Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأحد، 10 نوفمبر، 2013

الاهانه والمهانه...اسلوب حكومي لازلال للشعب


علي المصطبه اخبرتني السيدة عن رحلتها الخاصة بالحصول على "أنبوبة غاز" وقالت إنها عرفت فيما تعرف هذه الأيام أن الناس والشارع خرج يدعم رجل يقولون عنه "السيسي"، وقد عين "السيسي" هذا حكومة على رأسها رجل سبعيني يقولون عنه "الزعبلاوي" فصححت لها وقلت، إنه "الببلاوي"، فقالت لي في تعجب، مش غريبة يا بني يبقى كبير الحكومة راجل قرب على الثمانين، ده يا بني المفروض يقعد في البيت يا خد باله من صحته ويشرب الدوا بتاعه ويروح يصلي صلاته. فقلت لها أمر الله يا أمي، فقامت السيدة ومسكت عصا كانت وراء بابها فخفت أن تنهال على ضربا بعصاها، لكنها لم تفعل وراحت تلوح بالعصا وتقول، ربنا مش بيريد الشر ولم يأمر بالسيسي ولا الزعبلاوي أو الببلاوي كما تقول أنت، فهدأت من روعها وجلست وأخبرتني أنها استيقظت في الفجر وصلت لله وأخذت أنبوبتها التي فرغت من أيام لتملأها من المخزن. وأكملت السيدة أم محمد، أن الأنبوبة في الشارع وصلت إلى خمسين جنيها وبما أنها لا تملك هذه الجنيهات قررت أن تملأها من المخزن الذي رفع السعر إلى عشرة جنيهات، علشان إكرامية الموظفين، وان تذهب مبكرا لعلها تكون في بداية من يحصلون على واحدة. أمام المخزن وجدت أكثر من 1000 رجل وسيدة يبدو أنهم صلوا الفجر هناك، فعذرتهم ووقفت أمام المخزن مع الواقفين، وفي العاشرة تقريبا جاءت سيارة قالوا أن بها 900 أنبوبة، لكن عدد من البلطجية أو الباعة جاؤوا وأشهروا الأسلحة البيضاء وبعد معركة تم إهانة الواقفين فيها من المواطنين، استحوز الباعة على العربية بما فيها من أنابيب، لقد أهين الناس ولم يحصلوا على أنابيب، تململت قليلا، فقالت لي، مش هطول عليك، واسترسلت، عايزة أقولك يا بني إنني جبت أنبوبة.. بس الساعة 7 مساءا، والغريب أن موظفي التموين جاؤوا وشاهدوا الناس وشربوا" حاجة ساقعة" على حساب البلطجية أقصد باعة الأنابيب، وعندما اتصلنا بالجيش، قالولنا، مفيش أوامر نروح قدام المخازن، ثم سألتني ليه يا بني اللى بيحصل ده وليه السيسي، وليه.. وليه، وقالت موجهة حديثها لي، يا بني الناس تعبانة ومحدش حاسس بيها نظرت إليها وأنا آسف لها وآسف لكل الفقراء الذين يكدحون من أجل كل شئ الغاز والعيش والحرية والعدالة لكنهم في النهاية هم الوقود ولا شئ يحدث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق