Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2016

#لما ناصر مات #حكمنا عصابات

*****نجم ماهر نجم******* يكتب #لما ناصر مات #حكمنا عصابات #كان_كل همها بيع مصانع_ونهب_محليات #لما ناصر مات _خانوا_كل_المقامات_ركعوا_للبنك_الدولي_وكترت الاستدانات #لما ناصر مات خانوا العهد وباعو مصر بكمبيالات وهدموا كل الصناعات #تحريم القمار #زيادة المساجد #إنشاء مدينة البحوث الاسلامية #إذاعة القرآن الكريم #طبع القرأن الكريم علي سيديها بكل #اللغات #21 ألف مسجد #مجانيه_التعليم #تأميم_القناه #الاصلاح_الزراعي #انشاء_12جامعه #مفاعل_انشاص # 1200_مصنع #السد_العالي#الجمعيات_التعاونيه أنشاء_البنوك #الاكتفاء #كان المصري يدخل70دوله بدون تاشيره #طز في المعونه #أحنا_شعب_مش_عايز_حسنات #وطز_في_صندوق_النقد #انشاء-حركه_عدم الانحياز مع تيتو #نهضة اقتصادية تحدت القوى العظمى #مصر تتفوق في الصناعة العسكرية #عبد الناصر.. زعيم صنع العروبة الضائعة #بالأرقام.. إنجازات الزعيم جمال عبد الناصر.. 1200 مصنع و30% انخفاضًا فى الأميّة #اقال وزير التموين لرفعه سعر كيلو الارز مليم كان هناك أستقرار وحسم : بمعني أن وزارة أقيلت بعد رفع سعر كيلو الأرز قرش تعريفة، وبالمناسبة كان رغيف الخبز بقرش تعريفة والسلطة الخضراء تأخذها فوق البيعة عندما تشتري الخضار يعني البائع يعطيك «خيارة وطمطماية وفجل وجرجير» فوق البيعة وكيلو اللحمة البتلو بـ٢٥ قرشا، والبطيخة بخمسة قروش وساندويتش الفول أو الطعمية بتعريفة، و ألسكن في فيلا بإيجار ١٦ جنيها في شارع رمسيس بمصر الجديدة لحظات هزت التاريخ الزعيم جمال عبد الناصر ** ----- اروع الاجزاء من بعض خطب الزعيم جمال عبد الناصر ** ------------------ كان زعيم الأمة العربية، أحب العروبة مثلما عشق مصر، كانت كل أحلامه وأمانيه أن يرى علم العروبة يرفرف فى سماء الوطن العربي الكبير، استطاع أن يحقق حلمه في وحدة مصر وسوريا عام 1958، وشكل خطرا على الدول الكبرى في فترة حكمه. أما عن إنجازاته، فكانت غير مسبوقة، ما جعل زعامته إحدى أولويات الرؤساء القوميين العرب إقامة علاقات جيدة مع مصر، من أجل كسب شعبية بين مواطني بلادهم، إنه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. اسم «عبد الناصر» كان يعني للفلاحين الكثير، فمن كثرة حبهم له سمي معظمهم أولادهم وأحفادهم باسمه، فالزعيم الراحل رائد النهضة الزراعية في مصر، ومخلص الفلاحين من التبعية والعبودية للإقطاعيين، بعد أن ملكهم الأراضى التي كانوا يعملون فيها بنظام السخرة. دشن «عبد الناصر» العديد من المشروعات الزراعية العملاقة التي ما زالت قائمة حتى اليوم، هي ميراثه للأجيال الحالية، ومنها مشروع بحيرة ناصر أكبر بحيرة صناعية في العالم، والتي حملت اسم الزعيم الراحل لأنه كان العقل المدبر لهذا المشروع الضخم. «ناصر» الفقراء بفضل الإصلاح الزراعي انحياز عبد الناصر إلى طبقة الفقراء جاء من خلال مجموعة من القرارات والقوانين أبرزها الإصلاح الزراعى، الذي جعل عددا كبيرا من الفلاحين “الأجراء” ملاكا للأراضى، مما أتاح لهم تعليم أولادهم، الذين تقلدوا بدورهم وظائف مختلفة، فأصبح منهم الأطباء والمهندسون والمدرسون والقضاة وضباط الشرطة، حين كانت الوظائف المناصب المهمة بالوساطة والمحسوبية والرشوة. استطاعت مصر في عهده أن تحقق الاكتفاء الذاتى من مختلف محاصيلها الزراعية عدا القمح الذي حققت منه 80% من احتياجاتها، وتضاعف حجم الأرض المزروعة بمحاصيل رئيسية إستراتيجية وتحديدا القطن طويل التيلة والقمح والأرز وقصب السكر والفول والعدس والبصل، كما أنشأ الزعيم الراحل هيئة السلع التموينية عام 1961 لتكون مسئولة عن توفير احتياجات الشعب المصري، سواء من الأسواق الداخلية أو بالاستيراد. وضع “ناصر” قوانين الإصلاح الزراعى وحدد الملكية الزراعية والتي بموجبها صار فلاحو مصر يمتلكون للمرة الأولى الأرض التي يروونها بعرقهم، وتم تحديد ملكيات الإقطاعيين بمائتى فدان فقط، فضلا عن مشروع مديرية التحرير واستصلاح أكثر من نصف مليون فدان تم توزيعها على الفلاحين. انتصر الزعيم أيضا للطبقة الوسطى – إلى جانب الفقراء – كونه أحد أبنائها، فأبوه كان موظفا بسيطا في البريد، مما منحه درجة أعلى في السلم الاجتماعى جعلته ضمن الطبقة الوسطى حتى لو كان في أدناها، فالوظيفة قبل ثورة يوليو كانت وسيلة لرفع مستوى المعيشة والارتقاء بالوضع الاجتماعى للأسرة. كانت أيضا مجانية التعليم في جميع المراحل سببا في ارتقاء عدد من الأسر الفقيرة درجة في السلم الاجتماعى ووصولهم إلى الطبقة الوسطى، ولعل حرص “عبد الناصر” على مجانية التعليم وتوفير فرص عمل للخريجين بجانب منح الفلاحين الفقراء أراضى الإصلاح الزراعى ومع إنشاء المصانع، وسع مساحة هذه الطبقة حتى أصبحت لها الغلبة في المجتمع المصرى. نهضة اقتصادية تحدت القوى العظمى استطاع “عبد الناصر” أن ينهض بالمجال الاقتصادي، فعلى الصعيد الصناعي، تم بناء مشروعات الصناعات الثقيلة كالحديد والصلب وشركة الأسمدة والكيماويات، بالإضافة إلى مصانع إطارات السيارات الكاوتشوك ومصانع عربات السكك الحديدية “سيماف”، ومصانع الكابلات الكهربائية. وكان بناء السد العالى أحد أهم وأضخم ميراث تركه “عبد الناصر” للشعب، والذي ما زال يخدم المصريين حتى الآن، فقد حمى السد – الذي بناه عبد الناصر بمساعدة الخبراء السوفييت – مصر من خطر الفيضان، فوفر كميات المياه اللازمة لتحويل رى الحياض إلى رى دائم، وبفضله تم استصلاح ما يقرب من 2 مليون فدان. وفى الستينيات، مُدت خطوط الكهرباء من أسوان إلى الإسكندرية، كم تم بناء المناجم فى أسوان والواحات البحرية، وتم تمويل كل هذه المشروعات ذاتيا، سبقها فى 26 يوليو 1956، تأميم شركة قناة السويس وردها إلى مصر. وفى 13 فبراير 1960، أمم الرئيس عبد الناصر بنك مصر، أكبر مصرف تجارى فى البلاد وكل الشركات الصناعية المرتبطة، بعدما سقط هذا الصرح العملاق تحت سيطرة الاحتكارات البريطانية والأمريكية استرده عبد الناصر لمصر. مصر تتفوق في الصناعة العسكرية بدأت مصر مع الهند ويوغوسلافيا منذ بداية الستينيات مشروعا لتصنيع الطائرات والصواريخ والمحركات النفاثة والأسلحة، وحتى سنة 1967 كانت مصر متفوقة على الهند فى صناعة الطائرات والمحركات النفاثة، وتم صنع الطائرة النفاثة المصرية القاهرة 300. كما صنعت مصر أول صاروخين من إنتاجها بمساعدة علماء الصواريخ الألمان، لكن شابهما عيوب فى أجهزة التوجيه، وفى عام 1966 كان الفارق بين البرنامج النووى المصرى ونظيره الإسرائيلى، ورغم النكسة كانت مصرعلى وشك تحقيق توازن القوى فى المجال النووي بينها وبين إسرائيل بحلول سنة 1971. عبد الناصر.. زعيم صنع العروبة الضائعة كانت إنجازات عبد الناصر غير مسبوقة بالنسبة للزعماء العرب الآخرين، ما جعل زعامته إحدى أولويات الرؤساء القوميين العرب إقامة علاقات جيدة مع مصر، من أجل كسب شعبية بين مواطني بلادهم. فكان لعبد الناصر مواقف كثيرة مع دولة السودان، منها تمكنه من حل أزمة مياه النيل بين مصر والسودان التي تكون دائمًا قضية جوهرية حساسة فى العلاقات المصرية السودانية، حيث قام بتوقيع اتفاقية جديدة تم إبرامها في 8 من نوفمبر 1959م، عُرفت باسم “اتفاقية الانتفاع الكامل لمياه النيل”، وبموجب نصوص اتفاقية 1959م، تم إنشاء “اللجنة الفنية الدائمة” تلك اللجنة الثنائية المشتركة بين مصر والسودان. ومن المواقف الشجاعة التي تدل على حبه للعروبة، مساندته ودعمه الكبيرين للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي، في حين كان عبد الناصر أحد مهندسي وصانعي منظمة عدم الانحياز، من خلال الدور الذي قام به، بمشاركة “سوكارنو وتيتو” خصوصًا، خلال مؤتمر باندونج في عام 1955م. مصر في عصره كانت على أبواب التقدم، ما أدى إلى قلق الدول الكُبرى في ذلك الوقت وكان أولهم أمريكا، التي نصبت له فخ نكسة 67 لتكسير عظامه والقضاء عليه، خصوصًا أن نصف الجيش المصري حينها كان يحارب في اليمن. أعلن موقفا واضحا من دول الغرب وأمريكا من خلال عدم انحياز مصر إلى أي من الكتلتين الشرقية والغربية في مؤتمر باندونج بأندونسيا، واتخاذها موقف الحياد بشأن الحرب الباردة، كما عبر عبد الناصر عن عدم اقتناعه بالسياسة الأمريكية. كما أعلن موقفه الرافض للمعونة الأمريكية وتهديد السيادة المصرية، وشن وقتها هجومًا حادًا على الولايات المتحدة، حيث قال:”إذا كان الأمريكان فاهمين إنهم بيدونا شوية معونة علشان يتحكموا فينا وفي سياستنا أنا بقولهم إحنا مستعدين نقلل استهلاكنا من المواد الغذائية، في سبيل أن نحافظ على استقلالنا اللي حاربنا علشانه، ومستعدين نرجعلهم المعونة على الجزمة.. إحنا شعب مبيحبش الرزالة والغتاتة”. آخر مواقف لعبد الناصر، كانت الوساطة لإيقاف أحداث “سبتمبر” الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية في قمة القاهرة من 26 إلى 28 سبتمبر 1970م، حيث عاد من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت، وداهمته نوبة قلبية بعد ذلك، وأعلن عن وفاته في 28 سبتمبر 1970عن عمر 52 عاما بعد 18 عامًا قضاها في رئاسة مصر. ---------------------------------------- عبدالناصر قام بثورة من أجل الغلابة.. وتجربته الإنسانية كانت لها رؤية " *** أصدرت الثورة قانون الإصلاح الزراعي الذي ملك الفلاح المصري الأرض. *** تأميم قناة السويس سنة ١٩٥٦ هذا البنك أو الممر المائي المصري، كانت مصر تحصل علي مليون جنيه سنويا من الشركة الأنجلو فرنسية أصبحت مصر بعد تأميم القناة تحصل منه علي عائد سنوي متزايد حتي اليوم، وسيبلغ ما ستحصده مصر هذا العام 2007م ما يزيد علي ثلاثة مليارات ونصف المليار دولار، أي ما يعادل ٢٤ مليار جنيه سنويا .. *** قام الرجل الذي اسمه جمال عبدالناصر ببناء السد العالي، وتحدي الإرادة الحرة للسيطرة الأجنبية ، وقد حما مصر من فيضانات مدمرة، وروي أرض مصر الطيبة التي كانت ستعطش نتيجة بعض الفيضانات الضعيفة، وضاعف حجم الأرض المزروعة بمحاصيل رئيسية استراتيجية من قطن طويل التيلة، وقمح وأرز وقصب السكر والفول والعدس والبصل . *** جمال عبدالناصر أعطي المرأة «نصف المجتمع» حقوقها منذ دستور ١٩٥٦، سابقا بذلك كلا من سويسرا وأمريكا أم الحرية والديمقراطية، ولعلمك فإن المرأة العاملة في أمريكا حتي الآن لا تتقاضي الراتب نفسه الذي يتقاضاه الرجل في الوظيفة نفسها. *** الرئيس عبدالناصر بني الصناعة المصرية، وأي صناعة التي تباع الآن.. صناعة إنتاجية مصرية، وإن كان بعضها بحق معرفة أجنبية ولكنها إنتاج مصر، بالإضافة لما يسمي Byproduct أي الصناعة التكميلية أو الجانبية، فبجانب صناعة الأسلحة والذخائر مثلا، كانت المصانع الحربية تنتج التليفزيون والمروحة والثلاجة والتكييف والغسالة ولعب الأطفال.. إلخ، ولم تكن هناك صناعة استهلاكية للشيبسي أو الكنتاكي أو لبان تشيكلتس أو الشيكولاتة المستوردة أو المشروبات الغازية ، بل وكان في مخططه أيضا، لو مد الله في حياته، أن يصنع الصناعة، ولقد بدأ المشوار في التصنيع واستخدام الطاقة النووية مع كل من الهند والصين في وقت متزامن وبخطط تكاد تكون منسقة بين هذه الدول > *** الخطة الخمسية لمضاعفة الدخل القومي في عشر سنوات، والتي حققت أهدافها وفق ما جاء في تقرير البنك الدولي رقم ٨٧٠أ، الصادر في واشنطن في ٥ يناير ١٩٧٦، والذي نص علي أن نسبة النمو الاقتصادي في مصر والذي كان ٢.٦% سنويا بالأسعار الثابتة الحقيقية قد ارتفعت بنسبة ٦.٦% في الفترة من ١٩٦٠ حتي ١٩٦٥، وهذا يعني أن مصر عبدالناصر استطاعت في عشر سنوات أن تقوم بتحقيق تنمية تماثل أربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه في الأربعين سنة السابقة عن عام ١٩٥٢، ***هذا في الوقت الذي لا تتجاوز معدلات النمو في دول العالم الثالث نسبة لا تزيد علي ٢.٥% سنويا، في ذلك الوقت كان أكثر من ٦٦% من الاقتصاد الوطني بيد القطاع الخاص المصري، وأكرر المصري، فالزراعة كانت كلها «قطاع خاص» و٧٩% من التجارة «قطاع خاص» و٧٦% من شركات المقاولات «قطاع خاص» و٥٦% من الصناعة «قطاع خاص». ويمكن الرجوع لتقرير السفير الأمريكي السابق في القاهرة الدكتور جون بادو الذي كتبه للرئيس جون كينيدي بعنوان The American Approach to the Arab world، وهو تقرير كبير موجود لدي صورة منه، وخلاصته أنه لم يكن أمام ناصر طريق آخر أو أفضل من اتخاذ القرارات الاشتراكية، وأن حجم القطاع العام الجديد في مصر أقل منه في إسرائيل والهند وفرنسا بل وفي بريطانيا وأمريكا نفسها. *** مبدأ تكافؤ الفرص : تكافؤ فرص في كل المجالات، ودخلت ابنة الرئيس عبد الناصر الجامعة الأمريكية، لأنها لم تحصل علي المجموع الذي يؤهلها لدخول الجامعة المصرية ، ولم يستثن ابن كبير أو مسؤول في التعيينات أو شغل الوظائف العامة أو في الانتساب لأي كلية عسكرية أو غيرها، ولم يكن هناك شيء اسمه المستوي الاجتماعي. *** كان هناك ثواب وعقاب وكان هناك انضباط ، وكان هناك تجاوب مع نبض الشارع بمعني نبض الفقراء والغلابة، وهم الغالبية العظمي من الشعب، وكان هو يسعي إليهم ليعرف ويجس نبضهم ثم يقوم بتحقيق رغبات هذه الأغلبية التي لا تستطيع أن تصل هي إلي فوق. *** مجانية التعليم : التعليم كان مضمونا حتي التخرج في الجامعة، بغض النظر عن ملاحظات قد نتفق أو نختلف عليها، حول هذه النقطة لكن كان كله يتعلم وكله يتوظف وكله يقدر يتجوز وكله يقدر يسكن، سيقول البعض طيب والبطالة، أقول طيب نسبة البطالة كانت كام والنهاردة كام؟ *** كان هناك أستقرار وحسم : بمعني أن وزارة أقيلت بعد رفع سعر كيلو الأرز قرش تعريفة، وبالمناسبة كان رغيف الخبز بقرش تعريفة والسلطة الخضراء تأخذها فوق البيعة عندما تشتري الخضار يعني البائع يعطيك «خيارة وطمطماية وفجل وجرجير» فوق البيعة وكيلو اللحمة البتلو بـ٢٥ قرشا، والبطيخة بخمسة قروش وساندويتش الفول أو الطعمية بتعريفة، و ألسكن في فيلا بإيجار ١٦ جنيها في شارع رمسيس بمصر الجديدة *** القدوة فى القيادة : وكانت هناك قدوة، قدوة في كل شيء والأهم في نظافة اليد ، لم تكن هناك واسطة ولا أنت عارف أنا ابن مين، ولقد حاول بعض الشباب في يوم من الأيام أن يتصرفوا وفق هذا المفهوم فكانت النتيجة أن تم تجنيدهم في اليوم نفسه ، وأرسلوا لمنطقة صحراوية نائية، لقد كان عبدالناصر --------------------------------------- وعلي الرغم من تفسير البعض لموقف الزعيم الراحل جمال عبد الناصر من الإخوان، وتأكيدهم ان مواقفه معادية للإسلام علي اعتبار أن الاسلام يتجسد فى جماعة الإخوان، إلا ان الزعيم الراحل كانت له اسهامات وإنجازات في مجال خدمة الإسلام. رغم المرحلة الحرجة التي كانت تمر بها البلاد في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، الا أن عصره شهد انجازات اسلامية غير مسبوقة لم يشهدها العصر الملكي. وذكر العديد من الكتاب الاسلاميين الذين أنصفوا الرئيس جمال عبد الناصر طائفة من الإنجازات الإسلامية التي تحققت في مصر أثناء عهد جمال عبد الناصر ومن بينها أن مادة التربية الإسلامية أصبحت لأول مرة في تاريخ مصر الحديث مادة إجبارية في المدارس بينما كانت اختيارية في النظام الملكي ولا يمتحن فيها الطلاب. تحريم القمار وزيادة المساجد في عهد عبد الناصر صدر قانون بتحريم القمار ومنعه، وارتفع عدد المساجد الرسمية والأهلية في مصر من 11 ألف مسجد إلى 21 ألف مسجد، بمعنى أن عدد المساجد التي بنيت خلال 18 عاماً أثناء حكم عبد الناصر في مصر تساوي عدد المساجد التي بنيت في تاريخ هذا البلد منذ فتح مصر في عهد عمر بن الخطاب واعتناق المصريين للإسلام. افتتاح معاهد أزهرية للفتيات والاهتمام بالبعثات الدينية وصلت الفتاة لأول مرة إلى التعليم الديني في عهد عبد الناصر حيث تم افتتاح معاهد أزهرية للفتيات، وأقيمت مسابقات عديدة في كل المدن لتحفيظ القرآن الكريم، وطبعت ملايين النسخ من القرآن، وأهديت إلى البلاد الإسلامية وأوفدت البعثات للتعريف بالإسلام في كل أفريقيا، كما تمت طباعة كل كتب التراث الإسلامية في مطابع الدولة طبعات شعبية لتكون في متناول الجميع، فيما تم تسجيل المصحف المرتل لأول مرة بأصوات كبار المقريين. إنشاء مدينة البحوث الاسلامية كان جمال عبد الناصر دائم الحرص على أداء الصلاة يومياً مع زملائه وموظفي مكتبه في القيادة، كما كان حريصاً أيضاً على أداء فريضة صلاة الجمعة مع المواطنين، وأنشأ مدينة البحوث الإسلامية على مساحة ثلاثين فداناً تضم طلاباً قادمين من سبعين دولة إسلامية يتعلمون في الأزهر بالمجان ويقيمون فيها إقامة كاملة بالمجان أيضاً، وقد زودت المدينة بكل الإمكانيات الحديثة وقفز عدد الطلاب المسلمين في الأزهر من خارج مصر إلى عشرات الأضعاف، وأقام عبد الناصر جامعة حديثة عملاقة اسماها (الأزهر) التي حافظت على الأزهر القديم. إنشاء منظمة العالم الاسلامي وإذاعة القرآن الكريم أنشأ عبد الناصر منظمة المؤتمر الإسلامى تم إنشاء إذاعة القرآن الكريم تم تنظيم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى الجمهورية ، كما أصدر عبد الناصر قرارات بإغلاق كل المحافل الماسونية ونوادى الروتارى والمحافل البهائية ، كما تم إلغاء تراخيص العمل للنسوة العاملات بالدعارة التى كانت مقننة فى العهد الملك. ----------------------- وافق على مطلب السوريين وأقام الوحدة تحت مسمى ( الجمهورية العربية المتحدة ) وكانت من سنة (1958 الى 1961 ) ومن بعدها سقطت إثر مؤمرات دولية * قام بتأميم قناة السويس * انشأ السد العالى على نهر النيل * أسس منظمة عدم الإنحياز مع الرئيس اليوغسلافى تيتو والأندونيسى سوكارنو والهندى نهرو * تأميم البنوك الخاصة والأجنبية العاملة فى مصر * قوانين الإصلاح الزراعى وتحديد الملكية الزراعية وتم تحديدها بمائتى فدان ومن بعدها إمتلك الفلاحون المصريون الأراضى اللتى يزرعونها لأول مرة ومنح كل مزارع خمسة أفدنة زراعية * إنشاء التلفزيون المصرى ( 1960 ) * قوانين يوليو الإشتراكية ( 1961 ) * إنشاء كورنيش النيل * بناء إستاد القاهرة بمدينة نصر * إنشاء معرض القاهرة الدولى للكتاب * التوسع فى التعليم المجانى على كل المراحل * إبرام إتفاقية الجلاء مع بريطانيا عام 1954 واللتى بموجبها تم ترحيل أخر جندى إنجليزى عن مصر وقناة السويس سنة 1956 * التوسع فى مجال الصناعات التحويلية يقول د.علي الجربتلي المنتمي إلى المدرسة الليبرالية في الاقتصاد "انه في عهد عبد الناصر، قامت الثورة باستصلاح 920 الف فدان، وتحويل نصف مليون فدان من ري الحياض إلى الري الدائم". ما يصل بنا إلى مساحة مليون واربعمائة الف فدان. عبد الناصر يخطب في الجماهير السورية 1961يضيف د.جربتلي "فيما يتعلق بالقطاع الصناعي، انه حدث تغيير جذري في الدخل والإنتاج القومي، فقد زادت قيمة الإنتاج الصناعي بالاسعار الجارية من 314 مليون جنيه سنة 1952 إلى 1140 مليون جنيه سنة 1965 ووصلت إلى 1635 مليون سنة 1970 وزادت قيمة البترول من 34 مليون جنيه سنة 1952 إلى 133 مليون سنة 1970، ناهيك عن وفرة الطاقة الكهربائية، خصوصا بعد بناء السد العالي" أما د.إسماعيل صبري عبد الله الذي تولى وزارة التخطيط الاقتصادي في عهد السادات فيقول "أن الإنتاج الصناعي كان لا يزيد عن 282 مليون جنيه سنة 1952 وبلغ 2424 مليون جنيه سنة 1970, مسجلا نموا بمعدل 11.4% سنويا، ووصلت مساهمته في الدخل القومي إلى 22% سنة 1970 مقابل 9% سنة 1952,ووفرت الدولة طاقة كهربائية ضخمة ورخيصة، وزاد الإنتاج من 991 مليون كيلو وات/ساعة إلى 8113 مليون كيلو وات/ساعة." ويقول د.صبري "ان الثورة جاوزت نسبة 75% في الاستيعاب لمرحلة التعليم الالزامي، وارتفع عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من 1.6 مليون إلى 3.8 مليون، وعدد تلاميذ المدارس الاعدادية والثانوية من 250 الف إلى 1.500.000 وعدد طلاب الجامعات من 40 الف إلى 213 الف". مساندته للحركات الثورية فى البلاد العربية عتبر الرئيس ناصر من أبرز الزعماء المنادين بالوحدة العربية وهذا هو الشعور السائد يومذاك بين معظم الشعوب العربية.في كان "مؤتمر باندونج" سنة 1955 نقطة انطلاق عبدالناصر إلى العالم الخارجي. دعم الرئيس عبد الناصر القضية الفلسطينية وساهم شخصيا بحرب سنة 1948 وجرح فيها. وعند توليه الرئاسة اعتبر القضية الفلسطينية من أولوياته لأسباب عديدة منها مبدئية ومنها إستراتيجية تتعلق بكون قيام دولة معادية على حدود مصر سيسبب خرقا للأمن الوطني المصري. كما أن قيام دولة إسرائيل في موقعها في فلسطين يسبب قطع خطوط الاتصال التجاري والجماهيري مع المحيط العربي خصوصا الكتلتين المؤثرتين الشام والعراق لذلك كان يرى قيام وحدة إما مع العراق أو سوريا أو مع كليهما. و كان لعبد الناصر دور بارز في مساندة ثورة الجزائر وتبني قضية تحرير الشعب الجزائري في المحافل الدولية، وسعى كذلك إلى تحقيق الوحدة العربية؛ فكانت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا في فبراير 1958 تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة، وقد تولى هو رئاستها بعد أن تنازل الرئيس السوري شكرى القوتلي له عن الحكم، إلا أنها لم تستمر أكثر من ثلاث سنوات. كما ساند عبد الناصر الثورة العسكرية التي قام بها ثوار الجيش بزعامة المشير عبد الله السلال في اليمن بسنة 1962 ضد الحكم الإمامي الملكي حيث أرسل عبد الناصر نحو 70 ألف جندي مصري إلى اليمن لمقاومة النظام الملكي الذي لقي دعما من المملكة العربية السعودية. كما أيد حركة يوليو 1958 الثورية في العراق التي قادها الجيش العراقي بمؤازرة القوى السياسية المؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني للاطاحة بالحكم الملكي في 14 يوليو 1958. الإتجاه نحو التصنيع شهدت مصر في الفترة من مطلع الستينيات إلى ما قبل النكسة نهضة اقتصادية وصناعية كبيرة، بعد أن بدأت الدولة اتجاها جديدا نحو السيطرة على مصادر الإنتاج ووسائله، من خلال التوسع في تأميم البنوك والشركات والمصانع الكبرى، وإنشاء عدد من المشروعات الصناعية الضخمة، وقد اهتم عبد الناصر بإنشاء المدارس والمستشفيات، وتوفير فرص العمل لأبناء الشعب، وتوَّج ذلك كله ببناء السد العالي الذي يُعد أهم وأعظم إنجازاته على الإطلاق؛ حيث حمى مصر من أخطار الفيضانات، كما أدى إلى زيادة الرقعة الزراعية بنحو مليون فدان، بالإضافة إلى ما تميز به باعتباره المصدر الأول لتوليد الكهرباء في مصر، وهو ما يوفر الطاقة اللازمة للمصانع والمشروعات الصناعية الكبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق