Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

السبت، 23 نوفمبر 2013

بالفيديو طرد السفير التركي والقبض علي الارهابيين

*خلية إرهابية تضم 33 متهما بينهم نجل ضابط نفذوا اغتيال ضابط الأمن الوطني *بالفيديو.. لحظة استدعاء السفير التركي لإبلاغه بقرار طرده من مصر *الجيش الثانى يلقى القبض على 11 إرهابيا بشمال سيناءوالإرهابيون يسكنون القصور *«أمن الدولة»: «قتلة مبروك خططوا لاغتيال منصور والسيسي» *بالفيديو:وزير الداخلية: الإخوان تمولهم «القاعدة».. وضبطنا 5 قيادات تخريبية بـرابعة» *الدعوة السلفية تصعّد الهجوم: الإخوان يتاجرون بـعورات النساء ويدفعون الشباب للموت ----------------- القبض على المتهمين باغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك خلية إرهابية تكفيرية تضم 33 متهما بينهم نجل ضابط بالمعاش وطالب بالهندسة يصنع المتفجرات نجل الضابط تدرب فى أفغانستان وسوريا وكان يخطط لاستهداف 25 ضابطا بالأمن الوطني التحفظ على 200 كيلو متفجرات بحوزة طالب الهندسة وشقيقه والقبض على المتهم الرئسى بكنيسة الوراق أذاعت قناة "سكاي نيوز العربية"، لقطات من داخل وزارة الخارجية لحظة استدعاء السفير التركي في القاهرة لإبلاغه بأنه أصبح شخصا غير مرغوب فيه ويجب عليه أن يغادر البلاد، حيث دخل السفير إلى مكتب مدير إدارة المراسم لكي يبلغه بهذا القرار. وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت اليوم، السبت، عن سحب السفير المصري لها من تركيا وتخفيض درجة تمثيلها الدبلوماسي معها، كما أعلنت مصر أن السفير التركي في مصر شخص غير مرغوب فيه. ---------------------------- ** ---- ** ---------------------------- اتهمت الدعوة السلفية تنظيم الإخوان بالمتاجرة بـ«عورات النساء وتعريض المسلمات للخطر» والتغرير بأنصارهم للخروج فى المظاهرات باعتباره جهاداً، وطالبته بالتوبة عن ذلك. ----------------------- كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، عن أنه تم ضبط المتهمين باغتيال ضابط الأمن الوطني محمد مبروك، مشيرا إلى أن وراء الحادث خلية إرهابية تم ضبط أفرادها وعددهم 33 متهما. جاء ذلك بعد خمسة أيام من الجهود المستمرة لقطاعى الأمن العام والأمن الوطنى ومديرية أمن الجيزة، حيث نجح ضباط البحث الجنائى فى الوصول إلى الخلية الإرهابية التى شاركت فى قتل ضابط الأمن الوطني المقدم محمد مبروك بعد اغتياله عقب خروجه من منزله بمدينة نصر مستقلين سيارتين بدون لوحات، ثم استطاعوا الهروب من مكان الحادث، إلا أن تحريات الأجهزة الأمنية توصلت إلى أن مرتكبى هذه الجريمة 7 أشخاص وهم ضمن مجموعة إرهابية شاركت فى العديد من محاولات استهداف رجال الشرطة والشخصيات العامة. وكان أبرزها محاولة استهداف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وتبين أن أعضاء تلك الخلية هم طالب بكلية الهندسة يقوم بتصنيع المتفجرات والتى استهدفت موكب وزير الداخلية بالاشتراك مع شقيقه، بالإضافة إلى نجل لواء شرطة بالمعاش وهو الذى كان له دور كبير في تلك الجريمة وضبطت بحوزته مجموعات كبيرة من الخرائط التى تستهدف منشآت مهمة وكنائس. بالإضافة إلى محاولة اغتيال عدد من قيادات الشرطة ومساعدى الوزير، كما تم التحفظ علي أوراق تحوى أسماء 25 ضابطا بالأمن الوطني كان أفراد الخلية خططوا لاستهدافهم على مدار الأيام المقبلة، ومعظم هؤلاد الضباط من المسئولين عن ملف التطرف، وهؤلاء الضباط كانوا زملاء لنجل لواء الشرطة، وأنه أكد خلال التحقيقات تخطيطهم لاستهدافهم. المتهم نجل الضابط كان قد سافر على مدار الأشهر الثمانية الماضية إلى أفغانستان للتدرب على استهداف المنشآت والقيادات، خاصة ضباط الشرطة. كما أنه عمل على مدار شهرين فى سوريا وتلقى تدريبات مكثفة هناك إلى أن نجحت الشرطة من خلال عمليات الرصد والتى كان يتابعها اللواء عبد الفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية، فى الوصول إلى المتهم، وتم التحفظ على ربع مليون جنيه كانت بحوزته، بالإضافة إلى عدد من الأسلحة الآلية والطلقات التى كانت معدة لاستهداف تلك العناصر من قيادات الشرطة، خاصة ضباط الأمن الوطنى. وفى التوقيت نفسه، كانت أجهزة الأمن بالجيزة بإشراف اللواء مصطفى عصام تداهم منزل طالب الهندسة وشقيقه بمنطقة المنيب وتم العثور بداخلها على 200 كيلوجرام من المتفجرات والوصلات الكهربائية التى تستخدم فى عمليات توصيل المتفجرات عن بعد والتي ساهم فيها المتهم بصورة كبيرة فى استهداف موكب وزير الداخلية وجنود العريش وعدد من الأكمنة والمنشآت المهمة التى تم استهدافها بشمال سيناء، وكان مقتل النقيب أحمد سمير على يد باقى أفراد الخلية منذ يومين بالقليوبية هو الخيط الذى قاد إلى باقى المتهمين، وتزامن ذلك مع ضبط قائد المجموعة التكفيرية بسيناء والذى شارك بشكل كبير فى عمليات اغتيال الضباط وقيادات الداخلية. وقد كشف وزير الداخلية عن أن هذه الخلية الإرهابية التى تم ضبط أفرادها وعددهم 33 متهما، استوجبت جهدا كبيرا من رجال الأمن الوطنى والأمن العام والعمليات الخاصة للقبض عليهم، خاصة بعد أن شعروا بأن الشرطة نجحت فى تحديد أماكنهم، وبدأوا يتفرقون بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية والإسماعيلية، إلا أن سرعة عمل مجموعات البحث ساهمت بصورة كبيرة في القبض عليهم قبل تنفيذ مخططهم بإشاعة الفوضى من خلال استهداف منشآت مهمة وحيوية على مدار الأيام المقبلة. "تلك الخلية التى تم القبض عليها على علاقة وثيقة بالخلية الأولى التى تم القبض عليها بداية الشهر الماضى، والتى شاركت فى استهداف موكبى ومحاولة قتلى بمدينة نصر، كما أنهم كانوا وراء استهداف عدد من الكنائس، خاصة كنيسة الوراق". أنه أيضا تم القبض على المتهم الرئيسى فى قتل ضحايا كنيسة الوراق بعد استهداف مكان اختبائه بمنطقة البراجيل بالجيزة، مضيفا أنه مازال هناك عنصران ممن شاركوا فى حادث الكنيسة هاربين، وتقوم أجهزة الأمن بملاحقتهما للقبض عليهما. -------------------------------- عناصر الجيش الثانى الميدانى تمكنت من القبض على 11 من العناصر الإرهابية صباح اليوم، فى إطار عمليات المداهمة والملاحقة للبؤر الإرهابية وأوكار الإجرام بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح. وأوضح المصدر أن قائد الجيش الثانى الميدانى يتابع سير العمليات ميدانيا، من أجل وضع إستراتيجية واضحة لكيفية القضاء على الإرهاب فى شمال سيناء، ووضع تقدير كامل لحجم تلك العناصر وأماكن اختبائها الجديدة، فى قرى جنوب الشيخ زويد ورفح، التى رصدت أجهزة التحرى وجمع المعلومات وجود الكثير من العناصر الحمساوية بشمال سيناء، حيث تتولى عمليات إمداد الجماعات المسلحة بالمال والسلاح اللازمين لإشاعة الفوضى فى سيناء خلال الفترة المقبلة. وكشف عن أن العمليات الأمنية التى يقودها الجيش الثانى ضد الجماعات الإرهابية تعتمد بشكل أساسى على المعلومات التى تتوفر لدى مكاتب المخابرات الحربية، التى تعمل فى نطاق الجيش الثانى الميدانى، مؤكدا أن عناصر الجيش حال توفر معلومات حول وجود أى عناصر تكفيرية، داخل إحدى قرى شمال سيناء، تتم محاصرة تلك القرية من جانب قوات الجيش، وإحكام السيطرة على مداخلها ومخارجها، ومداهمة الأوكار التى تم الإرشاد عنها. وأوضح المصدر أن رموز الجماعات التكفيرية بشمال سيناء تسكن فى قصور وفيلات فى قرى الشيخ زويد ورفح، وتتوفر لها كافة سبل الرفاهية، نظرا لارتباطها بشكل أساسى بعمليات التهريب التى تتم عبر الأنفاق، وحصولها على مبالغ طائلة من وراء تلك التجارة، التى تدر للمهربين مئات الملايين من الدولارات. ----------------------------- قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس، حبس كل من محمد فتحى عبد العزيز، وأحمد محمود عبد الرحيم، 15 يوما لاتهامهما بالاشتراك في اغتيال المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني، والنقيب أحمد سمير، ضابط الحراسات الخاصة، إلي جانب الانضمام إلى جماعة محظورة تأسست بالمخالفة للقانون، وبغرض تعطيل مؤسسات الدولة ومنعها من ممارسة عملها، وحيازة أسلحة ومقاومة السلطات. كما سلمت النيابة المضبوطات التي كانت بحوزة المتهمين إلى المعمل الجنائي، وهي عبارة عن 3 أجهزة "لاب توب" وخرائط توضح أماكن أقسام الشرطة ومديريات الأمن، و3 كشوف يضم الأول أسماء ضباط شرطة، والثاني رموز وشخصيات سياسية وعامة، والثالث أسماء لبعض الإعلاميين، فضلاً عن بندقيتين آليتين و5 طلقات و180 ألف جنيه. وواجهت النيابة الجناة بتهمة قتل المقدم محمد مبروك والتي أنكراها، مؤكدين أنهما لم يكونا موجودين داخل القاهرة في هذا الوقت، وقالت النيابة أنهما اعترفا باغتيال النقيب أحمد سمير وبحيازة الأسلحة والمضبوطات-حسب ما ورد في التحقيقات. وقال مصدر بالنيابة، إن قائمة الشخصيات العامة تحمل أسماء كل من الرئيس عدلي منصور، والفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، والفريق صدقي صبحي، رئيس هيئة الأركان، اللواء أحمد وصفي، قائد الجيش الثاني الميداني، اللواء محمد ابراهيم، وزير الداخلية، النائب العام المستشار هشام بركات، البابا تواضروس الثاني، الكاتبة سكينة فؤاد، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على جمعة، المفتي السابق، كما تضمنت قائمة الإعلاميين كلا من خيري رمضان ولميس الحديدي ومحمود سعد وباسم يوسف ويوسف الحسيني وآخرين- حسب ما قال المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق