Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأربعاء، 15 يناير، 2014

*الاب والزعيم ناصر في ذكرى ميلاده 94وكانه بيننا الان

*الاب والزعيم ناصر في ذكرى ميلاده وكانه بيننا الان *كلمات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر عن الدستور‬‎ *كلمات تعني الكرامة لشعبة وفاء لوطنة جمال عبد الناصر *يعز عليا ان يكون العيد هنا والحزن في دمشق *كلمات خالدة للرئيس جمال عبد الناصر *روسيا تحتفل بالذكرى الـ94 لميلاد "ناصر" ارتبط اسم عبد الناصر بإنهاء الاحتلال البريطانى للبلاد والقضاء على الملكية وإعلان الجمهورية وتأميم قناة السويس وقانون الإصلاح الزراعى والقضاء على الإقطاع وبناء السد العالى والصمود فى مواجهة العدوان الثلاثى في حرب 56 من القرن الماضي" بين القادة الكبار الذين تشتد حاجة شعوبهم إلى استحضارهم كرموز ونهج وخيار كلما ابتعد زمن رحيلهم، يبقى جمال عبد الناصر أحد الأكثر بروزاً وتألقاً بينهم. وما من أمر يجسد تلك المقولة أكثر من ذاك الشعار الذي رفعه المصريون، بكل عفوية وصدق، يوم انطلاق ثورتهم المجيدة في 25 يناير 2011 (وبعد أيام على ذكرى ميلاد قائد ثورة 23 يوليو 1952) والقائل "ارفع رأسك يا أخي فأنت مصري"، وهو شعار مماثل لما رفعته ثورة يوليو الناصرية مع انطلاقتها "ارفع رأسك يا أخي فقد ولى عهد الاستعباد". والاستعباد لدى جمال عبد الناصر هو مصطلح يحمل في تركيبته كلمتي الاستعمار والاستبداد معاً، كما انه يستمد زخمه من ارتباطه بالقول المأثور للخليفة عمر بن الخطاب (رض)"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً"، وهو ارتباط يكشف أيضاً عمق ارتباط الحركة القومية العربية بالتراث الإيماني والحضاري للأمة، مثلما يكشف عمق التزام هذا التراث بالمفهوم الأصلي لحقوق الإنسان وقد بات اليوم مفهوماً عالمياً. ورفض الاستعباد ببعديه الاستعماري والاستبدادي جرى التأكيد عليه في فكرة رئيسية ارتبطت بها أدبيات النهج العروبي الذي حمله عبد الناصر وهي فكرة التلاحم بين حرية الوطن وحرية المواطن، في استباق مبكر لرفض تلك المحاولات التي تريد باسم حرية الوطن أن تصادر حرية المواطن، كما تحاول أن تبدّد حرية الوطن بأسم حرية المواطن، وأن تبّرر لكل أشكال التدخل الخارجي بذريعة تحقيق "ديمقراطية" مزيفة تقودها عربة ذات جوادين، احدهما الحروب الأهلية القائمة على التحريض الطائفي والمذهبي والعرقي وثانيهما الاستعانة بالقوى الاستعمارية. ** لذلك لم يكن من قبيل المصادفة أبداً أن تسارع القوى المضادة لثورات الشعوب وانتفاضاتها إلى أن تصوّر هذه الثورات وكأنها قامت في مصر لتثأر من ثورة يوليو وتراثها لا لتسقط من انحرفوا عن مسار تلك الثورة وتوجهاتها، وأن ترى، كما فعل الصهيو – فرنسي برنار هنري ليغي"أن مأساة سوريا بدأت منذ قيام وحدتها مع مصر عام 1958"، فسعى تلامذته إلى إسقاط علم الجمهورية العربية المتحدة، العلم السوري الحالي، واستبداله بعلم ما قبل الوحدة مطلقين عليه اسم "علم الاستقلال" متناسين أن استقلال سوريا كان استقلالاً عن فرنسا التي يلعب رئيسها وحكومتها اليوم أبشع الأدوار في إشعال الفتن الأهلية في سوريا. ** قد تبدو الذكرى 94 لميلاد جمال عبد الناصر هي مناسبة لاستحضار هذه المفارقات، ولتفكيك التناقضات المرعبة التي يسعون إلى زرعها في قلب حركات أصيلة لشعوب ثارت في وجه معادلة الفساد والاستبداد والتبعية، وتعميم ثقافة الثورة المضادة التي تسقط الركن الثالث من المعادلة أي التبعية، ربما لتوحي بأن مكافحة الفساد، ومقاومة الاستبداد لا تتمان دون العودة إلى "تبعية جديدة" تسهر على استعادتها قوى غارقة في الاستبداد والفساد معاً ومستخدمة أموال النفط والغاز لتبييض صورة المستعمرين القدامى والعمل دوماً كمقاولين محليين في خدمتهم. قد لا يشجع واقع الحركة القومية العربية الراهنة، أنظمة ومنظمات على المواجهة الجذرية والشاملة لمشروع الثورة المضادة الساعي لاختراق إرادة الشعوب وحركاتها، لا بل قد يشجع هذا الواقع، المنخور بأخطاء وخطايا وتشرذم وتفرقة، تلك القوى المضادة على المضي في مشروعها، لكن صور جمال عبد الناصر التي تبرز بين الفينة والأخرى في الميادين والساحات، ورغم محاولات التعتيم الإعلامي عليها، تأتي لتؤكد أن مبادئ الزعيم الراحل ما زالت حيّة، وأن النهج الذي أتبعه بمقاومة الاستعمار والصهيونية ما زال حاضراً رغم الحصار، وان الشعارات والبرامج الأكثر جاذبية للجماهير العربية هي تلك المستمدة من شعارات ناصر وبرامجه حتى ولو رفعتها قوى وتيارات وجدت نفسها، في زمن تغليب الثانوي من الخلافات على الرئيسي من التناقضات، في مواقع الاعتراض على ثورة يوليو وعلى بعض أدائها وممارساتها. من تلك الحقائق الكبرى التي كشف عنها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر " أن المقاومة وجدت لتبقى وستبقى"، وقد جاءت الأيام لتثبت صحة تلك المقولة، كما لتظهر قدرة المقاومين على إلحاق أبشع الهزائم بحق أعداء الأمة، سواء في العراق أو في لبنان أو في فلسطين التي ولدت فكرة ثورة يوليو من قلب حصار قائدها في فلوجة/غزة عام 1948. ومن تلك الحقائق أيضاً التلازم بين الخبز والكرامة، بين التنمية والاستقلال، بين العدالة والحرية، فالخبز غير المغمس بالكرامة لا يطعم الشعوب ولا يغنيها عن فقر وبطالة وجوع متجدد، تماماً كما إن معارك الكرامة المنصرفة عن معارك الخبز يسهل تجويفها والانقضاض عليها. من تلك الحقائق كذلك وكذلك، هي ان الشعب هو المعلم، وان قواه الحيّة هي ضمانة الحياة الكريمة للأمم، وان مقياس حيوية هذه القوى يقاس أولاً وأخيراً بمدى ارتباطها بإرادة الشعب ومصالحه والتعبير الأصيل عنها، لا بالالتفاف عليها عبر الوقوف أذلاء على أبواب سلاطين النفط وأساطين الغاز استجداء لمعونة أو تسوّلاً لدعم، ولا حتماً عبر تحريك النزعات الطائفية أو المذهبية أو العرقية وتصويرها وكأنها تمثل إرادة هذه الشعوب. لقد كان عبد الناصر لكل العرب، بكل ألوان طيفهم الاجتماعي والسياسي، الديني والمذهبي والأثني، فليكن كل العرب اليوم متمسكين بمبادئ عبد الناصر وبمسيرته الكفاحية ضد الاستغلال والاحتكار والاستكبار. ومن تلك الحقائق كذلك، التي أضاءها مبكراً جمال عبد الناصر، وغيره من رواد الحركة القومية العربية، أن لكل قطر عربي، ولا سيّما لمصر، دوائر ثلاث يتحرك فيها، عربية وإسلامية وافرو أسيوية، وقد نجح عبد الناصر في ترجمة هذا التكامل على غير صعيد، خصوصاً عبر معاهد تدريس القرآن الكريم في العديد من دول أفريقيا وآسيا، أو عبر إطلاق كتلة عالمية انطلاقاً من مؤتمر باندونغ عام 1955، مسهماً في ذلك في صياغة علاقات دولية جديدة شكلّت حركة التحرر العالمية عنصراً رئيسياً فيها. واليوم تتضح أكثر من أي وقت مضى ملامح هذه الكتلة الجديدة الخارجة عن نفوذ الهيمنة الامبريالية، عبر تعدد الأقطاب الدوليين والإقليميين في النظام الدولي المتغيّر، وعبر إكتساب قوى جديدة في العالم عناصر قوة اقتصادية وسياسية وإستراتيجية، تجعل منها قوى صاعدة وقادرة على الصمود في وجه قوى الهيمنة والاستعمار. وإذا كان ناصر في أواخر الخمسينات رائداً في التوجه شرقاً نحو موسكو وبكين ونيودلهي، وفي بناء تواصل مع عواصم افريقية وأمريكية جنوبية، فان العرب مدعوون اليوم إلى استعادة هذه الوجهة التي بدأت طلائعها تثمر من البحر المتوسط إلى بحر الصين، مستمدة عمقاً استراتيجياً في جنوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية وكل أحرار العالم. وإذا كانت الإمبراطوريات الاستعمارية القديمة (لا سيّما بريطانيا وفرنسا) قد شهدت أفولاً مع توهج حركة التحرر العالمية التي كانت باندونغ عنوانها، وناصر ونهرو وتيتو وسوكارنو وسوكوتوري رموزها، وحرب السويس وثورة الجزائر، وقبلهما حرب الهند الصينية، ميادينها، فإن الإمبراطورية الاستعمارية الأمريكية وملحقاتها تشهد أيضاً أفولها ليقوم عالم جديد عماده شرق جديد.... شرقاً در.. هذا هو شعار المرحلة القديم - الجديد... شعار أطلقه بالممارسة والفعل جمال عبد الناصر، وتعتمده اليوم كل القوى المستقلة المدركة لترابط حرية الوطن بحرية المواطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق