شاهد الاخوان مشتركون في اقتحام السجون وتهريب مرسي

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Wednesday, June 6, 2012

شاهد الاخوان مشتركون في اقتحام السجون وتهريب مرسي

مصدر أمني تعليقا على شفيق: مرسي كان ضمن الهاربين المطلوبين وتم العفو عنه كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية، أن اسم الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين لانتخابات الرئاسة، كان اسمه موضوعا بكشوف المطلوبين الهاربين من السجون أيام ثورة 25 يناير حتى تقرر العفو عنه في بداية عهد حكومة الدكتور عصام شرف. جاء كلام المصدر لـ"بوابة الأهرام" تعقيبا على كلام الفريق أحمد شفيق، أمس في أحد البرامج التليفزيونية عن أن مرسي لا يزال مطلوبا من الأمن لهروبه من سجن وادي النطرون أيام الثورة. وقال المصدر: إن الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة كان من بين المستفيدين من عمليات اقتحام السجون، حيث تمكن من الهرب والخروج من السجن يوم 29 يناير 2011 وهو اليوم التالى لجمعة الغضب بعد أن كان محبوسًا ضمن المعتقلين السياسيين فى سجن 2 صحراوى بمنطقة سجون وادي النطرون والتي كانت من أول السجون التي تم مهاجمتها وإخراج من فيها- حسب تعبير المصدر. وأضاف المصدر أن الدكتور محمد مرسى كان من بين الأشخاص الذين تمكنوا من الهرب باستخدام سيارة ملاكي، بينما استقلت مجموعة أخرى من أعوانه وزملائه المعتقلين سياسيًا سيارة ميكروباص، في حين ظل السجناء الذين حرصوا على حياتهم وأجبروا على الخروج من السجن مطاردين بالمنطقة الصحراوية، ومنهم من دهسته السيارات على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي بعد خوف قائديها من مشهد هروب المساجين واندفاعهم، وهناك من قام بتسليم نفسه إلى أقرب وحدة عسكرية على الطريق، ومنهم من غادر إلى منزله أو أحد الأماكن التي اختفى بها كما حدث مع الدكتور محمد مرسى مرشح رئاسة الجمهورية. وأوضح المصدر الأمني أنه في أعقاب الـ 18 يوما الأولى للثورة قامت قوات الشرطة بعمل نشرات عن المطلوبين الهاربين من السجون المصرية، وكان معظمهم من المعتقلين سياسيا والمتهمين في أحداث إرهابية من خلايا تابعة لتنظيمات حزب الله وحماس الفلسطينية والجيش الإسلامي الفلسطيني، بالإضافة إلى عدد من المعتقلين السياسيين من جماعة الإخوان المسلمين، وكان من بين كشوف الهاربين التي تم توزيعها على النقاط الأمنية الشرطية والعسكرية اسم الدكتور محمد مرسى. وقال المصدر: إن عمليات الترقب والبحث الأمني لتلك القيادات ظلت طوال الفترة التي تولى فيها أحمد شفيق رئاسة الوزراء، وكان يتولى منصب وزير الداخلية وقتها اللواء محمود وجدي، ولكن في أعقاب المظاهرات التي اندلعت في ميدان التحرير وعدد من ميادين المحافظات والتي طالبت بإقالة حكومة شفيق، وترأس الحكومة الدكتور عصام شرف، والذى حرص أن تكون أول قرارته لوزير داخليته منصور عيسوي، هو العفو عن جميع المعتقلين السياسيين، وكف البحث عن الهاربين من السجون من المدانين في قضايا سياسية حتى لو صدرت ضدهم أحكام قضائية، والاكتفاء بمطاردة الجنائيين الهاربين من السجون. جماعه الاخوان المسلميبن - الجماعه المحظوره كما يحب ان يطلق عليها القانونيين لانها مازالت لم تصحح اوضاعها ومازال مصادر تمويلها غير معروف والجماعه التي حاربت الثوره والثوار وانقلبت عليهم بسرعه الصاروخ كعادتها داءما في تعاملاتها مع كل قوي تنضم اليها وكانت اسباب انقلابهم علي الثوره وخصوصا يوم 28 يناير عندما تم الاتفاق بينها وبين الناءب عمر سليمان علي ان يعفوا عن الكتتاتني وخير الشاطر ويتم طلق ايديهم في التكويش علي البرلمان مقابل تشويه الثوار واطلاق لقب البلطجيه عليهم مع مساعدتهم في دس عناصر تشوه المنظر العام للثوار وقد تم تنفيز الاتفاق بحزافيره من الجانبين ,علي خطي مبارك ..الاخوان : اما نحن او الفوضي , علي خطي مبارك ..الاخوان : اما نحن او الفوضي كانت جملة التصريحات الاخوانية تجاه شفيق في الفترة القليلة القادمة لسان حالها ، اما نحن أو الفوضي ، نبدأ بتصريح المرشح الرئاسي محمد مرسي الذى دعا في احد المؤتمرات ان يلتف الجميع في جولة الاعادة ، وينزل كل المصريين ليقولوا كلمتهم النهائية في الانتخابات ، مشيرا الي ان قانون العزل سيحدد خريطة عمل الاخوان المسلمين في الانتخابات او ما بعد الانتخابات الرئاسية . نتأمل في قول مرسي جيدا حينما يقول بالحرف الواحد " لو طلعت النتيجة زى ما احنا عايزين نكمل ، أما اذا تزور نستقر علي الفريق الرئاسي ، واذا وجد التزوير في جولة الاعادة ،سننزل الي كل الشوارع والميادين ، حتي نعترض علي فوز المرشح الاخر " المرشح الرئاسى عن الاخوان المسلمين محمد مرسي ، يصرح بأن هناك خيار واحد أمام المصريين ان يختاروه أو يختاروا الاخر وحينها يكون الشارع هو الفيصل والميدان هو الملاذ الأخير للاخوان وربما غيرهم للاعتراض علي شفيق الذى ربما أن يكون الرئيس المقبل لم يقلها مرسي صراحة كما قالها مبارك ، لكن لسان الحال كان متواجد بقوة في هذا التصريح ، والتلويح بالشارع جديدا علي الاخوان المسلمين الذين طالما قاموا بخذلان الثوار من يوم 12 فبراير وحتي الان ، الا انهم يقومون الأن بفعل شىء قد يندهش الثوار اليه وهو اللعب في اللحظات الأخيرة Detection, a security source at the Ministry of the Interior, that the name of Dr. Mohamed Morsi, the Muslim Brotherhood candidate for the presidency, his name was the subject of wanted fugitives payroll from prison days Revolution January 25 until you decide to pardon him at the beginning of the government of Dr. Essam Sharaf. The source was speaking for "gate-Ahram", commenting on the words of Ahmed Shafik, yesterday in a television program that Mercy is still required for the security of his escape from the prison of Wadi Natrun days of the revolution. The source said that Dr. Mohamed Morsi Party candidate, freedom and justice was among the beneficiaries of the operation to storm the prison, where he managed to escape and get out of prison on January 29, 2011, the day after Jum'a anger after it was trapped within the political prisoners in the prison of two desert area prisons Valley Nitrite, which was one of the first prisons were attacked and the output of the - in the words of the source. The source added that Dr. Mohamed Morsy was among those who managed to escape using the car owners, while the independent group of his associates and his fellow political prisoners car microbus, while the prisoners who were keen on their lives and were forced to get out of prison, pursued in the region desert, and some of them run over cars on the Cairo - Alexandria desert after fear two pilots of a scene flight of prisoners and their rush, and from there he turned himself in to the nearest military unit on the road, and some of them left for his home or a place that disappeared out, as happened with Dr. Mohamed Morsy presidential candidate. The source said the security that in the wake of the 18 days of the revolution, the police forces do bulletins on wanted fugitives of Egyptian prisons, and most of them political prisoners and the accused in the terrorist incidents of the cells belonging to the organizations, Hezbollah and Palestinian Hamas and the Islamic Army Palestinian, in addition to a number of political prisoners of the Muslim Brotherhood, and was among the fugitives statements that have been distributed to the points of security police and the military name of Dr. Mohamed Morsy. انظر كيف يسبوا بعضهم بعضا خيرت الشاطر يقول عن من ينتخب الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح اثم مرتين شوف اله الادب علي الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح نعم ثبتوا من اجل مصالحهم الانتهازيه شاهد كيف هرب محمد مرسي من السجن بمساعده جماعه الاخوان فهم مشتركون في اقتحام السجون المصريه وفتحها كيف تنتحب رايسا يجهل برنامجه الانتخابي وهو يمتد الي سبعه عشر عاما قوم وجماعه استهزاو بشعب مصر وثوار مصر ووصفوهم بالبلطجيه وعقدوا الصفقات مع عمر سليان والثوار يقتلون في التحرير من اجل التكويش علي البرلمان وكان الثمن قتل الثوار وتشويههم اخوان كازبون كدبهم اشر شوف العجب من اخوان كازبون وتبديل اراءهم بسرعه الصاروخ

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف