Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

السبت، 30 يوليو، 2016

#سوريا_في_القلب_يا_ولاد_الكلب #حلب_تتحرر_بأيدي_فرسانها

********نجم ماهر نجم********* يكتب #سوريا_في_القلب_يا_ولاد_الكلب #حلب_تتحرر_بأيدي_فرسانها #بالفيديوكل معارك الجيش السوري والسيطرة على100قرية بحلب وقتل مئات الدواعش #وضاعت_اموال_الخونه_155_مليار_صرفوها لاسقاط الجيش السوري #ويكيليكس_أمريكا تسعى لإسقاط الأسد منذ 2006 ولم تفلح هي وشركاؤوها #بالفيديو: معابر آمنة بحلب لانقاذ المدنيين، وواشنطن تهدد بنسفها لماذا؟ #امريكا ترضخ للشروط الروسية وتتراجع عن موقفها بضرورة رحيل #الاسد #الجيش السوري يحرر "القريتين" آخر معاقل "داعش" في حلب #فشلت أمريكا والتحالف الخليجي أمام الأسد، وفشلو أمام طهران واليمن #بالفيديو نائب بلجيكي يفضح مؤامرة اسرائيل وامريكا علي سوريا من خلال الاخوان ويؤكد الدور بعدها علي مصر ولبنان ------------------------------------ علينا أن لا ننكر أن مجموع التضحيات الجسام التي قدمها السوريون،طيلة عمر هذه الحرب على سورية ،قد ساهمت بشكل كبير بالتصدي لاجندة واهداف ومخططات هذه الحرب ،الا إنّ هذه الحرب التي أرادتها هذه القوى التآمرية والشريكة بالحرب على الدولة السورية لن تنتهي، ما دامت أدواتها الإرهابية وأوراقها القذرة موجودة على الأرض السورية،فمنذ مايقارب خمسة أعوام وأكثر، وجدت سورية نفسها في خضم حرب عالمية في أشرس صورها، حرب معقدة ومركبة للغاية أسقطت فيها كلّ المعايير الإنسانية، عشرات الآلاف من الإرهابيين العابرين للقارات، وملايين الأطنان من الأسلحة التي دمروا بها مدن وقرى سورية بأكملها، فقتلوا أهلها وضربوا مقومات حياة المواطن السوري، وحاربوه حتى في لقمة عيشه اليومية،حرب قوامها الكذب والنفاق والمصالح الصهيو- أميركية، وليس لها أي علاقة بكلّ الشعارات المخادعة التي تتستر بها، ففي سورية تمّ تجهيز تفاصيل المؤامرة، على مراحل وحلقات، وبمشاركة دول عربية وإقليمية، ورغم كلّ ذلك، أثبتت سورية المستقلة بشعبها وبجيشها وبدولتها الوطنية أنها قادرة على الصمود، فصمدت رغم كلّ التحديات الداخلية والخارجية، وها هي اليوم تقف شامخة على أهبة الانتصار.وهنا يجب تأكيد ،إنّ المعركة في سورية لم تكن يوماً معركة مع مجموعات إرهابية عابرة للقارات، بقدر ما كانت ولا تزال معركة مع نظام عالمي جديد يرسم للمنطقة، وينسج خيوط مؤامرته في سورية ليعلن عن قيامه بقيادة قوى الإمبريالية العالمية والماسونية اليهودية الصهيونية، بنسيجها اليهودي ـ المسيحي المتطرف “المسيحية المتصهينة “،وهذه المؤامره تعكس حجم الأهداف والرهانات المتعلقة بكلّ ما يجري في سورية، وهي الأهداف المرسومة والتي تتداخل فيها الحسابات الدولية مع الحسابات الإقليمية، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة إلى أقصى الحدود المؤامره تخططت كل الاكازيب وكشفت برقع الحياء عن مدبريها ووموليها خليجيا وامريكيصهيوني وقد كشفت تقارير شبه رسمية، وتقارير مراكز دراسات عالمية أنّ عدد الدول التي تصدر المرتزقة إلى سورية تجاوز اثنين وتسعين دولة وأنّ هناك غرف عمليات منظمة ضمن بعض المناطق المحاذية لسورية، لتدريب وتسليح هؤلاء المرتزقة ثم توريدهم وتسهيل عبورهم من أغلب المنافذ الحدودية، وخصوصاً الحدود التركية هاجمت قوات الجيش السوري، مدعومة بالقوى المؤازرة، صباح الأحد، معاقل "داعش" في مدينة القريتين، واستطاعت وحدات الجيش تحرير أحياء سكنية على أطراف المدينة، بحسب "سكاي نيوز عربية". وقال ناشطون، اليوم الأحد، إن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش السوري وتنظيم "داعش" في محيط مدينة القريتين جنوب شرق حمص والتلال القريبة في المحافظة. وأضافوا أن الاشتباكات المستمرة، منذ مساء الإثنين الماضي، تتزامن مع قصف جوي تنفذه طائرات حربية سورية وروسية في مناطق المواجهات، وأن عناصر من القوات السورية تمكنت من السيطرة ليلا على كامل منطقة جبال الحزم الأوسط المشرفة على القريتين إثر عملية عسكرية بدأتها صباح الإثنين. وتكمن أهمية معركة القريتين، التي سيطر عليها داعش في شهر أغسطس من عام 2015، في أنها آخر معاقل التنظيم المتبقية في ريف حمص الشرقي بعد تحرير تدمر. ------------ عشرات المسلحين خرجوا من الأحياء التي يسيطرون عليها في حلب عبر الممرات التي حددتها الحكومة لهم، وسلموا انفسهم واسلحتهم الى الجيش وحلفائه. كما بدأ المدنيون بالخروج الى مناطق تواجد الجيش، حيث يجري نقلهم الى أماكن الإقامة المؤقتة، هذا وتقرر فتح اربعة ممرات اضافية باتجاه الاحياء الشرقية. "الجيش وحلفاؤه يواصلون عملياتهم العسكرية في حي بني زيد" هؤلاء المسلحين كانوا في الامس القريب يحملون اسلحتهم في وجه الجيش السوري وحلفاؤه في الاحياء الشرقي لمدينة حلب، ولكن ما ان احكم الطوق عليهم وانقطعت خطوط امدادهم حتى بادروا الى تسليم انفسهم واسلحتهم للدولة السورية، والخروج من المعابر الآمنة التي حددتها الدولة. خروج المسلحين من المعابر الآمنة ترافق مع خروج عشرات العوائل المدنية ايضا عبر الممرات بينهم نساء اعمارهم فوق الاربعين، حيث وصلت هذه العائلات من الاحياء الشرقية الى حي صلاح الدين وقام عناصر الجيش بنقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة. واكدت مصادر أهلية، أن الجماعات المسلحة تقوم بمنع عشرات العائلات من الخروج من الأحياء الشرقية في حلب. الارقام تقدر وجود حوالي 100 ألف مدني يرغبون بالخروج من مناطق سيطرة المسلحين. وفي الحي نفسه واصل الجيش وحلفاؤه عملياتهم العسكرية بالتزامن مع تثبيت خطوطهم الدفاعية في محيطه وفي صالات الليرمون. وفتحت الدولة السورية ممراً آمناً لاهالي حي بني زيد الراغبين في العودة الى منازلهم. رغم خروج المدنيين والمسلحين من عبر الممرات الآمنة لدولة السورية، الا ان هذا لم يمنع الولايات المتحدة من التشكيك بها. "موسكو: الشكوك الاميركية بالممرات الانسانية لعبة سياسية" فقد اعرب وزير الخارجية الاميركي جون كيري عن قلقه العميق عما أسماه التعريف المعطى من جانب رورسيا لهذه الممرات. واضاف انه في حال كانت هذه الممرات خدعة فهناك خطر بأن ينسف بالكامل مستوى التعاون القائم بين واشنطن وموسكو. روسيا اكدت، ان الشكوك الاميركية تمثل محاولة جديدة لخوض لعبة سياسية بدلاً من الاسهام في المشاكل الانسانية. وقال المتحدث باسم الكرميلن دميتري بيسكوف: إن عملية فتح الممرات الانسانية في حلب تحمل طابعا إنسانيا بحتا. ونفى بالوقت نفسه مزاعم واشنطن حول استعداد الجيشين الروسي والسوري لعملية عسكرية في حلب تحت غطاء العمل الإنساني. ----------- سيطر الجيش السوري على 19 قرية واقعة على طريق محوري يربط شرق حلب بالرقة، معقل تنظيم داعش. ***فلم كامل لمعارك الجيش السوري والسيطرة على 100 قرية ومنطقة بريف حلب الشرقي وقتل مئات الدواعش ** --------------------------- ****دواعش في قبضة الجيش السوري ** وذكرت وكالة "سانا" السورية للأنباء أن الجيش تقدم في ريف حلب الشرقي وحرر 19 قرية، وأكدت أنه تم أعادة الأمن والاستقرار إلى قرى حويجينة وصبيحية الرضوانية وريان والقاروطية وعين ثابت وروفية في منطقة السفيرة شرق حلب بنحو 30 كم. وأضاف المصدر أن إعادة الأمن والاستقرار إلى القرى السبع "تحققت بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش وانتهت بمقتل العديد منهم وسط حالة من التخبط والانهيار في صفوف التنظيم وفرار العشرات من أفراده" باتجاه الشمال إلى مدينة الباب أحد أكبر تجمعاته في ريف حلب. ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش "قامت على الفور بتمشيط القرى بحثا عن الألغام والعبوات الناسفة وتفكيكها لتأمين القرى بشكل كامل"، مشيرا إلى أن وحدات الجيش "أحكمت السيطرة على تلول فاعوري وريمان في الريف الشرقي بشكل كامل بعد عمليات مكثفة على أوكار تنظيم داعش فيهما". وفي وقت لاحق أعلن المصدر العسكري "قرى الدكوانة والمفلسة والجابرية وجب الصفا وأم العمد وكبارة وتريدم وعين سابل وتل اسطبل وقصير الورد وبيدورة وصالحية خالية من الإرهابيين بعد تدمير وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حلب آخر تجمعات المسلحين فيها". من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت الأمن والاستقرار إلى قرى أرض الوطى وحاكورة التحتانية وبيت الأوس وعدد من النقاط والمرتفعات بريف اللاذقية الشمالي. ------------------------------------- لم يعد الكشف عن دليل أو وثيقة جديدة لتخطيط الولايات المتحدة الأمريكية لتدمير سوريا وبث البلبلة وزعزعة استقرار هذا البلد الذي عاش أمنًا حتى أقحمت أمريكا أنفها في شئونه، بالأمر الجديد أو المثير للدهشة، فقد بات معلوم لدى العالم أن أمريكا قادت العديد من المخططات ليس فقط لإسقاط سوريا وتخريب أراضيها بل لتدمير الدول العربية والشرق الأوسط عمومًا والتدخل في شئونها، مستندة في ذلك إلى التنظيمات الإرهابية الداعمة لها والدول المعادية للوحدة العربية، وهو الفخ الذي وقعت فيه الكثير من الدول الشقيقة. ***نائب بلجيكي يفضح مؤامرة اسرائيل وامريكا علي سوريا من خلال الاخوان ويؤكد الدور بعدها علي مصر ولبنان! ** كشفت وثيقة جديدة لـ”ويكيليكس”، عن خطة أمريكية لزعزعة سوريا والعمل على تقويض حكم الرئيس “بشار الأسد” في مؤامرة مثبتة تحاول الولايات المتحدة تدبيرها منذ عام 2006، فقد تحدثت وثيقة نشرها موقع “ويكيليكس” منذ عام 2006، عن “خطّة أمريكية لزعزعة الاستقرار في سوريا، والعمل على تقويض حكم الرئيس بشار الأسد”. تبدأ الوثيقة بالتعبير عن “انزعاج أمريكي” من استقرار النظام السوري، ومن أن الرئيس السوري “بشّار الأسد” بات “أقوى مما كان عليه قبل سنتين”، إلا أن ذلك جاء بعد مرور نحو ثلاث سنوات على الغزو الأمريكي للعراق، وتخطيطها الدائم لتقويض النظامين الإيراني والسوري وحزب الله، كمكافأة للكيان الصهيوني. لقد كان اعتراف الوثيقة الصادرة عن السفارة الأمريكية في دمشق باستقرار الدولة السورية في حينه أقلق واشنطن، لذلك عمدت على استغلال نقاط ضعف دمشق واقتناص الفرص للضغط على الأسد، وإفقاده توازنه، وقد تمثلت الفرصة الأولى، بالتحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري والمحكمة التي تلته. كشفت الوثيقة أن واشنطن أكدت ضرورة استغلال هذا الوضع لمصلحة الخطة الأمريكية، وقالت إنه يجب الإعلان العلني عن نتائج ومضاعفات التقرير لإزعاج “بشار الأسد” ودفعه للتصرف بـ”لا عقلانيّة”. وتحدثت إحدى فقرات الوثيقة عن نائب الرئيس السوري الأسبق “عبد الحليم خدّام”، وقالت “أن لا قاعدة شعبيّة لديه”، مشيرة إلى أن “ظهوره في الإعلام يزعج النخبة الحاكمة والأسد شخصيًا”، ونصحت الوثيقة بأن “يتم الاستمرار في تشجيع السعوديين والآخرين على إتاحة المجال أمام “خدام” للظهور في وسائل الإعلام، ومنحه الفرصة للتعبير عن إظهار التاريخ الأسود للنظام”. تتحدث الوثيقة عن الانقسام في صفوف الجهاز العسكري الاستخباراتي، وعن ضرورة “تشجيع الإشاعات والإشارات عن مؤامرات خارجيّة، لأن النظام حساس للغاية لإشاعات عن محاولات انقلاب وعدم ارتياح في صفوف الجهاز العسكري والأمني الحاكم”. كما اقترحت الوثيقة إبراز “فشل الإصلاح” الاقتصادي، خصوصًا في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية السورية لعام 2006، لإحراج “الأسد” ونزع الشرعيّة عنه، كما تقترح مقارنة جهود “الإصلاح السوري” مع إصلاحات أخرى في الشرق الأوسط، وتدعو إلى العمل على ثني دول الخليج العربي عن الاستثمار في سوريا. بشأن القضية الكردية اقترحت الوثيقة إبراز شكوى الأكراد في سوريا، عبر تصاريح علنية بما فيها نشر خروق حقوق الإنسان لمضايقة النظام، وإظهار الحرص على السكان الأكراد، لكنها قالت “إن هذا الموضوع يحتاج إلى معالجة حذرة لأن الإبراز الخاطئ للقضايا الكرديّة في سوريا يمكن أن يشكل نقيصة لجهودنا في توحيد المعارضة بناء على الشكوك السوريّة في المجتمع المدني إزاء الأهداف الكردية”. أما في الفقرة المتعلقة بالحركات الإرهابية، بحسب الوصف الأمريكي في الوثيقة، فإن الحكومة الأمريكية تعترف سرًا بأن النظام السوري يقوم “ببعض الأعمال ضد مجموعات تعلن روابطها مع القاعدة”، لكنها أعلنت شماتتها بحدوث بعض الأعمال الإرهابية في سوريا نفسها. اقترحت الوثيقة إعلان وجود ممرّ لمجموعات إرهابية في سوريا غير محصورة بـ”حماس” و”الجهاد الإسلامي”، ورأت أن إعلان الجهود السورية ضد المجموعات الإرهابية يجب أن يكون بطريقة تظهر ضعف الحكومة وبوادر عدم استقرارها ونتائج سياساتها، وأشارت إلى أنه من الصعب الحصول على “صورة دقيقة للتهديد الذي يشكله الإسلاميون المعادون للنظام في داخل سوريا، لكن الأكيد أن هناك تهديدًا بعيد المدى”. وثيقة “ويكليكس” على الرغم من عدم الحاجة إليها للوقوف على حقيقة المخطط الأمريكي ضد سوريا، والذي يصب بمجمله في صالح الكيان الصهيوني إلا أنه يظهر مدى وضاعة المخطط المرسوم منذ سنوات لزعزعة استقرار سوريا، واستغلال المخططين لأبرز القضايا الإنسانية وقلب الحقائق وتدليسها لصالح مخططهم الفوضوي، كما يُظهر أيضًا مدى طواعية إعلام بعض الدول العربية وحكامهم للأوامر الأمريكية، وهنا يتضح الدور الأمريكي الكبير في تدهور الوضع في سوريا، وتحويل حالة سياسية إلى حرب مدمرة بين الدولة وعصابات مسلحة تتلقى الدعم والتمويل والتسليح من واشنطن وبعض الدول المتأمرة معها. -------------------------------------------- *مراسل الجزيرة يبكي بحرقع ولم يكمل التقرير بسبب تحرير حلب* ** ------------------------------------ #امريكا ترضخ للشروط الروسية وتتراجع عن موقفها بضرورة رحيل #الاسد فجر جون كيري وزير الخارجية الامريكي قنبلة من العيار الثقيل عندما اعلن، وللمرة الاولى في مؤتمر صحافي عقده في لندن مع نظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد ترحيب الرئيس باراك اوباما باجراء مباحثات عسكرية مع روسيا بشأن سورية لقتال “الدولة الاسلامية”، او “داعش”، وقال “تركيزنا ما زال على هذه “الدولة” (داعش) وعلى التسوية السياسية التي نعتقد انه لا يمكن تحقيقها مع وجود الاسد لفترة طويلة”. هذا الكلام “الدبلوماسي” يعني ان واشنطن لم تعد تنظر الى الرئيس الاسد كرئيس “غير شرعي” وتشترط رحيله كليا في اي حل سياسي، بما في ذلك “المرحلة الانتقالية” المقترحة، في مؤتمر جنيف بنسختيه الاولى والثانية. القبول باجراء مفاوضات عسكرية مع روسيا حول النزاع في سورية هو رضوخ للامر الواقع الذي فرضته روسيا من خلال ارسال معدات عسكرية حديثة وآلاف الخبراء العسكريين الى سورية، واصرارها على ان الرئيس الاسد خط احمر ولا يمكن ان تتخلى عنه، ومستعدة ان تقاتل لبقائه على رأس السلطة في دمشق. *** كيف توصلت الولايات المتحدة الامريكية الى هذه النتيجة التي حتمت تراجعها عن كل او معظم مواقفها السابقة ما يقرب من 180 درجة؟ هناك عدة اسباب نلخصها في النقاط التالية: اولا: بعد اكثر من ستة آلاف غارة جوية على مواقع “الدولة الاسلامية” دون اضعاف حقيقي لها، اي للدولة، واستيلائها على الرمادي وتدمر، ادركت واشنطن انها لن تكسب هذه الحرب في غضون اشهر او سنوات. ثانيا: رفض حلفاء واشنطن العرب، وبالتحديد المثلث السعودي التركي القطري ارسال قوات برية لحرب “الدولة الاسلامية”، وانهيار القوات العراقية امامها في الرمادي والموصل، وغرق السعودية في مستنقع اليمن الدموي، وتركيا اردوغان في حرب استنزاف ضد حزب العمال الكردستاني، والتوصل الى نتيجة ان الجيش العراقي لا يملك ارادة القتال، ولا فائدة ترجى منه في ميادين الحرب رغم انفاق 27 مليار دولار على تسليحه وتدريبه. ثالثا: فشل كل خطط تدريب معارضة سورية معتدلة، وهروب معظم من جرى تدريبهم في تركيا والاردن قبل اطلاق رصاصة واحدة ضد “الدولة الاسلامية”. رابعا: اعلان موسكو عن عزمها التجاوب مع اي طلب رسمي من السلطات السورية لارسال قوات الى دمشق، مما يعني انها اصبحت ملتزمة التزاما كاملا بالدفاع عن الرئيس الاسد ونظامه حتى لو تحول الامر الى حرب عالمية ثالثة. خامسا: بعد توقيع واشنطن اتفاقا نوويا مع ايران، واقرار الكونغرس له، وجدت الطريق مهيأ امامها لبدء الانسحاب التدريجي من منطقة الشرق الاوسط باتجاه جنوب شرق آسيا، خاصة بعد استغنائها عن نفط الشرق الاوسط كليا. سادسا: انعكاس الازمة السورية على اوروبا من خلال تدفق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الامر الذي يشكل ازمة ديمغرافية، وتقسيم اوروبا الى معسكريين، الاول لاوروبا القديمة (المانيا، فرنسا، بريطانيا، بلجيكا)، والثاني، اوروبا الجديدة (بولندا، المجر، رومانيا، بلغاريا)، الامر الذي يهدد بانهيار الاتحاد الاوروبي. على ضوء كل ما تقدم يمكن القول ان الادارة الامريكية سلمت الملف السوري برمته الى روسيا، وبدأت تنفض يدها تدريجيا من كل التزاماتها تجاه المعارضة السورية والدول العربية الداعمة لها، مثل السعودية وتركيا وقطر. لا شيء يأتي صدفة في اوروبا وامريكا، والغرب عموما، فمنذ اللحظة الاولى التي خرج فيها وزير خارجية اسبانيا، واعلن عن ضرورة التفاوض مع الرئيس بشار الاسد للتوصل الى حل سياسي للازمة السورية، وانضمامه الى تحالف لمحاربة “الدولة الاسلامية”، وتكرار المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ووزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند للشيء نفسه بات واضحا ان كل هذه التصريحات تمهد لهذا التراجع الامريكي في الملف السوري. المفاوضات العكسرية الوشيكة بين وزيري الدفاع الروسي والامريكي ستؤسس لتحالف روسي امريكي عسكري يعطي اولوية لمحاربة “الدولة الاسلامية”، وربما هذه هي المرة الاولى في التاريخ التي تتفق القوتان العظميان ضد عدو واحد مشترك، وتخوضان الحرب سويا ضده. *** الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجح في فرض وجهة نظره على الامريكيين والاوروبيين معا في تأسيس هذا التحالف العسكري الطاريء، وضم الرئيس السوري بشار الاسد، وربما ايران ايضا له. هل سينجح هذا التحالف بين القوتين العظميين في القضاء على “الدولة الاسلامية” واقتلاع جذورها من المدن التي استولت عليها في العراق وسورية؟ من الصعب اعطاء اجابة حاسمة، لان هذه الدولة قوية، ومكتفية ماليا وتسليحيا، وتقاتل على ارضها اي انها ليست ضيفة على احد، وتملك سلاحا خطيرا جدا لا تملكه كل القوى الاخرى المناهضة لها، وهو “العمليات الانغماسية” اي الانتحارية، مثلما تملك غابات من الاسمنت في المدن التي تسيطر عليها، الامر الذي يعني ان هزيمتها لن تكون سهلة، والحرب ضدها قد تأخذ وقتا طويلا جدا، علاوة على كونها باهظة التكاليف، ماديا وبشريا. الامر المؤكد ان المثلت السعودي التركي القطري، والسيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي المتحدث باسمه سيصاب بالصدمة بعد هذا الانقلاب في الموقف الامريكي، ولا نعرف ما اذا كان السيد الجبير سيكرر في مؤتمراته الصحافية المقبلة مقولته الاثيرة “بأن الاسد سيرحل سواء بالقوة او من خلال الحل السياسي”. نحن في انتظار المؤتمر الصحافي المقبل للسيد الجبير، على امل ان نجد اجابة شافية لهذا السؤال، ولا نعتقد ان انتظارنا سيطول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق