Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

السبت، 18 يناير، 2014

طنطاوي وعنان والجنرال وروبرت جيتس والاخوان

*وتسلم الايادي عاجل| بعد تفجير خط الغاز.. تدمير 22 بؤرة إرهابية والقبض على 3 عناصر تكفيرية بشمال سيناء *عاجل| الجيش الثاني يقتل ثلاثة تكفيريين من جماعة "أنصار بيت المقدس" *أمن بورسعيد يضبط 7 قنابل شديدة الانفجار وأطنان مواد ملتهبة بقرية أم خلف *روبرت جيتس: حذرت «أوباما» من حكم الإخوان بعد «مبارك».. لكنه كان عدوانياً *«عمر سليمان» شكا لنائب الرئيس الأمريكى من صعوبة التفاوض مع متظاهرى «التحرير» بسبب غياب القيادة *نقلت للمشير قلقنا من غياب تحركات الحكومة الحاسمة.. وأكد لى: «مصر لن يصيبها سوء» *«طنطاوى» قال لى إن أولوية الجيش هى تأمين وحماية مصر وليست إيذاء الشعب وإسالة الدماء فى الشوارع *«طنطاوى» لـ«جيتس» قبل الانتخابات البرلمانية: «الإخوان ليسوا بهذه القوة.. وأستبعد وصولهم للسلطة *اقترحنا على المصريين إجراء الانتخابات الرئاسية أولا حتى نضمن وجود رئيس مدنى.. لكن «طنطاوى» اقتنع برأى الخبراء الدستوريين حوله *حذرنا من أن وصول الإخوان لموقع قيادى سيهز المنطقة * --------------------- قالت مصادر أمنية بشمال سيناء إن الحملة الأمنية التي شنتها، اليوم، عناصر الجيش الثاني مدعومة بعناصر من الشرطة لضرب بؤر الإرهاب بمدن الشيخ زويد ورفح والعريش، تمكنت من تدمير 22 بؤرة إرهابية، عبارة عن 17 عشة و5 منازل تستخدمها العناصر الإرهابية كمأوى لهم. وأكدت المصادر، لـ"الوطن"، أن الحملة أسفرت عن القبض على 3 عناصر تكفيرية بجنوب الشيخ زويد، والقبض على أحد العناصر الإخوانية المحرضة على قوات الجيش والشرطة بالعريش، إضافة إلى تدمير سيارتين "فنطاس" تستخدم في تهريب الوقود المصري إلى قطاع غزة. يذكر أن مجهولين قاموا بتفجير خط الغاز المؤدي إلى مصانع الإسمنت بوسط سيناء، وذلك عند منطقة بئر الحفن جنوب العريش، في الخامسة من مساء أمس. -------------------- قالت مصادر أمنية بشمال سيناء، إن ثلاثة عناصر تكفيرية لقوا مصرعهم اليوم، خلال اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش الثاني وعناصر إرهابية وتكفيرية خطرة تابعين لجماعة "أنصار بيت المقدس" بقرية المهدية بجنوب الشيخ زويد بشمال سيناء. وأكدت المصادر أن العناصر الإرهابية الثلاثة كانوا يستقلون سيارة دفع رباعي، وهاجموا قوات الجيش أثناء حملة مداهمات بقرية المهدية، فبادلتهم القوات النار بشكل مكثف حتى نجحت القوات في قتلهم، وعثرت القوات بحوزتهم على ثلاثة أسلحة آلية وأربع قنابل يدوية وكميات من الذخيرة، ورجحت المصادر أن يكون الثلاثي تابعين لجماعة "أنصار بيت المقدس". ----------------------------- أصدرت مديرية أمن بورسعيد - بيانًا صباح اليوم- أوضحت خلاله كيفية الكشف عن المواد التفجيرية بقرية أم خلف جنوب بورسعيد. ذكر البيان أنه تبلغ لقسم شرطة الجنوب مساء أمس من بعض الأهالي بوجود إطلاق أعيرة نارية بمنطقة جمعية ام خلف القبلية... ووجود متوفى ومصاب ، ووجود متفجرات بأحد المنازل - دائرة القسم. وأشار البيان إلى انتقال قيادات المديرية - وإدارة البحث الجنائى - وخبراء المفرقعات، لمكان البلاغ، وتبين إن المنزل كائن وسط زراعات تابعة لجمعية ام خلف القبلية... بقطعة أرض ملك (ر-م-ع) - مقيم بالحامول / محافظة كفر الشيخ، ويستأجره شخص يدعى ( ح - م - م ) - مقيم بالحسينية – محافظة الشرقية . و تبين وفاة الخفير الخاص بالجمعية - محمد محمود عبد اللطيف - 32 سنة - مواليد مركز ابوتشت /محافظة قنا ... مصاب بـ3 طلقات نارية بالصدر، وإصابة آخر يدعى / محمود – م – ب - 18 سنة - مقيم مصر القديمة بالقاهرة ، مصاب بطلقة نارية بالقدم اليسرى وأخرى باليد اليمنى، وذلك حال قيامهما باستطلاع شخصية المقيمين بالمنزل. وأكد البيان أنه بتفتيش المنزل بمعرفة ضباط إدارة البحث الجنائى عثر بداخلة على كمية من المتفجرات عبارة عن 1- 19 برميل بلاستيك 50 لتر ، بداخله مادتين إحداهما سوداء اللون وبها حصى .. والأخرى صفراء اللون، موصل بها فتيل انفجارى ازرق اللون ، - 2 جركن 4 لتر بلاستيك بداخله ذات المادتين، وموصل بها فتيل انفجارى أزرق اللون - ، 3 قنابل ( F1 ) متصلين ببعضهم ببادئ تفجير ثلاثى ، ومتصلين بسلك ابيض وبها عدد (2) بطارية 9 فولت وزرار تسليح وزرار تفجير ملفوف بشكرتون اسود ، - 4 قتابل ( F1 ) بدون بادئ تفجير ، - 26 مفجر طرقى نمرة 6 ، 4 كرتونة بلى ( تستخدم كشظايا تفجير) ، -3شيكارة بن ،- نصف شيكارة نيترات ، 14عبوة دافعة RPG-2 ، عشر طلقات نارية عيار 7.62 × 39 - ، 4 اسطوانات بوتاجاز ، - سيارة ماركة سوزوكى 4×4 ، -دراجة بخارية . وأضاف بيان مديرية أمن بورسعيد، أنه تم الاستعانة بسرية الإزالة التابعة للقوات المسلحة ... حيث حضرت وتحفظت على المكان والمضبوطات، و تم نقلها عقب ذلك، وقرر اللواء مساعد وزير الداخلية - مدير الأمن باتخاذ الإجراءات القانونية، وكلف ادارة البحث الجنائى باستكمال الفحص والتحرى حول الواقعة وظروفها وملابساتها بالتنسيق والأجهزة المعنية --------------------- يواصل روبرت جيتس، وزير الدفاع الأمريكى السابق، كشفه لكواليس ما جرى فى إدارة «أوباما» منذ اندلاع ثورة يناير فى مصر، ويرصد فى كتابه الذى حمل عنوان «الواجب»، وصدر يوم الثلاثاء الماضى فى أمريكا، تفاصيل الانقسامات التى كانت تضرب الإدارة الأمريكية فى تعاملها مع «مبارك»، والأسوأ غياب رؤيتها تماماً فيما يتعلق بمرحلة «ما بعد مبارك»، التى كانت كل الاحتمالات الواردة فيها أسوأ من بعضها. يقول وزير الدفاع الأمريكى السابق، الذى عاصر المشير حسين طنطاوى فى فترة ثورة يناير والمرحلة الانتقالية بعدها: «كانت الإدارة الأمريكية منقسمة على نفسها حول ما ينبغى عمله إزاء حشود الشباب التى اندفعت إلى ميدان التحرير فى 25 يناير. كان أعضاء فريق الأمن القومى المحيطون بأوباما قلقين للغاية من الانتقادات التى يمكن أن يوجهها نشطاء حقوق الإنسان، الذين يتهمون أوباما بأنه كان بطيئاً أكثر مما ينبغى فى اتخاذ رد الفعل المناسب على تطور الأحداث فى تونس، وطالبوه بتقديم دعم قوى للمتظاهرين فى ميدان التحرير». وتابع: «فى 28 يناير، اتصل بى مايكل مولن، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ليخبرنى أن الرئيس أوباما عقد اجتماعاً لمناقشة تطورات الشرق الأوسط وسير عملية السلام فيه، وتحول خط الاجتماع سريعاً لمناقشة تداعيات الأحداث فى مصر. وحكى لى مايك ملخص ما دار فى الاجتماع، قال لى إن أعضاء فريق الأمن القومى جون برينان وبن رودز ودينيس ماكدونوه اقترحوا على أوباما أن يتبنى موقفاً داعماً ومتحيزاً بشدة لجانب المتظاهرين فى التحرير، وأن يطالب بتغيير القيادة هناك فى مصر، لكن جو بايدن، نائب الرئيس، وهيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية، وتوم دونيلون، مستشار الرئيس للأمن القومى، طالبوا بتوخى الحذر فى ضوء التداعيات المحتملة على المنطقة، التى ستترتب على ترك مبارك، الحليف لأمريكا لأكثر من 30 عاماً. إلا أن أوباما كان يميل لاتخاذ مواقف عدوانية ظهرت بوضوح فى بياناته وتصريحاته فيما بعد». «عمر سليمان» شكا لنائب الرئيس الأمريكى من صعوبة التفاوض مع متظاهرى «التحرير» بسبب غياب القيادة ويضيف: «التقيت مستشار الأمن القومى فى الثامنة والنصف من صباح اليوم التالى، يوم 29 يناير، وذكرته بالدور الذى لعبته الولايات المتحدة فى إيران عام 1979 عند اندلاع الثورة الإسلامية وسقوط الشاه، وعبرت له عن قلقى العميق من أننا ندخل بإرادتنا إلى منطقة شائكة ومجهولة وعواقبها غير مأمونة، وأن أوباما لن يستطيع ببعض التصريحات والبيانات أن يمحو ذاكرة المصريين حول تحالفنا الاستراتيجى الذى استمر لعقود مع مبارك، واقترحت شكل المسار الذى ينبغى أن تسير سياستنا فيه، وهو أن نطالب بعملية انتقال منظم للسلطة، لأنه علينا أن نمنع حدوث أى فراغ سياسى فى السلطة، لأن أحداً لن يملأ هذا الفراغ على الأرجح غير الجماعات الأصولية. وقلت إنه ينبغى علينا أن نكون متواضعين بشأن حجم ما نعرفه وما الذى يمكننا فعله». عمر سليمان ويتابع «جيتس» فى مذكراته: «طمأننى مستشار الأمن القومى بأنه وهيلارى وبايدن، نائب الرئيس، يتفقون جميعاً فى نفس المخاوف، وفى قلقهم الشديد من أن الرئيس والبيت الأبيض وفريق الأمن القومى كلهم يميلون بشدة نحو ضرورة تغيير النظام فى مصر، والواقع أن فريق البيت الأبيض كانوا قلقين من أن يثبت التاريخ أن أوباما كان يقف فى صف الجانب الخاطئ، لكن كيف يمكن لأحد أن يحدد الجانب الصحيح والجانب الخاطئ من التاريخ فى الوقت الذى تبدأ فيه كل الثورات بالآمال والمثاليات وتنتهى بالقمع وإراقة الدماء؟ ثم إن السؤال الحقيقى هنا كان: بعد مبارك ماذا سيحدث؟». ويضيف: «استمر الجدل الداخلى فى قلب إدارة أوباما فى نهاية الأسبوع، وفى اليوم الذى وصل فيه السفير الأمريكى الأسبق فرانك ويزنر إلى مصر حاملاً رسالة لمبارك من أوباما تحثه على بدء عملية نقل السلطة، أجريت اتصالى الأول منذ اندلاع الأزمة مع نظيرى المصرى، المشير محمد حسين طنطاوى، ودعوته إلى التأكيد على أن الجيش سيمارس ضبط النفس فى تعامله مع المتظاهرين، وسيدعم الإصلاحات السياسية التى تحفظ للشعب المصرى كرامته، وكان المشير لبقاً للغاية، ومطمئناً فى كلامه، قال لى إن الجيش المصرى مهمته الأساسية هى الدفاع عن مصر وتأمين المنشآت الحيوية، وليس إيذاء الشعب أو إراقة الدماء فى الشوارع، قلت له إننا قلقون من عدم قدرة الحكومة على القيام بتحركات حاسمة للوصول إلى حل سياسى للأزمة، وأضفت أنه بدون التحرك فى اتجاه انتقال سلمى للسلطة يشمل حواراً فعلياً مع الوجوه المؤثرة فى المعارضة، فإنه كوزير للدفاع سيجد نفسه على الأرجح تحت ضغط عنيف للحفاظ على الاستقرار فى مصر، ورد علىّ طنطاوى قائلاً: أؤكد لك أن مصر لن يصيبها سوء. وظهر يوم 1 فبراير كان هناك اجتماع آخر لكبار الموظفين مع الرئيس أوباما، ودارت مناقشة حامية حول ما إذا كان ينبغى على الرئيس أن يتصل بمبارك أم لا، ولو أنه اتصل به فما الذى ينبغى عليه أن يقوله فى المكالمة، وقاطعنا الاجتماع لكى نشاهد مبارك يلقى كلمة موجهة للشعب المصرى، قال فيها إنه سيقوم بتعديل الدستور، ولن يترشح للرئاسة لفترة قادمة بعد انتهاء مدته الرئاسية فى الخريف، وإنه سيبدأ حواراً مع المعارضة، وسيعين نائباً له، أى أنه باختصار كان يفعل بالضبط ما طلبت منه الإدارة الأمريكية فعله من خلال رسالة السفير ويزنر. نقلت للمشير قلقنا من غياب تحركات الحكومة الحاسمة.. وأكد لى: «مصر لن يصيبها سوء» لكن، كان التوقيت هو عامل الحسم فى ذلك كله، وكنت أتساءل دائماً ما الذى كان يمكن أن يحدث لو أن مبارك قد ألقى خطابه هذا قبل أسبوعين، إذن لاختلفت النتيجة تماماً بالنسبة له. ظل فريق الأمن القومى الأمريكى يجادل حول ضرورة أن يتصل الرئيس أوباما بمبارك وأن يخبره بضرورة تركه لمنصبه خلال الأيام القليلة القادمة. وظلوا يكررون أنه: ينبغى علينا أن نقف على الجانب الصحيح أمام التاريخ. أما أنا وهيلارى وبايدن ودونيلون، فطالبنا بضرورة توخى الحذر، كان علينا أن نناقش تداعيات مثل هذا الإعلان على امتداد المنطقة كلها، ما الذى سوف يأتى لاحقاً؟ وسألت: ما الذى يمكن أن يحدث لو لم يرحل مبارك؟ عندها سيكون الرئيس أوباما قد حقق بعض المكاسب فى مجال العلاقات العامة، لكنه سيكون فى الوقت نفسه قد خسر نفس تلك النقاط مع كل الحلفاء العرب الذين نرتبط معهم فى المنطقة، وكلهم كانوا حكاماً سلطويين بدرجة أو بأخرى، وقلت إن 30 عاماً من التعاون الأمريكى مع الحكومة السلطوية فى مصر لا يمكن أن تمحوها بضعة أيام من البيانات اللغوية المنمقة. سيدة أمريكية كما أن الناس فى منطقة الشرق الأوسط لم يعودوا يلقون بالاً لكلامنا، وللدقة أردت أن أقول لأوباما ساعتها: لم يعودوا يلقون بالاً لبلاغتك وبراعتك اللغوية بعد الآن. وحذرتهم قائلاً: إننا لو قمنا بإهانة وإذلال مبارك فسوف يرسل ذلك رسالة لكل حاكم آخر فى المنطقة بأن يفتح النار أولاً ثم يتفاهم فيما بعد. وسألتهم: من بعد مبارك إذن؟ هل هى ديكتاتورية عسكرية؟ أنكون قد دعمنا انقلاباً عسكرياً؟ إذا أردنا فعلاً أن نكون على الجانب الصحيح من التاريخ فلنترك مبارك إذن يغادر منصبه بشىء من الكرامة، بعد أن يسلم مهام منصبه لسلطة مدنية منتخبة فى عملية انتقال منظم للسلطة. كان هذا كفيلاً على الأقل أن ينقل رسالة للقادة الآخرين فى المنطقة بأننا لن (نلقى بهم للذئاب)، وقلت مجدداً: علينا أن نكون متواضعين بشأن ما الذى نعرفه وما الذى نقدر عليه. وفى نهاية الاجتماع، اتفق جميع المشاركين فيه على أن يتصل الرئيس بمبارك، وأن يبلغه تهنئته على الخطوات التى أعلنها، وأن يحثه على الرحيل المبكر، وتدخلت قائلاً إنه لا داعى لأن يستخدم أوباما كلمة (الآن) فى حديثه مع مبارك، وأن يستخدم عبارة فضفاضة أكثر مثل: (عاجلاً وليس آجلاً).. إلا أن اقتراحى قوبل بالرفض. كل كبار الموظفين فى الاجتماع نصحوا الرئيس بعدم إعلان تفاصيل مكالمته مع مبارك، لكن أوباما تجاهل نصيحة كبار الموظفين (هيلارى ودونيلون ونائبه جو بايدن)، وأخذ صف الشباب فى فريقه حول ما الذى ينبغى أن يقوله لمبارك فى المكالمة، وما الذى ينبغى أن يقوله عنها علناً. واتصل أوباما بمبارك بالفعل، وفى مكالمة صعبة قال أوباما لمبارك: إن الإصلاح والتغيير ينبغى لهما أن يبدآ الآن. وخرج المتحدث الصحفى روبرت جيبس بعدها بيوم قائلاً: إن (الآن) قد بدأ بالأمس. «طنطاوى» قال لى إن أولوية الجيش هى تأمين وحماية مصر وليست إيذاء الشعب وإسالة الدماء فى الشوارع ويوم اندلعت المصادمات والاشتباكات بين مؤيدى ومعارضى مبارك، تناولت الغداء مع كبير الموظفين فى البيت الأبيض «بل دالى»، الذى لم يمضِ على وجوده فى منصبه أكثر من شهر، كان رجلاً ذكياً، حاد الذهن، منفتحاً وصادقاً، وبينما كنا نتناول الغداء قال لى إنه كان فى لقاء مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين، وكان (يلقى المواعظ) حول ما يحدث فى مصر، لكنه توقف مع نفسه للحظات ليتساءل: ما الذى أعرفه عن مصر بحق الجحيم؟! واعترف أن نفس التفكير انتابه وهو ينظر إلى (بن رودز) فى لقاءات مجلس الأمن القومى التى عقدت قبلها بيوم. وأجبته بأن بن رودز، وهو بالمناسبة كاتب خطبة أوباما الشهيرة التى ألقاها فى جامعة القاهرة، يعتقد فى قوة (بلاغة) أوباما وتأثير التواصل مع الرأى العام، لكنه ليس واعياً للمخاطر التى يمكن أن يخلفها فراغ فى السلطة فى مصر، أو المخاطر التى يمكن أن تنجم عن التسرع فى إجراء انتخابات لا يوجد فيها حزب منظم وراسخ غير جماعة الإخوان، بينما يحتاج الإصلاحيون المعتدلون والمدنيون مزيداً من الوقت والدعم لتنظيم أنفسهم. قلت لبل أيضاً إن كل حلفائنا فى الشرق الأوسط يتساءلون عما إذا كانت المظاهرات والاضطرابات فى عواصم بلادهم سبباً فى أن تدفعهم الولايات المتحدة لتدهسهم عجلات القطار. وتواصلت التظاهرات فى ميدان التحرير وازدادت قوة، وانتقلت إلى مناطق أخرى من مصر على امتداد الأيام التالية لموقعة الجمل، على الرغم من الجهود التى راح يبذلها نائب الرئيس عمر سليمان للتواصل مع ممثلى المعارضة. ويوم 8 فبراير، اتصل جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكى باللواء عمر سليمان، وطالبه بدفع عجلة المفاوضات للأمام، وبإنهاء القوانين التى ساهمت فى الإبقاء على الحكومة السلطوية فى مصر، وطلب منه أن يظهر أن مبارك قد تمت تنحيته جانباً عن الصورة. وبعدها، قال لى بايدن إن عمر سليمان شكا له من صعوبة التفاوض مع الشباب الموجودين فى ميدان التحرير بسبب عدم وجود قيادات لهم. وعاد مبارك يوجه خطابه للشعب فى 10 فبراير، كان غالبية المصريين، ونحن معهم، يتصورون أنه سوف يعلن استقالته، إلا أنه على العكس قال إنه حتى وإن كان سيقوم بنقل بعض صلاحياته لنائبه عمر سليمان فإنه سيظل مستمراً فى منصبه رئيساً للجمهورية. فى تلك اللحظة قلت لنفسى: (لقد انتهى أمره)». يوم 14 يناير 2014، اليوم الذى توجه فيه المصريون بالملايين للاستفتاء على دستور المستقبل، كانت الأسواق الأمريكية تستقبل صفحات عن مرحلة من أخطر مراحل التاريخ المصرى، وأكثرها توتراً وغموضاً، وهى المرحلة الانتقالية التى سبقت وصول الإخوان للحكم. اقترحنا على المصريين إجراء الانتخابات الرئاسية أولا حتى نضمن وجود رئيس مدنى.. لكن «طنطاوى» اقتنع برأى الخبراء الدستوريين حوله كان الكتاب يحمل عنوان «الواجب»، وكان المؤلف هو وزير الدفاع الأمريكى الأسبق «روبرت جيتس»، الذى كان شاهداً على فترة حرجة من تاريخ العلاقات المصرية-الأمريكية، ارتبطت فيها أمريكا فى تحالف استراتيجى محكم مع نظام مبارك قبل أن تتركه للسقوط بعد ثورة يناير. والأهم، أنه كان شاهداً على تعامل إدارة «أوباما» مع مصر خلال فترة تجهيزها لمرحلة ما بعد الثورة، الفترة التى انهارت فيها قوى سياسية وصعدت فيها أخرى، وتاهت فيها مصر وسط تكهنات واتهامات بالمؤامرات والصفقات، دون أن يعرف أحد من الذى يحرك، ومن الذى يستفيد. «روبرت جيتس» كان يسجل مذكراته فى كتاب «الواجب» الذى استقبلته الأسواق الأمريكية باهتمام يتناسب مع ثقل كاتبه، والأسرار التى يحملها عن كواليس خلافات إدارة أوباما حول التعامل مع الملف المصرى، ومن فيها كان يؤيد بقاء مبارك، ومن الذى كان يصر على رحيله، والأهم، كيف كان الجيش المصرى ينظر إلى ثورة يناير ويتعامل معها، وكيف كانت طريقة تفكيره فى إدارة المرحلة الانتقالية، التى قادت فى نهايتها إلى وصول الإخوان للحكم. طنطاوي يستقبل جيتس وكما هى العادة فى كتب المذكرات والسير الذاتية، يكتب وزير الدفاع الأمريكى الأسبق مذكراته، ليرسم عن نفسه الصورة التى يريد أن يراه الناس عليها، ولكن.. دون أن تكون تلك الصورة صحيحة بالضرورة. لقد كان من الطبيعى، بل والمتوقع أيضاً، أن يخرج كل المسئولين الأمريكان الذين عاصروا «فشل» إدارة أوباما فى التعامل مع مصر مثل جيتس، ليقولوا، كما يقول وزير الدفاع الأمريكى: لقد حذرتكم جميعاً من ترك الإخوان يصلون للحكم فى مصر. لقد حذرتكم من إجراء انتخابات برلمانية دون أن تكون الأحزاب المدنية مستعدة لدخول ساحة السياسة التى ينفرد بها الإخوان بتنظيمهم وأجنداتهم. لقد طالبتكم بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية حتى تضمنوا وصول رئيس مدنى إلى السلطة فى مصر. كأنه يحاول تقديم نفسه فى صورة «البطل»، الحكيم الذى كان ينذر إدارة أوباما وربما حتى الإدارة المصرية بسوء العاقبة، وهم لا يسمعون، كأنه كان «القلب الرحيم» الوحيد الذى ينظر بعين الرأفة إلى ثوار يناير، ولا يترك فرصة دون أن يؤكد أهمية الحفاظ على حياة المواطنين المصريين للمشير «حسين طنطاوى»، وزير الدفاع الأسبق، والذى كان حتماً أكثر حرصاً على حياة المصريين منه، مهما كان الجدل حول موقفه السياسى وقتها. ننشر مذكرات «روبرت جيتس» عن المرحلة الانتقالية وعن الثورة فى مصر كما كتبها صاحبها، بكل محاولاته لتجميل صورته فى أعين من يقرأها، وكل مبالغاته، ورواياته التى وضعها فى قالب الشهادة، ننشرها لنظهر المدى الذى وصل إليه المسئولون السابقون فى إدارة أوباما، هؤلاء الذين صاروا يحاولون «تبرئة» أنفسهم أمام التاريخ من «جريمة» ترك الإخوان يصلون للحكم فى مصر، ويحاولون، ولو بالتأليف والمبالغة، أن يباعدوا بين أنفسهم و«تهمة» دعم الإخوان على حساب الشعب المصرى. ننشر مذكرات «جيتس» حتى يكون للقارئ وحده حق الحكم عليه، وعن سبب اختياره لهذا التوقيت بالذات لإطلاق مذكراته قبل ذكرى ثورة يناير بأيام، وفى نفس يوم الاستفتاء على الدستور. لكن الأهم، أننا ننشرها حتى يظهر من يوضح لنا ما الذى كان يجرى فى تلك الفترة الغامضة التى وصلت بنا إلى ما نحن فيه الآن، حتى لا يظل المجال مفتوحاً لكل من يريد أو يتآمر، لكى يزيف تاريخنا من يشاء. يقول روبرت جيتس عن تعامل الإدارة الأمريكية عندما نزل الناس للشوارع فى 25 يناير: «كانت خطوط الاتصال بين واشنطن وعواصم الدول العربية فى الشرق الأوسط تكاد تشتعل فى تلك الفترة. قبلها بأسبوع كانت هناك مظاهرات فى عمان واليمن والأردن والسعودية، وكنت أنا، وجو بايدن نائب الرئيس أوباما، وهيلارى كلينتون وزيرة الخارجية، على اتصال دائم مع نظرائنا فى دول الشرق الأوسط لبحث الأوضاع فى مصر والمنطقة. تحدثت مع ولى عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وولى عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد الذى كانت آراؤه وأحكامه تحظى بدرجة عالية من احترامى وتقديرى. قال لى «بن زايد» إنه يشعر أنه يتلقى رسائل مختلطة من الولايات المتحدة، وأن ما يسمعه منى أو من جو بايدن نائب الرئيس، ليست هى نفس الرسائل التى يتلقاها من البيت الأبيض أو من وسائل الإعلام. وانتهى إلى القول بأنه: «إذا انهار النظام فى مصر، فستكون هناك نتيجة لا مفر منها، هى أن مصر سوف تصبح نسخة سنية من إيران». «طنطاوى» وعصام شرف كانا متفائلين بشكل غير واقعى وأضاف «بن زايد» أن موقف الولايات المتحدة يذكره بأيام الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر وقت سقوط شاه إيران، قائلاً: «إن أوباما يحتاج إلى أن يصيغ رسالته بنبرة مختلفة». ولم يختلف «بن زايد» مع القول إن تحركات مبارك جاءت متأخرة جداً، واتفقنا على التواصل كل بضعة أيام. ومع تزايد العنف فى القاهرة، اتصلت بالمشير طنطاوى مرة أخرى فى ذلك اليوم، مشدداً على ضرورة أن يكون الانتقال فعلياً وسلمياً وأن يبدأ الآن، وأن يتم إدماج قطاعات واسعة من المعارضة فيه. وعبرت له عن قلقى من أنه لو لم يتم الانتقال بشكل سريع فإن المظاهرات سوف تستمر، وقد يواجهون أزمة فى المواد الغذائية، وستزداد الأوضاع الاقتصادية سوءًا، وستتصاعد مشاعر الغضب لدى الشعب المصرى، وهو ما يمكن أن يقود إلى أن يخرج الموقف كله عن السيطرة. وقال لى «طنطاوى» إن المتظاهرين المؤيدين لمبارك توجهوا لميدان التحرير لإظهار دعمهم لرئيس مصر الذى ظل يحكمها لوقت طويل، ونتيجة لذلك وقعت بعض الاشتباكات بين مؤيدى ومعارضى مبارك، مضيفاً: «لكننا نبذل ما فى وسعنا للقضاء عليها قريباً».. وقدمت له التحية من جانبى على تعامل الجيش حتى اللحظة مع المظاهرات، وطالبته باستمرار ضبط النفس. وعلى النقيض من رسائل طنطاوى المطمئنة، تصاعد العنف فى ذلك اليوم، بعد أن اقتحم أنصار مبارك ميدان التحرير بالخيول والجمال والعصى والسيوف. وفى اليوم التالى، أطلق قناصة النار على المتظاهرين ليسقط منهم كما قيل ما يقرب من 10 أشخاص، وإصابة أكثر من 800. وكانت مصادر معلوماتنا، التى نعترف بأنها كانت شحيحة للغاية، تلمح إلى أن هذه الهجمات تم السماح بها وتشجيعها وربما تنفيذها بواسطة رجال شرطة من المؤيدين لمبارك فى قلب وزارة الداخلية. واتصلت بـ«طنطاوى» للمرة الرابعة. وفيما اعتبرته خطوة شجاعة منه، كان وزير الدفاع المصرى الأسبق قد قرر أن يتجه إلى ميدان التحرير فى ذلك الصباح وسار فيه على قدميه لطمأنة المتظاهرين بأن الجيش سوف يقوم بحمايتهم. وتم استقباله فى الميدان استقبالاً جيداً، ولذلك كانت معنوياته مرتفعة للغاية عندما اتصلت به. وركز على التأكيد بأنه لم يعد هناك مزيد من العنف. فسألته عن التقارير التى تلمح بأن قوات وزارة الداخلية قد فقدت السيطرة وشنت هجوماً على المواطنين المصريين. ورد علىَّ «طنطاوى» بكل حذر قائلاً: «إذا كانت تلك الاتهامات صحيحة، فهى لم تعد مشكلة قائمة بعد الآن». لقد شعرنا جميعاً بالقلق أمام تصاعد الغضب والغليان الشعبى للشارع فى مصر. وطلب منى «طوم دونيلون» بعدها بيوم أن أتصل بالمشير طنطاوى لكى نحاول أن نفهم منه ما الذى يجرى. حذرنا من أن وصول الإخوان لموقع قيادى سيهز المنطقة كان الوقت متأخراً جداً ساعتها فى مصر، لكن طنطاوى استقبل اتصالى. قلت له إنه من غير الواضح بالنسبة لنا ما إذا كان عمر سليمان يتمتع بكل صلاحيات الرئيس، ورد طنطاوى: «إن عمر سليمان سيتولى كل مهامه التنفيذية كرئيس للبلاد».. سألته بعدها عن وضع مبارك، وما إذا كان موجوداً فى القاهرة، وقال المشير طنطاوى، إنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لرحيل مبارك من القصر الرئاسى، وإن هناك احتمالاً بأنه سيغادر إلى شرم الشيخ». وطمأننى «طنطاوى» من جديد أن الجيش سوف يحمى الشعب، ومن جانبى أنا، شددت مجدداً على ضرورة أن تضع الحكومة التزاماتها بالإصلاح موضع التطبيق. وفى الساعة السادسة من مساء يوم 11 فبراير، أعلن عمر سليمان استقالة مبارك، وأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سوف يتولى زمام الأمور فى البلاد. وفى اليوم التالى، تعهد المجلس العسكرى بتسليم السلطة لحكومة مدنية منتخبة، وأكد على احترام مصر لكافة المعاهدات والمواثيق الدولية التى وقعت عليها، وهى إشارة مبطنة لإسرائيل بالتزام الحكومة الجديدة فى مصر بمعاهدة السلام الموقعة معها. وفى 13 فبراير حل المجلس العسكرى البرلمان، وعلق العمل بالدستور، معلناً أنه سيستمر فى السلطة لستة أشهر تالية أو حتى يتم إجراء الانتخابات، أيهما أقرب. وبعدها بستة أسابيع وصلت إلى القاهرة للقاء رئيس الوزراء وقتها عصام شرف، والتقيت معه بالمشير طنطاوى، وشعرت أن كلاً منهما متفائل بشكل غير واقعى. وسألت عصام شرف، كيف سيمنحون الجماعات المختلفة التى تسعى للوصول للسلطة فرصة لتنظيم أنفسهم والحصول على الخبرة الكافية لإدارة حملات انتخابية مقبولة. وواصلت قائلاً: إن أى دور قيادى لجماعة الإخوان سيثير اضطرابات عنيفة فى المنطقة، وسيتسبب فى إبعاد الاستثمارات الأجنبية. ورد المشير طنطاوى الذى كان حاضراً فى الاجتماع: «نحن لا نعتقد أن الإخوان بهذه القوة، لكنهم إحدى جماعتين شديدتى التنظيم فى مصر، الجماعة الثانية هى جماعة الحزب الوطنى، والناس بحاجة لبعض الوقت حتى يصبحوا قادرين على تنظيم أنفسهم كحزب، وإعلان مواقفهم». الوطن تنفرد بنشر أخطر فصول مذكرات وزير الدفاع الأمريكي عن أسرار المرحلة الانتقالية وبعدها بيوم، قال لى المشير طنطاوى إنه لا الإخوان ولا غيرهم ستكون له اليد العليا، مضيفاً: «الشعب المصرى هو من ستكون له اليد العليا فى كل شىء. ومن جانبنا سندعمه».. ومن جديد سألت عما إذا كان أمام قادة الثورة الوقت والمجال لتنظيم أنفسهم فى أحزاب سياسية قادرة على المنافسة فى الانتخابات، ورد طنطاوى: «سوف نمنحهم وقتاً (معقولاً) لتنظيم أنفسهم سياسياً»، لكنه أضاف أنه كلما ازداد الوقت الذى تستغرقه الحكومة لإجراء الانتخابات، زاد الأمر سوءًا بالنسبة للاقتصاد المصرى. وقال لى «طنطاوى» إن السياحة، وهى مصدر دخل الاقتصاد المصرى الرئيسى من العملة الصعبة، قد تدهورت منذ يناير بأكثر من 75%. قلت له إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ترى أنه من الأفضل انتخاب رئيس أولاً قبل البرلمان، كنوع من ضمان وتأمين وجود قيادة مدنية على رأس البلاد، وهو ما يمكن أن يسمح بالتالى بشراء مزيد من الوقت يسمح للقوى البديلة للإخوان بالظهور، ورد «طنطاوى» بأنهم كانوا يستشيرون عدداً من الخبراء الدستوريين الذين نصحوهم بإجراء الانتخابات البرلمانية أولاً. وعندما سألته عن العناصر الخارجة والمنحرفة فى وزارة الداخلية، وعن المتطرفين الذين يظهرون لإثارة المشاكل، قال لى «طنطاوى» مطمئناً: «لا توجد هناك مشكلات فعلية»، والواقع أن ثقته، كما أثبتت الأحداث اللاحقة، لم يكن لها ما يبررها. فى المقابل، بدا أن هناك ما يبرر قلق ولى العهد الإماراتى الشيخ محمد بن زايد حول وصول الإسلاميين للسلطة فى مصر، ففى الانتخابات البرلمانية، فاز الإخوان ومعهم الأحزاب السلفية المتشددة، بأكثرية المقاعد فى مجلس الشعب الجديد ليشكلا معاً ما يقرب من ثلاثة أرباعه. وعلى الرغم من أنهم وعدوا بعدم خوض الانتخابات الرئاسية فإنهم تراجعوا وقرروا ترشيح محمد مرسى الذى فاز بالانتخابات الرئاسية فى 2012، وبعدها بفترة قصيرة «أقال» مرسى المشير طنطاوى ليتولى ظاهرياً السيطرة على الجيش. وفى خريف 2012، قام مرسى بتحصين قراراته الرئاسية من الطعن عليها أمام القضاء، وهى الخطوة التى شكلت تراجعاً نحو السلطوية، إلا أن تفجر السخط الشعبى ضده أجبره على التراجع، جزئياً، وقتها على الأقل. وأقر الدستور الجديد الذى أقرته لجنة تأسيسية يسيطر عليها التيار الإسلامى، دور الشريعة الإسلامية كمبدأ، لكن لم يكن واضحاً إلى أى مدى سوف يكون التطبيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق