بالأسماء والأرقام.. بيزنس «الإخوان» و«اليهود» فى سيناء

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

التسميات

من أنا

صورتي
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

الخميس، 30 يناير 2014

بالأسماء والأرقام.. بيزنس «الإخوان» و«اليهود» فى سيناء

*بالأسماء والأرقام.. بيزنس «الإخوان» و«اليهود» فى سيناء *قيادات إخوانية على رأسها الشاطر تشارك يهوداً فى قرى ومزارع ومصانع وأراضى * مليون دولار حجم تجارتهم فى السلاح والمخدرات بكرم أبوسالم وجبل الحلال *اشتون فى زيارتها الأخيرة لمصر أرادت الاطمئنان على استثمارات اليهود فأجابها الشاطر "استثماراتهم فى أمان *منطقة الشاليهات المطلة على البحر فى قرية الريسة يقطنها الهاربون *الإخوان يمتلكون العديد من المنازل الملاصقة للحدود مع غزة ورفح *تخذوا من مزارع الزيتون بؤراً للاختباء من الملاحقات الأمنية ولإطلاق الصواريخ والمتفجرات *ختباء نحو 3000 إرهابياً ببئري 11 و12 بلواء رفح فى خان يونس، بحماية قيادات إخوانية *الشاطر على علاقته جيدة بإسرائيل، فقد استورد منها صفقة أسلحة من نوع عوزي *الشاطر عقد شراكته مع اليهود من الباطن ووضعت في بنوك أجنبية تحت جنسيات متعددة. ----------------------- نجحت ثورة 30 يونيو فى إسقاط جماعة الإخوان المسلمين من على عرش مصر، وأفشلت خططها لتركيع مصر، وبسط سيطرتهم، وسرقة أموال الشعب المصرى لصالحهم ولصالح جهات خارجية، وكانت أهم المناطق التى هدد الإخوان المسلمين أمنها هى سيناء، ذلك لحساسية وضعها على الحدود مع عدو متربص هو إسرائيل. والسر وراء تمسك الإخوان وأتباعهم من تيار الإسلام السياسي بها هو أن الإخوان يملكون أعمالاً فى شبه الجزيرة تقدر بمليارات الدولارات، متنوعة ما بين تجارة المخدرات والأسلحة والأراضى، وأهمها على الإطلاق هو "بيزنس الأنفاق" كل ذلك بالشراكة مع إسرائيل ورجال أعمال يهود. قيادات إخوانية على رأسها الشاطر تشارك يهوداً فى قرى ومزارع ومصانع وأراضى 3 مليون دولار حجم تجارتهم فى السلاح والمخدرات بكرم أبوسالم وجبل الحلال آشتون فى زيارتها الأخيرة لمصر أرادت الاطمئنان على استثمارات اليهود فأجابها الشاطر "استثماراتهم فى أ رجل الأعمال خيرت الشاطر أهم هذه القيادات، إضافة إلى العديد من أسماء قيادات إخوانية بمحافظة شمال سيناء، سعت لبيع الأراضى المصرية لإسرائيليين والمشاركة معهم، حيث كشفت مصادر مقربة من الإخوان عن استثمارات رجال أعمال تابعين لجماعة الإخوان المسلمين، وكذلك من التيار السلفي، وهو السبب الذي كان يجعلهم يتمسكون بالحكم لهذه الدرجة التي يعتبرها استماتة قبل اسقاط مرسى، وأضاف المصدر لـ مبتدا أن الشاطر وعدداً من قيادات إخوانية أخرى فى سيناء، مثل عبد الرحمن الشوربجي، وهو نائب برلماني إخواني سابق في العريش، ومعه عادل قطامش، نائب محافظ شمال سيناء، وصبري عمار، رئيس مجلس مدينة الشيخ زويد، وعددا من أبناء قبيلة الروميلات، يمتلكون معظم الأراضى بمنطقة معبر كرم أبو سالم، أما عن المناطق التي يتم فيها تجارة السلاح فقال المصدر إنها تقع فى العجرة وطويلة ومقاطعة فى المنطقة الصحراوية. وكشف المصدر عن أن لقاءا تم بين الشاطر وآشتون أثناء زيارتها الأخيرة لمصر، حيث طلبت مقابلته بحجة الاطمئنان على صحته، وسألته في المقابلة عن أموال واستثمارات اليهود الذين يشاركهم بمصر وبخاصة سيناء وقال لها الشاطر، اطمئني استثمارات وأموال اليهود في مأمن ، وبالطبع هي لا تقصد الأموال الموجودة فى الحسابات الجارية وإنما المؤمنة فى بنوك سويسرا وألمانيا التى أودعها الشاطر ببصمة إصبعه وعينه وصوته، وتلك الحسابات لا يفتحها إلا الشاطر نفسه. وأضافت المصادر أن الشاطر على علاقته جيدة بإسرائيل، فقد استورد منها صفقة أسلحة من نوع عوزي وأرسل مجموعة من شباب الإخوان للتدريب عليها بإسرائيل قبل إيرادها لمصر وهم يستخدمون هذه الأسلحة في عملياتهم، كما أن الشاطر يدخل في مضاربات بورصة معهم، مشيرا إلى أن الشاطر عقد شراكته مع اليهود من الباطن ووضعت في بنوك أجنبية تحت جنسيات متعددة. لم يكونوا من الأثرياء قط ولم يلاحظهم أحد قالها الشيخ حسن خلف، كبير قبيلة السواركة بسيناء متحدثا عن الإخوان، وأضاف أنه لم يكن هناك وجود للإخوان قبل تولي محمد مرسي الرئاسة ولم يكن لهم أهمية إلا أننى فوجئت ببعضهم وقد أصبحوا من الأثرياء في عهد مرسي، وذلك بعد أن كانت لهم أعمال تجارية وعلاقات وطيدة في عمليات التهريب في الأنفاق وتجارة السلاح وأن معظمهم يمتلك بعض الأنفاق التي ظهرت في أراضيهم وقاموا بحفرها سابقا في عهد مرسي كي يتم السيطرة على الحركة التجارية بين غزة وسيناء وتجارة الأنفاق كانت تجارة مربحة جدا بالنسبة لهم . كما أكد أن التكفيريين كانوا يتدربون تحت إشراف الإخوان المسلمين على مرأى وسمع القبائل السيناوية وأنه شاهد بعينه تلك الجماعات تقوم بذبح الأحصنة لكى يأكلوا منها بعد أن حللوها شرعا لكى تعينهم على الجهاد والتدريبات الشاقة. ومحذرا قال الرائد فؤاد غالب من العمليات الخاصة التابعة للجيش سابقاً، أن مرسي لم يعط الجنسية المصرية لـ 50000 فلسطيني منهم 12000 فقط ينتمون إلى حماس فى سيناء من فراغ، فهم سبب العديد من المشاكل، بسبب دعمهم للإرهابين من حماس وعزالدين القسام وتوفير الحماية والإخفاء لهم.ولفت إلى اختباء نحو 3000 إرهابياً ببئري 11 و12 بلواء رفح فى خان يونس، بحماية قيادات إخوانية هم محمود عزت، وأسامه ياسين، من جماعة الإخوان المسلمين، وخالد مشعل، وإسماعيل هنية، بدعم من قطر وتركيا، مضيفا أن محافظ شمال سيناء ومعاونيه ومساعديه يدينون بالولاء لجماعة الإخوان المسلمين والذين سهلوا التواصل مع كافة العناصر الإرهابية داخل سيناء وخارجها عن طريق قيادات جهادية مثل طارق الزمر وعاصم عبد الماجد مستخدمين بذلك هواتف من نوع ثريا والتي لا يمكن تتبعها. وكشف غالب أن عادل قطامش وعبدالرحمن الشوربجى بمعاونة أسعد البيك الذى ينتمى إلى أنصار السنة والجماعة ، و هانى أبوشيتة وأحمد حمدان ومحمود أبوستيت، الذين ينتمون إلى تنظيم السلفية الجهادية كانوا يتولون مع العديد من الجماعات الإرهابية في سيناء مثل جماعة التوحيد والجهاد وكتائب عز الدين القسام والسلفية الجهادية والتكفير والهجرة، تنفيذ عمليات إرهابية فى سيناء، كما أن الإخوان يمتلكون العديد من المنازل الملاصقة للحدود مع غزة ورفح وأنشأوا أنفاقاً سرية تحتها من وإلى حماس، كذلك اتخذوا من مزارع الزيتون بؤراً للاختباء من الملاحقات الأمنية ولإطلاق الصواريخ والمتفجرات. وأكد غالب على أن القوات المسلحة نجحت فى إفشال مخططهم في السعي للسيطرة على أراضي الساحل الشمالي وبيعها لليهود الذين يساهمون معهم فى أعمال تجارية، وقرى سياحية ومدارس ومصانع ومزارع، كما أن رغبتهم في تغيير علم مصر، وسعيهم الحثيث لعودة مرسي هو من أجل حماية هذه الاستثمارات. فيما أكدت مصادر جهادية سيناوية، أن جماعات السلفية الجهادية والتوحيد والجهاد التى سيطرت على الوضع في سيناء وخاصة فى الوقت الحالي، كان لهم باع طويل ونصيب كبير من تجارة الإخوان الرابحة فى سيناء، حيث أن قادة تلك التنظيمات التي عقدت عدة صفقات مع الإخوان وخاصة فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وعلى رأسهم الشيخ أسعد البيك وهاني وحمادة أبوشيته الذين أصبحوا من أثرياء القبائل. ووصلت حجم التجارة فى تلك المناطق إلى 3 مليون دولار نتيجة الإتجار فى السلاح مع الحدود الليبية والقبائل العربية المتواجدة على الحدود فى مناطق العجرة والتلال وهى مناطق سهلية نائية لا توجد بها أى زرع أو ماء لكنها عبارة عن معسكرات تدريبات قتالية للجماعات الجهادية، بجانب أيضا المتاجرة فى السلع التموينية والبنزين فى الأنفاق بين غزة الفلسطينية وغزة المصرية. شهود عيان ومشايخ قبائل – رفضوا ذكر اسمائهم- أكدوا أن منطقة الشاليهات المطلة على البحر فى قرية الريسة يقطنها الهاربون من معركة فتح وحماس ويتلقوا 300 دولار لكل عملية يشنونها ضد قوات الجيش والشرطة الموجودين بالكمائن الحدودية، مؤكدين أن من يمولهم هى حركات فلسطينية معادية، كما أكدوا أن حجم تجارتهم فى قتل الجنود مربحة جدا. أما عن منطقة جبل الحلال الذى يقطنها بعض الجماعات التكفيرية والتى أصبحت سوقا للخضروات والفواكه التي ينتجون منها أطنان لبيعها وتصديرها للحصول على الأموال لشراء السلاح والذخائر وخاصة بعد أن سيطرت الجهات الأمنية على ممتلكات الإخوان ومصادر تمويلهم.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف