كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟How to welcome the month of Ramadan?

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Wednesday, July 14, 2010

كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟How to welcome the month of Ramadan?


كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟

الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد:

فقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه، كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم، كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب، وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن، كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام، كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان، وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام.

فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم، وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.

ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات، وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }. وصدق الله العظيم إذ يقول: { وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }.

وأن نحافظ على فعل الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات في رمضان وغيره عملا بقول الله تعالى: { وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ } أي حتى تموت وقوله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ }.
المصدر: منتديات كريزى مان http://www.crezeman.com/vb/showthread.php?t=74211

ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين، وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار.

ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله.

يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه، والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها. قال صلى الله عليه وسلم: « من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه.

وأن يحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان بالصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والاستغفار اتباعا للسنة وطلبا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر - ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر - وهي الليلة المباركة التي شرفها الله بإنزال القرآن فيها وتنزل الملائكة والروح فيها، وهي الليلة التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وهي محصورة في العشر الأواخر من رمضان فينبغي للمسلم أن يجتهد في كل ليلة منها بالصلاة والتوبة والذكر والدعاء والاستغفار وسؤال الجنة والنجاة من النار لعل الله أن يتقبل منا ويتوب علينا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار ووالدينا والمسلمين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليله وشد مئزره وأيقظ أهله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، وشد المئزر فسر باعتزال النساء وفسر بالتشمير في العبادة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان والمعتكف ممنوع من قرب النساء.

وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره بتدبر وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفيعا له يوم القيامة وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى: { فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى }.

تنظيم الوقت

ويسرني أن أتحف القارئ الكريم برسم خطة مختصرة لتنظيم أوقات هذا الشهر الكريم، ولعلها أن يقاس عليها ما سواها من شهور الحياة القصيرة فينبغي للمسلم إذا صلى الفجر أن يجلس في المسجد يقرأ القرآن الكريم وأذكار الصباح ويذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وبعد طلوعها بحوالي ربع ساعة أي بعد خروج وقت النهي يصلي ركعتين أو ما شاء الله ليفوز بأجر حجة وعمرة تامة كما في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه.

ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام أسوة حسنة فقد كانوا إذا صلوا الفجر جلسوا في المسجد يذكرون الله تعالى حتى تطلع الشمس، ويلاحظ أن المسلم إذا جلس في مصلاه لا يزال في صلاة وعبادة كما وردت السنة بذلك وبعد ذلك ينام إلى وقت العمل ثم يذهب إلى عمله ولا ينسى مراقبة الله تعالى وذكره في جميع أوقاته وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، والذي ليس عنده عمل من الأفضل له أن ينام بعد الظهر ليرتاح وليستعين به على قيام الليل فيكون نومه عبادة.

وبعد صلاة العصر يقرأ أذكار المساء وما تيسر من القرآن الكريم وبعد المغرب وقت للعشاء والراحة وبعد ذلك يصلي العشاء والتراويح وبعد صلاة التراويح يقضي حوائجه الضرورية لحياته اليومية المنوطة به لمدة ساعتين تقريبا ثم ينام إلى أن يحين وقت السحور فيقوم ويذكر الله ويتوضأ ويصلي ما كتب له ثم يشغل نقسه فبل السحور وبعده بذكر الله والدعاء والاستغفار والتوبة إلى أن يحين وقت صلاة الفجر.

والخلاصة أنه ينبغي للمسلم الراجي رحمة ربه الخائف من عذابه أن يراقب الله تعالى في جميع أوقاته في سره وعلانيته وأن يلهج بذكر الله تعالى قائما وقاعدا وعلى جنبه كما وصف الله المؤمنين بذلك، ومن علامات القبول لزوم تقوى الله عز وجل لقوله تعالى إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا.
How to welcome the month of Ramadan?

Praise be to Allah and I bear witness that there is no god but Allah alone with no partner and I bear witness that Muhammad is His slave and His Messenger - peace be upon him and his family and his companions and after:

He was righteous forebears of the Companions of the Messenger of Allah peace be upon him and of them until care of Ramadan, and rejoiced with his arrival, they pray to God to tell them of Ramadan and then call it could accept them, they were fast days and keep their fast what meant by it from idle and play, play, gossip, backbiting, lying, They live for the nights and by reading the Koran, they Itaahidon when the poor and needy, charity and kindness, and feeding the poor, giving iftaar to those who are fasting, they were struggling themselves into obedience to God and are striving enemies of Islam in the way of Allah to be the word of Allaah supreme and religion is all for Allah was Great Battle of Badr won by Muslims enemy in the seventeenth day of Ramadan, and the battle of the conquest of Mecca in twenty of Ramadan, where people entered the religion of Allah in crowds and has become the Mecca House of Islam.

It is not the month of Ramadan, the month of idle, sleep and laziness, as some people think, but the month of jihad and worship and work, so we should receive him with joy and happiness and hospitality and kindly, and how not to be in the month chosen by God for the obligation of fasting and the legitimacy to do and download the Holy Quran to guide people out of the darkness into the light, and how do not rejoice month to open the gates of Paradise and the gates of Hell are closed and the rebellious devils, and doubled the advantages and raise grades and forgiveness of sins and bad deeds.

We should seize the opportunity of life, health, youth Vnamrha obedience to God and worship Him properly and to take advantage of the arrival of this holy month Venjadded covenant with God to sincere repentance in all times of all sins and bad deeds, and commit ourselves to obedience to God for life by obeying His commands and prohibitions to avoid to be winners (Day whereon neither wealth nor sons of God came only with a sound heart). And sincerity of Almighty God says: (And whoever obeys Allah and His Messenger has won a great victory).

And keep doing the duties and exaggerating left taboos and Abominations in Ramadan and other Pursuant to the words of God Almighty: (And worship your Lord until there comes unto you the certainty) until die says: (say my prayer and my sacrifice, my living and my dying God, Lord of the Worlds is not a partner and so I ordered the first of the Muslims).
Source: Add to Netvibes http://www.crezeman.com/vb/showthread.php?t=74211

Should be able to welcome this holy month of fasting with determination and his faith and in anticipation of a tradition and the subordination of others, and fast Jawarhna for the sins of haraam and haraam looking and listening to Islam, eating and drinking is forbidden to win the forgiveness and emancipation from the fire.

We should keep our etiquette of fasting delay suhoor to another part of the night and to hasten to break if we have verified the sun sets and the increase in acts of charity and to say the fast if cursing "I am fasting," it insults insulted not offset retorsion but offset by a word that is better to be fast and accept work.

We must devotion to God Almighty in prayer and fasting and all our work, for Allaah does not accept work only what was good and seeks its face, and good work is pure God approved of His Messenger, peace be upon him.

Muslim should keep the Taraweeh prayers of Ramadan by following the example of a prophet, peace be upon him and his companions and his successors, in anticipation of the adult wage and salary reward them. He said peace be upon him: «of the Ramadan out of faith and hope of reward, his previous sins will be forgiven» Agreed. And praying with the Imam until the end to write him the night because of the hadeeth narrated by Abu Dhar al-Tirmidhi, Ahmad and corrected.

And to restore the last ten nights of Ramadan, praying and reading Qur'an, remembering and praying and asking for forgiveness following the year to seek Laylat al-Qadr which is better than a thousand months - three and eighty years and four months - a blessed night, that honor God lowered the Qur'aan which move down the angels and the Spirit, which is the night that Qamha faith and hope of reward, his previous sins will be forgiven, and it is limited in the last ten days of Ramadan, Muslims should strive hard in every night of prayer and repentance and remembrance, supplication and seeking forgiveness and the Question of Heaven and escape from the fire may God accept us and forgive us and admit us to Paradise and protect us from the fire and our parents and Muslims, has The Prophet peace be upon him when he enters the last ten days of Ramadan, live for the night and tight apron and woke up his family and for us in the Messenger of Allah peace be upon him is a good example, abstain from marital relations to quit the women interpreted and explained Balchmer in worship. The Prophet, peace be upon him retire into the last ten days of Ramadan and the retreat from near the forbidden women.

The Muslim should fast to keep on reading Quran in Ramadan and other sensibly and think of an argument to him at the Lord and interceding him on the Day of Resurrection, God has to ensure those who read the Koran and the work, including not to stray in the world or to grief in the afterlife, saying the Almighty: (It is these Hdai not stray The Ishqy).

Time Management

I am pleased that regaled reader can draw up a plan brief to regulate the times of this holy month, and may be measured by what other months short life should be for a Muslim if he prays dawn to sit in the mosque reading the Koran and reciting the morning and remember Allaah until the sun rises after the sun is about a quarter of an hour any after the departure time of prohibition prayed two or, God willing, to win the argument and paid the full Umrah as in the hadeeth narrated by al-Tirmidhi and classed.

We have in the Messenger of Allah - peace be upon him - and his companions a good example, they were if arrived Dawn sat in the mosque, remember Allah until the sun rises, and notes that if a Muslim sat in his prayer place is still in prayer and worship, and received a year so and then sleep to the time work and then go to work do not forget the control of God and said all the time, and to keep the five daily prayers on time with the group, which does not have work better for him to sleep in the afternoon to relax and use it for the night sleep Vicu worship.

After Asr prayer reads reciting the evening and the flow from the Koran, and after Maghrib time for dinner and rest and then pray Isha and Taraweeh prayers Taraweeh serving his needs necessary for everyday life entrusted to him for about two hours and then sleep until such time as suhoor who shall The God and the ablution and pray, what has been written, and then FPL is Nksh suhoor and after the remembrance of Allah and pray and seek forgiveness and repentance until such time as the dawn prayer.

In sum, the Muslim should Erraji mercy of his Lord fearful of punishment that Allaah is watching him all the time, secretly and privately, and worded the remembrance of God, standing and sitting and lying on his side as described Allah for the believers so, and signs of acceptance of unnecessary fear Allaah Almighty says accepts only God of the righteous May Allaah bless our Prophet Muhammad and his family and companions peace and recognition of a lot.

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف