Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

بالوثايق فضيحه شيوخ الفتنه والضلال وحجم الاموال التي نهبوها

الفضيحه والعار محمد الباز يكشف.. وثائق عطايا القذافى لشيوخ السلفية شيكات ب 4،5 مليون دولار وسيارات مرسيدس لحسان وعبد الكافى وصفوت حجازى...ورصيد القرضاوى في بنك ليبى 37 مليون دولار بعد أسابيع قليلة من ثورة الشعب الليبى على معمر القذافى نشرت هنا في الفجر صورة جمعت بين العقيد وعدد من الدعاة المصريين كان من بينهم الشيخ محمد حسان أحد رؤوس السلفية الكبار، والدكتور عمر عبد الكافى والدكتور صفوت حجازى، كانوا يقفون إلى جواره في خيمته الشهيرة يبتسمون. وقتها كان صفوت حجازى لا يزال مزهوا بمشاركته في ثورة يناير، اتصل بى محتجا على نشر الصورة، قلت له: هل الصورة مفبركة أم حقيقية؟ قال حقيقية، ولكنك نشرتها لتوحى أننا من خدم السلطان، رغم أننى قلت وقتها للقذافى كلمة حق في وجه سلطان جائر. ضحكت بشدة وأنا أقول لحجازى لو كنت فعلتها لما كنت تتكلمىمعى الآن...ولما كنت خرجت من خيمة القذافى أساسا، وقبل أن ينهى صفوت حجازى مكالمته الغاضبة، قال أن التاريخ سيؤكد كلامه...ولأن التاريخ بيننا بالفعل،فقد ظهرت وثائق تشير إلى ما جرى في ليبيا، وتكشف ما حصل عليه صفوت ورفاقه. الوثائق نشر العقيد صبرى ياسين بعضا منها على صفحته الخاصة على الفيس بوك، والبعض الآخر أرسله لى لأنشره هنا للمرة الأولى...وعندما طالعت ما حصل عليه الشيوخ الكبار، تأكدت أن كلمة الحق عند سلطان جائر التى قالها صفوت حجازى كان ثمنها بالملايين. هناك ثلاثة وثائق تكشف العطايا المالية التى حصل عليها الشيوخ الكبار من القذافى...وكلها عبارة عن خطابات صادرة عن بنك ليبيا المركزى الوثيقة الأولى تكشف أن صفوت حمودة حجازى رمضان حصل على مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكى ، والوثيقة الثانية تشير إلى أن الدكتور عمر عبد الكافى شحاته حصل على مليون وخمسمائة ألف دولار أمريكى، وأن الشيخ محمد إبراهيم إبراهيمحسان حصل على نفس المبلغ... الجهة التى منحت هذا المبلغ كانت اللجنة الشعبية للأمن العام، وتوصيفها كما ورد في الوثائق أنها هبة قائد الثورة. لم يكن ما حصل عليه الشيوخ الكبار أموالا نقدية فقط، ولكنهم حصلوا أيضا على سيارات تكشفها الوثيقة الرابعة وهى عبارة عن خطاب صادر عن شركة الرائدة لإستيراد السيارات وقطع غيارها المساهمة موجه إلى الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للإتصالالخارجى والتعاون الدولى، وفيها أنه نفاذا للتعليمات الواردة في خطابكم الكريم، بشأن إختيارنا لتوريد وتسليم السيارات المشار إليها كهدايا وهبات، وإنطلاقا من الدور الوطنى لمؤسسة القذافى للتنمية، ومشاركة منا في تعزيز ودعم جهود المؤسسة الوطنية العملاقة، فقد قررنا خصم بعض النفقات المرتبطة بالهدايا والهبات الممنوحة من الأخ العقيد قائد الثورة، المقدمة لكبار الزوار ومن قاموا بتأدية الواجبات الوطنية وتقديم خدماتهم الجليلة للجماهيرية العظمى وشعبها. في الخطاب بيان بالسيارات المشار إليها في خطاب أمين اللجنة الشعبية العامة للإتصال والتعاون الدولى، وملحق بها صور طبق الأصل من محاضر واقرارات التسليم وبوالص الشحن إلى جمهورية مصر العربية. ومن الوثيقة يتضح لنا ما يلى أن كل من محمد حسان وعمر عبد الكافى وصفوت حجازى حصل على سيارة مرسيدس موديل e -200 سنة الصنع 2008 واللون أسود. هذا هو التاريخ الذى انتظر صفوت حجازى أن يحكم عليه...فضيحة متكاملة الأركان... فالشيخ محمد حسان الذى حصل على عطية وهبة من معمر القذافى وقف في محفل كبير في طرابلس ليقول أنه استمع في ليبيا إلى قرأن لم يسمع مثله في أى مكان في الأرض...صفوت حجازى وعمر عبد الكافى كانا يقفان في الصورة في حالة من الرضا التام...وكأنهما في معية أحد خلفاء المسلمين رغم أنهما حتما كانا يعرفان كم كان هذا الرجل مستبدا وظاغية. كيف بالله عليكم يمكن أن نثق في أمثال هؤلاء...الذين ذهبوا ليبيعوا دينهم وعلمهم وفقهمهم وسمعتهم لطاغية من أجل أن يحصلوا على الثمن... كيف يمكن أن نطمئن لهم وهم لم يحترموا أمانة الدين أو العلم الذى وضعه الله على أكتافهم...لقد ذهب صفوت حجازى إلى مزبلة التاريخ، لكن لا يزال أمثال محمد حسان وعمر عبد الكافى يريدون أن يتصدروا الصورة، بل إن فصيل محمد حسان من السلفيين يريدون أن يكونوا ورثة للإخوان في حكم مصر، ويخططون لذلك من وراء ستار...دون أن يعرفوا أن الشعب المصرى خلع يديه من أمثالهم...وليس عليهم من الآن إلا أن يصمتوا تماما وإلى الأبد. • والقرضاوى أيضا...له وثيقة ليبية أعرف أن الشيخ يوسف القرضاوى لا يفتى إلا بعد أن يحصل على الثمن، لا يتحرك إلى تحريض على دولة عربية أو جيش عربى إلا بعد أن يرتفع رصيده في البنك..فهو رجل لا يشبع من المال أبدا... وهو المال الذى يحصل عليه في الغالب ببيع دينه وعرضه وشرفه، فهو لا يرى مشكلة أبدا في أن يتنازل عن أى وكل شئ مقابل أن يحصل على المال. لدينا هنا وثيقة صادرة عن المصرف التجارىالوطنى بطرابلس ، عبارة عن خطاب من مدير عام المصرف موجه إلى فضيلة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوى يقول له فيها نصا: يسرنا إحاطة فضيلتكم بالعلم والإفادة عن تحصيلنا للشيك رقم 12-1933213-177 بتاريخ 7/5/ 2009 البالغ قيمته فقط واحد مليون وسبعائمة وخمسون ألف دولار أمريكى، وإيداع قيمته بحساب فضيلتكم الشخصى، ليصبح مجمل رصيد حسابكم لدينا، 37.621.000 دولار أمريكى ( فقط سبع وثلاثون مليون وستمئة وواحد وعشرون ألف دولار أمريكى. ظاهر الوثيقة لا يقول من الذى منح يوسف القرضاوى هذا الشيك ولا ما هو المقابل الذى دفعه الشيخ ليحصل على مليون ونصف مليون دولار، لكن ما وراء الوثيقة يشير إلى أن العقيد معمر القذافى هو الذى منح الشيخ يوسف هذا المبلغ، بالطبع عندما كانت العلاقة بينهما علاقة حاكم طاغية يحتاج إلى جواره مفتىيا يمنح ما يفعله شرعية دينية ولو حتى بالوقوف إلى جواره والتصوير بمحاذاته، بالطبع قبل أن ينقلب عليه ويدعو إلى قتله لحساب قطر ومخططها في المنطقة، وهو الإنقلاب الذى حصل القرضاوى على ثمنه أيضا. الملفت للإنتباه هنا أن هذا حساب واحد للشيخ القرضاوى، حساب واحد في بنك ليبى، وصل فعليا عام 2009 إلى ما يزيد على 37 مليون دولار، في إشارة واضحة إلى أن هذه الملايين حصل عليها من القذافى وحده خلال عدة سنوات، والسؤال كم تبلغ ثروة القرضاوى...وما هى أرصدته في بنوك قطر والسعودية ومصر والجزائر وغيرها من الدول التى يتعامل معها القرضاوى. قد يعتبر القرضاوى أن أمواله التى كنزها في البنوك المختلفة حقه تماما، حصل عليها بعمله، لكن الواقع يشير إلى أنه حصل على أمواله من خلال تجارة رخيصة مارسها لسنوات طويلة، وكانت بضاعته هى دين الله، فهو يضع علمه تحت خدمة من يدفع، ولا مانع لديه على الإطلاق أن يخون من منحهم رضاه من أجل أن يكسب سيدا آخر يدفع له أكثر. الشيخ يوسف القرضاوى من واقع هذه الوثيقة التى حصلنا عليها – هناك وثائق أخرى كثيرة بالطبع – ليس إلا لص يتقنع بالدين، يأخذ من الدوحة مقرا لإطلاق صواريخه... من أجل أن يحصل على ثروة طائلة يعرف هو جيدا أنه لن يتمتع بها، بل سيتمتع بها أبناؤه وأحفاده...فلماذا يصر الرجل على أن يجمع ثروة حرام...وهل سيرضى ورثته بهذه الثروة الحرام؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق