن المقصود بهذه الحاجة هو مطلب , رغبه أو عدم قبول الشخص لشي معين مما يجعله يقع تحت مرامي الحمم البركانية التي تتصاعد من فوهة تفكيره لإيجاد فكره(اختراع) يسد بها هذه الحاجة أو يحل المشكلة التي يواجهها من تابع حياة العالم توماس أديسون يجد فيها التصميم والاراده , حب اعتلاء قمة المصاعب للوصول إلى الغايه التي يتطلع لها و استثماره للفرص لصنع المجد والتي تتضح باختراعه الأول ( التلغراف الآلي) الذي كانت بداية مولده هو قيام أديسون بإنقاذ طفل سقط على قضبان القطار دون أن يعلم بأن هذا الطفل أبن رئيس المحطة فكان هذا الموقف سببا لتعيينه كمناوب ليلي في مكتب التلغراف , ونظرا لحب أديسون للإطلاع والقراءة التي ترعرع عليها منذ الصغر فقد كان يترك العمل باستمرار ليستمتع بهذه الهواية فأمره رئيسه بإرسال رسالة كل ساعة كدلالة على انتظامه بالعمل فما كان بوسع أديسون إلا أن يطور هذا الجهاز ليخترع التلغراف الآلي الذي لا يحتاج إلى شخص في الجهة الأخرى لاستقبال الرسائل ولكن وبعد أن علم رئيسه بذلك قام بفصله من العمل رغم إعجابه بهذه الفكرة !!!!!, ومع مواصلة أديسون لاختراعاته إلا أنه أحبط من تكرار رفضها وعدم وجود ردة فعل إيجابية توازي ما يقوم به من جهد وعمل فقرر ألا يحاول اختراع أي شي إلا بعد التأكد من الحاجة الفعلية له وتزايد الطلب عليه فشتان بين ذلك الزمان وهذا الزمان رغم أشتراكهما ببعض المعاناة فبكثرة الاختراعات (الافكار) المرفوضة التي تخدم العمل نجد بهذا الزمان اختراعات وأفكار تقبل وتطبق رغم أنها لا تخدم العمل والصالح العام فهل تغير الحال وأصبح الاختراع يولد الحاجه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق