Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الخميس، 22 أكتوبر، 2015

قالها الشامخ_العادل_المتنحي #ايها الساده عودوا الي مقاعدكم فعادو ليعبثوا بافتصاد مصر

#قالها الشامخ_العادل_المتنحي #ايها الساده عودوا الي مقاعدكم فعادو ليعبثوا بافتصاد مصر #من الذي سمح لحسن مالك بتهريب أمواله للخارج؟رغم صدور قرار التحفظ علي اموال الجماعه # اجتمع مع قيادة أمنية 3 ساعات فى مقر الجهاز قبل فض اعتصامى رابعة والنهضة بثلاثة أيام #مول حزب الحريه والعداله في الشهر الاول لتاسيسه بمليون ج وتركوه يعبث باقتصاد مصر؟ #أنصار بيت المقدس سبب القبض على حسن مالك وأسرار قرار التحفظ على أموال صفوان ثابت #لماتأخر قرار القبض علي إمبراطور الاقتصاد في الجماعة الإرهابية؟هناك من يلعب #رغم العلم بانه هو من يمول الجماعه الأرهابيه لم يتم القبض عليه او منعه من السفر؟ #بعد 3 سنوات من الإطاحة بحكم الإخوان.سقوط حسن مالك..الأقرب للشاطر والممول الاول. ومهندس العلاقات مع رجال الأعمال في عهد المعزول # ثروته تقدر بـ6 مليارات دولار.وهناك شخصيات كبيره تحميه من رجال مبارك؟ #ومن يحمي صفوان ثابت ابن خالدة حسن الهضيبى ابنة المرشد الثانى للإخوان حسن الهضيبى؟ #رجل الأعمال الممول الأكبر لحملة المعزول الرئاسية.التحريات تكشف تحمله أتعاب محاميي الإخوانى #ابنه إخواني تنظيمي سبق القبض عليه قبل 25 يناير. ورصد توزيع منتجات جهينةعلى معتصمي رابعة والنهضة مجانًا في رمضان #الشريك الاكبر لأل شريف وابن عم صفوت الشريف في التوكيلات التركيه #هل يعقل ان لا يجدوا له رصيدا في البنوك وهو أكبر رجال الاعمال في مصر؟ #هل تصدق ان نوران للصرافة المملوكتان لعضو التنظيم كرم عبدالوهاب عبدالعال عبدالجليل، وشركة الغربية للصرافة، المملوكة لعضو التنظيم نجدت يحيى أحمد بسيوني. #لما خرج "مالك" من السجن بعفو من المجلس العسكري، الذي تولى الحكم بعد تنحي مبارك، عقب ثورة 25 يناير/ 2011 ؟ #لما التحريات تتهم حسن مالك مع شركتي صرافة تديرها الدولة منذ 12 أغسطس 2015، بأنهم وراء تردي الأوضاع الاقتصادية،وكيف ؟ لكن المثير للانتباه، أن شركة النوران للصرافة تبرعت، في 28 يوليو الماصي، بمبلغ 500 ألف جنيه للمساهمة في تكاليف افتتاح قناة السويس الجديدة. #وتبرعت بمبلغ 5 ملايين جنيه لصالح صندوق تحيا مصر، كما خصصت نسبة 10% من أرباحها السنوية لصالح الصندوق. ----------------------- هناك علاقات غامضة ومريبة كانت تدور فى الكواليس ما بين رجال نظام مبارك وما بين جماعة الإخوان الإرهابية. شراكة ونسب وتحالفات سياسية سرية وتفاهمات خلف الأبواب المغلقة. ولعل ما يفسر هذا التضخم فى ثروات الإخوان وقت نظام مبارك. تحالفات كانت تتم من أجل تمرير مصالح للطرفين رجال مبارك لمصالحهم المالية والإخوان لمصالحهم السياسية فقد كان نظام مبارك يشبه كثيرًا عائلات المافيا كل عائلة لها مصالحها وتخصصها وشبكة عريضة من الشراكة والنسب لتدخل المصالح فى بعضها وتختلط الأموال القذرة وعلى الجانب الآخر كان الإخوان مرحبين بتلك الشراكة حماية لأنفسهم فى المقام الأول، وحماية لمصالحهم وأخيرًا للتغطية لعمالة بعضهم لأجهزة الأمن فى الدولة. ومن هذا النوع الأخير هو رجل الأعمال الإخوانى حسن مالك الطليق الحر إلى الآن رغم أن جميع قيادات الجماعة داخل السجن بتهم مختلفة إلا مالك فهو الوحيد مطلق اليدين ويتمتع بحرية كاملة حتى أن اسمه غير مدرك على الممنوعين من السفر فهو يغادر مصر متجهًا إلى تركيا أكثر من مرة خلال العام الماضى بعد عزل مرسى وسفرياته لم تقتصر فقط على تركيا بل جولاته تمتد من قطر مرورًا بتركيا إلى لندن الى النمسا إلى هولندا. وحرية مالك مشكوك فيها كثيرًا، البعض قال إنه متروك كى يتم معرفة اتصالات وتحركات الإخوان فى تلك الفترة، لكن الحقيقة الواضحة أن مالك هو رجل الأمن داخل الجماعة ولا يستبعد أبدا أنه قدم كثيرًا من المعلومات للأمن الوطنى ليحمى نفسه ويحمى مصالحه، والدليل أن مالك كان فى زيارة لمقر الأمن الوطنى فى لاظوغلى قبل فض اعتصامى رابعة والنهضة بثلاثة أيام، وقضى فى مبنى الأمن الوطنى ثلاث ساعات كاملة مع أحد القيادات. وبعد خروجه اختفى مالك من ميدان رابعة تمامًا حتى تم الفض وقبض على كل قيادات الإخوان ثم ظهر فجأة فى افتتاح مشروع «كايرو فيستفال» بعد أحداث رابعة بأربعة أشهر تقريبًا. علاقة مالك بالأمن الوطنى ليست جديدة فابنة أخيه متزوجة من ضابط كان يعمل بالجهاز وهو ابن أحد أهم القيادات بأمن الدولة قبل الثورة، وهو المسئول الاقتصادى داخل الجهاز، زوج ابنة أخيه قدم طلب استئذان للزواج إلى حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة السابق، وبعدما عرف رئيس الجهاز بعلاقة الحب الكبيرة ما بين أحد ضباطه وبين ابنة أخيه وافق على الطلب وقد ظهر ذلك النسب فى إحدى إعلانات النعى عند موت أحد أقارب مالك حيث ظهر اسم الضابط واسم والده القيادى المعروف فى الجهاز وقتها. شراكة مع عائلة الشريف مالك لم تكن علاقاته مع أجهزة الأمن فقط بل مع رجال نظام مبارك أيضًا فهو شريك لأخو صفوت الشريف فى أحد المشاريع الاقتصادية الخاصة بتوكيلات تركية، وهى مازالت تعمل إلى الآن، ولم تصادر لأنها باسم أخو صفوت الشريف، وبجانب تلك الشراكة وذلك النسب زاد نفوذ مالك فى تواجده بالأوساط المختلفة أهمها داخل الوسط الفنى حيث تزوج أخوه الأصغر من الفنانة حنان ترك لفترة من الزمن، وهو مطلق منها الآن، وهو ما يظهر لنا لماذا حسن مالك بالتحديد حر طليق إلى الآن؟ مالك كان آخر ظهور له فى افتتاح فرع «استقبال» بالقاهرة الجديدة خلف مشروع كايرو فاستيفال، وهو المشروع الذى يمتلك فيه مالك 13 فيللا من أصل 20 فيللا إحدى هذه الفيللات ملك لمحمد مرسى، أما فى مشروع كايرو فاستيفال فيمتلك وحده خمس فيللات كاملة وهو طوال حكم الإخوان كانت له أدوار مريبة فهو دائم الخروج من مصر إلى تركيا ولندن وباريس وقطر وبعض الدول الآسيوية كما أن للرجل اتصالات مريبة برجال أعمال من نظام مبارك والدخول معهم فى صفقات تجارية تحت أسماء مستترة لتكون بعيدة عن أعين الرقابة الأمنية، ويظن أنهم يمكنهم حمايته. مالك و معه شريكه وصديقه خيرت الشاطر لهما نشاطات اقتصادية لا يعرف عنها أحد شيئًا، وهناك بعض المشاريع الاقتصادية لم تصادر بعد رغم أن الحكومة أعلنت أنها حصدت كل ممتلكات و مشاريع الإخوان، لكن هناك مشاريع لمالك و الشاطر مازالت بعيدة عن أعين الرقابة المالية والحقيقة ان أحدًا لم يعبأ بالإنفاق على حزب الحرية والعدالة فى بدايته إلى أن تدخل مالك ومول الحزب، وقد وصل تمويله إلى 50 مليون جنيه فى شهره الأول، وبجانب خيرت الشاطر وحسن مالك هناك نبيل مقبل و عبدالرحمن السعودى، ولهم شركات متعددة بعضها إلى الآن يعمل بل ويمول كثيرًا من عمليات الإخوان فى الداخل والخارج فللإخوان شركات خاصة غير مسجلة أو مرصودة يضاف إليها شركات المحاصة الإخوانية وهى التى تقوم على نظام الحصص بين الشركاء، وهذه الشركات غير ملزمة بتقديم لوائح مالية مما يوضح عن حقيقة واحدة هى أن هذه الشركات مسئولة عن إخفاء أموال الإخوان، وكان فى مقدمة هذه الشركات ( مالك لتجارة الملابس الجاهزة ) المملوكة لحسن مالك والوصى على أبنائه حمزة وعمر، ويشاركه فى هذه الشركة خيرت الشاطر، وهى التى تحاط بحالة إخفاء وتمويه فى المال المستثمر فى الشركة. وهو ماظهر فى المحلات الكائنة بالعقاد مول وأركاديا مول. التى أصبغ عليها صفة الإيجار مرة وصفة التمليك مرة أخرى باسم حسن مالك أو باسم خيرت الشاطر أو بهاء الشاطر شقيق خيرت الشاطر. وهو ما يبين وجود تلاعب فى قيمة رؤوس الأموال الحقيقية المكونة للشركة. فقد خلت أوراقها من بيان مصدرها الحقيقى، وبالتالى فإن رأس المال المدرج بعقود تلك الشركة وهو عشرة آلاف جنيه لايكفى لإنشاء أو إدارة الشركة لكون رأس المال الخاص بها بالإضافة إلى ما حققته من أرباح لايكفى لإدارة الشركة أو تغطية قيمة مشترياتها من الأصول... كما أن الثابت أن هذه الشركة لا تمسك دفاتر محاسبية وحسابات منتظمة، كما خلت الأوراق مما يفيد أوجه الصرف وإنفاق أموال تلك الشركة لم تكن تلك الشركة هى الوحيدة التى يمتلكها مالك، فهناك شركة (رواج) وهى ضمن الشركات التى ثارت حولها الشبهات وهى شركة متخصصة فى بيع الأثاث المستورد الذى يتم بنظام تسهيلات الموردين لكونه وكيلًا حصريًا للشركة التركية و يقوم باستلام البضاعة ويعمل على تسويقها باستخدام الاسم التجارى للشركة الأجنبية ثم يسدد لها عائدات البيع و حال تحصيله لعائد البيع لتلك البضائع المستوردة يستثمر هذا العائد فى شراء أراضٍ، ويعيد بيعها لحين حلول أجل الوفاء بقيمة البضاعة أو الاحتياج للمال. وقد تبين أن شركة ( رواج ) عمدت إلى اخفاء البيانات المالية الخاصة برؤوس الأموال والأرباح والبضائع المستوردة وإخفاء تعاملاتها وأرصدتها فى البنوك كلية عن الجهات الرسمية. الألاعيب واضحة وبجانب تلك الشركات هناك المخالفات المشبوهة فى نشاط شركة ( الفجر ) لتجارة الخيوط والمنسوجات. وهى أيضًا مملوكة لحسن مالك. حيث يوجد فيها تناقض فى الملكية الحقيقية لهذه الشركة. لأنه توجد أصحاب حقوق من غير الشركاء تدخل أموالهم ضمن رأس مال الشركة المستخدم فى إدارتها. وهو ما يؤكد وجود تلاعب فى مستندات الشركة. وهو ما ينطبق على الشركة الدولية لنظم الحاسبات الإلكترونية ( المستقبل ) والمملوكة حسب الأوراق الرسمية لبهاء الدين سعد الشاطر شقيق خيرت الشاطر، ولكن الحقيقة أن حسن مالك وخيرت الشاطر هما المالكان الحقيقيان لهذه الشركة، كما هناك مجموعة شركات يطلق عليها ( حجاب ) وهى أربع شركات تحمل الثلاثة الأولى منها اسم محمد حجاب للاستثمار والاستيراد والتصدير. والرابعة باسم (يرومينت ) وملكية محمد حجاب وإخوته لهذه الشركات هى ملكية وهمية لأن المالك الفعلى لها هو حسن مالك الذى يتحكم فى جميع القرارات الصادرة بشأن الشركات الأربع. أما شركة (حياة) للأدوية فلها قصة أخرى كبيرة ومتشعبة فقد أودع الشاطر مبالغ نقدية كبيرة فى الشركة لزيادة رأس مالها، ولكن هذه الأموال غير مثبتة أى تمويل مستتر لأنه وزع هذه الأموال واستغل وجود فرع آخر لشركة حياة فى الجزائر ليزعم زن هذه الاموال تأتى للشركة تحت مسمى تمويل الجزائر وشركة «حياة» من أكثر الشركات المثيرة للجدل حيث يوجد أربعة متهمين فى قضية غسيل الأموال الخاصة بالإخوان من مؤسسيها وهم الدكتور محمد حافظ - الذى يدير الشركة وأحمد عبد العاطى وأسامة الشيخة - مسئول فرع الجزائر بالإضافة إلى خيرت الشاطر. أما أنشطة شركات مالك فى الأقاليم فهناك شركة ( طيبة ) للتجارة والمقاولات بمركز بيلا محافظة كفرالشيخ. إجمالى معاملات هذه الشركة طبقًا لبيانات الضرائب الخاصة بالخصم والإضافة يصل الى 7.7 مليون جنيه رغم أن رأس مال الشركة هو ألف جنيه فقط، وهو ما يثبت استحالة قيام الشركة بهذه العمليات لولا وجود أموال مجهولة المصدر يضخها مالك. استثمارات ضخمة -- المعلومات أفادت تورط اثنين من قيادات التنظيم وهما "حسن عز الدين يوسف مالك" - صاحب مجموعة شركات مالك جروب، وعبدالرحمن محمد محمد مصطفى سعودى – الهارب خارج البلاد - "مالك مجموعة شركات سعودي" بإستغلال بعض شركات الصرافة التابعة للتنظيم فى تهريب الأموال خارج البلاد أبرزهم شركة التوحيد للصرافة الكائنة 171 شارع 26 يوليو بالزمالك وشركة النوران للصرافة الكائنة 1 ميدان الأوبرا – القاهرة والمملوكتان لعضو التنظيم كرم عبدالوهاب عبدالعال عبدالجليل، وشركة الغربية للصرافة والمملوكة لعضو التنظيم نجدت يحيى أحمد بسيونى - وفقا لبيان وزارة الداخلية أيضًا. حسن مالك، هو إخواني بالوراثة، حيث إنه الابن لعز الدين يوسف مالك، القطب الإخوانى البارز الذي زامل الرعيل الأول من قيادات الجماعة والتقى بحسن البنا وعبدالرحمن السندى وغيرهم. وتولى "مالك" منصبا رسميا لأول مرة مع قدوم الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم، حيث كان يشغل حلقة الوصل بين رجال الأعمال والرئاسة، ضمن ما عرف بـ" مشروع التمكين لجماعة الإخوان، في العام الذي حكمت فيه مصر، كما أسس "مالك" جمعية "ابدأ" التي كان يهدف من خلالها إلى تنشيط الاستثمارات خلال حكم المعزول. بعد 3 سنوات من الإطاحة الأخ الأقرب للشاطر والممول الثاني بعده دائمًا ما يحدثونك عن الدور الذي يلعبه خيرت الشاطر، العقل المدبر، ومهندس التنظيم للجماعة، والمحدد لسياساتها في الغالب، إلا أنه بالتأكيد لم يكن وحده، وكلها مسميات عرف بها لظهوره الإعلامي، إلا أن هناك- خلف الأضواء- من هم مهندسون ومخططون، ومحددون للسياسات أيضًا، إلا أنهم بعدون عن الإعلام، ولكن هذا البعد لم يحرمهم من دور يخلقه لهم سلطة التمويل. أحد هؤلاء حسن مالك، رجل الأعمال الإخواني الأقرب في فكره ونفوذه لـ" الشاطر"، للدرجة التي تجدهما فيها متعاونين على المستوى التجاري، وهو ما رواه حسن مالك عن تفاصيل العلاقة التجارية التي جمعته بخيرت الشاطر حيث قال: إنهما كانا شريكين بشركة سلسبيل للاستثمار العقاري منذ إنشائها عام 1985، وتم إنهاء التشارك عام 1992 بعد حبس خيرت الشاطر على ذمة القضية. وانتقل هذا التشارك المنتهي إلى شكل آخر بين كل من أبناء "الشاطر"، و"مالك" في عام 2000، ترجم في شركة "رواج" ثم شركة "مالك" للملابس الجاهزة. كما كان لـ" مالك" شركات أخرى بعيدًا عن " الشاطر" منها شركة «الأنوار» التي تعمل في مجال الأدوات الكهربائية، إضافة إلى حصوله على الوكالة الحصرية لشركة استقبال التركية لبيع الأثاث ووكالة أخرى حصرية لشركة سرار التركية لتجارة الملابس الجاهزة وشركة العباءة الفريدة، إضافة إلى أنه كان شريكا بعدة أسهم في دار للطباعة والنشر تبين لاحقًا أنها تابعة لجماعة الإخوان. ويلحظ أن رغم كل الاستثمارات التي يملكها "مالك" إلا أن حين قررت لجنة حصر أموال الإخوان حظر أموالهم لم تجد له أرصدة في البنوك، ما يعني أنه هربها للخراج، قبل قرار الحظر. عمر حسن مالك ظهور متقطع وكلمات مقتضبة: رغم الظهور المتقطع لـ"مالك" للدرجة التي تتوقع عندها أنه كان متغيبا عن مصر لمدة تزيد عن العامين، إلا أن أحد مرات ظهوره كان في شهر فبراير حين حضر عقد قران نجله، وهو الأمر الذي كتب عنه حينها، أن "مالك" عاد أخيرًا إلى مصر، إلا أنه خرج، منذ فترة يؤكد أنه لم يغادر مصر من الأساس. إعدام نجله حيث حكم على ابنه عمر بالإعدام في قضية غرفة عمليات رابعة، وظهر "مالك" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عندما علق على حكم إعدام ابنه عمر تعليقا مقتضبا: "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم"، أما على "فيس بوك" فعلق بآية قرآنية أخرى "فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به" وأضاف: "ربح البيع عمر"، ليعود بعدها إلى الصمت مرة أخرى وبعد 3 سنوات من الإطاحة بحكم الإخوان ألقى القبض على حسن مالك اليوم الخميس ---------------------- - مع بداية انخفاض سعر الدولار فى السوق السوداء قام حسن مالك عن طريق رجاله و شركاته بشراء مكثف محموم للدولار المتاح للبيع فى السوق بغرض اعادة رفع سعره و الأستحواز على النقديه المتاحه فى السوق , و بسبب سرعة الشراء و كثافته تم رصد تلك التحركات التى لم يتكلف احد عناء أخفائها و هو ما يبرر ضخامة الأرصده النقديه المتحفظ عليها سواء فى بيت مالك او شركاته ( حتى الأن لا يوجد حصر دقيق لتلك الأرصده لكن أذيع انها تتجاز نصف مليار دولار ) ... - مؤخرا تم فك تشفير اتصالات تمت بتكنولوجيا متفوقه جدا بين حسن مالك و رجاله من جهه و جهات أجنبيه من جهه أخرى .. تنصب كلها حول السيطره على السيوله الدولاريه المتاحه فى السوق المصرى بأى ثمن .. التسجيلات ضمت ايضا عددا من رجال أعمال الحزب الوطنى و أيضا شخصيات حزبيه ليبراليه شهيره و نشطاء و حقوقيين ..!!!! ... - مؤخرا تم الترويج عن طريق رجال اعمال مبارك و قنواتهم الأعلاميه أن الحكومه المصريه بصدد بيع ( أراضى ) بالدولار للمصريين المقيمين بالخا هذا الترويج كان على اشده فى اوساط المصريين العاملين فى الخليج و المكالمات المشفره المسجله بين مالك و رجال الأعمال الصريين و بين الأجانب كانت ترتب قوائم باسماء مصريين مغتربين ولائهم أخوانى او تابعين لاحزاب ليبراليه أو لرجال الوطنى المنحل لحجز أراضى باسمائهم مع عرض تمويلهم بمعرفة جسن مالك لشراء تلك الأراضى و السداد لاحقا او التنازل عن الأراضى المجوزه لحسن مالك و شركاته مقابل ربح فى خطوه للأستحواز على أراضى مجتمعات جديده و أيضا اشعال سوق العقارات المصرى بعد أشعال سوق الدولار ... - الاتصالات تفضح مشاركات حسن مالك و عدد من رجال الأعمال الكبار فى بنوك مملوكه و مسيطر عليها بمعرفة يوسف ندا و التنظيم الدولى للأخوان .. و تشير الى عمليات تمويل تجاره دوليه ضخمه بغرض اغراق السوق المصرى بمنتجات رخيصه توقف الصناعه المصريه و تتسبب فى بوار الأنتاج المحلى ... بوجه عام .. الأرصده المتحفظ عليها بالفعل ضخمه جدا و قد يواجه مالك و بعد رجاله و بعض رجال اعمال آخرين تهما تصل الى الخيانه العظمى بالتخابر مع نظم اجنبيه و العمل على الأضرار بمصالح البلاد ------------------ المعلومات شحيحة حول شخصية «صفوان» العابرة للأنظمة والرؤساء دون أن تمس شعرة منه بالتوازى مع تنامى مؤسسته الاقتصادية وثرواته وشركته التى استولت على أكثر من ٤٠٪ من صناعة الألبان والعصائر فى مصر، كما أنه أحد كبار المعلنين المؤثرين فى سوق الدعاية لمنتجاته التى تحمل اسم «جهينة» التى تعاظمت قيمتها وجماهيريتها بعد أن وجدت لها مساحة مميزة من «تى شيرت» أكبر ناد فى الشرق الأوسط «الأهلى». اسمه بالكامل صفوان أحمد ثابت السميرى الجهينى وشهرته «صفوان ثابت»، وهو من قبيلة «جهينة» التى اختارها لتكون اسما تجاريا لمنتجاته ومصانعه، وعائلته موجودة فى بلدة عرب جهينة التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية. أما والدته فهى «خالدة حسن إسماعيل الهضيبى» ابنة المرشد الثانى للإخوان «حسن الهضيبى» الذى جاء تاليا مباشرة لمؤسس الجماعة الإرهابية «حسن البنا» وهى أيضا شقيقة «مأمون الهضيبى» المرشد السادس للجماعة. ما بين المرشدين - الجد والخال - نشأ صفوان ثابت فكريا على مائدة إخوانية وتشرب منها الاعتناق والإيمان بهذه الأفكار وإن كان ابتعد تنظيميا كغيره من غالبية الأذرع الاقتصادية للجماعة، وطوال هذه السنوات التى شهدت صعوده وتضخم ثروته لم ينقطع الحبل السرى الواصل بين «صفوان» والإخوان بدعمه المالى الذى لم ينقطع. حقيقة الأمر أن اللجنة القضائية الخاصة بحصر ومصادرة وإدارة أموال الإخوان قد يرى البعض أن إجراءاتها أو قراراتها قد يشوبها بعض البطء الناتج عن تدقيقها الشديد فى كل معلومة وتسعى للتأكد منها بنفسها، كما أنها فى الوقت نفسه تأخذ قراراتها بتجرد ودون حساب لتوازنات سياسية أو اقتصادية كما جرى سابقا مع قرار التحفظ على إدارة اللاعب الإخوانى محمد أبوتريكة. عودة إلى حالة «صفوان» الأكثر سخونة وتأثيرا حاليا.. حسب ما توافر من معلومات ننفرد بها وتأكدت صحتها للجنة أن الرجل ينتمى ويرتبط بجماعة الإخوان الإرهابية، حيث رصدت أجهزة الدولة أنه كان أحد أكبر الممولين لحملة ترشح المعزول محمد مرسى فى الانتخابات الرئاسية التى جرت فى ٢٠١٢ وأن له علاقات قوية بعدد كبير من محامى الإخوان، ويتولى الإنفاق عليهم وتحمل أتعاب الدفاع عن قياداتهم وأن شركاته ومصانعه مفرغة للجماعة حيث يعمل بها عدد كبير من الإخوان الذين جرى تعيينهم بتوصيات من أعضاء مكتب الإرشاد. كما رصدت أجهزة المعلومات أنه أثناء اعتصامى رابعة والنهضة الإرهابيين جرى توزيع كميات ضخمة من منتجات شركة جهينة على المعتصمين طوال شهر رمضان مجانا بشكل منظم. المفاجأة أن ابن «صفوان ثابت» أحد الأعضاء والقيادات الوسيطة التنظيمية فى جماعة الإخوان الإرهابية، وتم القبض عليه أكثر من مرة فى عهد الرئيس الأسبق «حسنى مبارك» وأنه كان يتم الإفراج عنه بضغوط تمارس من قبل «جمال مبارك» لأسباب اقتصادية تتعلق بعدم الصدام مع رجال الأعمال.. وهو ما يفسر كيف تعاظمت ثرواته واتسعت إمبراطوريته الاقتصادية دون رقيب فى السنوات المالية بعد أن كان النظام يعتقد أنه يسيطر على موارد الجماعة خصوصا أن «صفوان» كان دائما ما ينفى عن نفس تهمة الأخونة ويتقرب أكثر للنظام. ثمة علاقة غامضة أخرى بينه وبين الهارب «أيمن نور» من قبل ٢٥ يناير حيث التقيا فى حفل زفاف «أحمد عصام فهمى» نجل «عصام إسماعيل فهمى» وفيه وعلى رؤوس الأشهاد توجه «نور» إلى ملك الألبان ممتنا ومعبرا له عن شكره وقال له: «مش ممكن أنسى مساعدتك ومساندتك ودعمك لى». بمشرط جراح صدر قرار اللجنة بالتحفظ على أمواله الشخصية وليس مصانعه لكونها شركات مساهمة تتداول أسهمها فى البورصة حتى لا يتضرر مساهمين كثر فيها.. كما أن مصانعه تحتكر نسبة قد تصل إلى ٤٠٪ من صناعة الألبان فى مصر وهو رقم لا يستهان به اقتصاديا وإن كانت اللجنة تضع مصالح البلد العليا فوق أى اعتبار فى هذا التوقيت الحرج، خصوصا أن الدولة عزمت على تجفيف منابع الإرهاب وقطع خطوط الإمداد الممولة لها داخليا وخارجيا، وأنها فى سبيل ذلك لن تتوانى عن اتخاذ أى قرار فى هذا الاتجاه. يبقى سؤال أخير للدولة وأجهزتها وللجنة نفسها.. إذا كانت هذه هى الرؤية والاستراتيجية التى اعتمدتها الدولة وشرعت فى تنفيذها فعليا، فلماذا حتى الآن حسن مالك خارج السجن وأمواله لم تلق نفس المصير حتى الآن؟ ننتظر الإجابة قريبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق