الفارس الزي ضاع

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Tuesday, June 16, 2009

الفارس الزي ضاع

hgt

هل ضاع فارس الاحلا ام انتهي"فارس الأحلام" هو ذلك الشاب الوسيم الذي يخترق السحاب، ممتطيا صهوة جواده الأبيض، ليختار فتاته من بين كل الفتيات المتطلعات إليه، ويطير بها إلى عالم الأحلام. إنه صاحب تلك الصورة الشاعرية الجميلة، التي ترنو إليها كل فتاة، تداعب مخيلتها فتجعلها تطرز أحلاما وردية لمستقبلها، مما يولد لديها التفاؤل والإقبال على الحياة بسعادة وبهجة.

سمعنا كثيرا عن حلم الفتيات بفارس الأحلام، ولكننا لم نسمع قط أنه قد أتى بالفعل، ومع ذلك فأولئك الفتيات يواصلن الحلم ويتوارثنه جيلا بعد جيل، وسيظل هذا الفارس حلم فتيات الأجيال المقبلة.

حلم اندثر

يؤكد الكثيرون أن مثل هذه الأحلام الوردية قد اندثرت, ولم تعد فتاة اليوم تحلم بهذا الفارس، فأحلامها بشكل عام لم تعد رومانسية شاعرية تحلق في سماء المثل، بل أصبحت أحلاما واقعية مغموسة بطين الأرض وماديتها. فليس المهم أن يكون فتى الأحلام وسيما، بل المهم أن تكون ملابسه من ماركات عالمية، ولا يشترط أن يأتي على الحصان الأبيض، ولكن في سيارة فارهة، ولم يعد يطير إلى بلاد الأحلام بل إلى بلاد العم سام.

وإذا كان الحلم حقا قد اندثر فإنه يحق لنا أن نتساءل: لماذا اندثر هذا الحلم؟ ألأنه لن يتحقق؟ لكن متى كانت الأحلام تتحقق؟ فروعة الحلم في بقائه حلما، كما أن الأحلام تلعب دورا مهما في حياتنا، إنها انطلاقة من أسر الواقع بقيوده وأخطائه ودونيته، إلى رحاب السمو والرقي في عالم المثل والقيم والانعتاق من كل قهر وقلق.

كان زمان

لكن ماذا عن فارس الأحلام الذي مازالت الفتيات تحلم به؟ الفتاة مشاعل، خريجة كلية التربية، اختصرت موقفها في كلمتين فقط حيث قالت "أحلم بالأمان". وأضافت موضحة: الأمان بالنسبة لي هو استمرار الحياة الزوجية دون هزات عنيفة, إنه يعني استقرار اجتماعي ومادي. أما فارس الأحلام الذي تتحدثين عنه فكان أيام زمان, فشاب اليوم لا يقدر على تحمل مسؤولية الحياة الزوجية. أنا لا أريد زوجا من هذا النوع، يطير بي على حصانه ويحلق بي فترة من الوقت ثم يتركني محلقة, ليطير هو بعيدا عني فأقع وتنكسر رقبتي.

وتتابع مشاعل حديثها إنني أفضل الحياة مع رجل عنده خبرات في الحياة ومستقر ولا يهم إذا كان يكبرني في العمر، كما لا يهمني إذا كان متزوجا من أخرى ولديه أولاد، فمثل هذا الرجل لديه خبرة في الحياة ويمتلك صبرا وقوة تحمل ويقدر الحياة الزوجية وظروفها، ويعرف متطلبات المرأة والأولاد. كما أن الاستقرار المادي مهم في استقرار الحياة الزوجية, المهم عندي هو الاستقرار والاستمرار اللذان يحققان الأمان.

أحلام واقعية

كنت أعتقد أن الفقراء هم أكثر أهل الأرض حلما لكونهم لا يملكون الكثير الذي يربطهم بطين الأرض، فيحلقون في سماء الحلم خفاقا وتشرئب تطلعاتهم إلى المعالي، ينهلون من وردها أحلاما يطرزون بها حياتهم الجافة مما يعوضهم بالحلم عن الواقع.

إلا أن ما ذكرته لي أماني، وهي شابة متزوجة حديثا من رجل أعمال وتعيش معه في جدة، جعلني أعيد النظر في رأيي عن فارس الأحلام، حيث قالت بكل صراحة: نشأت في أسرة فقيرة مما جعل وفاة والدي كارثة بالنسبة لنا، وتحملت أمي الجزء الأعظم من هذه الكارثة بجلد وصبر, وكنت أشعر بمعاناتها مما جعل الواقع القاسي الذي عايشته يسيطر على كل شيء في حياتي، ولم تكن عندي أحلام ككل الفتيات، لأنني لم أكن أريد أن أحلم بفارس أحلام ثم يأتي ليكون فقيرا مثلي، فنقضي عمرنا ونحن "نأكل الزيتون على البلاطة". تركت الزيتون والعيش على البلاط لمن لم يجربوه، وبحثت عن زوج قادر على أن يحقق لي الرفاهية والراحة في الحياة، وليس مهما بعد ذلك إن كان وسيما أو قبيحا، يمشي على حصان أو يمشي على عكاز. الأغنياء فقط بمقدورهم أن يحلموا لأنهم ببساطة لديهم إمكانات تساعدهم في تحقيق أحلامهم، أما الفقراء فلا يحق لهم أن يحلموا.

فارس لعروس مدللة

أما الشابة عائشة من الكويت, لم تتزوج بعد، فبادرتني عندما سألتها عن فارس الأحلام قائلة: أي أحلام تتحدثين عنها هداك الله، إذا كان الجري وراء حطام الدنيا قد ألهى الناس عن أوامر دينهم ولم يحافظوا على مبادئ الإسلام فهل تريدين منهم أن يحافظوا على مجرد أحلام؟ .. ثم اعتدلت في جلستها وكتمت ضحكتها واستطردت في جدية أكثر قائلة: فارس الأحلام مازال موجودا في ذهن فتياتنا ولكن ليس بالصورة القديمة صورة الفارس النبيل الشهم الشجاع، إنه من يملك المقدرة المادية والمعنوية التي تمكنه من عدم رفض أي طلب تطلبه عروسه المدللة.

حلم واقعي

ومن مدينة حلب السورية تحدثت الشابة فتون عن تجربتها قائلة: لم يكن حلمي عن زوج المستقبل حلما مغرقا في الرومانسية لذا أمكن تحقيقه، فرغم أن زواجي كان بالطريقة الرومانسية لكني أستطيع القول إنني تزوجت فارس أحلامي, فقد اخترته من بين عدد من الشباب الذين تقدموا لخطبتي، وكنت أبحث عن زوج يكون لي أنا وحدي، بمعنى أن تكون أسرته هي أهم شيء في حياته. أما أمي فكانت تبحث لي عن زوج ثري له مكانة مرموقة في المجتمع، واقترنت بالرجل الذي أريده أنا رغم أنه لم يكن يحمل الشهادات العالية ولا بالمستوى المادي الذي كان يتوقعه لي كل من حولي، ولم يعرفوا أنني اخترت رجلا اقتنعت بأصغريه قلبه ولسانه, وبعد مرور عشر سنوات أستطيع أن أؤكد أنني كنت محقة في اختياري.

فارس من طراز آخر

أما الطبيبة مها من مصر فتؤكد أن فتاة اليوم ما تزال تحلم بفارس الأحلام، ربما هو لم يعد فارسا في ركوب الخيل كما كان، ولكنه فارس في ميادين أخرى. والفتاة اليوم تتعلم وتدرس وتعمل، وهي بالتأكيد تفكر بطريقة مختلفة عن ذي قبل، فلم يعد لديها وقت للهيام والتفكير والتخيل، لكن الحلم موجود بشكل آخر. ومادام هناك زواج وعلاقة بين الفتاة والشاب، أو لنقل بين الأنثى والذكر فهناك حلم، وغالبا ما نجد أن الطبيبة تحلم أن يكون زوجها طبيبا مكملا لها في اختصاصها، والمهندسة تفضل المهندس، فالمقصود من ذلك أن يكون هناك تكامل وتقارب في الأسرة، فالحلم بفتى الأحلام مرتبط بالزواج وتكوين الأسرة، فالأمر له صلة وثيقة بالواقع، والحلم أسير الواقع لا يستطيع الإفلات منه.

وأضافت الطبيبة مها: وأحيانا تكون أحلام الفتيات متصلة بالمظاهر المادية التي طغت بشكل مرضي، ولم تعد الفتاة تهتم بجوهر فتى الأحلام بقدر اهتمامها بمظهره أو ما سيحققه لها من مكاسب مادية. وهو وإن كان حلما مشوها إلا أنه حلم تفكر فيه وتتمناه وتبحث عنه في الواقع الذي تحياه، وهذا التشويه في الحلم مرده انحراف في الواقع وعدم استقامة في المبادئ التي تتلقاها الفتاة منذ نعومة أظفارها.*"Knight Dreams" is a handsome young man who runs through the clouds, by hitching rides on the white horse, to choose the girl of all girls aspiring to it, and fly out to the world of dreams. It is the owner of the beautiful poetic image, which looked forward to every girl, standing making them Ttrz imagination and dreams of a rosy future, which has generated optimism and high on life, happiness and joy.

We heard a lot about the dream of girls Pfars dreams, but we have not heard that he had never actually came, however, they continue to dream of girls and Etwartnh, generation after generation, and will continue to be a knight girls dream of future generations.


Ceased to dream of

Many claim that such a rosy dreams have ceased to exist, no longer a girl dream of this day knight, Vohlamha in general no longer a romantic Poetics of flying in the sky ideals, but realistic dreams of land and potbellied Mgmosp materiality. It is not important to have dreams and youth in particular, but important that the international brands of clothes, is not required to come on the white horse, but in the fancy car, no longer fly to the country's dreams, but to the country of Uncle Sam.

If the dream has really ceased to be, we are entitled to wonder: Why this dream died? Anna will not be achieved? But when dreams were realized? Branches in his dream the dream, and dreams play an important role in our lives, they start families of fact and mistakes and Bakyudh Doneth, Rehab Highness and to the advancement in the world of ideals, values and emancipation from all oppression and anxiety.


The Past

But what about the Knight who still dreams of girls dream of? Flares girl, a graduate of the Faculty of Education, summed up its position in two words, saying only, "I dream of safety." She explained: safety for me is the continuation of marital life without violent upheavals, it means the stability of social and physical. The dreams in which Persia was the day are you talking about the past, today Fshab not able to shoulder the responsibility of married life. I do not want a pair of this kind, fly me to the flying horse and my period of time, then leaves me flying, to fly away from me is the bright and break my neck.

Speaking following the flares I better life with a man who has experience in a stable life and it does not matter if Ekprni in life, and I do not care if he was married to and has other children, such a man has experienced in life and has the patience and strength to tolerate the estimated marital life and circumstances, and defines the requirements of women and children. The physical stability is important to the stability of married life, is important to have stability and continuity, which bring safety.


Dreams and reality

I think that the poor are more people of the earth is not a dream because they have a lot of land bound potbellied, Faihlqon in the sky and dream of flying, then the aspirations Tcherib Excellencies, Inhlon of the response of their dreams Itrzn dry than to give the dream from reality.

But what I said Amani, a young newly married man living with him and work in Jeddah, made me re-consider, in my opinion, dreams of Persia, where it is said quite frankly: grew up in a poor family, making the death of my father's a disaster for us, and my mother assumed the bulk of the disaster resilience and patience, and I am suffering, making the harsh reality coexisted controlled everything in my life, my dreams were not a whole girls, I did not want to dream dreams and then come Pfars to be poor, like me, Venqdi our lives and we "eat olive slab ". Olive and left to live on the floor to those who did not try him, and looked for the husband is able to achieve well-being and comfort me in life, and then does not matter whether or ugly, and in particular, walking on a horse or walking on a crutch. Only the rich are able to dream of simply because they have the potential to help them achieve their dreams, while the poor do not have the right to dream.

Fares for the pampered bride

The young Aisha from Kuwait, not married yet, when I asked about Fbadrtne Fares dreams, saying: What are you talking about dreams Hdak God, if it is running behind the wreckage of the world may withdraw people from their religion did not keep the orders on the principles of Islam Do you want them to keep their dreams of a mere ? .. And moderating the meeting and those whose had her laugh in a more serious, saying: Faris is still dream in the minds of our girls, but not as the old image of the noble knight Gallant and courageous, has estimated that the physical and moral integrity that enables it to not to reject any application required by the bride's pet.


Dream and reality

It is the Syrian city of Aleppo, the young Veton spoke about her experience, saying: It was not my dream for the future husband in the romantic dream, so too has been achieved, although the way my marriage was romantic, but I can say that I married my dreams Faris, has chosen from among a number of young people who have to Ktpti, I'm looking for my husband and I be alone, in the sense that the family is the most important thing in his life. As for me, my mother was looking for a rich husband, a prominent status in society, coupled with the man who I want, although it did not have the certificates in high-level material, which was expected of me, all around me, I did not know the man I chose Bosgrih satisfied his heart and tongue, and after ten years I can assure you that I was right in the optional.


Knight of a different type

The doctor Maha from Egypt emphasizes that the girl is still today Pfars dream dreams, perhaps no longer a rider is riding in as it was, but Faris in other fields. And girls today learn and study and work, which is certainly considering a different way than before, no longer has time for passion, thought and imagination, but the dream is another. As long as there is marriage and the relationship between girls and boys, or to transfer between the female and male are a dream, and often we find that the doctor her husband's dream to be a doctor in the complement of competence, and Engineer Engineer preferred, it is intended that there should be integration and convergence of the family, a boy dreams Valhelm linked marriage and family formation, it is closely related to reality, reality and dream of a prisoner can not escape it.

The doctor Maha: sometimes dreams of the girls, related to the physical aspects are overshadowed by the patients, and is no longer interested in the substance of her dreams as a boy Bmzarh interest or gains from the oil pipeline material. Although he was only a dream that the dream of distorted thinking and looking for him and hope in the fact that Thiah, and this distortion due to deviation in the dream, in fact, and not the integrity of the principles received by the girls from an early age.*

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف