الكابي يا ولد اعدام مرسي والقبض علي محمود غزلان وعبدالرحمن البر.وزنونه

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

التسميات

من أنا

صورتي
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

الاثنين، 1 يونيو 2015

الكابي يا ولد اعدام مرسي والقبض علي محمود غزلان وعبدالرحمن البر.وزنونه

.#وتسلم_الايادي_وتسلم_يا_جيش_ويا_شرطه_بلادي .#الكابي يا ولد القبض علي محمود غزلان وعبدالرحمن البر.وزنونه. #والله_واتجمعنا_تاني_يا_مرشد *القبض على غزلان والبر بحوزتهما مخطط حرق مصر في كرداسة *انباء تؤكد ‫#الإفتاء_توافق_على_إعدام_مرسي *بالفيديو.. نص بيان الأجهزة الأمنية حول «خلية الشاطر» *بعد ساعات من بيانخلية الشاطرالقبض على محمود غزلان وعبدالرحمن البر بالجيزة *ليلة القبض على قادة الإرهابية بشقة أكتوبر الإخوان سلموا غزلان والبر تسليم أهالي.. ومكالمة زوجة المتحدث باسم الجماعة أوقعت به *شقيق المتحدث باسم الجماعة أبلغ عنه للحصول على شقة بـ 2 مليون جنيه *لأمن تتبع «الأرقام السرية» بعد الحصول عليها من هاتف «نجل غزلان» *صفحات "الإرهابية"تؤكد القبض على "غزلان" و"البر" ألقت الأجهزة الأمنية بالجيزة ، مساء الاثنين، القبض على القياديين الإخوانيين محمود غزلان ، وعبد الرحمن البر ، حملة أمنية شنتها القوات بالاشتراك مع قوات العمليات الخاصة والأمن الوطنى لاقتحام منطقة كرداسة، تمكنت منذ قليل من القبض على محمود غزلان وعبد الرحمن البر مفتي تنظيم الإخوان الإرهابى وآخرين بحوزتهم مخطط «حرق مصر» لتنفيذه عقب نطق الحكم على الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين في قضايا التخابر والهروب من وادى النطرون. ضبط 24 من القيادات الوسطى الإخوانية و16 من العناصر المتطرفة خلال 24 ساعة وقال المصدر الأمني، إن اجهزة الامن بالجيزة ضبطت محمود غزلان ، وعبد الرحمن البر في شقة بالجيزة، بعدما أرشد عنهما محمد وهدان، عضو مكتب إرشاد الجماعة. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الأجهزة الأمنية، رصد وإحباط مخططات تنظيم الإخوان الدولي، التي تستهدف جمع معلومات استخباراتية، وتنفيذ عمليات عدائية ضد أجهزة الدولة ومؤسساتها وشعبها، وبصفة عامة رجال الشرطة والجيش والقضاة والإعلاميين، وقيادات سياسية وشخصيات عامة، برعاية القيادي الإخواني خيرت الشاطر. ونقل التليفزيون المصري، مساء الاثنين، بيانا عن الأجهزة الأمنية جاء فيه: «شعب مصر العظيم.. في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد ومقدراتها ضد أي استهداف داخلي أو خارجي تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من رصد وإحباط مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي والتى تستهدف جمع معلومات استخباراتية وتنفيذ عمليات عدائية ضد أجهزة الدولة ومؤسساتها وشعبها، وبصفة خاصة الشرطة والقوات المسلحة والقضاة والإعلاميين وقيادات سياسية وشخصيات عامة، وذلك بتكليفات من قيادات بالخارج والداخل لتشكيل خلية إرهابية استهدفت جمع معلومات استخباراتية عن أجهزة الدولة المختلفة وإرسالها إلى قيادات التنظيم الدولي خارج البلاد وإلى بعض الجهات الأجنبية، فضلا عن بث أخبار كاذبة تضر بالمصالح القومية للبلاد». وتابع البيان أن قيادات التنظيم الدولي قسمت العمل داخل الخلية إلى 3 وحدات، وهي: وحدة الاختراق لشبكات الاتصال لنقل البيان الخاصة برجال الجيش والشرطة، وتمريرها للجان النوعية تمهيدًا لاستهدافهم، ووحدة توفير الدعم المالي والسلاح لتسليمه للجان بمختلف المحافظات، ووحدة الاتصال بمكتب الإرشاد ونقل كافة المعلومات التي يمكن التحصل عليها. وأردف: «جاءت هذه التكليفات لعناصر التنظيم منذ عام 2012، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، من قياداتها بالداخل، أبرزهم القيادي خيرت الشاطر، والعناصر الهاربة، مثل محمود عزت، ومحمود حسين، وأيمن جاب الله، وأيمن محمد على، وبعض كوادر الصف الثاني والثالث»، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية عقب استئذان الجهات القضائية المختصة، وضبط العناصر المتورطة، ومداهمة الأوكار الخاصة بهم، والعثور على العديد من الأسلحة والذخائر والمعدات والأجهزة الفنية، وعرض المضبوطين على جهات التحقيق. *ليلة القبض على قادة الإرهابية بشقة أكتوبر الإخوان سلموا غزلان والبر تسليم أهالي.. ومكالمة زوجة المتحدث باسم الجماعة أوقعت به *شقيق المتحدث باسم الجماعة أبلغ عنه للحصول على شقة بـ 2 مليون جنيه *لأمن تتبع «الأرقام السرية» بعد الحصول عليها من هاتف «نجل غزلان» *صفحات "الإرهابية"تؤكد القبض على "غزلان" و"البر" --------------------------------- كواليس القبض على محمود غزلان، المتحدث الرسمي السابق باسم الجماعة، وعبدالرحمن البر، الملقب بـ «مفتي الإخوان»، وآخرين، أمس الإثنين، أثناء عقدهم اجتماع تنظيمي داخل إحدى الشقق في مدينة 6 أكتوبر. وكشفت المصادر مفاجأة في واقعة القبض على «قيادات الإخوان»، موضحة أن أعضاء بالجماعة سهلوا تلك المهمة، بعد إدلائهم بمعلومات عن أماكن تواجدهم بالتحديد. وقالت: « اعترافات محمد وهدان، مسئول قسم التربية بالجماعة، والذي قبض عليه منذ أسبوع، وفرت معلومات ثمينة للأجهزة الأمنية عن أماكن الهاربين عقب فض اعتصام ميداني رابعة والنهضة»، مشيرة إلى أن مناطق «الفرار الآمنة» لقادة جماعة الإخوان، تركزت بشكل أساسي في المناطق النائية والجديدة وأهمها مدينتي «6 أكتوبر» و«العاشر من رمضان». القيادي الإخواني محمود غزلان وعبد الرحمن البر عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين كما كان القبض على نجل المتحدث باسم جماعة الإخوان «يحيى محمود غزلان»، الطالب بكلية التجارة بجامعة القاهرة، لاتهامه بإثارة الشغب داخل الجامعة والتعدي على رجال الأمن الإداري، عاملًا مساعدًا إضافيًا في القبض على «غزلان والبر» بعد الحصول على قاعدة بيانات هاتفه المحمول التي تضمنت الأرقام السرية لكل من «وهدان وغزلان والبر»، ليتم بعدها تتبع تلك الارقام والوصول إلى أماكن تواجد القيادات المطلوبة. و أن محمد غزلان، شقيق القيادي المقبوض عليه، كان أبلغ الأجهزة الأمنية عدة مرات بأماكن تواجد شقيقه، إلا أن أجهزة الأمن لم تنجح في القبض عليه، وأشارت مصادر إلى أن «شقيق غزلان» ابلغ عنه بهدف الاستيلاء على شقة سكنية تقدر قيمتها بـ 2 مليون جنيه يشاركه فيها مناصفة. قوات العمليات الخاصة والأمن الوطنى فيما قال مصدر أمني بمديرية أمن الجيزة، إن حملة أمنية شنتها القوات بالاشتراك مع قوات العمليات الخاصة والأمن الوطنى، تمكنت من القبض على محمود غزلان وعبدالرحمن البر مفتي تنظيم الإخوان الإرهابى وآخرين في شقة بالحي الثاني في مدينة 6 أكتوبر، وبحوزتهم مبالغ مالية قدرت بـ 500 ألف دولار أمريكي، وأجهزة لاسلكي، وهواتف متصلة بالأقمار الصناعية. وأشار المصدر إلى أن الإبلاغ عن قاطني الشقق المؤجرة في مدينة « 6 أكتوبر»، عقب تنفيذ «تفجيرات مدينة الإنتاج الإعلامي»، أسهم في القبض على تلك العناصر، مضيفًا: « وردت معلومات لأجهزة الأمن بالجيزة، تفيد وجود غزلان والبر مختبئين داخل شقة بالحي الثاني دائرة قسم أول أكتوبر، فتوجهت قوة من الأمن الوطنى إلى مكان البلاغ عقب جمع التحريات عن المتهمين وتبين أنهم استأجروا الشقة منذ عدة أشهر ويترددون عليها برفقة آخرين». تفاصيل ليلة القبض وأشارت التحريات إلى أن المتهمين كانوا يعقدون اجتماعات مكثفة داخل الشقة لإدارة المشهد السياسي وتحريك التظاهرات الإخوانية بالشوارع، وأنهم كانوا يترددون على الشقة في الخفاء، خاصة أنهم مطلوبون على ذمة قضايا عنف وإرهاب منذ ثورة 30 يونيو. وأثناء عملية الضبط عثرت القوات الأمنية، على أوراق خاصة بخطة لتصفية قيادات وضباط داخل وزارة الداخلية، بهدف كسر الطوق الأمني المفروض بالمحافظات، وتستهدف الخطة التي أسماها التنظيم الإرهابي «كسر الطوق الأمني» ضباط المباحث والأمن العام وقيادات بالأمن الوطني، انتقاما منهم عبر التصفية الجسدية. وتشمل الصور التي عثرت عليها القوات أثناء مداهمة الشقة، قيادات كبرى بوزارة الداخلية، وقيادات ميدانية مهمة في كل المحافظات، وتضمنت التخطيط لاستهدافهم وتصفيتهم بالعبوات الناسفة وأسلحة كاتمة للصوت أو عبر الطعن أو الصاق العبوات الناسفة بسيارتهم. و مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي «فيس بوك، فايبر، واتساب»، مكنت الأجهزة الأمنية من تحديد أماكن « غزلان والبر»، بعد مكالمة تلقاها المطلوبان من اقارب لهما، فتم تتبعهما والوصول اليهما بواسطة أجهزة GPS، فضلًا عن تتبع مكالمة بين «غزلان» وزوجته. ---------- انباء تؤكد ‫#الإفتاء_توافق_على_إعدام_مرسي ترددت أنباء نقلًا عن مصادر بدار الإفتاء، تفيد بتأييد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية- تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس المعزول محمد مرسي، وباقي المتهمين في القضيتين المعروفتان إعلاميًا بـ"التخابر" و"الهروب من سجن وادي النطرون". وأشار المصدر- في تصريحات صحفية- إلى أن ردّ المفتي تم إرساله إلى محكمة جنايات القاهرة، والتي كانت أحالت أوراق الرئيس المعزول "مرسي" وعدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وعشرات المتهمين الآخرين، للمفتي، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم لاتهامهم في القضيتين سالفتي الذكر. يذكر ان محكمه جنايات القاهره احالت اوراق الرئيس الاسبق محمد مرسي وعدد من قيادات الاخوان ابرزهم عصام العريان وسعد الكتاتني الي مفتي الجمهوريه لابداء الراي الشرعي في اعدامهم لاتهامهم في قضيه اقتحام السجون المعروفه اعلاميا باسم "الهروب الكبير". كما احالت المحكمه اوراق عشرات المتهمين الاخرين في القضيه الي المفتي لابداء الراي في اعدامهم. ----------------- تمكنت الأجهزة الأمنية من رصد وإحباط مخططات تنظيم الإخوان الدولي، التي تستهدف جمع معلومات استخباراتية، وتنفيذ عمليات عدائية ضد أجهزة الدولة ومؤسساتها وشعبها، وبصفة عامة رجال الشرطة والجيش والقضاة والإعلاميين، وقيادات سياسية وشخصيات عامة. ** نقل التليفزيون المصري، مساء الاثنين، بيانا عن الأجهزة الأمنية جاء فيه: «شعب مصر العظيم.. في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد ومقدراتها ضد أي استهداف داخلي أو خارجي تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من رصد وإحباط مخططات تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي والتى تستهدف جمع معلومات استخباراتية وتنفيذ عمليات عدائية ضد أجهزة الدولة ومؤسساتها وشعبها، وبصفة خاصة الشرطة والقوات المسلحة والقضاة والإعلاميين وقيادات سياسية وشخصيات عامة، وذلك بتكليفات من قيادات بالخارج والداخل لتشكيل خلية إرهابية استهدفت جمع معلومات استخباراتية عن أجهزة الدولة المختلفة وإرسالها إلى قيادات التنظيم الدولي خارج البلاد وإلى بعض الجهات الأجنبية، فضلا عن بث أخبار كاذبة تضر بالمصالح القومية للبلاد». وتابع البيان: «تم اختيار بعض عناصر التنظيم ممن تتوافر فيهم الخبرات في مجال الحاسب الآلي، وعمليات الاختراق الإلكتروني، لتدريبهم خارج البلاد على عمليات اختراق بعض الصفحات الخاصة لشخصيات هامة وضباط جيش وشرطة، والمواقع الرسمية للوزارات، للحصول على معلومات وبثها كمحاولة لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة ، وتعطيل العمل في بعض منشآتها الحيوية ومشروعاتها الكبرى، وعرقلة استكمال خارطة الطريق». وأضاف البيان: «كما يجري توفير الدعم اللازمة للخلية في كافة احتياجاتها الفنية والمادية من جهات أجنبية». وتابع البيان أن قيادات التنظيم الدولي قسمت العمل داخل الخلية إلى 3 وحدات، وهي: وحدة الاختراق لشبكات الاتصال لنقل البيان الخاصة برجال الجيش والشرطة، وتمريرها للجان النوعية تمهيدًا لاستهدافهم، ووحدة توفير الدعم المالي والسلاح لتسليمه للجان بمختلف المحافظات، ووحدة الاتصال بمكتب الإرشاد ونقل كافة المعلومات التي يمكن التحصل عليها. وأردف: «جاءت هذه التكليفات لعناصر التنظيم منذ عام 2012، خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، من قياداتها بالداخل، أبرزهم القيادي خيرت الشاطر، والعناصر الهاربة، مثل محمود عزت، ومحمود حسين، وأيمن جاب الله، وأيمن محمد على، وبعض كوادر الصف الثاني والثالث»، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية عقب استئذان الجهات القضائية المختصة، وضبط العناصر المتورطة، ومداهمة الأوكار الخاصة بهم، والعثور على العديد من الأسلحة والذخائر والمعدات والأجهزة الفنية، وعرض المضبوطين على جهات التحقيق.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف