Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الخميس، 15 أغسطس، 2013

احزرو الصهيوامريكيه يحاولون الابقاء علي الخونه*جماعه الاخوان*

مخاطر المشروع الصهيو أمريكي لتفتيت العالم العربي طبقاً لمخطط برنا رد لويس وبرافر وجماعه الاخوان**negm maher negm** الفوضي والارهاب والعنصريه الدينيه والتفريق والتشتيت والتشكيك في الرموز الوطنيه ومؤسسات الدعوه والاعلام واختلاق الازمات هي اول عناصره ** أيقظت الثورات الشعبية المتزامنة مع بعضها البعض بالبلاد الإسلامية في أذهان المؤمنين بنظرية المؤامرة مشروع برنارد لويس لتفتيت العالم الإسلامي من 56 دولة إلي 88 دوليلة علي أساس عرقي وديني وطائفي ،معهم مشروع* برافر* المعدل للمشروع الاول والزي كانت ستتولاه جماعه الاخوان المتاسلمين في مصر وفروعها في الوطن العربي من حيث التمويل والتخطيط والتنفيز.لم يكن مشوعا اسلاميا كان مشروع جماعه عميله لمشروع صهيو امريكي سلحها واجلستها علي كرسي حكم اكبر دوله عربيه حتي تنفز مخططها التقسيمي للمنطقه وتبقي اسراءيل الدوله الاكبر والاهم والراعيه لمشروع الشرق الاوسط الجديد.وان اردت ان تفهم اكثر فانظر ما حدث في افغانستان وباكستان والسودان واليمن وليبيا والجزاءر وتونس والبحرين ولبنان والعراق والسعويه والصومال انهم ادوات التخلف والفوضي والارهاب زرعت بعنايه في اجسا الوطن لكي يصبح لا وطن وقل لي مازا تبقي من الوطن لم يزرعوا فيه الفتن ؟وان كنت مصريا فانظر الي ما يحددث في سينا من كم الاسلحه وحجمها وتطورها وحداثتها وخطورتها حتي وصلت الي قواعد صواريخ بمنصاتها وقنابل ؟ من اين؟ انها اتت بعد حكم الاخوان لمصر..... وعلي الرغم أننى من المؤمنين بنظرية المؤامرة إلا أنني أري في هذه الأحداث قراءة أخري لا تستبعد تدخل الخالق سبحانه وتعالي في صنع هذه الثورات للقضاء علي الحكومات الإسلامية الدكتاتورية لإنهاء فترة الحكم الجبري العسكري الدكتاتوري تمهيداً لفترة حكم المهدي المنتظر كما بشرنا بذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم في حديثه عن فترات الحكم التي ستتعاقب علي الدول الإسلامية في فترة الفتن التي ستظهر بعد عصره ، لكن ما أخشاه هو استغلال الأمريكان والغرب واليهود بعد أن يستفيقوا من هول صدمة تسارع الأحداث في الدول العربية فيبدءوا في إعادة ترتيب أوراقهم ويستغلوا فترة الفراغ الرئاسي والانفلات الأمني الموجودة بالدول الإسلامية لينقضوا عليها أو يساهموا في تأجيج الصراعات الطائفية والعرقية والدينية والمذهبية المتجذرة في شعوبها وهو ما يحث في سوريا والسودان والعراق واليمن وما يحاولون افعاله وااحدثه في مصر المصونه من الله عز وجلوالامريكان يعولون علي قياده جماعه الاخوان القزره والعميله والتي كان للدول الاستعمارية دور كبير في تأصيلها وتجذيرها بوجدان وذاكرة وأولويات هذه الشعوب ، فيعيدوا أحياء المشروع الصهيو أمريكي الذي خطط له برنارد لويس في عام 1980 م ، وما يزيد من هذه المخاوف وجود روايات كثيرة بالفتن والملاحم بكتب التراث الإسلامي ونصوص بسفر إشعيا ودانيال بالعهد القديم تشير إلي فترة اضطراب وانفلات أمني وصراعات أهلية وحروب بين قوي وحركات وتيارات سياسية ودينية يحرك بعضها أصابع خفية خارجية قبل ظهور المهدي المنتظر ، كالسفياني والشيصباني ولأعرج الكندي والأبقع والكلبي ……… الخ ، كما تشير هذه النصوص الواردة بالعهد القديم والأحاديث النبوية والروايات المنسوبة للصحابة والتابعين لتحركات لقوي غربية باتجاه سواحل البحر المتوسط ببلاد الشام ودول شمال أفريقيا ، وعلي الرغم من ضعف هذه الروايات إلا أن بعض ما جاء بها بدأ يطفو علي السطح والبعض الآخر بدأت بوادره في الظهور مثل الرواية المنسوبة لعلي بن أبي طالب بفتنة داخلية في مصر يستولي في أعقابها أقباط مصر علي أطرافها ، وقد شرحت بعضاً من هذه النصوص بكتابي ( الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط ) الصادر طبعته الأولي في عام 1997 وما أهملته من هذه النصوص والروايات كان لشك في مضمونها ومتونها وكثرة التعارض فيما بينها ، فأثرت السلامة والدقة في بحثي فنأيت عن تناول هذه النصوص بكتبي وفضلت تركها بصورة مؤقتة لحين الوقت الذي تقع فيه أحداثها أو تبدأ بوادرها في الظهور فيتبين لي أيها صحيحاً واجب الأخذ به وأيها موضوعاً أو ضعيفاً يجب إهماله وعدم الالتفات إليه . فمؤشرات الأحداث القادمة في الدول الإسلامية ما زالت غامضة وبعضها يثير الكثير من المخاوف ، وليس من الحكمة أن نطالب أحد الآن بالتخلي عن الانقلاب علي الحكومات الدكتاتورية والاستسلام لها تجنباً للفتن لأن هذه الفتن لم يصنعها ويرسي مبادئها ويدعم أركانها وقواعدها سوي هذه الأنظمة الاستبدادية وأذرعها التي لم يتم التخلص منها بعد والقوي الغربية المساندة والداعمة لها ، فالخلاص في القضاء علي هذه الأنظمة فهذا ما كان يجب أن تفعله الشعوب العربية من عشرات السنين قبل أن تستفحل وتستأسد هذه الحكومات وتنهب وتسلب ثروات الشعوب وتجعلها رهينة بأيدي اليهود والأمريكان والغرب ، كما لا نريد أن نفسد فرحة الشعوب بهذه الثورات ونعيدها لنقطة الصفر ونبث فيها الخوف والهلع ، إنما نريد منهم التنبه والحيطة والحذر لما يحاك ضدهم بثورات مضادة تحركها الفلول الهاربة من الأنظمة السابقة ، وليعلم الجميع أن مجرد إسقاط رأس النظام ليس نهاية المطاف بل هو بداية طريق التحرر والخلاص ، ويخطئ من يعتقد أن إسرائيل وأمريكا والغرب سيباركون هذه الثورات أو يقفوا بجانب شعوبها فهذا وهم كبير ، فقد انهينا مرحلة الجهاد الأصغر وعلينا أن نستعد لمرحلة الجهاد الأكبر ضد باقي أركان الأنظمة الفاسدة والقوي الاستعمارية وأذرعها المنتشرة داخل مجتمعاتنا العربية والممثلين في تيارات وحركات وجماعات وجمعيات ومراكز مختلفة سياسية ودينية وحقوقية واقتصادية واجتماعية ………….. الخ، ثم نستعد لمواجهة الخطر الداهم والكارثة الكبرى والفتنة العظمي عند خروج المسيح الدجال المحرك الخفي للصهيونية العالمية والقائد الفعلي لحكومة العالم الخفية التي تدير كل الفتن والصراعات والحروب التي تقع علي الأرض الآن من وراء الستار . فيجب علينا أن نحتاط للمخاطر القادمة بتكوين لجان شعبية لتوعية المواطنين بمخاطر هذه المرحلة والقوي المحركة لبؤر الصراع والتوتر فيها ، ونكون بالاشتراك مع الجيش والشرطة أن أمكن لجان للمقاومة الشعبية من المسلمين والمسيحيين لحماية الكنائس والمساجد في كل محافظة داخل دولنا العربية ، بالإضافة إلي تدريب هذه المقاومة الشعبية علي حمل السلاح وفنون القتال ليكون في قدرتها دعم ومساندة الجيش والشرطة في الدفاع عن البلاد ومواجهة المخاطر الخارجية والداخلية التي يمكن أن تحلل الوحدة الداخلية لنسيجه الاجتماعي أو تؤدي إلي تفتيت وتقسيم الدولة لصالح القوي المعادية ، كما يجب علينا الإسراع في مد جذور التعاون العسكري والاقتصادي بين دولنا وبين إيران وتركيا وأن نلتف حولهما وندعم مواقفهما المساندة لقضايانا العربية والإسلامية ، فهما القوتان الإسلاميتان التين ما زالتا محتفظتين بكامل قواتهما العسكرية والاقتصادية ويطوران قدراتهما بصورة مستمرة ويستحقان عن جدارة أن يقودا العالم الإسلامي في الوقت الراهن . وأولي وسائل هذه التوعية هو التعرف علي مخططات الأعداء ، فتعالوا لنتعرف علي مشروع برنارد لويس . يعد برنارد لويس صاحب أخطر مشروع في هذا القرن العشرين لتفتيت العالم العربي والإسلامي من باكستان إلى المغرب، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية. ولد "برنارد لويس" في لندن عام 1916م، وهو مستشرق بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الانتماء، أمريكي الجنسية ، وتخرَّج في جامعة لندن 1936م، وعمل فيها مدرس في قسم التاريخ للدراسات الشرقية الإفريقية، كتب "لويس" كثيرًا عن كلِّ ما يسيء للتاريخ الإسلامي متعمدًا، فكتب عن الحشاشين، وأصول الإسماعيلية، والناطقة، والقرامطة، وكتب في التاريخ الحديث نازعًا النزعة الصهيونية التي يصرح بها ويؤكدها. لويس الأستاذ المتقاعد بجامعة "برنستون" ألَّف 20 كتابًا عن الشرق الأوسط من بينها "العرب في التاريخ" و "الصدام بين الإسلام والحداثة في الشرق الأوسط الحديث" و"أزمة الإسلام" و"حرب مندسة وإرهاب غير مقدس". نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالاً قالت فيه: إن برنارد لويس "90 عامًا" المؤرخ البارز للشرق الأوسط وقد وَفَّرَ الكثير من الذخيرة الأيدلوجية لإدارة بوش في قضايا الشرق الأوسط والحرب على الإرهاب؛ حتى إنه يُعتبر بحقٍّ منظرًا لسياسة التدخل والهيمنة الأمريكية في المنطقة. وذكرت نفس الصحيفة إن لويس قدَّم تأيدًا واضحًا للحملات الصليبية الفاشلة، وأوضح أن الحملات الصليبية على بشاعتها كانت رغم ذلك ردًّا مفهومًا على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة، وأنه من السخف الاعتذار عنها. وعلي الرغم من أن مصطلح "صدام الحضارات" يرتبط بالمفكر المحافظ "صموئيل هنتينجتون" فإن "لويس" هو أول مَن قدَّم هذا التعبيرً إلى الرأي العام الأمريكي والعالمي . ففي كتاب "هنتينجتون" الصادر في 1996م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبه "لويس" عام 1990م بعنوان جذور الغضب الإسلامي قال فيها: "هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ربما تكون غير منطقية، لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي، وحاضرنا العلماني، والتوسع العالمي لكليهما". طوَّر "لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير "جريشت" من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظلَّ طوال سنوات "رجل الشئون العامة"، كما كان مستشارًا لإدارتي بوش الأب والابن. لم يقف دور برنارد لويس عند استنفار القيادة في القارتين الأمريكية والأوروبية، وإنما تعدَّاه إلى القيام بدور العراب الصهيوني الذي صاغ للمحافظين الجدد في إدارة الرئيس بوش الابن إستراتيجيتهم في العداء الشديد للإسلام والمسلمين**negm maher negm**

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق