Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

كتاب جديد :الزعيم ..ناصر..الاب ...و.. الانسان.بعيون زوجته

*:.. *السادات لم يكن له دور في الثوره * عامر حاول القيام بانقلاب ضد عبد الناصر * عبد الناصر في الفلوجه حارب الإسرائيليين وجرح أثناء القتال *ناصر أصيب بمرض السكري بعد انهيار الوحدة بين مصر وسوريا *أسطول الولايات المتحدة السادس كان يعد لاختطاف عبد الناصر *ناصر رفض اعطاء ابناؤه لقاح التيفود الا مع ابناء الشعب *عبد الناصر يكتب المقالات الافتتاحية في جريدة الجمهورية * يكتب المقال الافتتاحي الأسبوعي لجريدة الأهرام، يوقعها باسم محمد حسنين هيكل *حياتها الأسرية معه وذكرياتها عنه خارج عالم السياسة زعيم بلغه العظماء طراز فريد من نوعيه الحكام العالميين قديما وحديثا ممن سطروا مسيرتهم غصبا عن اعداءه وكارهيه علي طبق من نور فكما احبه المواطن البسيط احبه المثقفين وايضا السياسيين وظل لغزا محيرا لكل الاعداء فقد شهد التاريخ العربي الحديث، عددا قليلا من السياسيين الذين ابهروا الرأي العام المصري والعالمي مثل جمال عبد الناصر، الذي ساعد في تأسيس أطول واقوي الأنظمة العسكرية عمرا في الشرق الأوسط. كان عبد الناصر ولا يزال بالنسبة للبعض رمزا لـ«العروبة»، ذلك المفهوم بعيد المنال للوحدة العربية، فيما مثل لدى البعض الآخر، قائد لانقلاب استبدله الشعب باسم الثوره البيضاء لم يكن عبد الناصر أول من يقوم بانقلاب عسكري، ذلك التقليد العربي الشائن، فقد بدأها العسكر في سوريا قبله. كما لم تكن «العروبة» من بنات أفكاره فقد نشأ هذا المفهوم في مصر وسوريا في القرن التاسع عشر. وكان سجل عبد الناصر في كل المجالات السياسة الداخلية والخارجية فوق المتوسط على أدنى تقدير. وقد حظي عبد الناصر خلال حكمه بشعبية جارفة في مصر وكل دول العالم العربي، فشهدت جنازته عام 1970 في القاهرة أضخم حشد في أي مكان خلال عقود . وكان حزن قطاع كبير من المصريين لوفاته كبيرا. لكن هدف السيدة تحية عبد الناصر من كتابة كتابها «عبد الناصر زوجي» لم يكن تقييم سجل عبد الناصر. بل يهدف هذا الكتاب الرائع تصوير الزعيم زوجا وأبا وإنسانا. شرعت السيدة تحية في كتابة هذا الكتاب عام 1973، بعد ثلاث سنوات من رحيل عبد الناصر. ولو كان تأليف كتاب رحلة، لصح هذا على كتابها، فقد بدأت من دون خارطة طريق واضحة، فقد أرادت فقط أن ترى إلى أين تأخذها ذكرياتها. كانت هناك ثلاثة أسباب وراء عدم تحول الكتاب إلى دفاع عن مناقب عبد الناصر. أولها أن السيدة تحية تحدثت عن عبد الناصر بصفته زوجا،حنونا وابا جادا في تربيه اولاده يزاكر لهم يطمان عليهم وهم نيام يشتري الالعاب لهم ويشاركهم في اللعب واعداد الطعام لهم والحوار معهم في الكثير من الاوقات ويخرج معهم الي التنزه والسفر وهو ما يعني التركيز على السنوات التي سبقت توليه مقاليد الحكم. في تلك السنوات الثماني، 1944 - 1952، كان لدى ناصر الوقت ليكون الزوج والأب، لكنه بعد ذلك انهمك في دوامة ابتعد بها عن تحية. وثانيا لأن السيده تحية ...كانت بعيدة تماما على المشهد السياسي لحياة زوجها دون الزج باحداث سياسيه معينه وأخيرا، كان ناصر داهية سياسية، يغير السياسات وحتى الآيديولوجيات ليتناسب مع المناسبة، وبالتالي كان من الصعب سبر أغواره وتحليله. سمح بالعلمانيه الثوريه التقدميه ولكن نظم أيضا منظمة المؤتمر الإسلامي وسافر إلى مكة للحج في أول فرصة. تخبرنا تحية بأن ناصر طوال حياته كان يحمل نسخة مصغرة أو اثنتين من القرآن الكريم في جيبه. بدأ عبد الناصر سياسيا مواليا للولايات المتحدة لكن تحول بعد ذلك إلى السوفيات في الوقت الذي ادعى أنه مؤيد لعدم الانحياز. فكان مؤيدا للقومية العربية في يوم، وفي يوم آخر كان حاملا للواء الاشتراكية. تقدم قصة عبد الناصر نظرة ثاقبة على قدرة المجتمع المصري في ظل النظام الملكي على توفير فرص الترقي الاجتماعي عبر الجيش والنظام الإداري للدولة. وعلى الرغم من ثراء أسرة تحية ذات الأصول العريقه ، كان ناصر من خلفية متواضعة. وتمكن جمال أن يتزوج تحية، لأن الجيش وفر له السبيل للصعود إلى الطبقة الوسطى. وقام الزوجان بكل ما كانت تفعله الطبقات الوسطى التي نشأت في مصر في ذلك الوقت، من شراء المنزل، وبناء أسرة والتمتع بقدر من المجتمع الاستهلاكي الوليد الذي تصوره هوليوود والأفلام المصرية التي حاولت السير على خطاها. كان الاثنان من هواة السينما، وقضوا كثيرا من الأمسيات في دور السينما. وبعد أن أصبح رئيسا، بنى ناصر قاعة سينما خاصة في قصر الرئاسة. وأعطى الألمان الشرقيون ناصر كاميرا تصوير استخدمها لصنع سلسلة من الأفلام المنزلية.من ماله الخاص وبدأ عبد الناصر وأسرته في اختبار عادات المستهلكين من، الطبقه المتوسطه فكانوا يقضون إجازاتهم على شاطئ البحر ويحضرون عروض الأوبرا، كما حاولوا تعلم اللغة الإنجليزية وحلموا بالسفر إلى أوروبا. وقد كان امتلاك مركبة خاصة من أبرز الطموحات التي سعت عائلة عبد الناصر لتحقيقها، وهذا ما تحقق لهم عندما اشتروا سيارة من طراز أوستن سوداء اللون بريطانية الصنع (وقد بقيت هذه السيارة في حوزتهم لفترة طويلة بعد تولي عبد الناصر لمنصب رئيس الجمهورية!) ولكن لم تتغير طقوس حياتهم الاسريه والمعيشيه بعد توليه المنصب ويعج كتاب السيده تحية عبد الناصر بكثير من القصص المدهشة، والمثيره في حياتهم الاسريه والانسانيه التي عند ربطها ببعضها تعكس لنا صورة عن مصر ما قبل الثوره العسكريه التي تحولت الي شعبيه كمجتمع ليبرالي إلى حد كبير، إذ تذكر السيده تحية على سبيل المثال أن منزلها تحول إلى مخزن لإخفاء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كان عبد الناصر ورفاقه من الضباط، مثل عبد الحكيم عامر وصلاح سالم، يستولون عليها معسكرات الانجليز او من الجيش خلال أنشطتهم السرية، وهذا ما يثير الدهشة، او الحس الوطني بانه كان هناك الكثير من الوطنيين في الحكومه إذ كيف بقيت الحكومة المصرية على مدى سنوات لا تعرف شيئا عما سيحدث ولا متى سيحدث، تاركة العنان بكل بساطة لعبد الناصر ومكتفية بالتوبيخ الشفهي الذي تلقاه من رئيس الوزراء في ذلك الوقت إبراهيم عبد الهادي. لقد بنيت أسطورة الزعيم عبد الناصر جزئيا على الزعم القائل بأنه كان هناك تنظيم يعرف بـ«الضباط الأحرار» الذي أنشاه وتولى زعامته عبد الناصر، تلك الأسطورة التي روجها، حسب ما أوردته السيده تحية في كتابها، قادة الثوره بعد استيلائهم على السلطة. وتصور تحية «عامر» في كتابها على أنه الصديق الصدوق، بل وكأنه أخ لعبد الناصر، لكن غيرته السلطه او ربما شلته او طموحاته الغير معلنه لكنها توضح أن الضابط، الذي تقلد فيما بعد منصب المشير، لعب دورا صغيرا في الانقلاب . وتضيف أن عامر حاول القيام بانقلاب ضد عبد الناصر بعد هزيمة 1967، لكن الانقلاب فشل، فانتحر المشير. وتزكر السيده تحيه واقعه اهداء لقاح التيفود هديه من السفاره اليوغسلافيه للابناء ولكن ناصر رفض وقال ابناءي هم ابناء الشعب فعندما نستطيع توفير هزا اللقاح لابناء الشعب كله اعطيه لاولادي وتبدو السيده..تحية.. في كتابها أقل ثناء على الجنرال محمد نجيب، الضابط الكبير الذي استغله عبد الناصر كواجهة في المراحل المبكرة من العملية العسكرية للاستيلاء على السلطة، . كبيرا في السن والرتبه يلاقي احتراما من قاده الجيش لكنه و ما ذكرته من أن محمد نجيب حاول القيام بانقلاب داخل الانقلاب لاغتيال عبد الناصر. كما تسرد السيده تحية ..في كتابها حادثة تقول فيها بشكل ضمني إن محمد نجيب حاول قتل خالد، ابن عبد الناصر، بعد ولادته مباشرة عندما أرسل صندوقا من الشوكولاته إلى عنبر الولادة. وحتى عندما أصبح رئيسا لمصر، لم يكن لنجيب كيان يذكر، حتى أن عبد الناصر كان يكتب المراسيم (القرارات) الرسمية ويرسلها له ليوقعها من دون مناقشة، وبالتالي كان محتما أن تنتهي حياة نجيب في الإقامة الجبرية. أما أنور السادات، خليفة عبد الناصر في منصب الرئاسة، فلم يحتل مكانا ذا بال في كتاب تحية التي وصفته بأنه كان «ذا بشرة داكنة جدا». وصديقا ويتسم بالدهاء والسريه وكتوم وتقول السده... تحية... أن السادات لم يكن له دور في الثوره الرئيسية، كما أنه لم يعلم شيئا عن تلك الخطوة التي أقدم عليها عبد الناصر. لكن عبد الناصر اتصل بالسادات، في اللحظات الأخيرة، وطلب منه التوجه إلى مبنى الإذاعة المصرية لقراءة البيان لقائد الانقلاب. وفي إحدى المرات أبدت تحية لعبد الناصر ملاحظتها أن السادات وحسب تحية، كان عبد الناصر يكتب المقالات الافتتاحية في جريدة الجمهورية اليومية لكنه يوقعها باسم أنور السادات، كما أنه كان يكتب المقال الافتتاحي الأسبوعي لجريدة الأهرام، كان يوقعها باسم محمد حسنين هيكل. وتقول الأسطورة الناصرية أن الكولونيل عبد الناصر حارب الإسرائيليين وجرح أثناء القتال فبقي يكرههم طيلة حياته. وتعرض تحية في كتابها صورة مختلفة عن حادثة الفالوجة، فتقول إن الإسرائيليين حاصروا عبد الناصر ومجموعته في الفالوجة فتدخلت منظمة الصليب الأحمر وأطلقت سراحهم، بيد أن عبد الناصر كان قد تعرض لإصابة طفيفة بسبب شظية أثناء محاوله انقاز زميل له في سيارته الـ«جيب». وعلى الرغم من أنه كان قارئا نهما للصحف والجرائد، والكتب الدينيه وكان يقرء «أبي ذر الغفاري»، أحد المسلمين الأوائل الذي يصفه عبد الناصر بأنه «مؤسس الاشتراكية الإسلامية». والكثير من الكتب السياسيه والتاريخيه وتذكر السيده تحية في كتابها مشاهد تستدعي إلى الذاكرة سلسلة شرطة كيستون (أو كيستون كوبس) وهي مجموعة من الأفلام الكوميدية الصامتة من إنتاج شركة «كيستون» في بداية القرن العشرين. تروي تحية أحد تلك المشاهد فتقول إنه في أثناء زيارة دولة لعبد الناصر والأسرة والوفد المرافق له إلى يوغوسلافيا، عندما استولى الجيش العراقي على السلطة في بغداد عام 1958، أكد هيكل، الذي كان ضمن الوفد، أن أسطول الولايات المتحدة السادس كان يعد لاختطاف عبد الناصر أثناء عودته عن طريق البحر إلى الإسكندرية، وإزاء تلك الأنباء فقد تم وضع تحية وباقي الوفد تحت حماية الجيش اليوغوسلافي في أحد القصور في جزيرة بريوني، بينما اختفى عبد الناصر تماما. عن الانظار واعدت خطه سريعه وكانت ناجحه وشملها تهديد روسي لامريكا وبعد ذلك علموا أن مدمرة بحرية روسية قد نقلت عبد الناصر على وجه السرعة إلى الاتحاد السوفياتي، ثم عاد عبد الناصر عن طريق الجو من موسكو على متن طائرة حربية إلى القاهرة. مما يعني ان القياده الروسيه لها كل الولاءت مع القياده المصريه ...ومن هنا كانت اولويات الزعيم بناء وتجديد جهاز المخابرات العامه والمخابرات الحربيه وبوصف أخاذ، تشير تحية في أحد أجزاء الكتاب إلى أن زوجها قد أصيب بمرض السكري بعد انهيار الوحدة بين مصر وسوريا على إثر الانقلاب الذي قاده البعثيون في دمشق. وتحتوي المواقف التي سردتها تحية في الكتاب على كثير من المشاهد المؤثرة، من بينها مشهد عودة عبد الناصر إلى المنزل بعد تقديم استقالته في أعقاب هزيمة يونيو (حزيران) 1967 على والمشهد بحزنه واثاره لم يغادر البيت ولا الاسره فقد امتنع الجميع عن تناول الطعام لايام حتيب الصغار، حين ابتلع الزعيم المنكسر حبوبا منومة ثم لبس بيجامته وخلد إلى النوم. بالمناسبة كانت البيجامة من قماش ناعم مقلم، من القطن المصري كما تخبرنا تحية. بيد أن طريقة السيده تحية عبد الناصر في سرد الأحداث مشوقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق