Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الثلاثاء، 24 ديسمبر، 2013

من اتي لنا..بعصام قرف ..هو من اتي.. لنا....بالفشلاوي.. بعد ثورتين

*من اتي لنا..بعصام قرف ..هو من اتي.. لنا....بالفشلاوي.. بعد ثورتين *الخطر الاكبر علي مصر من هذ.. الفشلاوي * روسيا تعلن بأن جماعة الاخوان جماعة ارهابية ومصر ترفض الاعلان انها جماعة ارهابية *اقيلوهم يا .عدلي.. قبل ان نخرج نخلعه ونخلعك معه *بعد حادث المنصورة فاض بنا الكيل بالببلاوي وحكومته *و يجب أن تُقال هذه الحكومة فوراً ودون أي إبطاء . اناشد الرئيس عدلي منصور بإقالة هذا الببلاوي و حكومته فوراً قبل تفاقم الأمور في الإستفتاء، وتقديمهم لمحاكمة عاجلة بتهمة التواطؤ مع جماعة إرهابية والإضرار بالأمن القومى المصري فقد ثبت مما يحدث مدى تواطؤ هذه الحكومة الهشة مع جماعة الإخوان الإرهابية حيث لم يصدر قرار بعد بإدراج تلك الجماعة كجماعة إرهابية، مما يثير تساؤلات حول التواطؤ الرهيب الذي فاحت رائحته من الببلاوي وحكومته أمثال حسام عيسى و زياد بهاء الدين و كثير من الطابور الخامس و أنصار البرادعي . كما قرطسونا بعد25يناير. و ضحكو علينا بحكومه عصام قرف.. نفس الرؤوس العفنه ..القزره ..العميله اتت لنا بالبلوي.. الببلاوي.. وحكومته المرتعشه عميله الاخوان بشهاده الواقع والاحداث التي تمر علينا التي لنا..تكشف كل يوم عن حكومه عميله اتي بها مستعمر مخرب وليست ثوره وثوار...«الحكومة الضارة» التى لا تصنع شيئا سوى إجهاض مكتسبات ثورة 30 يونيو بضعفها الشديد، الذى يدلل على أن رئيسها حازم الببلاوى رجل لا يصلح لإدارة الحكومة فى هذه الفترة الانتقالية الحرجة.والببلاوي يعمل على قتل دور الحكومة بضعفه واستكانته، والسؤال للببلاوى مفاده: «هل أنت مع الشعب المصرى أم مع غيره؟ ولماذا كل هذا الوهن والضعف والخوف الذى ينتابك من العصابات الإرهابية؟». رئيس مجلس الندامه لا يريد أن يقدم شيئا للبلاد بخطواته الثقيلة البطيئة التى تعمل الا على تهديد خارطة الطريق المعلنة، لم يقدم أى إصلاحات تذكر للبلد منذ أن تولى رئاسة الحكومة، «رئيس الحكومة مش عايز يعمل حاجة وأفعاله تثير القلق وقتل دور جميع الوزراء الجادين، ولا يشغل باله بالشهداء الذين يتساقطون يوميا على أراضى سيناء، ويبدو أنه ينتمى لفصيل حزب النور و البرادعى الذى رشحاه لرئاسة الوزارة من الأساس». ايها الوزراء...«كيف تصمتون والشعب يكتوى بنار غلاء الأسعار وأنتم تتفرجون مع رئيس الحكومة على الشعب الكادح ولا تفعلون شيئا؟ أين تطبيق العدالة الاجتماعية، الناس أوشكت على الكفر بالثورة؟»، : «كان من المفترض أن تسعى الحكومة لحظر جماعة الإخوان وتعتبرها جماعة إرهابية بعد حالات الذعر والعنف والإرهاب التى بثتها فى البلاد، لكنها تراجعت بخوف عن إصدار هذا الحكم الذى أصدرته المحكمة، وصفق لها الشعب المصرى جميعا» راءحه الدم والقتل والغدر والخيانه في كل مكان في الاكمنه في الشوارع.. في المدارس ..في الجامعات يرهب فيها الدكاتره والاساتزه وتحرق المباني والمعامل وتسحل قمم العلم والتعليم و في اغلي بقعه استردناها بعد حرب مريره ضاع فيها انبل الشهداء في اقسام الشرطه التي تحرق وهم المكلفون بحراسه الوطن وامنه وامانه في دور العباده في الكنايس في المساجد . والرجل صامت صمت النعاج وجميع الأصوات المائعة على الساحة التى تنادى بإعطاء الحكومة فرصة : «هؤلاء يريدون هدم البلد وعدم تقدمها ويفعلون مثلما كانوا يقولون أيام المعزول محمد مرسى أعطوا لهم فرصة ولا يدركون أننا فى ثورة» لا أدرى سبباً لتخاذل حكومة الدكتور حازم الببلاوى وتراخيها عن التصعيد المطلوب ضد الإرهاب والإرهابيين.. ومادمنا قد وضعنا أيدينا على مصدر هذا الإرهاب، وعرفنا هؤلاء الإرهابيين، فلماذا هذه الرخاوة واللين والميوعة فى التعامل مع تنظيم الاخوان وأعوانه، الذين وُلِدوا من تحت عباءته؟.. ولماذا هذا التخاذل بعد أن ثبت للمصريين وللعالم أنه تنظيم إرهابى، قد مارس العنف والترويع والحرق وسفك الدماء، ويتباهى بما يفعل ويتوعد بالاستمرار فى مسيرة الضلال؟. صحيح أن ثورة 30 يونية قد استهدفت اسقاط حُكم «المُرشِد» وقد نجحت، غير أن الشعب صاحب هذه الثورة أدرك أن مجرد إسقاط حكم الاخوان غير كاف.. الشعب يريد القضاء على الإرهاب، ويريد القضاء على تنظيم الإخوان، الذى أصابته ضربة موجعة أفقدته اتزانه وقدرته وقوته ونظامه وقيادته، غير أن هذا كله غير كاف.. فمازال التنظيم على قيد الحياة، وتاريخه يؤكد أنه إذا لم يُقضَ عليه سيعود لسيرته وإرهابه.. والفرصة باتت مُهيأة لاجتثاثه من جذوره، إذا ما تخلت الدولة عن حساسيتها المفرطة فى التعامل معه.. والتمادى فى الصبر على الاخوان يعطيهم إحساساً زائفاً بقوة ليست فيهم، وهذا يجعلهم يتمسكون بالعنف سلوكاً، وبالإرهاب منهجاً، ويجاهرون بالعصيان وترويع المجتمع.. وبات على الحكومة أن تصدر قراراً بحل «جمعية» الإخوان، وحل حزب الحرية والعدالة كما تم حل الحزب الوطنى من قبل، وإعلان «جماعة» الاخوان منظمة إرهابية، تؤول أموالها ومقراتها للدولة، فهذه بديهيات كان لابد أن تكون قد تمت من أسابيع مضت. ومرة أخرى أقول للدكتور حازم الببلاوى عليك أن تُدْرِك وتُصَدِق أنك لست وزيراً للاقتصاد، فأنت إن كُنتَ لا تعلم رئيس لحكومة مصر، وهى ليست مجرد حكومة انتقالية، بل هى حكومة حرب، رفعت شعار «مصر تحارب الإرهاب»، وحصلت على تفويض واسع من المصريين لأن تخوض هذه الحرب، فمن غير المقبول أبداً فى ظل هذه الحرب المُعلَنَة أن تتخاذل حكومتك وتتراخى عن مواجهة الإرهابيين الذين يهددون أمن البلاد، ويعيثون فى البلاد فساداً وإفساداً. ارحلوا ايها الفشله القتله انتم سواءا بسواء مع الجماعه الملعونه تبيح قتل المصريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق