Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الجمعة، 26 يونيو 2015

صباح النصر صباح العزه وانتصار اكتوبر العاشر من رمضان

صباح النصر صباح العزه صباح الكرامه ابنك يقلك يابطل هتلي النهار هتلي انتصار *بسم الله... الله أكبر بسم الله بسم الله بسم الله... أذن وكبر بسم الله بسم الله *سينا يا سينا بسم الله بسم الله أدينا عدينا بسم الله بسم الله مقدروا علينا بسم الله بسم الله * الدعم العربي لم يتوقف لحظه من ايام حرب الاستنزاف واليمن اغلق باب المندب *رحم الله الملوك فيصل وسعود وشيخ العرب زايد.قطعو النفط وارسلو ابناءهم للحرب *عينه الرئيس ناصر رئيساً للأركان، وخطه تدمير 60% من تحصينات خط برليف *حكاية أشهر صائد للدبابات بالعالم فى حرب أكتوبر! *الفنانون علي الجبهه في وسط المعركه وهند رستم “أبنى.. أخى.. أبى.. انت على أرض سيناء تمثل مائة مليون عربى ينفطر الدمع من عيونهم فرحًا بك وبنصرك *أمسك بعلم اسراءيل ملازم أول شلومو وقدمه منكسا بيده اليسري ويؤدي التحية العسكرية للقائد المصري باليمني‏.صورة جسدت‏.الذل والهوان والانكسار في مواجهة الشموخ والعزة والانتصار‏!.‏ *خرج الصهاينة براية بيضاء مستسلمين وبالمعاينة وجد في الموقع‏25‏ ألف لغم أرض * سرعة التيارات المائية بها أربعة أضعاف سرعتها داخل القناة *{ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً } *{ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } البقرة100 *{ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ *قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الشجر اوالحجر يا مسلم ياعبد الله هذا يهودى خلفى فتعالى فاقتله إلا شجر الغرقد فهو من شجر اليهود } رواه البخارى ومسلم . *إبراهيم الرفاعي بطل كتب بدمائه على صخور سيناء مع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر، *العميد يسرى عمارة هو البطل الذي آسر عساف ياجوري أشهر أسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حياً على أرض المعركة ابنك يقولك يا بطل هاتلي نهار ابنك يقولك يا بطل هاتلي انتصار ابنك يقول انا حواليا الميت مليون العربية ولا في مكان للامريكان بين الديار ابنك يقولك يا بطل هاتلي نهار ابنك يقولك يا بطل هاتلي انتصار ابنك يقولك ثورتك عارفة الطريق و عارفة مين يابا العدو و مين الصديق ثابته كما الجبل للعدو حالفة عالإنتصار ابنك يقولك يا بطل هاتلي نهار ابنك يقولك يا بطل هاتلي انتصار ---------------------------------------- دور عظيم للدول العربية فى حرب أكتوبر حققت مصر انتصارا عظيما على العدو الإسرائيلى فى حرب أكتوبر 1973م، واتحد العرب فى وجه إسرائيل، وقامت كل دولة بالدور الذى تستطيعه من مكانها، فكان لدول الخليج واليمن وليبيا والجزائر والعراق أدوارا عظيمة، يقدم لك “كايرودار” تفاصيلها فى السطور القادمة: دور دول الخليج فى حرب أكتوبر أمدت المملكة العربية السعودية، ودول الخليج مصر وسوريا بالمال لشراء الأسلحة، وأوقفت ضخ النفط عن الدول الغربية التى أمدت إسرائيل بالأسلحة أو سهلت وصولها إليها. دور العرب فى حرب أكتوبر 1973م أرسلت العراق وليبيا والجزائر الأسلحة والعتاد لمصر وسوريا أثناء حرب أكتوبر المجيدة وأغلقت اليمن باب المندب. فى الأيام التى تلت نصر العاشر من رمضان/ السادس من أكتوبر عام 1973م، شكل الفنانون ركيزة أساسية فى المجتمع المصرى، يؤثرون فى نفوس الناس بأعمالهم التى يقدمونها فى السينما أو فى الأغانى. ونتيجة لاهتمامهم هذا ظهرت العديد من المواقف الوطنية التى لا تنسى، حيث قدم مختلف الفنانين الدعم المالى لمساعدة الجيش المصرى بعد انتصار العاشر من رمضان، أو من خلال الأعمال السينمائية التى تناولت قصص سياسية تحمس الشعب المصرى، والبعض الآخر قدم بعض الكلمات الوطنية تقديرًا لمجهود الجيش وتحقيقه معجزة عبور القناة. وكانت بين هؤلاء الفنانات نجمة الإغراء الأولى فى السينما المصرية “هند رستم”، التى قالت بحق رجال الجيش المصرى العظيم: “أبنى.. أخى.. أبى.. انت على أرض سيناء تمثل مائة مليون عربى ينفطر الدمع من عيونهم فرحًا بك وبنصرك.. سيناء الحبيبة أنت تحررها.. وكل شبر طالته أقدام الغزو.. يا سلام.. أخيرًا فعلتها يا بطل.. إن ينصركم الله فلا غالب لكم” المفاجأة تعتبر اهم مبدأ من مبادىء الحرب (ومبادىء الحرب هى القواعد الاساسية التى يسيرعليها ويطبقها ويلتزم بها اى جيش فى حالة الحرب) وتحقيق المفاجأة يعتبر عامل رئيسى وحاسم فى جميع المعرك والحروب فكما يقال (المفاجأة نصف النصر) وخاصة تحقيق المفاجأة على المستوى الاستراتيجى بالاضافة الى تحقيقها على المستويات العسكرية التعبوية والتكتيكية حيث ان تحقيق المفاجأة يتيح للطرف المهاجم القيام بالهجوم فى الزمان والمكان الملائمين له وضد قوات العدو الغير مستعدة وغير المتأهبة للقتال ولذلك تكون شديدة الضعف مما يسهل هزيمتها ... ******* حرب اكتوبر المجيده نصر رمضان ** ------------- ** اروع اغاني نصر اكتوبر ** حكاية أشهر صائد للدبابات بالعالم فى حرب أكتوبر!! تحدثت عنه جميع صحف العالم عن بطولاته، وسجله التاريخ كأشهر صائد دبابات فى العالم، كان نموذجًا للمقاتل العنيد الشجاع الذى أذاق عدوه مرارة الهزيمة، إنه المجند المصرى “محمد عبد العاطى عطية شرف”، الملقب بـ”صائد الدبابات”، بعد أن دمر بمفرده نحو 33 دبابة ومدرعة إسرائيلية فى حرب أكتوبر 1973، وكان أول فرد فى مجموعته يعبر خط بارليف، فما قصته؟ قبل حرب السادس من أكتوبر 1973، وفى 28 سبتمبر 1973 التقى عبد العاطى بالمقدم عبد الجابر أحمد على قائد كتيبته، الذى طلب منه أن يعود بعد إجازة 38 ساعة فقط، فى أول أكتوبر إلى منطقة فايد، استعدادًا لصدور الأوامر بالتحرك. جاء يوم 6 أكتوبر 1973 المرتقب، وبدأ الجيش يتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية المصرية الساحقة بدأت أرض المعركة وعبرت الجنود المصرية الضفة الشرقية للقناة، وكان عبد العاطى هو أول فرد من مجموعته يتسلق الساتر الترابى لخط بارليف، وأسقطوا أربع طائرات إسرائيلية بالأسلحة الخفيفة، وفى فى 8 أكتوبر، وفى محاولة لمباغتة القوات الإسرائيلية التى بدأت فى التحرك والمصحوبة بقوات ضاربة مدعومًا بغطاء من الطائرات. قام عبد العاطى بإطلاق أول صاروخ وتحكم فيه بدقة شديدة حتى لا يصطدم بالجبل، ونجح فى إصابة الدبابة الأولى، ثم أطلق زميله بيومى، قائد الطاقم المجاور، صاروخًا فأصاب الدبابة المجاورة لها، وتابع هو وزميله بيومى الإصابة حتى وصل رصيده إلى 13 دبابة، ورصيد بيومى إلى 7 دبابات فى نصف ساعة، ومع تلك الخسائر الضخمة؛ قررت القوات الإسرائيلية الانسحاب واحتلت القوات المصرية قمة الجبل وأعلى التبة، وبعدها اختاره العميد عادل يسرى ضمن أفراد مركز قيادته فى الميدان، التى تكشف أكثر من 30 كيلومترًا أمامها. وفى 9 أكتوبر، فوجئ بقوة إسرائيلية مدرعة جاءت لمهاجمتهم على الطريق الأسفلتى الأوسط، مكونة من مجنزرة وعربة جيب وأربع دبابات، وأطلق الصاروخ الأول عليها فدمرها بمن فيها، فحاولت الدبابة التالية لها أن تبتعد عن طريقها لأنهم كانوا يسيرون فى شكل مستقيم، فصوب إليها عبد العاطى صاروخًا سريعًا فدمرها هى الأخرى، وفى تلك اللحظة تقدمت السيارة الجيب إلى الأمام، وبدأت الدبابات فى الانتشار، فقام عبد العاطى باصطيادها واحدة تلو الأخرى حتى بلغ رصيده فى هذا اليوم 17 دبابة أخرى. وفى 10 أكتوبر، فوجئ مركز القيادة باستغاثة من القائد أحمد أبو علم، قائد الكتيبة 34، لمهاجمة ثلاث دبابات إسرائيلية، فوجه عبد العاطى ثلاثة صواريخ إليها فدمرها جميعًا، بالإضافة إلى اصطياد إحدى الدبابات التى حاولت التسلل إليهم يوم 15 أكتوبر، وفى 18 أكتوبر، دمر دبابتين وعربة مجنزرة ليصبح رصيده 33 دبابة و3 مجنزرات. ----------- بطل العرب.. وشهيد الجبهة من أشهر قصص البطولة الفريق أول عبدالمنعم رياض.. يعتبر واحداً من أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، الذي شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامي 1941 و1942، وشارك في حرب فلسطين عام 1948، والعدوان الثلاثي عام 1956، ونكسة 1967 وحرب الاستنزاف. وولد الفريق محمد عبدالمنعم محمد رياض عبدالله في قرية سبرباى إحدى ضواحي مدينة طنطا محافظة الغربية في 22 أكتوبر 1919، وكان والده العقيد محمد رياض عبدالله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والتى تخرجت على يديه الكثيرون من قادة المؤسسة العسكرية. وقد حقق الشهيد عبدالمنعم رياض انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس وذلك في آخر يونيو 1967، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و1968. وقد عينه الرئيس جمال عبدالناصر بعد النكسة رئيساً للأركان، وخاض العديد من العمليات العسكرية التي أسفرت عن تدمير 60% من تحصينات خط برليف الذي تحول من خط دفاعي إلى مجرد إنذار مبكر، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و1968. كما أنه أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969م موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف وإسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973. توفي عبدالمنعم رياض بعد 32 عاماً قضاها عاملاً في الجيش متأثراً بجراحه. وقد نعاه الرئيس جمال عبدالناصر ومنحه رتبة الفريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر. المشير أحمد بدوى هو التجسيد الحي للصلابة والثبات كالصخر أحد نجوم وقادة فترة الصبر والصمت المشير «أحمد بدوي سيد أحمد» وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة الأسبق وأحد قادة حرب أكتوبر المجيدة، ولد في الإسكندرية، في 3 أبريل 1927، وفي مايو 1971 أصدر الرئيس محمد أنور السادات قراراً بعودته إلى صفوف القوات المسلحة، والتحق بأكاديمية ناصر العسكرية العليا في عام 1972، حيث حصل على درجة الزمالة عام 1972. ثم تولى منصب قيادة فرقة مشاة ميكانيكية، استطاع مع فرقته عبور قناة السويس، إلى أرض سيناء، في حرب أكتوبر 1973، من موقع جنوب السويس، ضمن فرق الجيش الثالث الميداني، وتمكن من صد هجوم إسرائيلي، استهدف مدينة السويس. عندما قامت القوات الإسرائيلية بعملية الثغرة، على المحور الأوسط، اندفع بقواته إلى عمق سيناء، لخلخلة جيش العدو، عبر بقواته للضفة الأخرى ليلاقي العدو ضمن فرق الجيش الثالث، وحين التف آرييل شارون بقواته، ليحدث الثغرة، اندفع بدوي بفرقته ليمزق الجيش الإسرائيلي في وسط سيناء، ويحرر مناطق عيون موسى ويدمر مقر قيادة العدو ليصبح شارون معزولاً عن قيادته. الشهيد إبراهيم الرفاعي بطل كتب بدمائه على صخور سيناء مع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر، انطلقت كتيبة الصاعقة التي يقودها البطل إبراهيم الرفاعى في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الاستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة، وتتوالى عمليات المجموعة الناجحة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي شرم الشيخ ورأس محمد، وفي السابع من أكتوبر تنجح المجموعة في الإغارة على مطار الطور وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالارتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل. في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة اختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة الدفرسوار لتدمير المعبر الذي أقامه العدو لعبور قواته، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس الوقت الذي تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في اتجاه طريق الإسماعيلية والقاهرة، وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته، فيصل إلى منطقة «نفيشة» في صباح اليوم التالي، ثم جسر «المحسمة»، حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات، احتلت مجموعتان إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر «المحسمة» إلى قرية «نفيشة» لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة. وما وصلت مدرعات العدو حتى انهالت عليها قذائف الـ «آر بي جى» لتثنيه عن التقدم، ويرفض البطل إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات. وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضارياً مع مدرعات العدو، وبينما يتعالى صوت الآذان من مسجد قرية «المحسمة» القريب، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة، ويسقط الرجل الأسطوري جريحًا، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه، ولكنه يطلب منهم الاستمرار في معركتهم ومعركة الوطن. النقيب: محمد عبدالمنعم زايد أحد أبطال الدفاع الجوي سام 7 المحمول علي الكتف والذي كانت مهمته حماية سماء الكتيبة 85 مظلات من الطيران الإسرائيلي وفي الدفاع عن الإسماعيلية خلال معارك الثغرة والتصدي لقوات شارون ومنعها من دخول الإسماعيلية كلفت فصيلة الحية سام 7 أو صاروخ الاستريلا بالتقدم إلى النقطة المتقدمة إلى تبة الشيخ حيندق وهى نقطة متقدمة أمام جبل مريم بحوالى 2 كم لكى تقطع خط الإمداد الجوى للثغرة فى حماية السرية الأولى من ك 85 مظلات باستخدام الصواريخ المحمولة علي الكتف لاصطياد الطائرات الإسرائيلية، وهناك بعد إصابة أول طائرة تعرضت التبة إلى هجوم جوى ومدفعى متواصل لمدة عنيف من قبل القوات الإسرائيلية 48 ساعة وأعقبه هجوم برى بقوة كبيرة، وكان ما تبقى من قوات لا يكفى لصد الهجوم الذى كان بقوة لواء مش ميكانيكي وكتيبة دبابات وسرية مظلات إسرائيلية وصمدوا على قدر الإمكان وأحدثوا خسائر كبيرة فى القوات المهاجمة وكان قد نفدت الذخيرة وصدر قرار للقوة بالارتداد للخلف وكان لابد من التغطية ولا توجد ذخيرة وكان قرار البطل محمد عبدالمنعم زايد استخدام صاروخ الاستريلا المضاد للطائرات لضرب الدبابات الإسرائيلية وقد نجحت الفكرة ودمرت 3 دبابات وأوقف الهجوم الإسرائيلي، حتى تم ارتداد باقى أفراد القوة التى على تبة حيندق وكانت آخر فصلية فى الارتداد هى فصلية الصواريخ الاستريلا. العميد يسرى عمارة هو البطل الذي آسر عساف ياجوري أشهر أسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حياً على أرض المعركة بالرغم من إصابته، كما سبق له الاشتراك مع أسرة التشكيل في حرب الاستنزاف في أسر أول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون). عبر العميد يسري عمارة يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة العميد حسن أبو سعدة وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلي (دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 و100 دبابة) القيام بهجوم مضاد واختراق القوات المصرية والوصول إلى النقط القوية التي لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان. وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد حسن أبو سعدة يعتبر أسلوباً جديداً لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس كوبري الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعي الأمامي والتقدم حتى مسافة 3 كيلومترات من القناة، وكان هذا القرار خطيراً وعلى مسئوليته الشخصية. وفي دقائق معدودة تم تحويل المنطقة إلى كتلة من النيران، وفي أقل من نصف ساعة أسفرت المعركة عن تدمير 73 دبابة للعدو. وبعد المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والاتجاه نحو الشرق وتدمير أي مدرعة إسرائيلية أو أفراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة أخري حتى لو اضطر الأمر إلى منعهم بصدور عارية. وأثناء التحرك نحو الشرق أحس النقيب يسري عمارة برعشة في يده اليسري ووجد دماء غزيرة على ملابسه، واكتشف أنه أصيب دون أن يشعر، وتم إيقاف المركبة والتفت حوله فوجد الإسرائيلي الذي أطلق النار عليه وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى باتجاهه بلا أي مبالاة برغم أنه حتى لو كان الجندي الإسرائيلي أطلق طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك. إلا ان شجاعة النقيب يسرى أصابت الجندي الإسرائيلي بالذعر ووصل إليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد أخرج خزينة البندقية الآلية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشدة على رأسه فسقط على الأرض وسقط النقيب يسري عمارة بجانبه من شدة الإعياء. وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسري قد تورمت وامتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام وكانوا أربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته باحترام وفق التعليمات المشددة بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما أنه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر.. وكان هذا القائد هو العقيد عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع. وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة، حيّا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التي أسرت قائد اللواء الإسرائيلى. العريف سيد زكريا خليل قصة الشهيد سيد زكريا خليل واحدة من بين مئات القصص التي أبرزت شجاعة المقاتل المصري، فهو أحد أبطال أكتوبر وقد أطلق عليه اسم أسد سيناء لما عرف عنه من شجاعة في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين في الحرب، واعترف جندي إسرائيلي لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل‏,‏ مؤكداً أنه مقاتل فذ ‏وأنه قاتل حتى الموت وتمكن من قتل‏22‏ إسرائيلياً‏ بمفرده‏. تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر‏ 73‏ لطاقمه المكون من ‏8‏ أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب، وقبل الوصول إلى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام‏,‏ ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف إحدي التباب وإقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم‏,‏ وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت‏50‏ دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتى تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها. وقامت الطائرات بإبراز عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي بإطلاق قذيفة (آر‏. ‏بي‏.‏ جي) علي إحدي الطائرات فأصيبت واستمر القتال واستشهد كل زملاء البطل (سيد زكريا خليل) فحصل علي أسلحتهم وظل يقاتل بمفرده وكان يقوم بالضرب علي القوات الإسرائيلية وينتقل من مكان إلي آخر، فاعتقدت القوات الإسرائيلية في وجود قوة مصرية كبيرة نظراً لتعدد الضرب من أماكن مختلفة ولذا طلبت الدعم بقوة إسرائيلية أخري، وظل (سيد زكريا خليل) يقاتل حتى نفدت ذخيرته وتم تطويق المنطقة ثم استشهد بعد أن تمكن من قتل 22 جندياً إسرائيلياً، وعندما وصل الضابط الإسرائيلي إلي جثمان البطل (سيد زكريا خليل) اندهش وقال: أي روح بطولية هذه؟ ثم أخذ متعلقات البطل واحتفظ بها، وفي عام 1996 ذهب هذا الضابط الإسرائيلي إلي السفير المصري، وقدم إليه متعلقات البطل (سيد زكريا خليل) وقص إليه صمود وبطولات البطل وأقر أنه مقاتل من طراز فريد. وعندما علم رئيس الجمهورية ببطولات البطل (سيد زكريا خليل) منح اسمه نوط الشجاعة من الطبقة الأولي، وأطلق اسمه علي أحد شوارع حي مصر الجديدة. المجاهد عمران سالم عمران عمران سالم عمران بدوي من أهل سيناء المعروف بلقب «ديب سينا»، نفذ العديد من العمليات الكبيرة مع أصحابه، ودمروا دفاعات العدو فى رمانة وبالوظة ومطار العريش وقطعوا خطوط الإمداد، وقاموا بنسف مستعمرة «نحال سيناى» التى كانت مقر قوات الهليكوبتر التى أغارت على جزيرة شدوان، إطلاق 24 صاروخا على المستعمرة أدت لقتل 21 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً وتدمير 11 طائرة، علاوة على تدمير مستعمرة الشيخ زويد بصواريخ الكاتيوشا وتدمير محطة رادار، وبلغت عملياته الجهادية قرابة 150 عملية. المجاهد موسى رويشد ولا يمكن أن ننسى حكاية المجاهد موسى رويشد، «مهندس الألغام»، وهو من أبناء سيناء الذى عرف بإرادته القوية وجرأته وعناده، وذلك فى حقبة الجهاد لحماية وتحرير أرض الوطن، وقد اعتبرته البعض تنظيماً سرياً مستقلاً، حيث قام وحده بالاستطلاع خلف خطوط العدو.. ونسف أكثر من 30 مخزنًا إسرائيلياً للذخيرة والمعدات أثناء حرب أكتوبر وفقد إحدى عينيه وتهشم قفصه الصدرى بعد تعذيبه لفترة طويلة فى السجون الإسرائيلية، واستطاع الهرب. ومن الأبطال البارزين أيضاً الفدائى عبدالله جهامة أحد أهم أبطال سيناء الذى شارك فى صياغة تاريخ أرض الفيروز عقب نكسة 1967، وكان قد رأس جمعية مجاهدى سيناء (767 عضواً)، وله دور بطولى خلال حرب الاستنزاف، بعدما أشتهر بقدرته الفائقة على خداع الإسرائيليين.. حيث قام بتدمير أعداد كبيرة من الدبابات والمعدات الإسرائيلية. وقد استغل تملكه صيدلية «ابن سيناء» التى تقع فى شارع 26 يوليو بمدينة العريش.. وعقب النكسة أصبحت الصيدلية مقراً للقاءات الفدائيين الذين كانوا يتبادلون فيها التعليمات بتنفيذ المهام القتالية. *** مثـال: فى حرب رمضان المجيدة حققت القوات المصرية والسورية المفاجأة بصورة رائعة لم تحدث فى التاريخ العسكرى الحديث إلا نادراً وكانت عاملاً حاسماً فى تحقيق النصر وانه لولا الله ثم تحقيق المفاجأة الاستراتيجية لما استطاعت القوات المصرية تحقيق النصر وعبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف . طبيعة موقع لسان بورتوفيق ومكانته وأهميته‏.‏ الموقع محاط بالمياه من ثلاث جهات‏.‏ الجهة الجنوبية للموقع هي آخر طرف اللسان وتطل علي خليج السويس والجهة الغربية للموقع تطل علي القناة وهي امتداد اللسان الموازي للقناة ونفس هذا الامتداد من ناحية الشرق يطل علي مياه البركة المسحورة أما الطرف الآخر للسان ناحية الشمال فهو يطل علي اليابس من أرض سيناء‏.‏ الموقع طوله‏1200‏ متر تقريبا وعرضه‏300‏ متر ويقع علي الجهة الشرقية لمدخل القناة من جهة خليج السويس‏.‏ وهذا هو شكل الموقع الذي كان رصيفا لهيئة القناة لرسو السفن وقوارب المرشدين قبل حرب‏1967‏ وأصبح نقطة لسان بورتوفيق القوية الصهيونية بعد‏1967‏ ومكانة وأهمية هذه النقطة أنها تسيطر علي مدخل القناة وتدير وتصحح نيران مجموعة مدفعية عيون موسي التي تضرب السويس والأدبية وأنها نقطة توجيه للقوات الجوية الصهيونية وأنها نقطة الارتكاز الرئيسية للقوات الإسرائيلية في الطرف الجنوبي للقناة‏. هذا الشرح كان ضروريا قبل الدخول في التفاصيل التي تقول إن القدر جمع الكتيبة‏43‏ صاعقة مع هذه النقطة الصهيونية القوية المعروفة بلسان بورتوفيق‏..‏ القدر جمعهما لأن ك‏43‏ صاعقة تمركزت من بعد‏1967‏ في بورتوفيق للدفاع عن هذه المنطقة الحيوية في أعقاب هزيمة‏1967‏ وبقيت كتيبة الصاعقة في مكانها وأصبحت مع الأيام علي خبرة بكل الأرض والبحر في هذا المكان الذي تطل فيه سيناء من الجنوب علي الخليج في نقطة التقاء القناة بالبحر ومع توالي الشهور كان لابد أن يتطور الأداء من مرحلة الدفاع فقط إلي الدفاع وأيضا الهجوم وحدث ذلك في‏1969‏ والقوات المسلحة تضع اللمسات الأخيرة قبل إعلانها حرب الاستنزاف فكانت الإغارة علي موقع لسان بورتوفيق واحدة من هذه اللمسات وقامت بها ك‏43‏ صاعقة ويومها حققت ما أرادت من غاراتها التي اقتحمت فيها القناة وهاجمت الموقع الحصين الذي مشكلته أنه لابد أن يكون الهجوم عليه بالمواجهة حيث طبيعة الأرض ألغت فكرة الهجوم من علي الأجناب أو الالتفاف وتلك النقطة في مصلحة الصهاينة وضد المصريين الذين عليهم الدخول بالمواجهة وهذا ما فعلوه في‏1969‏ وألحقوا بالصهاينة خسائر فادحة‏..‏ وهذه الإغارة الناجحة في هذا التوقيت نفذتها مجموعة قتالية من الكتيبة‏43‏ صاعقة بقيادة النقيب سيد إمبابي الذي ترك هو ومقاتلوه للعدو رسالة واضحة بأن المصريين قادرون علي جعل ليلهم مثل الطين ونهارهم نار الجحيم‏!‏ الصهاينة بعد غارة‏1969‏ خرجوا منها بدروس أهمها حتمية تحصين هذا الموقع دفاعيا وجعل الاقتراب منه مستحيلا ليصبح موقع لسان بورتوفيق النقطة القوية الوحيدة علي امتداد القناة التي ليس لها طرق اقتراب إلا بالمواجهة‏..‏ وهذه مشكلة للمصريين‏!.‏ وأن هذه النقطة بحكم موقعها عند مدخل القناة الجنوبي علي البحر فإن سرعة التيارات المائية بها أربعة أضعاف سرعتها داخل القناة مما يجعل أي عمليات اقتراب بالقوارب من الضفة الشرقية للقناة مسألة بالغة الصعوبة‏..‏ وهذه مشكلة للمصريين‏!.‏ والنقطة الثالثة التي جعلت هذا الموقع مستحيلا‏..‏ أنه كان من قبل رصيفا تستخدمه هيئة القناة وهذا الرصيف معدني وليس مثل أي جزء من شاطئ القناة والرصيف يتلاقي مع الماء بزاوية قائمة علي عكس‏'‏ التدبيش‏'‏ الذي يقابل المياه بميل متدرج من أسفل إلي أعلي وكذلك فإن الصعود من الماء إلي الرصيف صعب جدا لأنه معدني ومقام بزاوية قائمة علي المياه وسطحه مرتفع ويزداد ارتفاعا عند حدوث الجزر في مياه القناة‏..‏ وهذه مشكلة للمصريين‏!‏ المهم أن اليهود بعد كل ذلك قاموا بتحصين الموقع بعمل ساتر ترابي ارتفاعه‏15‏ مترا ويحيط باللسان من كل ناحية‏.‏ ثم قسموا الموقع إلي جزءين‏.‏ النقطة الرئيسية في المنتصف والنقطة الفرعية في الجنوب عند سن اللسان وقاموا بتحصين نقاط الاقتراب التي يستحيل قدوم أحد للموقع إلا من خلالها‏!‏ رياح حرب الاستنزاف بدأت تهب علي سيناء علي طول المواجهة من السويس وحتي بورفؤاد وعلي الأجناب من البحر المتوسط والبحر الأحمر وعرف الصهاينة مع الإغارات التي لا تتوقف علي مواقعهم والخسائر الفادحة التي تنزل بهم أن المصريين حالة بشرية لا مثيل لها ولا وقوف أمامها ولا حلول معها‏!‏ وصلنا إلي بداية عام‏1973‏ والوقت شهر فبراير وتعليمات من القيادة لقائد الكتيبة‏43‏ صاعقة الرائد زغلول فتحي‏:‏ هدفك التدريبي لسان بورتوفيق‏!.‏ وعرف القائد أن كتيبته ستكلف في وقت ما لايعرفه بمهمة الإغارة علي هذا الموقع وبدأ الاستعداد والتدريب علي المهمة من لحظتها‏!.‏ مجموعات استطلاع وجمع معلومات لرصد حركة الموقع علي مدي ساعات اليوم والتسليح والمعدات وعدد الأفراد والاستطلاع تم من الغرب وأيضا من الشرق بتسلل أفراد إلي شرق القناة في دوريات خلف الخطوط لساعات وبعضها استمر أياما لأجل الحصول علي أدق معلومات والمعلومات التي تأكدت تقول إن حجم القوة الصهيونية سرية عدا فصيلة ودبابة واحدة تنضم لها‏6‏ دبابات من خارج الموقع للتدعيم في حالة أي هجوم علي الموقع وموجود أيضا‏3‏ مدافع هاون‏81‏ مم ورشاشات نصف وثلاثة أرباع بوصة‏..‏ والموقع ككل أهميته أنه نقطة تحصين للصهاينة في جنوب سيناء ونقطة إدارة نيران مدفعية عيون موسي التي تعتبر أقوي نقاط الدفاع عن الموقع فيما لو حاول أحد الاقتراب منه‏..‏ وعلي ضوء المعلومات تم تعديل التدريبات التي بدأت في فبراير علي أمل تلقي قرار الإغارة في أي وقت لكن الوقت يمر والقرار لم يصدر إلي أن جاء شهر أكتوب ر وفي الوقت الذي حددته القيادة لإبلاغ القادة بالقرار والمهام‏..‏ تلقي قائد الكتيبة‏43‏ صاعقة التعليمات من اللواء عبد المنعم واصل الذي أخبره بأن الموعد المحدد لمهمة الكتيبة في الإغارة علي لسان بورتوفيق سيكون بعد ساعة‏(‏ س‏)‏ المحددة للحرب بثلاث ساعات لأنه مطلوب دخول الدبابات الست إلي موقع لسان بورتوفيق وهي ستدخل مع أول طلقة مدفعية من الغرب تجاه الشرق ومطلوب إبقاؤها داخل اللسان لأنها لو خرجت أو بقيت أصلا خارج اللسان فسوف تتعامل مع رءوس الكباري المصرية‏!‏ معني الكلام أن الكتيبة‏43‏ صاعقة لم تستفد من عنصر المفاجأة الذي حدث في الثانية ظهر يوم‏6‏ أكتوبر لأنها بدأت مهمتها في الخامسة مساء وهجومها بالمواجهة علي الموقع الذي أصبح به سبع دبابات بدلا من دبابة واحدة بعدما بدآ الهجوم في الثانية ظهرا‏!.‏ بدأت مهمة الصاعقة بثلاث مجموعات‏.‏ مجموعتي قطع‏.‏ اليمني بقيادة الملازم أول محمد فهيم مقيشط واليسري قائدها النقيب ممدوح عبد الغني أما القوة الرئيسية فهي مكونة من ثلاث مجموعات وقادها الشهيد نقيب جمال عزام‏.‏ وقبل أن ينتهي يوم‏6‏ أكتوبر كانت المجموعات في أماكنها وتخوض معارك شرسة لأن الموقع طوله الموازي للقناة‏1200‏ متر وعرضه‏300‏ متر والقتال الليلي يحتاج إلي أجهزة رؤية ليلية والموجود لدينا طرازات من أيام الحرب العالمية الثانية وعددها قليل جدا والكفاءة متخلفة جدا بالنسبة لما هو مع العدو ومع ذلك المسألة لاتفرق مع من لا يخشون الموت ولا يخافونه ليدمر رجال الصاعقة في أول ليلة دبابة ويستولوا علي طرف اللسان الجنوبي وهو نقطة حصينة انسحب الصهاينة منها وأخذوا يتحصنون داخل النقطة الرئيسية وفي المقابل رجال الصاعقة متشبثون بكل متر أرض استردوه داخل الموقع الصهيوني الحصين‏!‏ ومع أول ضوء في يوم‏7‏ أكتوبر حاول الصهاينة القيام بهجوم مضاد من داخل النقطة الحصينة في محاولة لفك الحصار المفروض عليهم وعلي الفور تم الدفع بمجموعتي قتال صاعقة من الغرب إلي الشرق لتأمين الحصار الذي أنهي المسألة بحرق دبابة صهيونية أخري مع خسائر في الأرواح لم تتضح وقتها وبعدها أيقن الصهاينة أنهم في قبضة الموت مع ذلك الحصار المفروض عليهم من مقاتلين لا يعرفون المستحيل ومستحيل الإفلات منهم‏!‏ لسان بورتوفيق أصبح خارج الخدمة بالنسبة للصهاينة نتيجة الحصار الذي ضربه مقاتلو الصاعقة علي الموقع الذي أصبح عاجزا عن القيام بعمله في توجيه مدفعية الصهاينة وطيرانهم‏!.‏ واستمر الحصار أيام‏7‏ و‏8‏ و‏9‏ أكتوبر ويوم‏10‏ حاول اليهود اختراق الحصار عن طريق البحر بواسطة قوارب برترام وضفادع بشرية إلا أن القوارب هربت تحت كثافة وجرأة النيران المصرية‏!‏ يوم‏11‏ أكتوبر لجأ الصهاينة لآخر كارت عندهم‏..‏ المدفعية والطيران‏!.‏ ضربوا بورتوفيق بشراسة بالمدفعية والكتيبة‏43‏ صاعقة متمركزة في بورتوفيق وضربوا بالطيران قوات الجيش الثالث المحاصرة‏..‏ وضربوا بالطيران مجموعة الصاعقة المكلفة بقطع الطريق الذي يربط موقع لسان بورتوفيق بسيناء برا وهذه المجموعة رغم غارات الطيران نجحت في إتمام مهمتها ولم تسمح لصهيوني واحد بالدخول أو الخروج من اللسان ليبقي المحاصرون تحت رحمة المصريين ويفشل المعاونون في الوصول إليهم‏!‏ ربما يكون‏11‏ أكتوبر هو أطول أيام الاشتباكات مع تصميم مقاتلي الصاعقة علي اجتياح الموقع والاستيلاء عليه بصرف النظر عن المدفعية التي لا تتوقف وغارات الطيران التي لا تنتهي لأجل فك الحصار وفي هذا اليوم رصدت القيادة اتصالا بين الموقع والقيادة الصهيونية التي سألت وعرفت أن هناك خسائر وسألت عن إمكانية الاستمرار تحت الحصار وجاء الرد بأنه ممكن بشرط وصول الدعم وجاء رد القيادة الصهيونية بأنها لا تريد مسادة أخري‏!‏ و‏'‏مسادة‏'‏ كلمة باللغة الأرمية وتعني قلعة وهي آخر قلعة يهودية سقطت في أيدي الرومان أثناء التمرد اليهودي ضد الإمبراطورية الرومانية وهذه القلعة تقع علي صخرة مرتفعة عن البحر الميت‏..‏ ووقتها كان يوجد بها‏960‏ يهوديا واقترح قائدهم عليهم الانتحار الجماعي بدلا من الأسر لدي الرومان‏.‏ معني الكلام أن القيادة الصهيونية لا تريد إبادة الأحياء المتبقين المحاصرين في لسان بورتوفيق ولذلك طلبت القيادة الصهيونية يوم‏12‏ أكتوبر من الصليب الأحمر الاستسلام‏!.‏ استسلموا لأنهم يخشون الموت وعلي فكرة نقاط عديدة من نقاط خط بارليف الدفاعي هرب ضباطها وجنودها خشية الموت رغم أن خط بارليف نقاطه محصنة ضد ضربة ذرية ورغم أن المقاتلين المصريين الذين هاجموا النقاط لم يكن معهم إلا سلاحهم الشخصي البندقية لكن العبرة ليست في السلاح إنما فيمن يحمل السلاح‏!‏ يوم‏12‏ أكتوبر تلقي قائد كتيبة الصاعقة تعليمات من اللواء واصل بإيقاف القتال لأن الصهاينة طلبوا الاستسلام ويوم‏13‏ أكتوبر وصل مندوب الصليب الأحمر إلي مقر كتيبة الصاعقة وانتقل إلي جهة الشرق بمفرده وخرج له الصهاينة يرفعون راية بيضاء مستسلمين وبالمعاينة وجد في الموقع‏25‏ ألف لغم أرضي وكميات هائلة من الأسلحة المتنوعة والذخائر والقنابل والأسلاك الشائكة و‏4‏ دبابات مدمرة وثلاث سليمة‏!.‏ ووجد‏20‏ قتيلا و‏37‏ أسيرا منهم‏17‏ جريحا والضباط الموجودون خمسة وأقدمهم ضابط ملازم أول تسلم القيادة بعد موت القائد وهو ميجور يوم‏9‏ أكتوبر‏.‏ عاد مندوب الصليب الأحمر إلي الغرب ومعه الضباط الخمسة اليهود وكشف بأسماء الجنود الجرحي‏..‏ إلا أن القائد المصري الرائد زغلول فتحي صمم علي أن يتم الاستسلام في الموقع بعد معاينته والتأكد من عدم تفخيخه بالألغام ونفذ مندوب الصليب الأحمر تعليمات القائد المصري الذي اطمأن علي كل ما يريد الاطمئنان عليه وعندما أقبل عليه الضابط الصهيوني ليعلن استسلامه أصر القائد المصري الرائد زغلول فتحي علي تسليم الضابط الإسرائيلي للعلم الإسرائيلي بدلا من الراية البيضاء‏!.‏ وأسرع الضباط الأربعة الصهاينة ليحضروا العلم الإسرائيلي وأمسك به ملفوفا الملازم أول شلومو أردنست وقدمه منكسا بيده اليسري وهو يؤدي التحية العسكرية للقائد المصري باليمني‏..‏ وكانت الصورة التي جسدت‏..‏ الذل والهوان والانكسار في مواجهة الشموخ والعزة والانتصار‏!.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق