الغموض في مقتل القزافي وتضارب التصريحات لعبه ساسيهAmbiguity in the killing of Agazzafa and conflicting statements of the basic game

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Tuesday, October 25, 2011

الغموض في مقتل القزافي وتضارب التصريحات لعبه ساسيهAmbiguity in the killing of Agazzafa and conflicting statements of the basic game


بقي مقتل معمر القذافي غامضا ومثار تحليلات رغم بعض المعلومات الرسمية الليبية العامة التي اشارت الى مقتله بعد اعتقاله حيا اثناء تجدد للاشتباكات.. وكان لافتا تضارب الانباء حوله في اخر ايام حياة هذا الطاغية..

صباح الخميس في الحادي والعشرين من تشرين الاول/ اكتوبر تحرك موكب القذافي والعشرات من اعوانه ومقاتليه لمغادرة مدينة سرت التي حاصرتها نيران الثوار كآخر معاقل القذافي.. لم يعد يَحتمل البقاء في المدينة والخناق بدأ يضيق فقرر القذافي الخروج وفي موكب من السيارات العسكرية في تصرف بدا متهوراً.. وجود القذافي في سرت وليس في مكان ما من الصحراء الليبية حيث كان مرجحا ان يكون، اضافة الى خروجه المتهور بموكب كبير يترك شكوكا حول السبب.. فهنا يمكن ان تذهب التفسيرات الى ابعد من مسار المعركة ونحو ضمانات كاذبة قد تكون اعطيت للقذافي من قبل الغرب..

خرج القذافي مع ابنه معتصم، وقائد جيشه في موكب كبير من السيارات رباعية الدفع.. عند الساعة الثامنة والنصف صباحا هاجمت طائرات فرنسية الموكب المذكور، على بعد ثلاثة إلى أربعة كيلومترات غرب المدينة. وحسب ما أفاد الثوار، فقد دمّرت الطائرات حوالي خمسة عشر سيارة عسكرية في أقل تقدير. وأكد وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه أن الطائرات لم تدمر الموكب بل أوقفته فقط، الثوار هم من تكفلوا بالباقي.

تضارب الأنباء

بعد ذلك من المؤكد ان تبادلاً لاطلاق النار وقع بين الثوار المتواجدين في اماكن كثيرة من سرت وبين عناصر القذافي المرافقة له حيث وصلوا وبدأوا يطلقون النار على الموكب، وخلال تبادل إطلاق النار تعرض القذافي لجروح طفيفة وهو في سيارة الجيب التي تركها، وحاول مع عدد من الأشخاص الاختباء في أنابيب الصرف الصحي.
يروي احد الثوار: في البداية أطلقنا على الموكب النار من أسلحة مضادة للطائرات، لكن ذلك لم يجد نفعا. توجهنا إليه بعد ذلك سيرا على الأقدام، فخرج أحد حراس القذافي ولوّح بسلاحه في الهواء، وعندما شاهد وجهي بدأ بإطلاق النار باتجاهي.. (هنا موجود القائد، هنا موجود القائد) أخذ يصرخ مرافق القذافي.. بعد ذلك سحب الثوار القذافي من الأنبوب وهو بحالة ذهول ويسأل: ماذا تريدون، ماذا يجري؟؟ يبدو اذاً ان القذافي كان مصاباً بصدمة مما يحصل ولم يكن يتوقع الذي جرى بل كان شبه مقتنع بأنه في طريقه الى الهروب فوجد نفسه فجأة بأيدي الثوار..

هنا يمكن العودة الى الاخبار المتوالية التي وردت حول القذافي منذ لحظة اعلان القبض عليه..
-مصادر الثوار: إلقاء القبض على معمر القذافي وأحد أولاده وعدد من قياداته في سرت
-رويترز: إلقاء القبض على القذافي مصاباً برجليه
-مصادر الثوار:إصابة القذافي بجروح خطيرة وأنباء عن احتمال مقتله
-قائد ميداني: القذافي قتل اثناء محاولته الفرار وكان مسلحا
-قيادي في المجلس الانتقالي الليبي: معمر القذافي كان مسلحاً وأصيب في رأسه بنيران الثوار وقتل على الفور
-صور تظهر معمر القذافي حياً عقب اعتقاله في مدينة سرت
-محمود جبريل يعلن ان القذافي اصيب في راسه في تبادل اطلاق النار
-المجلس الانتقالي الليبي: القذافي لم يقتل عمدا

لم التناقض والتضارب؟؟

بحسب رئيس الحكومة المؤقتة محمود جبريل، مستندا الى التقرير الطبي، فإن الثوار "سحبوه من الأنبوب ولم يبد أي معارضة، وعندما تحركت السيارة كان مصابا في كتفه الأيمن، وعندما وضعوه على سيارة النقل لم يكن مصابا بأي جروح أخرى.. وعندما تحركت سيارة النقل هذه كان القذافي وسط تبادل جديد لإطلاق النار بين الثوار وقوات القذافي، حيث أصيب في تلك اللحظة بطلقة في رأسه". وأضاف أن الطبيب الشرعي لم يتمكن من تأكيد فيما إذا كانت الطلقة القاتلة قد أطلقت من قبل الثوار أو مناصريه. لكن أحد الثوار يقول إنه ضُرب بالرصاص في صدره، وجرح في اللحظة الاخيرة على يد احد رجاله.
تساؤلات كثيرة تثار حول سبب ظهور القذافي حيا ثم ظهور صور جثته الهامدة، ومن الذي قتله وكيف يمكن تفسير وقوع اشتباك جديد بين الثوار ومقاتلين تابعين للقذافي ومن الذي له مصلحة في انهاء القذافي وليس اعتقاله، مع العلم ان قادة الثوار اكدوا ان مصلحتهم كانت تكمن في الابقاء عليه حيا وانهم حاولوا الخروج به حيا..

السبب الرئيس في التناقض في الاعلان عن اخبار القاذفي في يوم مقتله سببه بحسب الباحث الدكتور أياد عبيد أستاذ الرأي العام والدعاية في كلية الاعلام في حديث لموقع المنار "ان المجلس الانتقالي ليس هو الذي يدير اللعبة الاعلامية بل الجهات العليا التابعة للناتو.. واظن ان هناك رابطا سريا وناظما لهذه الامور وعملية هذا الاظهار وهذا التناقض ارى انها كانت مدروسة: يظهر القذافي اسيرا، يظهر مقتولا، يظهر معذبا، يظهر انه يتم نقله من سرت الى مصراتة.. هذه التناقضات مدروسة فالولايات المتحدة والناتو الموجودون في الصومال وافغانستان والعراق لديهم خبرات في هذا المجال والولايات المتحدة تستخدم الخبرات التي كسبتها منذ حرب فييتنام".
يؤكد الدكتور عبيد ان "التناقض واضح ويصب في مصلحة السيطرة الخارجية على الداخل الليبي وليس في مصلحة اخرى ليظهروا ان هناك شللا في التفكير الليبي وانه ليس قادرا على السيطرة على التطورات". ويضيف "هذه الصورة ظهّرت حتى يكون هناك حجج اخرى للسيطرة الخارجية على الداخل الليبي.. وقد تجلت المواقف الدولية بعد ذلك ومن لجنة حقوق الانسان التي طالبت مباشرة بتحقيقات لإشغال الليبيين بانفسهم واظهار العرب انهم غير جديرين".
ويؤكد عبيد ان "الصورة لم تكن اخلاقية وهي لعبة من الخارج ومن الغرفة الاعلامية المسيطرة في طرابلس والمدارة على نفس نموذج حرب الخليج الثانية حيث كانت هناك غرفة اعلامية تدار من قطر، فالاعلام الحربي يسير دائما بالتوازي مع الاوامر العسكرية".

من قتل القذافي؟؟

"الذي قتل القذافي - كما يرى عبيد- هي مجموعة من العناصر التي كانت مولجة بالقاء القبض عليه.. حصل تخبط في الاوامر الميدانية من المحاربين الذين هم محملون باقصى حالات القضاء على القذافي ونقلوا الصور بهواتف نقالة.. لقد قتل من اعلى مراكز القيادة الاميركية ولفرنسا دور واضح في هذا الامر لأن فرنسا اول من اوضح بعض تفاصيل عن مقتله".

ويعتبر عبيد ان "هناك مصلحة اميركية واطلسية في قتله لانه كنز معلومات تفضح الغرب خاصة الولايات المتحدة اخيرا وكذلك مع بريطانيا وايطاليا وفرنسا وبعض الشيء مع المانيا.. هو كنز كان سيؤدي الى اشكالية كبرى خاصة الصفقات النفطية والامنية والعسكرية وحتى السياسية".

وفي سياق متصل أعلن المتحدث باسم "المجلس العسكري" في مصراتة فتحي بشاقة ان "جثة معمر القذافي الذي قتل الخميس في سرت شرحت صباح الاحد"، ولفت الى انه "لم نكن ننوي تشريح الجثة لكن المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس طلب منا ذلك"، واضاف "نريد ان تجري الامور بشكل صحيح"

في المقلب الاخر ظهر المستغلون كالعادة.. في الخارج بدأت التصريحات المصوبة على صورة اعتقال القذافي حيا ثم مقتله الغامض.. ففي لندن صرح وزير الحرب البريطاني فيليب هاموند ان "سمعة" المجلس الوطني الانتقالي "تلطخت بعض الشيء" اثر مقتل القذافي.. بدورها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إنها تؤيد الدعوة الى اجراء تحقيق من جانب الامم المتحدة فى ملابسات مقتل القذافي
Muammar Gaddafi's death remained a mystery and a matter of analysis, despite some official information that the Libyan General pointed to his death after being captured alive during renewed clashes .. It was interesting news around the conflict in the last days of the life of the tyrant ..

Thursday morning in the twenty-atheist from October Gaddafi's motorcade moved and dozens of his aides and his fighters to leave the besieged city of Sirte, which fire as the last rebel strongholds Gaddafi .. Is no longer likely to stay in the city and began tightening the noose Gaddafi decided to go out in a convoy of military vehicles at the disposal seemed reckless .. The presence of Gaddafi in Sirte, not somewhere in the Libyan desert, where he was likely to be, in addition to leaving a large procession reckless cast doubts on the cause .. Here, explanations can go beyond the course of the battle and about false assurances may be given to Gaddafi by the West ..

Gaddafi came out with his son Mutasim, and the commander of his army in a large convoy of SUVs .. At eight o'clock in the morning a French aircraft attacked the convoy in question, at a distance of three to four kilometers west of the city. As said the rebels have destroyed the aircraft about fifteen military vehicle in the least. The French Defence Minister Gerard Ongah that the aircraft did not destroy the convoy stopped, but only, the rebels are Tkvloa rest.

Conflicting reports

After that is certainly an exchange of fire took place between the rebels who are in many places of Sirte and the elements of Gaddafi accompanying him as they arrived and began firing on the convoy, and during the shoot-Gaddafi, was slightly injured on his jeep, which left her, and tried with a number of people hiding in the sewer pipes.
It was one of the rebels: At first we called the procession of fire anti-aircraft weapons, but that did not help. We went after him on foot, a guard came out and waved its arms Gaddafi in the air, and when he saw my face and started shooting at me .. (Here is the leader, here is the leader) Gaddafi cried facilities .. After the withdrawal of the tube rebels Gaddafi is in poor distraught and asks: What do you want, what's going on?? If seems that Gaddafi was a traumatized what is happening was not expected was that it was almost convinced that the way to escape and found himself suddenly in the hands of the rebels ..

Here we can return to the news that the successive received on Gaddafi's announcement from the moment of his arrest ..
- Sources of the rebels: the arrest of Muammar Gaddafi and his children and a number of leaders in Sirte
(Reuters) - arrest of Gaddafi injured his feet
- Sources of the rebels: Gaddafi injury serious injuries and news about the possibility of his death
- Field commander: Gaddafi was killed while attempting to escape and was armed
- A leading role in the transition Libya: Muammar Gaddafi was armed and was wounded in the head fire the rebels and killed on the spot
- Photos showing Muammar Gaddafi alive after his arrest in the city of Sirte
- Mahmoud Jibril declared that Gaddafi was wounded in the head in the crossfire
- Transitional Council, Libya: Gaddafi did not kill intentionally

No contradiction and inconsistency??

According to interim Prime Minister Mahmoud Jibril, based on the medical report, the rebels, "dragged him out of the tube has not shown any opposition, and when moved the car was wounded in his right shoulder, and when they put him on the transport vehicle was not injured in any other injuries .. and when moved in a car such transfers Gaddafi was the center of a new exchange of fire between the rebels and the forces of al-Gaddafi, was injured at that moment a bullet in his head. " He added that the coroner could not confirm whether the fatal shot was fired by the rebels or supporters. But a rebel says he was shot in the chest, and was wounded in the last minute by one of his men.
Many questions are raised about why the emergence of Gaddafi alive and photographs showing his body was dormant, and who killed him and how it can be explained by the occurrence of a fresh clash between the rebels and fighters loyal to Gaddafi and who has an interest in ending Gaddafi and not arrest him, knowing that the leaders of the rebels confirmed that their interest was a lie in to keep alive and they tried to pull it out alive ..

Main reason for the discrepancy in the announcement of the news Alqazfa on the day of his death is caused, according to researcher Dr. Iyad Obeid professor of public opinion and propaganda in the Faculty of Information in an interview for Al-Manar, "The Transitional Council is not who runs the game media, but the higher authorities of NATO .. ​​and I think that there is a link secret and an organizer for these things and the process of this Manifesting this contradiction I see that it was deliberate: Appears Gaddafi prisoners, it appears dead, it appears tormented, it appears that he is moved from Sirte to Misurata .. these contradictions informed the United States and NATO, who are in Somalia, Afghanistan and Iraq have the expertise in this area and the United States use the experience you have earned since the Vietnam War. "
Dr Obaid said, "the contrast is clear and in the interest of external control on the Libyan interior, and not in the interest of the other to show that there is paralysis in the Libyan and thinking he was not able to control the developments." He adds, "This is so that there appeared other arguments for the external control on the inside Libya .. the international position has been demonstrated after this and the Commission on Human Rights, which demanded immediate investigations to occupy the Libyans themselves and show the Arabs that they are not worthy."
And confirms that slaves "were not moral is a game room from the outside and the dominant media in Tripoli, and managed on the same model of the second Gulf War, where there was a media room run from Qatar, The media war is always going in parallel with military orders."

To kill Gaddafi??

"Gaddafi, who was killed - as seen slaves - is a set of elements that were engaged to arrest him .. got confusion in the orders field of warriors who are loaded with the best of cases, the elimination of Gaddafi and taken pictures .. mobile phones have been killed from the top leadership positions of France and the U.S. a clear role in this, because France is the first to clear some of the details of his death. "

The slaves that "there is the interest of U.S. and NATO have to kill him because he treasure of information exposing the West, particularly the United States finally as well as with Britain, Italy, France and some thing with Germany .. is a treasure would have led to problematic with a major oil deals, security, military and even political."

In the context spokesman "junta" in Misurata Fathi Bashaqh that "the body of Muammar Gaddafi, who was killed Thursday in Sirte explained on Sunday morning," and noted that he "did not intend to autopsy, but the Transitional National Assembly in Tripoli told us that," he added "We want to hold things properly"

On the other side appeared exploited as usual .. Abroad started corrected statements on the arrest of Gaddafi's image alive, then mysterious death .. In London, told the British Minister of War, Philip Hammond, "The reputation of the" Interim National Council "somewhat tarnished" Gaddafi, following the killing .. In turn, said U.S. Secretary of State Hillary Clinton that she supported the call for an investigation by the United Nations in the circumstances of the killing Gaddafi

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف