Google+ Badge

قناتي علي اليوتيوب وجوجل

world negm

*** * * ****** **** **زواري من العالم**

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Google+ Followers

هنا القران الكريم بصوت كل القراء

الترجمهTranslate Blog

قائمة المدونات الإلكترونية

negm maher

negm maher
negm maher respact and care all my friend

بحث هذه المدونة الإلكترونية

اخبار مدونه عالم نجم

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

التسميات

Loading...
Loading...

Follow by Email

الخميس، 26 ديسمبر، 2013

قل ولا تقل:الاخوان الارهابيين..ولا تقل: المسلمين

* *من مصدر موثوق به :السيسي سيعلن ترشحه خلال ايام *"السيسي" للشعب المصري: من قتل أبناءكم وهدد الوطن لن نتركه على وجه الأرض *تسلم الايادي تسلم يا جيش بلادي حرس الحدود دمر 8 أنفاق برفح *تحالف الإخوان يهدد: استعدوا لما هو آت..ساكت ليه يا فشلاوي؟ * وزيرة الصحة تؤكد هروب أحد المصابين.. *الداخلية: الإعدام لمن يقود مسيرة للإخوان وحبس 5 سنوات للمتظاهر *دعوى تطالب الحكومة بفرض الأحكام العرفية *بالفيديو.سائق أتوبيس مدينة نصر: الانفجار مروعا تمسكت بعجلة القيادة للحفاظ على سلامة الركاب *نساء مصر يتظاهرن ضد الإرهاب *صحيفة تركية تنشر مكالمات تثبت تورط أردوغان في فضائح الفساد *مظاهرات بتركيا تطالب باستقالة أردوغان *ضبط منشورات لجماعة بيت المقدس وقنابل بحوزة خلية إرهابية بالدقهلية *القبض على قائد "كتائب الردع" الإخوانية في المنصورة *مصدر أمني: ضبط 8 يشتبه في انتمائهم لـ"أنصار بيت المقدس" بالدقهلية *بالفيديو..الحماية المدنية:قنبلة مدينة نصر استهدفت الشرطة **************************** عقب عزل مرسي ظهر الإرهاب في سيناء مرة أخرى.. وأصبحت الحقيقة أن الإخوان هم رعاته.. حيث أن بلطجية رابعة العدوية صفوت حجازي ومحمد بلتاجي أكدوا أن انتهاء العمليات الإرهابية في سيناء مرتبط بعودة مرسي.. ولكن من الواضح أن الإخوان كانوا يحمون الإرهابيين والمتطرفين سواء بالعفو الذي حصل عليه بعضهم أو إطلاقهم أحرار هم وعملاءهم في حماس.. ففي تصريحات صحفية اليوم كشف أحد الجهاديين فى سيناء عن أنهم كانوا حصلوا على وعد من الرئيس المعزول محمد مرسى بالإفراج عن كافة الجهاديين الذين اعتُقلوا بعد تفجيرات طابا، وشرم الشيخ عام 2004، وقال الجهادى الذى أطلق على نفسه أبومصعب: «بناء على هذا الوعد أوقفنا العمليات فى سيناء، ولكن بعد الانقلاب على من وعدنا كان لا بد أن نعاود عملياتنا، ودافع الانتقام أصبح قوياً لدى الجميع، وهناك حق لنا يجب أن نأخذه، خاصة أن الذى وعدنا بأخذ حقوقنا تم الانقلاب عليه». هذا بجانب تواجد رمزي موافي طبيب بن لادن في سيناء وهو الذي كان قد تم اعتقاله في 1996 بتهمة انتمائه لتنظيم القاعدة والتخطيط لقلب الحكم، واعتناقه المذهب الشيعي وصدر ضده حكم بالسجن 31 عامًا، وهرب من سجن وادي النطرون في يوم 29 يناير 2011، مع محمد مرسي وقيادات الإخوان متجهًا إلى الصعيد، ثم هرب إلى سيناء، ومنذ ذلك الوقت قام بتأسيس خليته "الجهادية"، ومن المرجح أن يكون أحد المسئولين عن قتل الجنود المصريين في رفح شهر رمضان من العام الماضي، وأنه المسئول عن جميع الأعمال الإرهابية التي وقعت في سيناء خلال العامين والنصف الماضيين، أهمها تفجيرات خطوط البترول، والاعتداء على الوحدات الأمنية وخطف الضباط والجنود المصريين. ويقول د. عبد الرحيم علي- المتخصص في شئون التيارات الدينية-: ما يحدث فى سيناء عملية معقدة جدا فيها أكثر من طرف، ففى فترة من الفترات كان لدينا تنظيم مهم نمى فى سيناء فى 2001-2002 اسمه تنظيم التوحيد والجهاد بقيادة خالد مساعد، وظل هذا التنظيم إلى أن قام بعمل تفجيرات طابا فى أكتوبر 4002 وتفجيرات شرم الشيخ فى يوليو 5002 وتفجيرات دهب أبريل 2006 وتم مطاردة عناصر هذا التنظيم مطاردة كبيرة فى 2006 وتقريبا تم القضاء على معظم هذا التنظيم بالقتل أو بالهروب إلى غزة أو الاعتقال والتقدم لمحاكمات، وظل هذا التنظيم كامنا حتى ثورة يناير 2011 وكان من أول السجون التى اقتحمت «القطا» السجن الذى كان محبوسا فيه المجموعات المسئولة عن تفجيرات شرم الشيخ وطابا وهرب منهم نحو 861 سجينا وانضمت العناصر الكامنة التى كانت لا تعمل نتيجة الضغوط الأمنية الموجودة وقتها إلى رفقائهم فى غزة. ولهم فى غزة تنظيم متعاون ومتحالف معهم اسمه تنظيم الجيش الإسلامى بقيادة ممتاز دغمش، وهذا التنظيم متحالف أيضا مع حركة حماس وهو التنظيم الذى خطف جلعاد شاليط وفاوضت حماس بالنيابة عنه إسرائيل حتى أفرجت عن ألف أسير مقابل إطلاق سراحه. وهو نفس التنظيم المسئول عن تفجيرات كنيسة القديسين فى 2010 وعن المشهد الحسينى فى 2009 الذى ماتت فيه الفتاة الفرنسية. وأضاف قائلا: هذا الثلاثى الآن - حماس وتنظيم التوحيد والجهاد والجيش الإسلامى - يعملون معا على قلب رجل واحد فى منطقة سيناء لصالح جماعة الإخوان المسلمين التى قامت بدورها سابقا فى الإفراج عن مجموعات من القاعدة ومجموعات الجهاد ومن محكوم عليهم بالإعدام فى الجماعة الإسلامية، حيث توجهت هذه المجموعات نحو سيناء والحدود الليبية وقد قبض على البعض منهم بينما نجح البعض الآخر بالتخفى بالتواجد فى معسكرات داخل سيناء بعيدا عن أعين الحكومة، فقد كان هناك عهد أمان بين مرسى العياط وهؤلاء الناس مقابل دعمه فى استمرار تواجده بالسلطة، وعندما احتدم الصراع بينه وبين المجلس العسكرى تدخل هؤلاء وقتلوا الستة عشر جندياً على الحدود فى محاولة لإلصاق تهمة الإهمال للمشير وعنان وإقالتهم. واستمرت هذه المسألة وهدد بهم بعد ذلك فى الانتخابات حال عدم فوزه والآن يستخدمهم وفقا لاعتراف البلتاجى فى التلاعب على الجيش المصرى اعتقادا منهم أن هذا الضغط سيلغى ما حدث فى عزل مرسى عن السلطة، وهذا الثلاثى الآن تدبر وتخطط وتمول له جماعة الإخوان المسلمين، بينما يقوم هو بتنفيذ العمليات ضد الجيش المصرى وإن كان المنفذ الحقيقى واليد الضاربة لهذه العمليات فى المقام الأول تنظيم التوحيد والجهاد . ويقول اللواء محمد علي بلال- خبير العسكري-: ما يحدث فى سيناء من اضطرابات حاليًا، هو مخطط تم وضعه من جانب جماعة الإخوان المسلمين، بالتعاون مع الجماعات الجهادية، وهذا المخطط تم وضعه من أجل القيام بأعمال في توقيتات معينة بما يتفق مع مصالحهم، وتطورات الأوضاع الخاصة بهم في السلطة، والجيش قادر على استهدافهم والقضاء عليهم بالتعاون مع الشرطة، ولم يحدث تراخي ولكن الفترة الماضية كانت القوات المسلحة تقوم بتحديد البؤر الإرهابية لهؤلاء الإرهابيين، وسيكون التطهير هو الخطوة القادمة، وخصوصا بعد توسيع العملية الأمنية وزيادة المعدات والأفراد من قبل قوات الأمن والجيش. ---------------------------- قال العقيد أحمد محمد علي - المتحدث العسكري - إن عناصر حرس الحدود تمكنت من تدمير 8 أنفاق بمدينة رفح. يأتي ذلك، في إطار عمل الجيش الثاني الميداني بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لتوجيه ضربة جديدة للمهربين على الاتجاه الإستراتيجي الشمالي الشرقي. ----------------------------- هدد تحالف دعم تنظيم الإخوان الإرهابى بتصعيد غضبه, قائلا :" نحن على أعتاب مرحلة فاصلة من مراحل التصعيد الثورى". وأضاف التحالف فى بيان له اليوم الخميس:" حان وقت تصعيد الغضب، فلنبدأ بكل قوة وسلمية موجة ثورية جديدة بأسبوع ثورى مهيب تحت عنوان "‫أسبوع_الغضب‬" ، فلتتكلم الميادين، ولتعلنوا كلمتكم مدوية، ولترسخوا أقدام ثورتكم فى نقلتها الجديدة، وواصلوا الاستعداد لما هو آت" . وزعم التحالف أن ما أسماهم بالانقلابيين الإرهابيين اعتدوا على حرائر الوطن بشكل غير مسبوق. وكان مجلس الوزراء قد أعلن جماعة الإخوان منظمة إرهابية بعد الانفجار الإرهابى لمديرية أمن الدقهلية والذى راح ضحيته 16 شهيدًا ومئات المصابين. ------------------------------ قال عادل عبد الفتاح سائق أتوبيس مدينة نصر أنه حافظ على رباطة جأشه رغم قوة الانفجار وتمسك بعجلة القيادة لضمان سلامة بقية الركاب مشيرا أن الانفجار كان مروعا . وتابع عبد الفتاح في لقاء مع فضائية "سي بي سي" أنه قام بسرعة بالاتصال بسيارات الإسعاف لنقل المصابين من داخل الأتوبيس والذين كانت إصابتهم خفيفة باستثناء حالة واحدة . وروى أنه أثناء سيره بالأتوبيس بشارع الخليفة الظافر بجوار كلية البنات فوجيء بانفجار شديد حوالي الساعة التاسعة والنصف وقع على إثره انهيار في زجاج الأتوبيس ووقع الكثيرون من الركاب على الأرض . ----------------------- ** ----------------------- أقميت دعوى قضائية، أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة تطالب بإصدار حكم قضائى لإلزام الحكومة بفرض الأحكام العرفية فى البلاد. وقالت الدعوى التى أقامها عبد الرحمن عوف المحامى ضد كل من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أن المادة 1 من قانون الأحكام العرفية، والتى تنص على أنه يجوز لرئيس الجمهورية فى حال تعرض البلاد لمحنة أو كارثة أو إضربات فرض الأحكام العرفية، وليس هناك دليلًا على ذلك أكثر مما يحدث من قيام جماعات مسلحة تمارس عميات إرهابية بشكل ممنهج ضدالجيش وهيئة الشرطة بداية من مسلسل العمليات الإرهابية فى الشمال والجنوب السيناوى، حتى تفجيرات المنصورة والتى راح ضحيتها 17 شهيدًا، بالإضافة إلى تفجير أتوبيس مدينة نصر. ------------------------- أعضاء الجبهة الوطنية لنساء مصر وجبهة مصريات للتغير، بميدان طلعت حرب، تنديدًا بالإرهاب الذي يحدث بمصر من قبل تنظيم الإخوان الإرهابى. وهتفت المتظاهرات عدة هتافات منها: "ستات مصر قالتها قوية إحنا اللي معانا الشرعية، عاش الجيش المصري عاش، الإرهاب مسلمهاش، من منصورة لميدان الإرهاب هو الإخوان، يا أبو دبورا ونسر وكاب إحنا معاك ضد الإرهاب". كما حملن عددًا من اللافتات مكتوب عليها: "نساء مصر ﻻ للإرهاب لا للإخوان ، الإخوان إرهابيون". ---------------------------- كشفت صحيفة " تاراف " التركية مساء أمس عن تسجيلات وفيديوهات جديدة تؤكد تورط رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان نفسه وأربعة وزراء أخرين في قضايا فساد. وبينت الصحيفة التركية أن رجل أعمال كبير يعمل في مجال البناء حصلت على مساعدة أردوغان ووزير البيئة والتعمير " أردوغان بياركتار" يما يتعلق بالبناء على أحد المواقع في اسطنبول. وأوضحت: أن رجل الأعمال التركي " على أج أوغلو " اشترى قطعة أرض في 2011 تبلغ مساحتها 65 كم مربع في حي باكيركوي في اسطنبول، وبعد ذلك بعام قدم أج أوغلو مشروع توسعة إلى بلدية اسطنبول لكن المجلس البلدي رفض بالإجماع هذا الطلب الذي ينص على توسعة أراضيه بمساحة تصل إلى 193% من الأرض التي يمتلكها، وجاء هذا الرفض لأنه سيحصل على جزء من المناطق الخضراء المحيطة، كما أن المساحة التي سيمتلكها أج أوغلو ستصل إلى 170 كم مربع. وتابعت: بالقول أنه بعد رفض مجلس البلدية في اسطنبول هذا الاقتراح، تدخل رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان لحل هذه المشكلة. ونشرت: مكالمة هاتفية لرجل الأعمال التركي المذكور مع أحد أعضاء مجلس البلدية في اسطنبول ويدعى " تيمور سويسال " قال فيها آج أوغلو لهذا العضو في البلدية : " لقد جئت بفضل رئيس الوزراء. أنت، أنت لا تستطيع عمل شيء. لقد تحدثت أيضا مع قدير توباس ( عمدة اسطنبول ) لكنه لم يستطيع أن يفعل شيء، فذهبت بعدها للبيج بوس ( أردوغان ) الذي أمر وزير البيئة بتسوية هذه الأزمة". كما جاء في المكالمة أيضا أنه يرغب في زيادة ارتفاع المباني في هذه المنطقة التي حصل على قرار البناء بعد تدخل من أردوغان، من 35 مترا إلى 70 مترا أي ضعف الارتفاع. كما نشرت: مكالمة أخرى بتاريخ 1 فبراير من نفس العام حيث تحدث " أج أوغلو " مع وزير البيئة " أردوغان بياركتار " في هذا الموضوع فقال له الوزير " إفعل ما تريد، ليس مهم قرار مجلس بلدية اسطنبول ". ------------------------ خرجت مظاهرات مناهضه لحكومه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول ومدن اخري تندد بقضايا الفساد, وتطالب باستقاله الحكومه. من جهته وافق الرئيس التركي عبد الله غل علي التشكيله الجديده للحكومه والتي شملت تغيير عشره وزراء من اصل 25 وزيرا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق