Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأحد، 15 ديسمبر، 2013

مخابرات خمس دول تبلغ التنظيم لو صبرتم الي يناير اعدناكم الي الحكم

*ضبط حاويتين أسلحة بميناء بورسعيد من تركيا *اردوغان:زي الكلب عمر ديله ما ينعدل حتي لو علقوا فيه قالب *التنظيم العالمي للمحظوره يرصد7مليار لافشال التصويت علي الدستور *مخابرات خمس دول تبلغ التنظيم لو صبرتم الي يناير اعدناكم الي الحكم * رئيس «مخابرات أردوغان» يجتمع بقيادات التنظيم الدولى والحركات الإسلامية *التنظيم الدولي يضع في تركيا خطة المؤامرة الكبري ضد مصر *عمليات انتحارية وإرهابية في سيناء والمحافظات وقناة السويس *حرب الجامعات تنتقل قريبا الي العشواءيات *الصعيد والفتنة الطائفية بدايه يناير *وتبشرهم حكومه الفشلاوي لن تتغير لان بها السيسي تمكنت مباحث ميناء بورسعيد من ضبط حاويتين قادمتين من تركيا بهما كميات كبيرة من الأسلحة عبارة عن طبنجات صوت يمكن تحويلها لطلقات نارية وذلك على متن السفينة "سنتانا جور". تم التحفظ عليهما بمخزن المستودع العام تحت تصرف النيابة . وكانت المعلومات قد توافرت أمام مباحث أمن الموانئ بوصول الحاوية رقم TRKU2014169 لصنف مسحوق غسيل باسم شركة جولدن تريد يانج وأن هناك حاوية أخرى بنفس الصنف لنفس الشركة الحاوية قادمة على الباخرة "سى ميو سير" وموجودة بإحدى الساحات الجمركية بينما قدمت الحاوية الثانية على الباخرة "سانتا جور" وتم إيداعهم بالمستودع العام. قام العقيد عبد العزيز كمال رئيس مباحث ميناء بورسعيد باستصدار إذن من نيابة الميناء لتفتيش الحاويتين وضبط الأصناف المخالفة بداخلهما وتشكيل لجنة جمركية من مباحث الموانئ لكشف مشمول الحاويتان وعثر بداخلهما على أسلحة عبارة عن طبنجات مخبأة خلف مسحوق الغسيل وإخطار محمد الصلحاوى رئيس مصلحة الجمار ---------20مليار في ينايرفقط صعّدت تركيا من مؤامرتها ضد مصر، واستضافت مؤتمراً لقيادات التنظيم الدولى للإخوان «المحظور» قانوناً، أمس، فى إسطنبول، تحت اسم «التنسيق الحقوقى ضد الانقلاب»، تنظمه مؤسسة قرطبة، التى يديرها أنس التكريتى، القيادى بالتنظيم الدولى للإخوان، بحضور خالد محمد، القيادى الإخوانى الهارب، للتحريض ضد النظام الحالى والجيش وعدد من الإعلاميين المصريين، وبحث تدويل قضية محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى. ورصدت الأجهزة السيادية، اجتماعاً بين قيادات الإخوان وفيدان هاكان، رئيس المخابرات التركية، فى إسطنبول، على هامش المؤتمر، وقالت المصادر إن الأجهزة السيادية لديها معلومات عن زيادة العمليات الإرهابية الفترة المقبلة، قبل 25 يناير المقبل، وتصعيد وتيرة العنف واستهداف شخصيات عسكرية وأمنية واقتصادية بارزة، فضلاً عن الشخصيات التى تمتلك أدلة إدانة مرسى، ومبنى وزارة الدفاع، ورصد تنظيم الإخوان 25 مليون دولار لهذه العمليات. وكشفت مصادر إخوانية، عن أن العاملين والإعلاميين بقناة «أحرار 25» الإخوانية، التى تبث من لبنان، انتقلوا مؤخراً للبث من تركيا، خوفاً من إلقاء القبض عليهم عبر الإنتربول، بعد أن انتقلت أجهزة سيادية لمتابعة العاملين فى هذه القناة، التى تحرض يومياً ضد النظام الحالى والجيش. وقال مكتب الإخوان فى لندن، إنه بدأ، أمس الأول، فى بريطانيا، أولى مراحل المحاكمة الدولية لشخصيات مصرية أبرزهم الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، والرئيس عدلى منصور، والفريق صدقى صبحى، رئيس الأركان، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، ومن الإعلاميين لميس الحديدى وخيرى رمضان وعمرو أديب ووائل الإبراشى، بتهم الاضطهاد والتحريض على فئات معينة داخل المجتمع المصرى، وأحكام هذه المحكمة تسرى على دول الاتحاد الأوروبى على الأقل. --- مصر بين الفتن الطائفية وبلطجة الإخوان لا فرق لان الاخوان هم صانعيها ومدبريها ومموليها ولزا قام التنظيم الدولي بضروره اشعال نار الفتنه في مصر عن طريق اختطاف فتيات مسلمات والتسليط الاعلامي علي الموضوع بان من خطفها مسيحي وتجنيد اخرين للقيام بتلك العمليات القزره مع المسار الاخر من مسلسل قتل رجال دين من الطرفين والاعتداء علي الاديره والكناءس حتي تقوي زريعه التدخل الدولي ومما يساعدهم علي زلك السيناريو هو صمت حكومه الرجل المريض الفشلاوي وعدم اتخازها قرارات حاسمه ضدهم ولا تنتسي ما حدث في الجامعات والتساهل المخزي مع من اعتدوا علي الدكاتره ومباني الجامعه حتي مشيخه الازهرولا تنسي هى الفتن التى ضربت مصر منذ عزل الرئيس الإخوانى الفاشل محمد مرسى بعد مظاهرات الغضب الكبرى فى 30 يونيو، وهى المظاهرات التى أنهت حكم الجماعة لمصر دون رجعة، بعد أن أفسد هذا الحكم البلاد والعباد. ويبدو أن عزل مرسى لم يعجب قيادات الجماعة التى مازالت حتى الآن فى حالة صدمة حقيقية، وصلت فى بعضها إلى الهوس والجنون، والدليل ما يحدث فى رابعة والنهضة من عمليات تعذيب وقتل ممنهج لكل من يعارضهم فى الرأى، وكذلك زيادة عدد البلاغات ضد قيادات الجماعة، وعلى رأسهم محمد البلتاجى، وصفوت حجازى، وكلاهما شارك فى تعذيب كل من يذهب إلى اعتصام الإخوان ممن ليسوا أعضاء بالجماعة أو من التابعين أو من أهل وعشيرة المرشد وجماعته، وهذه الجرائم رغم بشاعتها فإنها فضحت قيادات الإخوان، ومحاولتهم تدمير مصر من أجل مرسى الذى فشل فى حكم مصر. ولم يعد غريبا أن يطور الإخوان من أسلوب فتنهم التى تضر بمصالح الوطن والمواطن، وهو ما تريده قيادات الإخوان، وما يحدث من فتن طائفية فى مصر الآن، وإشعال نار الحرب بين المسلمين والأقباط تقف وراءها مخططات سوداء للجماعة التى فقدت السيطرة على نفسها، وأصبح كل همها الإضرار بمصر والمصريين لأنهم رفضوا حكم الإخوان، ونجحوا فى الإطاحة بمندوبهم غير الدائم فى قصر الاتحادية، نوع من أنواع الإرهاب لكل المصريين، ويكفى رصد حالات الرعب التى أصيب بها كل العاملين فى وزارات الكهرباء، والزراعة، والتعليم العالى، والأوقاف، والعدل، والتعليم، بسبب محاولات الإخوان اقتحام مقرات هذه الوزارات تحت ما يسمى مليونيات ضد الانقلاب. وبالرغم من قلة عددهم فإن هذه الوقفات أمام الوزارات تحقق لهم حلم شلل المصالح الحكومية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق