Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الجمعة، 10 يناير، 2014

تفاصيل الخطة القطرية لـ«تخريب مصر».

*تفاصيل الخطة القطرية لـ«تخريب مصر».. *«قطر» تتخذ من ليبيا نقطة انطلاق «الإخوان» لنشر الفوضى وقت الاستفتاء.. *معسكرات إرهابية في طرابلس برعاية الدوحة.. *«تميم» يدير «خلية الأزمة» لتنفيذ المخطط *تميم الابن البار للموساد كابيه وامه *بالفيديو..«الخرااااضاوي» يواصل تطاوله على الجيش المصري * الضباط أصبحوا ملاك مصر ويأكلون حقوق الشعب.. *كانوا يحلفون لمرسي أنهم معه وهم «كذابون».. *«المعزول» قال لي: عندي ملفات فساد أستحي التحدث عنها لأنها فضي ------------------- بالرغم من التحذيرات المصرية لدويلة قطر بعدم التدخل في الشأن الداخلي لمصر، إلا أن الدوحة مستمرة في سياستها التخريبية تجاه القاهرة، وشكلت ما يسمى بـ"خلية الأزمة" لرعاية الجماعات الإرهابية لتنفيذ مخططها، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت قطر بتشكيل مجموعة معسكرات لتدريب العناصر الإرهابية وإطلاقها على مصر فيما يعرف بـ"أنصار بيت المقدس". وكشفت صحيفة "المنــار" المقدسية أن قطر أقامت معسكرات إرهابية في الأراضي الليبية مستغلة حالة الانفلات الأمني التي تسبب بها العدوان الأطلسي على الشعب الليبي، وفق تأكيدات مصدر دبلوماسي في العاصمة الليبية. هذه المعسكرات تضم عناصر إرهابية بينها عناصر من تنظيم الإخوان، للتسلل عبر الحدود إلى مصر، وتكون مهمتها الاعتداء على القوات المصرية، والتعرض لمراكزها، وتنفيذ عمليات إرهابية ونشر الفوضى في البلاد، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد استعدادات لإجراء الاستفتاء على الدستور، ومع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير، وفقا لما قاله المصدر. المصدر الدبلوماسي ذكر أن ما تقوم به دويلة قطر يتم بالتنسيق مع قادة جماعة الإخوان الإرهابية، حيث يتواجد في الدوحة عدد من هذه القيادات الهاربة، التي تعقد لقاءات متواصلة مع قيادات التنظيم العالمي للإخوان، لينقل المصدر عن أحد المقربين من حكم آل ثاني في المشيخة "أن جواسيس العصر في الدوحة، وحلفاءهم من جماعة الإخوان لا يريدون الاعتراف بالهزيمة، ولفظ جماهير الشعب المصري لهذه الجماعة، ورفضها للدور القطري التآمري على مصر"، لذلك، تحاول المشيخة إثارة الشغب في الشارع المصري من خلال الجماعة، والأموال التي تضخها لإفساد فرصة الشعب المصري بالاستفتاء على الدستور الجديد واستكمال تنفيذ خريطة الطريق والحفاظ على دور مصر الذي يثير حفيظة حكام مشيخة قطر الداعمين لجماعة الإخوان. وذكر المصدر أن "تميم بن حمد" حاكم قطر يدبر مكيدة لمصر في الخفاء، فهو يشعر بأنه مثل المقامر لم يعد لديه وقت، وعليه أن يخسر كل شيء أو يكسب كل شيء في مهلة زمنية محدودة تضيق كل يوم، مشيرا إلى أن "تميم" جند عددًا من الشخصيات لتنفيذ مخططه في مصر، وتلك الشخصيات يطلق عليها "خلية أزمة" التي تضم بعض رجال استخباراته- أحدهم درس وتعلم في أكاديمية الشرطة المصرية في بداية التسعينات- الشيخ "محمد السروي"، وهو مصري مقيم بالدوحة منذ فترة طويلة أتي به الدكتور يوسف القرضاوي، وكان له دور ملموس داخل منظمات إسلامية عديدة. واستخدم أيضًا ضابط الشرطة القطري السابق "محمد فخرو" - أحد ضباط الشرطة القطريين الذين سافروا إلى أفغانستان من قبل، وقضي هناك وقتا طويلا قبل أن يعود- وقد أصبح على علاقة بكثير من التنظيمات المسلحة التي استقر بعضها في الصومال بعد ذلك، إضافة لبعض من يحتفظ بهم من الشخصيات السعودية والمصرية المعارضة لأنظمة الحكم في الدولتين. واجتمع "تميم" معهم مؤخرًا قبل العام الميلادي الجديد، وتحدث بشكل واضح عن أنه سيضع كل ما يمكنه من تمويل، وسيعمل ولو بوجه مكشوف لإسقاط النظام في مصر، قبل أن يستعرض بعض الأفكار المتضاربة عن أن بقاء النظام في مصر ووصول مصر إلى درجة جيدة من الاستقرار سيكون قاتلا بالنسبة لدولة قطر. وربط "تميم" بين السعودية ومصر وحاول أن يبرر ما ذهب إليه من أن النظام القائم في السعودية يستعين بمصر للإضرار بقطر بكل الطرق، وأن هناك خبراء مصريين في السعودية من أجل ذلك، ثم تحدث بكثير من الإسهاب عن العمليات العسكرية التي دارت على الحدود بين قطر والسعودية، وأن ذلك مرشح للحدوث مجددا، وأنه يعلم أنه لا مصر ولا السعودية ستسمح لقطر بالبقاء على حالها فور استتباب الأمور- حسب تأكيدات خليجية. وخلال ذلك الاجتماع تم الاتفاق على الكثير من التوجهات فيما يخص مصر، بينما لم يتحدث عن السعودية سوى في شكل خطوط عريضة لما يريد أن يقوم به في الرياض. ---------------- واصل يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تطاوله وافتراءاته على الجيش المصري وضباطه، حيث اتهمهم بمحاولة الاستيلاء على مصر عن طريق الحصول على المزيد من الأراضي داخل الدولة بدعوى أنها أرض عسكرية. وقال الخراضاوي أثناء خطبة الجمعة اليوم إن الشعب نادى بسقوط حكم العسكر، ومن حقهم أن يطالبوا بذلك، ولكن ضباط الجيش المصري يريدون أن يفرضوا رأيهم وحياتهم على الناس، مشيرا إلى أن ضباط الجيش إذا أرادوا منطقة معينة أو أرض معينة يقولون أنها منطقة عسكرية ليصبحوا في قلب المدينة. وأضاف القرضاوي أن هناك أراضي هائلة بعشرات المليارات يملكها الضباط وكبار الضباط، مشيرا إلى أن الضباط أصبحوا ملاك مصر ويريدون أن يأخذوا حق الشعب قائلا: "أخشى عليهم من غضب الله لأنهم يأكلون حقوق الشعب". ** وتابع: "أن الرئيس المعزول محمد مرسي أخطأ عندما سمح لمن انقلبوا عليه أن يتقربوا منه خلال فترة حكمه ولكنه كان معذورا لأن الإنسان الصالح لا يظن السوء تجاه من يكن له الخير، مشيرا إلى أن الجيش كان يحلف له أن الجيش معه وهم كذابون. وتساءل القرضاوي خلال خطبة الجمعة اليوم من الدوحة هل ترك النظام السابق والجيش مرسي ليحكم؟ لا والله لم يتركوه يحكم شهرا واحدا، فهو طوال السنة كان يشكو، مضيفا: "في مرة قال لي مرسي عندي من ملفات الفساد ما أستحي أن أتحدث عنها لأنها فضيحة لمصر وهو لا يرضى لمصر الفضيحة". وأشار القرضاوي إلى أن المستبدين في مصر تآمروا على محمد مرسي وزعموا أن الشعب ضده، متسائلا: من الذي عدّ الشعب؟!، مضيفا: "هؤلاء أرادوا أن يقمعوا الشعب ويحكموه رغم أنفه وحرموا الشعب من الديمقراطية والشورى والحرية وهذا استبعاد الأحرار". وواصل القرضاوي افتراءاته قائلا: "الشعب لم يختر الجيش لكي يحكم ولكنه حكم الناس رغم أنوف الناس وخطفوا مرسي فهو رئيس مختطف وليس معزول، ولم يعرف هل هو الآن حي أم ميت"، مضيفا: "كذبوا على الناس أن الجو لم يسمح بإحضار مرسي إلى مقر المحاكمة ولكن الشمس كانت ساطعة، أين محمد مرسي وماذا يريد هؤلاء أن يفعلوا به".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق