Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الأحد، 1 ديسمبر 2013

تفاصيل وانفراد كيف هرب عاصم عبدالماجد وطارق وممدوح

**negm maher negm** *بالتفاصيل وانفراد كيف هرب عاصم ، وطارق الزمر، وممدوح على يوسف *أسرارا خطيرة عن هروب عاصم عبدالماجد إلى قطر *رتبه كبيره بالداخليه زورت له جواز سفر *السر في نشر صوره عاصم الان من قطر وراءه حكايه *واخري ساعدته في الخروج من مطار القاهره الي السعوديه *ظابط منتمي للجماعه كان يسرب لهم خطط الداخليه *عاصم كان علي اتصال بالمخابرات القطريه بعد اعتصام رابعه *قطر الولاية رقم 52 لأمريكا لن تسلمه بناءا علي اوامر امريكا *حلق لحيته ولبس الجينزا متوجها الي السعوديه ومنها الي قطر بلا عمره *عاصم كان مع العريان والبلتاجي اثناء اعتصام رابعه ثم هرب منهم *هروب عاصم عبدالماجد اختراق أمني! *بالفيديو«عبد الماجد»: الجيش المصري «عدو محتل للبلاد» *النائب العام يخاطب الإنتربول لضبط «عبد الماجد» بعد إخطار الداخلية بتواجده في قطر *الانتربول يعد ملف الاتهامات الموجهة الى عاصم عبد الماجد لاعداد نشرة حمراء لملاحقته دوليا -- ** --- ترك الشقي الهارب من العدالة مصر كلها ليظهر فجأة في فندق بالدوحة القطرية يتناول طعام إفطاره قاتل 115جندي مصري في يوم عيد الاضحي المبارك السفاح والعميل والكازب والمتشدق باسمي الاديان والمتحالف مع كل ما يرهب مصر وشعبها نصير الجماعه القزره الملوثت ايديهما بدماء المصريين ومن الصعب استرداده إلى مصر مرة آخرى, فقطر ستحتفظ به تنفيذا لأوامر أمريكا وتركيا " فقطر بمثابه الولاية رقم 52 لأمريكا " ونشر الصوره في هزا التوقيت وتسريبها يكمن وراءه الف سر اما: 1- تدوير اعين الناس ان هناك اختراق للداخليه 2-رغبه قطر في التخلص منه وتحويله الي دوله اخري 3-تهديده بتسليمه للانتربول او امر جماعته بتنفيز مخططات لها في مصر 4-او تسليه للانتربول الدولي مقابل صفقه مع مصر وكلها تكتيكات وسيناريوهات تخد الدوله الام الا وهي امريكا ----- كشفت مصادر موثوقة من داخل الجماعة الإسلامية عن هروب عدد من قيادات الجماعة، وعلى رأسهم عاصم عبدالماجد، وطارق الزمر، وممدوح على يوسف رئيس الجناح العسكرى السابق للجماعة، وإسلام الغمرى المتحدث السابق باسم التنظيم فى أفغانستان، والقيادى سمير العركى، إلى عدد من الدول العربية والأوروبية. وأوضحت المصادر أن «عبدالماجد» و«الزمر» هربا إلى خارج مصر، بجوازات سفر مزورة، بعد أن حلقا لحيتيهما، غير أنها لم تحدد الجهة التى توجها إليها، مضيفة أنه سبقهما ممدوح على يوسف، قائد الجناح العسكرى السابق للجماعة، الذى خطط لقتل رئيس مجلس الشعب الأسبق، رفعت المحجوب، إلى تركيا، ولحقته أسرته المكونة من زوجته و6 أطفال، حيث استقبله هناك القيادى أسامة رشدى، الذى كان قد شارك فى اجتماع التنظيم الدولى للإخوان الذى عقد فى إسطنبول منذ عدة أسابيع. وقالت المصادر إن القيادى فى الجماعة إسلام الغمرى هرب أيضاً إلى تركياً، ولحقت به أسرته المكونة من زوجته و8 أطفال، وذلك خلال الأيام القليلة الماضية. و«الغمرى» هو أحد قادة الجماعة الإسلامية، وعضو بجناحها العسكرى، وهو الذى أعلن أمام الإعلام انضمام الجماعة إلى تنظيم القاعدة وجبهة محاربة اليهود والنصارى، مع أسامة بن لادن، حتى انسحبت الجماعة منه، بعد أوامر مشددة من كرم زهدى وناجح إبراهيم، وحين وقعت الجماعة مبادرة وقف العنف، عاد إلى مدينة الإسماعيلية، وبقى فيها إلى أن قامت ثورة 30 يونيو، ثم اختفى، ليظهر بعدها بتركيا. وقالت المصادر إن هروب هؤلاء إلى تركيا يثير التساؤل حول علاقة أنقرة بقادة التنظيمات العسكرية، الذين كان لهم علاقة مع أسامة بن لادن، والذين تربطهم علاقات وثيقة بخليفته «الظواهرى»، والدور الذى يلعبه «أردوغان» فى مواجهة مصر. مصادر بالجماعة: «الزمر ودربالة وعبدالماجد وعبدالغنى» حصلوا على 20 مليون دولار من «الإخوان» قبل هروبهم وتابعت المصادر أن القيادى بالجماعة الإسلامية سمير العركى انتقل من سويسرا التى ذهب إليها بسبب مؤتمر دعا له قبل ثورة 30 يونيو، بصفته عضواً بالمجمع الإسلامى، الذى شكله الإخوانى الدكتور صلاح سلطان، أيام حكم جماعة الإخوان، وبعدما سافر إلى هناك خلال الأسبوع الماضى، لحقت به أسرته، وبعدها انتقل إلى تركيا، واستأجر هو وقيادات الجماعة مجموعة من الشقق لاستقبال أعضاء التنظيم. وقد جاء هروب قيادات الجماعة، ليثير الحديث حول حجم ما أنفق من أموال على هروب قيادات الجماعة وأسرهم، والشقق التى استأجروها فى تركيا، والحديث حول الاشتراكات التى يدفعها الأفراد، والتى لا يستفيد بها سوى قادة الجماعة، الذين ورطوهم فى عمليات مواجهة مع الدولة، وأصروا على استمرارهم فى التظاهرات، فى الوقت الذى هربوا هم فيه إلى تركيا وأوروبا، وبعض الدول العربية، هم وأسرهم، يستفيدون من تلك الحالة، كلاجئين سياسيين، وهذا بالطبع ما جرى من قبل فى فترة التسعينات، حينما هربوا وبقوا خارج مصر، يجمعون التمويلات بحجة المواجهة مع الحكومة. فى سياق متصل، كشفت مصادر داخل الجماعة الإسلامية عن حدوث انشقاق ضخم فى الجماعة، التى أصرت على أن تؤكد لأتباعها أن الدولة فى النهاية ستتفاوض مع «تحالف دعم الشرعية»، ما ورط عدداً غير قليل، ودفع بهم إلى السجون مرة أخرى. وأكد عضو فى الجماعة، رفض ذكر اسمه، أن القيادى «عوض إبراهيم خطاب» من عزبة اللحم، محافظة دمياط، الذى خرج من المعتقلات عام 2004، قرر الانفصال عن التنظيم، ومعه 200 من المقربين له، داعياً إلى عقد جمعية عمومية جديدة، يتم فيها إعادة كرم زهدى إلى منصبه القديم لقيادة الجماعة. وقال: إن البساط بدأ ينسحب من عصام دربالة وعبود الزمر وصفوت عبدالغنى، وهو ما دفع الأخير للهجوم المتواصل على الشيخ ناجح إبراهيم، وكرم زهدى، رغم أن الأول أعلن أكثر من مرة أنه لن يعود للجماعة مرة أخرى. وأكد أن الجماعة مؤخراً أصبح فيها فريق من الصقور، يمثله «آل الزمر» ومعهم «دربالة» وعاصم عبدالماجد وصفوت عبدالغنى وأسامة حافظ، وباقى مجلس الشورى، والفريق الإصلاحى الذى يمثله «زهدى» ومجلس الشورى القديم، والذى أدركت غالبية الجماعة أن آراءهم كانت صائبة، وهم ينتظرون عقد جمعية عمومية جديدة للثورة على من ورطوا الجماعة مرة أخرى ودفعها فى طريق الصدام، ثم الهرب هم وأسرهم إلى خارج مصر. قيادى: غباء «صقور» الجماعة دفعهم لتشكيل «ألتراس نهضاوى» بعدما تلقوا دعماً مادياً وأوضح المصدر أن الصقور حاولوا إغراء عدد كبير من الفريق الآخر، ومنهم سمير العركى، الذى ندبوه إلى وزارة الأوقاف أيام حكم «المعزول»، وعصمت الصاوى الذى عين فى أحد المراكز البحثية. وأكد أن الزعم بأن فريق الصقور منقسم حالياً لقسمين، أحدهما يريد استكمال التظاهر ودعم الإخوان، والآخر يدعو إلى التفاوض مع الدولة دون قيد أو شرط، ويمثله عبود الزمر، ما هو إلا محض كذب وافتراء، مشيراً إلى أنهم يلعبون كفريق واحد، لعبة قذرة، لإطالة أمد المظاهرات، بحجة أن الدولة ستنهار اقتصادياً، وستقع فيها اختلافات بين الفرقاء السياسيين قبل الانتخابات البرلمانية، ما يجبرها على الجلوس على طاولة التفاوض مع جماعة الإخوان، التى دعمت حزب البناء والتنمية بـ20 مليون دولار فى الفترة الماضية. وقال المصدر إن غباء قادة الجماعة دفعهم لتشكيل «ألتراس نهضاوى» من أبناء تنظيمى الإخوان والجماعة، بعدما تلقوا دعماً مادياً كبيراً، وأمس الأول ألقى القبض على «راجى الرحمن» ابن الشيخ محمد مختار المقرئ، المقيم فى لندن حالياً، أثناء تظاهرة بالمنيا. ------ تفاصيل هروب الارهابى عاصم عبدالماجد إلى قطر، رغم قيام أجهزة الأمن بمطاردته للقبض عليه منذ فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فى ١٤ أغسطس الماضى. قالت المصادر انه بعد ان قررت الحكومة المصرية فض الاعتصام، واعدت وزارة الداخلية خطة أمنية لتنفيذ خطة الفض، قام احد الضباط المنتمين للجماعات الاسلامية بتسريب معلومات لعدد من قيادات جماعة الاخوان ومنهم عاصم عبد الماجد، الذى قرر حينئذ اعداد خطة لهروبه من مصر. عبدالماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية كان قد اجرى عدة اتصالات مع عناصر من الأجهزة الأمنية القطرية التى ابلغته أن حكومة دولة قطر ترحب باستضافته فى الدوحة حال تمكنه من مغادرة مصر. وقبيل ساعات من فض اعتصام رابعة العدوية، علم عاصم عبدالماجد من بعض المتواجدين فى أماكن الاعتصام أن قوات الأمن ستبدأ الفض فجر ذلك اليوم، وكان يقيم مع كل من عصام العريان ومحمد البلتاجى فى عقار مملوك لحازم فاروق عضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة. وعلى الفور هرب عبدالماجد إلى محافظة المنيا ومنها الى أسيوط، وتمكن بمساعدة أحد ضباط الجوازات ووساطة بعض أعضاء الجماعة الإسلامية هناك من استخراج جواز سفر مزور، وقام بحلق لحيته وسافر إلى الأراضى السعودية على قوائم العمرة واتجه بعدها الى العاصمة القطرية الدوحة. تجدر الاشارة الى ان عبد الماجد كان هو المتهم رقم 9 فى قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981، وصدر ضده فى مارس 1982 حُكم بالسجن 15 عامًا أشغالا شاقة، كما اتهم فى قضية تنظيم الجهاد، وبمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة، وتغيير الدستور، ومهاجمة قوات الأمن فى ٨ أكتوبر ١٩٨١ حيث كان على رأس القوة المقتحمة لمديرية الأمن التى احتلت المديرية لأربع ساعات. ** ------ وأسفرت المواجهات فى هذه الحادثة الشهيرة عن مصرع 118 شخصًا، وأصيب أثناء عملية الاقتحام بثلاثة أعيرة نارية فى ركبته اليسرى والساق اليمنى فعجز عن الحركة مما أدى إلى نقله إلى المستشفى حيث تم القبض عليه ونقله إلى القاهرة، وصدر ضده حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة فى ٣٠ سبتمبر ١٩٨٤. كما شارك عاصم عبدالماجد مع مجموعة منها عمر عبدالرحمن، وعبود الزمر، وطارق الزمر، وخالد الإسلامبولى وغيرهم فى تأسيس الجماعة الإسلامية التى انتشرت بشكل خاص فى محافظات الصعيد وبالتحديد أسيوط والمنيا وسوهاج. وشارك عاصم مجلس شورى الجماعة فى كل قراراته، ومنها أعمال العنف من قبل عام 1981 حتى نهاية العنف والصراع بمبادرة وقف العنف الصادرة فى عام 1997. ويعتبر عاصم عبدالماجد من أبرز الوجوه التى ظهرت مُحرضة على العنف والقتل والتخريب أثناء اعتصام رابعة العدوية، ولم تخل خطبة واحدة له من كلمات التحريض على القتل والحرق طيلة الفترة الماضية، كما لم تخل من عبارات الصمود التى تخلى عنها هو، بمجرد علمه أن هناك استعدادًا من جانب قوات الأمن لفض اعتصام رابعة ولم يجل بخلد أحد أن «عاصم عبدالماجد» سوف يستطيع خداع الأمن المصري!، حتي يصل «بالسلامة» إلي مهربه المختار في الدوحة!، والذي لا شك فيه عندي أن نفاذ هذا الهارب إلي خارج مصر لابد أن يكون بسلطان!، وبواسطة عناصر متنفذة في أجهزة الأمن التي ظلت تطارده كل هذه المدة!، وبما يعني عندي أن هناك «اختراقاً» لأجهزة الأمن من «الجماعة المحظورة» التي تمارس إرهابها إلي حد اغتيال رجال القوات المسلحة وأجهزة الأمن تارة بالرصاص مباشرة، وتارة أخري بالسيارات المفخخة والقنابل بدائية الصنع والحديث منها!، حتي أن وزير الداخلية نفسه قد تعرض لمحاولة فاشلة لاغتياله!، فكيف يمكنني اعتبار هروب عاصم عبدالماجد من مصر معجزة!، حيث تفيد تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع أحد ضباط الأمن القومي بحركة حماس، بـ «كيف دخل هذا من الأنفاق قادماً من غزة»، وكيف أدلي باعترافاته عن الاجتماعات المطولة التي عقدها الضابط مع قيادات إخوانية دام بعضها لست ساعات، وضمن هذه القيادات محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة المحظورة إذ اجتمع به أربع مرات في قطاع غزة!، ثم اعترف الرجل بأنه التقي الكثير من التكفيريين والجهاديين في سيناء، واستقر الاتفاق فيما بينه وبين هؤلاء علي ارتكاب جرائم تصفيات لعناصر الأمن الوطني المصري وكان الشهيد محمد مبروك وغيره من الجهاز ممن تقرر تصفيتهم!، وهذا بالإضافة إلي بعض الإعلاميين وبعض الناشطين السياسيين!، بعد أن تزود ضابط حماس بمعلومات وبيانات كاملة عن المرشحين للتصفية الجسدية!، ** ------- وعلى جانب آخر قررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس محمود أحمد على وأيمن السيد 15 يوما على ذمة التحقيقات واتهامهما بحيازة معدات عسكرية والانضمام لجماعة الجيش الحر بسوريا واتهمها بالتخطيط لاغتيال عدد من الشخصيات داخل مصر، كما كشفت التحريات التى تم تقديمها إلى النيابة أنه عقب ثورة 30 يونية أصدر لهم عاصم عبدالماجد القيادى الهارب بالجماعة الإسلامية أمرًا بالعودة إلى مصر من أجل القيام بأعمال إرهابية ضد النظام الحالى وتنفيذ عدد من العمليات من بينها استهداف بنوك عامة واثارة الفوضى واغتيال عدد من الشخصيات العامة والإعلامية وبعض ضباط الشرطة والجيش. وكشفت التحقيقات التى باشرتها نيابة أمن الدولة أن المتهمين سافرا إلى سوريا وانضما إلى الجيش الحر بمساعدة «عبدالماجد» والهارب حاليًا إلى قطر وتلقيا هناك تدريبات مكثفة على أعمال القتال، كما سافرا إلى تركيا والتقيا بمسئولين بالمخابرات التركية، وتسلما قائمة بأسماء شخصيات معينة مطلوب اغتيالها، واستهداف عدد من المنشآت العامة والتخابر لصالح دولة أجنبية. وواجهت النيابة المتهمين بالمعدات التى عثر عليها معهما واستخدامها فى أعمال عنف ضد المتظاهرين واستخدام كارنيهات مزورة خاصة بالجيش، واستمعت النيابة إلى ضباط الأمن بمطار القاهرة الذى ألقى القبض على المتهمين والذى قال إنه اشتبه فى حقائبهما وبتفتيشها عثر على المضبوطات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق