Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

المخطط الغربي لمنع «ترشح» السيسي للرئاسة

*المخطط الغربي لمنع «ترشح» السيسي للرئاسة - *الداخلية» احبطت محاولة إخوانية لاغتيال برهامى خلال إلقاء محاضرة فى المنوفية *والخراضاوي : شعار رابعة أًصبح عالميا ورمزا للمكافحين فى وجه الطغيان * دعم 6 شخصيات سياسية وعسكرية غمار للرئاسة وقطع الطريق على وزير الدفاع * تمويل الإخوان وحركات ليبرالية لاستمرار إشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار *أياد إخوانية خبيثة لتعطيش الأسواق ورفع الأسعار وافتعال الأزمات *الجماعة تسرق قوت المصريين وتعطل خارطة الطريق * التخطيط لمواجهة بين الإخوان وأعوانهم وبين مؤيدي السيسي في ذكرى 25 يناير *عاجل..القبض على 44متهما بالاعتداء على قوات الأمن بسيناء *الأزهر: العثور على 11 قنبلة مولوتوف بصندوق بدار العلوم * فيديو لعملية ضبط 10 أطنان مواد متفجرة داخل مخزن برفح -------------- المخطط الأمريكي الصهيوني، الذي اتفقت عليه عدد من الدول الأوروبية، لإشاعة الفوضى داخل مصر، مازال قائما ومستمرا. وأكدت المصادر أنه على الرغم من اعتراف الدول الأوروبية رسميا بثورة ٣٠ يونيو، إلا أن أجهزتها الاستخباراتية مازالت تصفه بـ"الانقلاب"، وتستخدم الإخوان وبعض الحركات الليبرالية، لعدم تحقيق الاستقرار في البلاد، والتصدي لفكرة ترشح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي للرئاسة. وقالت المصادر السيادية لـ"البوابة نيوز" أنه بعد الكشف عن الاجتماع المخابراتي، الذي عقد بالقاعدة العسكرية الأمريكية بألمانيا ضد مصر، وحضره ممثلون عن أمريكا وألمانيا وبريطانيا وإسرائيل وفرنسا، ونشرت الصحف المصرية تفاصيله في أغسطس الماضي، غيرت تلك الدول من مخططها لاستمرار إشاعة الفوضى. واستطردت: أن هذه الدول تدفع حاليًا مبالغ هائلة تصل إلى ملايين الجنيهات، لعدد من رموز الإخوان وممثلي الحركات الليبيرالية للدفع بمرشحيهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مبررة ذلك بأن مخططها هو التصدي لمؤيدي ترشيح الفريق السيسي للانتخابات الرئاسية، والذين يعملون على إقناعه والضغط عليه لقبول الترشح. وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية بالتنسيق مع عدد من مخابرات الدول الحليفة لها، تقود حملة رسمية ومخططة لمنع السيسي من الترشح أو الفوز بمنصب الرئيس القادم للبلاد، وذلك لأن السيسي وفقا لتقرير "السي أي إيه": صاحب قرار، ويستطيع أن يأخذ قرارات مهمة وخطيرة، مثل وقف العلاقات مع الدول الكبرى مثل "عبد الناصر"، أو أن يتخذ قرارا بالحرب مثل "السادات". وقالت المصادر أن الهاجس الرئيسي الذي تتخوف منه الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في تلك الدول، أن يحدث ضغط شعبي وتنزل الملايين في الذكرى المقبلة لثورة 25 يناير لمطالبة الفريق السيسي بالترشح للرئاسة، لذلك طالبت الإخوان بدعم من حركات ثورية وشبابية للدعوة إلى النزول للاحتفال بثورة يناير، والمطالبة بحق الشهيد، والإفراج عن الطلبة والمعتقلين، والدفع بمطالب تربك قيادة المرحلة الانتقالية وتشغلها، وتزيد من إرباك المشهد السياسي، وتعطل الاستفتاء على الدستور مما يعني منع تنفيذ خريطة الطريق، للتأكيد على ما يروج له من أن ثورة 30 يونيو انقلابا وليست ثورة شعبية دعمها الجيش. وكشفت المصادر أن الولايات المتحدة بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية الأوروبية، خاصة الفرنسية قدمت 6 أسماء ترشحها لرئاسة مصر من العناصر المتعاونة معها، أو التي تستطيع "التأثير" على قرارها، وهي شخصيات عسكرية وسياسية معروفة، من بينها أيمن نور، الذي يمكن تقديمه كمعارض قديم لنظام مبارك وله علاقات دولية مع منظمات حقوقية تتلقى الدعم والتمويل. وأشارت المصادر إلى أنه أيضًا من بين هذه الأسماء أحد أفراد عائلة الرئيس الراحل أنور السادات، كأحد الأشخاص الذين لم يتم حرقهم سياسيًا حتى الآن، ويمكن الاستفادة من اسم العائلة وعلاقاتها داخليا. ورفضت المصادر الإفصاح عن الأسماء الثلاثة الأخرى، التي ترشحها هذه الدول لخوض معركة الرئاسة، مؤكدة أنه كانت هناك محاولات لاستقطاب شخصيات لها ثقلها العسكري، إلا أن هذه الشخصيات رفضت لأنها حريصة على الوطن وتدين له بالولاء. ويعد اجتماع الدول الغربية التي تعارض عزل محمد مرسي، والذي عقد في القاعدة العسكرية الأمريكية في "دار مشتادت" بألمانيا، خلال الفترة من 13 إلى 18 أغسطس 2013، هو الاجتماع الاستراتيجي الأهم للتخطيط ضد مصر وثورة 30 يونيو، والإصرار على تسويق ما حدث على أنه "انقلاب عسكري". وهو الاجتماع الذي وصف خسارة "مرسي" بأنها تكاد تكون أكبر من خسارة "مبارك" للقوى الغربية، بما يؤكد أن الحاجة ملحة لكسب الوقت في مصر، وإبقاء القرار السياسي والاقتصادي في حالة شلل. وجاء في هذا الاجتماع نصًا "تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات لدينا هي إقناع الرأي العام المصري، في بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التي ننوي اتخاذها، خاصة أن حملة العلاقات العامة، لم تنجح بعد فشعوبنا ما تزال بعيدة عن فهم الصورة أو غير مقتنعة بأهمية أو بضرورة الإجراءات التي نريد برمجتها، ويكلف الحاضرون، الفريق البريطاني بصياغة سياسة إعلامية مناسبة والاتصال بمصادر التمويل، خاصة بواسطة المندوب الخاص المكلف بشئون قطر، وتقديم تقرير على أسرع وجه". وذكر أيضًا "لقد أتى قرار مواجهة الإخوان مفاجأة سيئة لنا، إذ أن كل التقارير التي عرضت علينا، أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية، وضعف هذا التحليل أثر على مسار عملنا بمستوى استراتيجي". وأضاف الاجتماع "يسجل الحاضرون الموقف المؤسف لأقباط الولايات المتحدة الذين رفضوا التعاون مع حكومة بلادهم في أي عملية تدخل، وأيدوا الإدارة الانتقالية المصرية الجديدة، ويضاف هذا الموقف إلى قرار الكنائس المصرية بدعم الإدارة الانتقالية ، مما قد يؤثر سلبا على حركتنا، وربما أيضا على مواقف الكنائس الأوروبية والأمريكية من الخطة المقبلة، يضاف إلى ذلك التصرف المتوحش لتحالف الإخوان المسلمين، الذي يشبه تصرف قبائل الأباتشي، الذي أدى لاستهلاك للموارد البشرية والمادية الناتج عن الهجوم بلا حساب، وسوء التخطيط والعاطفية، مما أدى لإفشال فرص كانت متاحة، خاصة في ظل الحكومات التي كانت مترددة، في اتخاذ القرار". وجاء فيه أيضًا "أن إنجاح مهمة زعزعة الأمن في مصر تستوجب إجراءات عديدة ، من بينها التأكد من استحداث شبكة مالية لاستبدال شبكة الإخوان التي يجري الآن تصفيتها، ووضع تفاصيل خطط التموين بالذخيرة والتجهيز، عن طريق النقب والسودان وتشاد وليبيا، وخطط تمركز في سيناء". وأكد المجتمعون أنه "يجب الحفاظ على حالة التوتر في مصر، مبنية على احتجاجات ومظاهرات محدودة وسلمية بقصد استدراج العطف الداخلي، لكن أيضا بهدف كسب الوقت، مع الإصرار على عدم تهور القيادات الإسلامية ولجم حماسهم غير المدروس، ووضع حد نهائي للارتجال، والطلب من الدبلوماسية كلها التعاون من أجل الحفاظ على حد من الضغط على الحكومة المصرية". --------------- فى تطور خطير للحرب التى يشنها تنظيم الإخوان على السلفيين، بعد حشدهم لتأييد الدستور، كشف زين العابدين كامل الداعية السلفى، عن أن مجموعات إخوانية حاولت اغتيال ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية، خلال محاضرة له أمس الأول بأحد مساجد المنوفية. ---- قال القرضاوى فى تدوينة له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك" : " رابعة أصبحت شعارا عالميا يعتز به الناس في أنحاء العالم، رمزا للمكافحين الذين يقفون في وجه الظالمين المتجبرين". ------------ قال الدكتور أحمد حسني نائب رئيس جامعة الأزهر: إنه تم العثور على صندوق يحتوى على أكثر من 11 قنبلة مولوتوف بداخل كلية دار علوم بجامعة الأزهر… مشيرا إلى أنه تم إبلاغ قسم شرطة مصر الجديدة القريب من الجامعة. *المتحدث العسكري ينشر فيديو لعملية ضبط 10 طن من مواد متفجرة داخل مخزن للسماد برفح** مؤامرات إخوانية ممنهجة تحاك ضد الوطن.. وأمنه.. واستقراره السياسى والاقتصادى، هدفها «التخريب المتعمد» للأوضاع الاقتصادية لتعطيل خارطة الطريق والعودة إلي الوراء، عن طريق افتعال الأزمات الاقتصادية وإثارة القلاقل والاضطرابات في البلاد، في ضوء تأكيدات الجهات الأمنية بأن هناك مخططا لسحب الدولار والعملة الفضية من شركات الصرافة، لإحداث ربكة اقتصادية نقدية ينتج عنها رفع الأسعار علي الفقراء. وهناك مخطط آخر لإحكام السيطرة علي السلع الاستهلاكية ومنها: السكر، لاحداث ندرة في السلع الأساسية، خاصة مع استمرار مناخ عدم الاستقرار السلعي وغياب الرؤية الواضحة عن المشهد السياسي حتي الآن، مما يؤدى إلى مشكلات اقتصادية ضخمة، بسبب تراجع الانتاج المحلي وتعويض النقص في السلع الغذائية بالاستيراد من الخارج، ومن ثم تتراكم المديونيات علي الاقتصاد المصري، سعي الإخوان لتنفيذ مخططاتهم الانتقامية الممنهجة بتعطيش الأسواق لن يؤثر حتي الآن علي الاقتصاد المصري، حيث إنهم يهدفون من تعمد سحب كميات من السكر وغيره من الموجود في المجمعات الاستهلاكية لرخص ثمنه، إلى إحداث ندرة في السلع الأساسية مما يخلق عجزاً وأزمة بين المواطنين، وتفسير ذلك بأن عجلة الانتاج معطلة، مما يؤدي لارتفاعات متزايدة في الأسعار وإحداث أزمات وسوق سوداء. وأضاف أن محاولة الإخوان أيضاً سحب العملات المعدنية «الفضية» والدولار من الأسواق، يحدث عنها نقص السيولة، وبالتالي صعوبة في التداول النقدي في حركة البيع والشراء، ومن ثم ترتفع الأسعار مقابل انخفاض قيمة الجنيه المصري، فالدولار يتذبذب، ليشهد ارتفاعا مستمراً، لكنه متوافر لدي البنوك وشركات الصرافة، وسعره يعتبر مناسباً حتي الآن، كما أن الاحتياطي النقدي يجعلنا في منطقة أمان، والسبب يرجع للمساعدات النقدية التي تدفقت إلي مصر مؤخراً من السعودية وغيرها من الدول العربية والأجنبية، مما نتج عنه ارتفاع في موارد الدولة من العملات الأجنبية وانتعاش الاحتياطي النقدي الاجنبي. تباطؤ الحكومة في تنفيذ بعض القرارات الحاسمة، مما يفسح المجال لمزيد من التخريب والإرهاب. مؤكداً أن التباطؤ في تلك الظروف الحرجة التي نعيشها يصبح جريمة في حق الوطن، لنتوقع المزيد من المؤامرات والتخريب والإرهاب لإضرارهم العمدى الجسيم بأمن البلاد، إن لم يتم سحق أعداء الوطن سحقا كاملًا، فستكون الخسائر فادحة تضر بمصالح الوطن العليا، ومستقبل الوطن والشعب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق