Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

مصر الثوره:في عيون العالم

مصر الثوره: في عيون العالم**negm maher negm** حكم حل "الإخوان" يتصدر اهتمامات الإعلام الأمريكى.. "الأسوشيتد برس": طموح مصر يتجاوز القبض على قيادات "المحظورة" إلى اجتثاثها.. و"النيويورك تايمز": خطوة جديدة لتصعيد الحملة ضد الجماعة ********************************************* كلمة أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : واشنطن سلمت بما جرى فى مصر وأصبحت تلوم مرسى على ما بدر منه: الرئيس الأمريكى أمسك العصا من النصف ودس السم بالعسل **************************************** أوباما أمام الأمم المتحدة: مرسي لم يكن رئيساً لكل المصريين على الرغم من انتخابه.. والحكومة الحالية تمثل الشعب المصري ************************************** تقارير سيادية: «الحداد» قاد مفاوضات التنازل عن «حلايب وشلاتين» *********************************** بالفيديو- تفاصيل تسجيلات مرسي وزعيم القاعدة ********************************* اهتمت الصحف والمواقع الإلكترونية الأمريكية "اليوم" بالحكم القضائى الصادر بحل جماعة الإخوان، وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن"محكمة مصرية تنهى نشاط جماعة الإخوان وتحاصر ممتلكاتها" نقلاً عن دافيد كيركباتريك مراسل الصحيفة من القاهرة حول قرار المحكمة الذى وصفه المراسل بأنه خطوة جديدة لتصعيد الحملة ضد الجماعة منذ عزل مرسى. وأضاف المراسل أن الحزب اليسارى "التجمع"، أتهم "المحظورة" بالإرهاب واستخدام الدين لتحقيق مكاسب سياسية، وزعم كيركباتريك، أن قرار الحظر يبدد الأمال فى تحقيق الحكومة لوعودها بضم أنصار الإسلاميين فى العملية السياسية.. قائلا، إنه منذ عزل مرسى فإن الحكومة المدعومة من السيسى على حد تعبيره- قامت بفض الاعتصام الذى أدى إلى مقتل ألف من أعضاء "المحظورة" والقبض على الآف آخرين من بينهم كل قيادات الجماعة وإغلاق مكاتبها، وأنه قبل عزل مرسى تعرضت مقرات الجماعة للحرق. وأشار المراسل إلى أن بعض المحامين الإسلاميين ذكروا أنهم سوف يستأنفوا على الحكم الصادر، كما صدر بيان من "المحظورة" فى لندن يصف الحكم بأنه اعتداء على الديمقراطية ومحاولة لإقصاء الإخوان عن المشاركة السياسية، وأدان البيان الجيش، ووصف الحكم القضائى بأنه "غير شرعى". واستطرد المراسل: أن المحكمة لجأت إلى مراجعة إنشاء الجماعة سنة 1928 فى ظل الحكم الملكى المدعوم من بريطانيا مشيرة إلى أن "المحظورة" استخدمت الإسلام لتحقيق أهداف سياسية، وأنها لجأت إلى العنف. وقال مايكل حنا، الباحث والمتخصص فى الشئون المصرية بمؤسسة القرن فى نيويورك، إن القرار قد يكون أو لا يكون جزءاً من استراتيجية قرارات أخرى، وأنه ربما يكون الجيش قد فوجئ بالقرار مثل غيره. وأشار المراسل إلى ما تعرضت له الجماعة فى حقبة جمال عبد الناصر من تحجيم لنشاطها واستطرد أن تنفيذ القرار سوف يؤثر على نشاط الجماعة عبر مختلف أنحاء مصر التى كانت الجماعة تلعب فيها دورًا على مدى عدة عقود على مستوى الحياة السياسية، وتحشد الدعم المالى لمرشحيها الذين كانوا يشكلون كتلة أقلية فى البرلمان. من جانبها اهتمت وكالة "CBS" وفوكس نيوز ويو إس إيه تودى وواشنطن بوست وبليتمور صن بخبر حظر أنشطة جماعة الإخوان، ومصادرة أموالها. كما ذكرت الأسوشيتدبرس فى تقريرها الإخبارى عن نفس الموضوع، أن طموح القادة الجدد فى مصر يتجاوز القبض على قيادات"المحظورة" ويصل إلى مرحلة اجتثاث جذور التنظيم، وهو ما يتمثل فى تجفيف منابع تمويل الجماعة طبقا لما ذكره مسئول أمنى لم يذكر اسمه. وأشار التقرير إلى أنشطة الجماعة فى مجال الخدمات الاجتماعية مثل إنشاء المدارس، وتوفير الخدمات الصحية، وأن حظر الجماعة سوف يؤثر على هذه الأنشطة حيث كانت جماعة الإخوان تستند فى بناء إمبراطوريتها على تقديم تلك الخدمات وإنشاء المستشفيات، والمدارس بأسعار منخفضة. أما صحيفة كريستيان ساينس مونتور فأشارت إلى نفس الموضوع بعنوان "المحكمة المصرية تحظر نشاط الإخوان، وتنهى نشاطها الاجتماعى" نقلاً عن مراسلتها فى القاهرة لويزا لافلك. كما أكد موقع مجلة تايم أن حظر الجماعة لن يؤدى إلى القضاء على الإسلاميين. من جهة أخرى بقيت تسجيلات مبارك فى دائرة اهتمام الإعلام الأمريكى حيث أشار إليوت أبرامز، من مجلس العلاقات الخارجية، تحت عنوان، "مبارك يتكلم لسوء الحظ" أشار فيه إلى أنه سوف يكون من اللافت للانتباه أن تكون له تسجيلات أخرى تتحدث عن حرب 67و73 واتفاقية السلام مع إسرائيل، وغيرها من الموضوعات التاريخية فى شئون الشرق الأوسط، وأن الشهادة المقدمة بصوت مبارك هى شىء مفيد ومهم لأنه لعب دوراً أساسياً فى تلك الأحداث، ولكن تلك الشهادة ستوضح أنه كان رجلاً له رؤى محدودة، وأن الباحث فؤاد عجمى وصفه فى أحد المرات، بأنه موظف بدرجة رئيس..وأنهى إبرامز القول، أن التسجيلات المذاعة لم تثبت غير ذلك. ------------------------------------- علق مجموعة من الخبراء على الكلمة التى ألقاها اليوم الرئيس الأمريكى، بارك أوباما، خلال الدورة الـ86 للجمعية العامة للأمم المتحدة، ونُقسم الخبراء حول مغزى الكلمة، فمنهم رأى أنها إيجابية فى صالح المرحلة الحالية التى تمر بها مصر، ومنهم من رأى أنها سلبية. وقال الدكتور عماد جاد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسة والاستراتيجية، إن الكلمة إيجابية للغاية، وتؤكد على أن الولايات المتحدة سلمت بما جرى فى مصر، مع توجيه لوم شديد اللهجة إلى الرئيس المعزول محمد مرسى. وأضاف "جاد" لـ"اليوم السابع"، أن الكلمة أيضًا أعطت أملا فى أن تؤيد واشنطن الرئيس القادم لمصر، وكذلك البرلمان، مؤكدًا أن هذا أيضًا دليل على تراجع حدة التوترات التى شهدتها العلاقات بين القاهرة وواشنطن عقب ثورة 30 يونيو. وأشار جاد إلى أن أهم ما يلاحظ فى الكلمة، أن واشنطن لم تعطِ أى دعم للنظام الحالى فى مصر، لا من قريب أو من بعيد، موضحًا أنه لا يتوقع أن يحدث لقاء قريب بين الرئيس المؤقت عدلى منصور وأوباما. ومن جانبه، يرى السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الكلمة لا تعد إيجابية بشكل كبير، واصفًا أوباما بأنه أمسك العصا من النصف؛ حيث إنه قال إن الرئيس المعزول محمد مرسى انتخب بشكل ديمقراطى، رابطًا ذلك بوقف المساعدات الاقتصادية لمصر، الأمر الذى يثير بعض القلق لأنه ألقى الكلمة أمام أكثر من 192 دولة أكثر من 60 سفيرًا حول العالم. وأضاف "هريدى"، أن كلمة أوباما وضعت السم فى العسل عندما عاد، وقال إن الرئيس المعزول حكم مصر بأداء سيئ أدى إلى الثورة عليه، موضحًا أن موقف أوباما مبهم حتى الآن. وأضاف "هريدى"، أنه ربما ينتظر أوباما تشكيل برلمان ورئيس منتخب حتى يظهر موقفًا مؤيدًا لمصر، معتبرًا كلمة أوباما بمثابة تهديد واضح لمصر، ولم يكن هذا بالجديد؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكى من قبل أن العلاقات مع مصر لن تعود مرة أخرى. وعقب الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، على الكلمة بأنها إيجابية، ولكن غير مطمئنة؛ حيث إنه قال إنه يتعامل مع مصر دون ذكر اسم الحكومة الحالية أو الرئيس المؤقت، لكن بين السطور يعطى رسالة طمأنينة فى الاستمرار من أجل تنفيذ خارطة المستقبل والتحول الديمقراطى. وأضاف "فهمى" أن أوباما لم يذكر سلبيات تتعلق بالفترة الانتقالية وهذا فى صالح مصر دون شك، كما أنه نفى وجود أى تعاون مع التيارات السياسية فى إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين. وأكد أنه من المبكر اعتبار الكلمة بمثابة تأييد للحكومة الحالية، لكن يمكن وصف الكلمة بشهادة حسن سير وسلوك، منحها أوباما لمصر، والأهم هو أنه أقر فيما بين السطور أن ما حدث فى 30 يونيو ثورة شعبية وليس انقلابًا، لكنه لم يطالب الأمم المتحدة بالاعتراف بما جرى فى مصر. وأضاف أنه لم يطالب كذلك بمساعدة مصر اقتصاديًا أو عسكريًا فى حربها ضد الإرهاب، وكأن ما يحدث فى سيناء نزهة، فى الوقت الذى تقدم فيه القوات المسلحة كل يوم شهداء من أجل القضاء على الإرهاب فى هذه المنطقة الغالية من أرض الوطن. وأكد أن الكلمة فى النهاية تعد تحولا "دراماتيكيًا" من قبل الإدارة الأمريكية إزاء الأحداث فى مصر. --------------------------------------- تفاصيل التسجيلات الصوتية بين الرئيس السابق محمد مرسي وأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وشقيقه محمد الظواهري، التى تمت بناءً على إذن من القضاء المصرى، مؤكدًا أن هذه التسجيلات سوف تستخدم كأدلة ضد مرسي فى قضية التخابر. وأوضح "موسى" خلال برنامجه"الشعب يريد" على قناة "التحرير" - أن مرسى أجرى اتصالات هاتفية بين زعيم تنظيم القاعدة تناولت اتفاق حول تسكين 100 ألف إرهابي من القاعدة فى سيناء، وأن هؤلاء المقاتلين كانوا سيكون"الجيش البديل". ووصف "موسى" الرئيس المعزول بالخائن والعميل والجاسوس، مشيرًا إلى انه تأمر على حساب البلد والأرض والعرض، مشيرًا إلى أن العالم أجمعه سيذهل عندما يسمع فى المحاكمة يتحدث فى اتصالات هاتفية مع عائلة القاعدة "محمد الظواهرى، وأيمن الظواهرى". ** ----------------------------------------- كشفت مصادر سيادية رفيعة المستوى عن تقارير سيادية تؤكد اتجاه تنظيم الإخوان لفصل «حلايب وشلاتين» عن مصر، وقالت المصادر: إن قيادات إخوانية حصلت على أموال مقابل تسهيل التنازل عنهما للسودان، موضحة أن عصام الحداد التقى فى فبراير الماضى بمسئولين دبلوماسيين سودانيين وممثل الدعوة الإسلامية السودانية على بركة فى أسوان، ووعدهم بإنهاء الأمر سريعاً، واعترف ضمنياً بأن «حلايب وشلاتين» سودانية، ولكن الموضوع يتطلب بعض الوقت. وأكدت المصادر أن «الحداد» التقى بهم أكثر من مرة فى فبراير ومارس الماضيين، بعلم الرئاسة. وأضافت: «الرئيس السابق محمد مرسى اتصل بنظيره السودانى عمر البشير، ووعده بإنهاء الأمر قريباً، بشرط السرية التامة، لمنع إثارة الرأى العام المصرى، وأوضح له أن الأمر يحتاج لإقناع الجيش، لكن الموضوع منتهٍ»، وتابعت: «التنظيم الدولى للإخوان خطط مع أمريكا لانفصال حلايب وشلاتين عن مصر نهائياً». وكشفت المصادر عن أن القيادى محمد على بشر التقى أيضاً بمسئولين سودانيين بأسوان، فى أبريل، ووعدهم بإنهاء الأمر سريعاً، وأخبرهم أن «الإخوان» تتطلع لمزيد من التفاهمات مع الحكومة السودانية. وقالت المصادر: «التقارير السيادية كشفت عن أن منظمة الدعوة الإسلامية التى يلتقى بها الإخوان تأسست بالسودان بدعم أمريكى، لخدمة الإخوان بكل دول العالم، خاصة مصر، ويشرف عليها رئيس السودان، وهذه المنظمة دعمت انفصال حلايب وشلاتين، ضمن المخطط». وأضافت: «بعد إعطاء مرسى الضوء الأخضر، أجرى (الحداد) مفاوضات مع السودان، وطالبهم باستثمارات فى السودان وأراضٍ لتستثمر قيادات الجماعة هناك، والمسئولون وعوده باستثمارات كبيرة بعد انتهاء الأمر»، موضحة أن «مرسى» طالب «الحداد» بإرضاء السودان بأى ثمن. وكشفت المصادر عن أن الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، هدد الرئاسة بأن الجيش لن يسمح بهذه المهاترات، ووجّه رسالة شديدة اللهجة لـ«مرسى»، قائلاً: «جيش مصر لا يتنازل عن شبر واحد»، وبعدها زادت التعزيزات العسكرية هناك، موضحة أن الفريق صدقى صبحى، رئيس الأركان، وجّه رسالة لوزير الدفاع السودانى بأن الأرض ليست ملك الرئاسة، بل هى ملك لشعب مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق