السيسي في اسبانيا و.بائعة السجائر حفيده سائق التاكسي التي أصبحت ملكة أسبانيا

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Thursday, April 30, 2015

السيسي في اسبانيا و.بائعة السجائر حفيده سائق التاكسي التي أصبحت ملكة أسبانيا

*السيسي يوقف سيارته ليصافح الجالية المصرية ومسيرة للجالية تصل مقر إقامتة *ملكه اسبانيا الصحفيه التي كانت تبيع السجائر لتصرف علي دراستها *ليتيسيا أورتيز.بائعة السجائر حفيده سائق التاكسي التي أصبحت ملكة أسبانيا *من صحفيه الي ملكه جمال اسبانيا الي ملكه اسبانيا *أثناء فترة دراستها عملت بالصحافة في عدة صحف، ووكالة الأنباء الأسبانية *غطت الانتخابات الامريكيه وأحداث سبتمبر ومراسلة الأخبار فتره احتلال العراق *ارتدت العباءة العراقية لتبدو من نساء البلد ولتدخل المراقد المقدسة في النجف وكربلاء لتبث للعالم صورا عما لحقها من أضرار ودمار بسبب الحرب. *لقبت بسفيرة الأزياء الأسبانية، لارتداءها الملابس المصنوعة في بلدها *حصلت على شهادة دبلوم في الصحافة من جامعة "كومبلوتنس وعلى الماجستير *بالفيديو نزول الرأيس ليصافح ابناء الجاليه باسبانيه *رئيس مجلس نواب إسبانيا: مصر لاعب مهم فى المشهد الإقليمى والدولى *ملك إسبانيا يقيم مأدبة غداء للسيسى بقصر "أورينتى" بحضور الملكة * السيسى: مصر تحترم تعهداتها الدولية.. ونعمل على حل مشاكل المستثمرين *السيسي للمستثمرين المستثمرين الأسبان:انتظر منكم طرق الباب للاستثمار بمصر وننفذ خطة عاجلة لإزالة التعقيدات الإدارية ومكافحة الفساد *زيارة السيسى لإسبانيا خطوة لإرساء وجود مصر بالاتحاد الأوروبى ------------------------ ليتيسيا أورتيس ملكة أسبانيا من عباءة الصحفية البارزة إلى عرش الملكية ملكة أسبانيا الجديدة سجل دخولها للعائلة المالكة تململا لدى المحافظين من الأسبان الذين استنكروا خرق التقاليد الملكية لكونها من عامة الشعب ولأنها صحفية وأيضا مطلقة. أقام العاهل الإسباني الملك فيليب السادس مأدبة غداء، ظهر غدٍ، بقصر الشرق أوريانتو، تكريمًا للرئيس عبدالفتاح السيسي، ألقي الرئيس السيسي كلمة يركز فيها على محاور التعاون بين مصر وإسبانيا خلال الفترة المقبلة. الملكة الإسبانية ليتيسا تشارك وليس لاول لأول مرة كما تدعي الصحافه المصريه فهي قابلت ملك المغرب من قبل ولكنها كاسره بروتوكول في مأدبة الغداء متجاوزة بذلك البروتوكول في خطوة غير مسبوقة، حيث إنها أدركت بحسها الصحفي أهمية الزيارة التي يقوم بها الرئيس السيسي لمدريد في هذه المرحلة التي تمر بها منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط بمتغيرات متسارعة وتطورات متلاحقة تهدد الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية، وكانت ملكة إسبانيا تعمل بالإعلام قبل زواجها من الملك فيليبي. *بالفيديو نزول الرأيس ليصافح ابناء الجاليه باسبانيه ** --------- ** --------------------- 1ـ خرق القوانين والقواعد ليس جديدًا عليها، فملكة أسبانيا خرقت التقاليد الملكية لكونها من عامة الشعب ولأنها صحفية ومطلقة وتزوجت من ولي العهد. 2ـ ليتيسا أورتيس روكاسولانو فتاة أسبانية تنتمي لعائلة من وسط اجتماعي متوسط والدها صحفي بارز وأمها ممرضة ونقابية وجدها لوالدها سائق تاكسي. 3ـ من مواليد 15 سبتمبر 1972، وعملت بائعة سجائر أثناء دراستها، كحال كل الطلاب الكادحين الذين يعملون من أجل توفير مصاريف تعليمهم الجامعي، بحسب موقع "إم بي سي". 4ـ استهلت حياتها بالنجاح في دراستها، حصلت على شهادة دبلوم في الصحافة من جامعة "كومبلوتنس" في مدريد، ثم حصلت على الماجستير في تخصص الصحافة السمعية البصرية من معهد للدراسات في الصحافة السمعية البصرية. 5ـ أثناء فترة دراستها كانت تعمل بمجال الصحافة في عدة صحف، ثم في وكالة الأنباء الأسبانية "إفي". 6ـ تزوجت زواجًا مدنيًا من سنة 1999 إلى 2000 من ألفونسو غيريرو أحد أساتذتها والذي كانت تعيش معه لمدة عشر سنوات، بحسب صحيفة "العرب" اللندنية. 7ـ بعد انتهائها من دراستها عملت فترة بصحيفة "سيغلو" المكسيكية، وبعد عودتها لوطنها عملت في قناة "بلومبيرغ" في نسختها الأسبانية، ثم انتقلت إلى قناة "سي إن إن بلس" الإسبانية، وفي عام 2000 انتقلت للعمل في القناة التلفزيونية الوطنية الأسبانية وبدأت العمل كمذيعة للأخبار. 8ـ وُصِفت تجربتها الإعلامية بأنها "مميزة"، لأنها كانت مراسلة الأخبار فترة احتلال العراق عام 2003، وكانت ترسل تقاريرها الإخبارية من مناطق ملتهبة. 9ـ غطت أحداث 11 سبتمبر عام 2001، حين شهدت الولايات المتحدة الأميركية أكبر هجومًا إرهابيًا في تاريخها وتناولت الانتخابات الرئاسية الأمريكية. 10ـ توجت في أغسطس 2014 ملكة لأسبانيا، لتصبح أول ملكة أسبانية الأصل منذ عقود، وتحديدًا منذ عام 1879،لأن سابقاتها لم تكن إسبانيات الجنسية، فالملكة صوفيا، تنحدر من اليونان، وكذلك الملكتان السابقتان، ماريا كريستينا كانت نمساوية وفيكتوريا يوجينيا كانت إنجليزية. 11ـ عُرفت منذ زواجها بولي العهد الأسباني بأناقتها وباهتمامها بمظهرها ولباسها، ولقبت بسفيرة الأزياء الأسبانية، لارتداءها الملابس المصنوعة في بلدها. 12ـ رزقت ليتيسيا من الملك فيليب بطفلتين، "ليونور" التي ولدت عام 2005 و"صوفيا" التي ولدت عام 2007. ********** منذ انطلاق مشوارها المهني كانت تحت أضواء الكاميرات وكانت مصدرا إعلاميا يذيع الأخبار، ولعلها لم تتصور يوما، وخاصة قبل تعرفها على زوجها، أن تكون هي الخبر في حد ذاته، ويتواصل تسليط أضواء الكاميرات عليها كموضوع لا كمصدر. إنها ملكة أسبانيا الجديدة ليتيسيا أورتيس روكاسولانو زوجة ولي العهد الأسباني فيليبي الذي أصبح ملك أسبانيا بعد تنازل والده عن العرش، هذا الحدث يمثل منعرجا ضخما في حياتها إذ تحولت من صحفية ومذيعة تلفزيونية إلى أميرة واليوم تعتلي عرش الملكيّة الأسبانية. وصلت مجموعة من أبناء الجالية المصرية المقيمة في إسبانيا إلى مقر إقامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة مدريد. وحمل المشاركون في المسيرة، الأعلام المصرية ولافتات الترحيب بزيارة الرئيس، والتي عبرت عن تأييدهم لسياساته التي تهدف إلى تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي في مصر، والعمل من خلال زياراته الخارجية على جذب الاستثمارات الأجنبية ونقل التكنولوجيا اللازمة لتطوير وسائل الانتاج ومناحي الحياة. كانت المسيرة قد بدأت في التجمع أمام مقر السفارة المصرية بمدريد، للتعبير عن مساندة أبناء الجالية المصرية في إسبانيا للسياسات التي ينتهجها الرئيس السيسي. ------------- أصبحت ملكة أسبانيا” و”صحافية سابقة تصبح ملكة أسبانيا الجديدة” و”ملكة أسبانيا الجديدة مذيعة أخبار سابقة.. وشخصية جميلة خطفت قلب شعبها” و”الملكة ليتيسيا.. الصحفية التي ستحكم أسبانيا” و” ليتيسيا الجميلة.. من الصحافة إلى عرش أسبانيا” وغيرها من العناوين وأغلبها ركز على الأصل والمستوى الاجتماعي لملكة أسبانيا الجديدة حيث كسرت القاعدة والعرف الملكي في أوروبا ذلك أنها لا تنحدر من أسرة ملكية. ليتيسا أورتيس روكاسولانو فتاة أسبانية تنتمي لعائلة من وسط اجتماعي متوسط والدها صحفي بارز وأمها ممرضة ونقابية وجدها لوالدها سائق تاكسي، هي من مواليد 15 سبتمبر 1972، استهلت حياتها بالنجاح في دراستها ويبدو أن طموحها كان أن تسير على خطى والدها وتصبح صحفية بارزة لذلك تحصلت على شهادة دبلوم في الصحافة من “جامعة كومبلوتنس″ في مدريد، وبعدها حصلت على الماجستير في تخصص الصحافة السمعية البصرية من معهد للدراسات في الصحافة السمعية البصرية. وأثناء فترة دراستها كانت تعمل بمجال الصحافة في عدة صحف، ثم في وكالة الأنباء الأسبانية ” إفي” وبعد انتهائها من دراستها عملت فترة “بصحيفة سيغلو” المكسيكية، وبعد عودتها لوطنها عملت في قناة” بلومبيرغ” في نسختها الأسبانية، ثم انتقلت إلى قناة “سي إن إن بلس″ الأسبانية، وفي عام 2000 انتقلت للعمل في القناة التلفزيونية الوطنية الأسبانية وبدأت العمل كمذيعة للأخبار. حققت ليتيسيا أورتيس نجاحات متعددة خلال حياتها المهنية كصحفية وأقل ما يقال عن تجربتها المهنية الإعلامية هو أنها مميزة؛ فقد غطت أكثر الأحداث عدائية في العالم وكانت مراسلة الأخبار إبّان احتلال العراق عام 2003، وكانت ترسل تقاريرها الإخبارية من مناطق ملتهبة ومن خط المواجهة مباشرة وقد اضطرت للتنكر لتنقل الأحداث مباشرة فارتدت العباءة العراقية لتبدو من نساء البلد ولتدخل المراقد المقدسة في النجف وكربلاء لتبث للعالم صورا عما لحقها من أضرار ودمار بسبب الحرب. كما غطت أحداث 11 أيلول/ سبتمبر عام 2001 حين شهدت الولايات المتحدة الأميركية أشرس هجوم إرهابي في تاريخها وتناولت أيضا الانتخابات الرئاسية الأميركية.. وألف الأسبان وجه ليتيسيا مذيعة الأخبار التي كانت تتميز بحضور كاريزماتي ووجه تلفزيوني جميل، ألفوا عملها الصحفي التلفزيوني وتواقيعها في الصحافة المكتوبة. هذه الصحفية التي حققت مسيرة مهنية ناجحة سرعان ما تخلت عنها بعد اقترانها بالأمير الأسباني لتنتقل من العباءة العراقية ومن مناطق الأحداث الساخنة ومن منصة التلفزة الإخبارية إلى القصر الملكي في مدريد كأميرة، ولتتقلد اليوم تاج ملكة أسبانيا، ولتصبح بذلك أول ملكة أسبانية الأصل منذ عقود وتحديدا منذ عام 1879،لأن سابقاتها لم تكن إسبانيات الجنسية، فالملكة صوفيا، تنحدر من اليونان، وكذلك الملكتان السابقتان، ماريا كريستينا كانت نمساوية وفيكتوريا يوجينيا كانت إنكليزية. ورغم أنها من عامة الشعب إلا أنها باتت تنافس ملكات العالم على عرش الأناقة وعلى تصدر مجلات المشاهير وهي في أبهى الحلل، وقد عرفت منذ زواجها بولي العهد الأسباني بأناقتها وباهتمامها بمظهرها ولباسها، وطالما خطفت الأنظار وشدت الانتباه بفساتينها وإكسسواراتها وأحذيتها شديدة الأناقة، والملاحظ أن أغلب الأزياء التي كانت تظهر فيها في المحافل الدولية كانت صنعا محليا أسبانيا لدرجة أنها لقبت بسفيرة الأزياء الأسبانية. وانطلقت هذه النقلة من صحفية إلى ملكة عندما قابلت الأمير فيليبي وعاشت معه علاقة حولت حياتها إلى قصة تشبه قصص الحب الخيالية، وحسب صحف المشاهير والصحف الأسبانية فقد التقت ليتيسيا الصحفية بالأمير فيليبي في إطار عملها، عندما أرسلت إلى شمال أسبانيا لتغطية حادث غرق ناقلة نفطية تسمى “بريستيج” تسببت في كارثة بيئية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2002، وحينها سافر الأمير فيليبي إلى الساحل ليقدّم دعمه للمجتمعات الأكثر تضررا من التسرّب، ومنذ ذلك التاريخ جمعت علاقة عاطفية بين الصحفية والأمير وبدآ الخروج معا حينها، لكن العلاقة ظلت سرا وخضعت لحراسة مشددة لعدة شهور. اضطرت ليتيسيا أثناء تغطيتها لأحداث احتلال العراق للتنكر بالعباءة العراقية وأعلنت خطوبتهما الرسمية في نوفمبر من عام 2003، ومنذ هذا الإعلان انتهت مسيرة ليتيسيا الصحفية لتبدأ مسيرة الأميرة التي انتقلت للعيش في القصر الملكي بمدريد بأمر من الملكة صوفيا لتتعلم ابنة عامة الشعب أسلوب الحياة في القصور الملكية ولتتعرف على البروتوكول الملكي ولتتعلم كيفية التصرف كأميرة وملكة مستقبلية (حينها)، وسجل دخولها للعائلة المالكة الذي توج بالزواج من الأمير فيليبي عام 2004 تململا لدى شق من الأسبان خاصة من المحافظين الذين استنكروا خرق التقاليد الملكية لكونها أولا من عامة الشعب ومنحدرة من الطبقة المتوسطة ولأنها صحفية وأيضا لأنها مطلقة، في حين كان شق آخر من أبناء الشعب سعداء بهذا الزواج الذي حمل معه مسحة تجديد للقصر الملكي وازدان بالجمال والأناقة والمستوى التعليمي المرموق لابنة وسطهم أصيلة أوفيدو بمنطقة أستوريوس التي أصبحت اليوم ملكة البلاد. ويرى البعض أن الأميرة ليتيسيا عرفت كيف ترسخ أسلوبها المعاصر بكل إقدام وتحمل مسحة سحر إلى الأسرة الملكية الأسبانية “فدونيا ليتيسيا فتحت ذهن دون فيليبي” على حسب ما قال أحد أفراد أسرتها لكاتب السير الذاتية البريطاني أندرو مورتن، كما أنها أثارت دهشة الأسبان بعفويتها عندما قالت ذات يوم لفيليبي “اسمح لي أن أنهي (كلامي)”، قاطعة عليه الكلام فيما كانت تردّ على أسئلة صحافيين بعد طلبها للزواج، وتلك اللهجة التي تنم عن شخصية قوية فاجأت الكثيرين إلا من عرفها عن كثب مثل زملائها السابقين الذين يصفونها بأنها “ذكية، مثقفة، طموحة، مهذبة وصاحبة أعصاب فولاذية”. إلا أن ليتيسيا باتت ملزمة بالتخلي تدريجيا عن طبعها خاصة خلال ظهورها العلني لتضطلع بالدور المنوط بعهدتها كزوجة متحفظة وحريصة على وريث العرش الأسباني، وهي مطالبة بأكثر من ذلك اليوم بعد أن أصبحت الملكة الأسبانية، والثابت أنها ستواصل الاعتناء بمظهرها كثيرا لا سيما وأنها موضع اهتمام كبير من قبل الصحافة المختصة بالمشاهير وأنها شابة تمتلك كل مقومات الجمال بشعرها الأشقر الأملس وبالابتسامة العريضة وبقوامها الرشيق وباتّباعها لآخر صيحات الموضة مع أنها بقيت وفية لمصممي الأزياء الأسبان مرتدية تصاميمهم الأنثوية، كما أنها خضعت لعملية جراحية لأنفها عام 2008 بغية تسوية مشكلة تنفسية بحسب الديوان الملكي. لكن كل ذلك لن يحول دون تواصل الجدل حول استحقاقها للقلب ملكة أسبانيا خاصة من معارضي وجودها -منذ البداية- في العائلة المالكة الذين لا يفوّتون فرصة منذ أن خطبت للأمير في التذكير بكونها مطلقة فقد تزوجت زواجا مدنيا دام سنة من 1999 إلى 2000 من ألفونسو غيريرو أحد أساتذتها والذي كانت تعيش معه لمدة عشر سنوات، رغم أن هذا الزواج المدني لم يكن يمثل في نظر الكنيسة عائقا أمام زواجها من فيليبي، وأنها حفيدة سائق تاكسي، فكثيرا ما عمدت بعض الأطراف ووسائل الإعلام إلى تشويه صورتها لدى الشعب الأسباني والرأي العام. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا؛ هل ستتواصل موجة استهدافها من البعض حتى بعد تتويجها ملكة لأسبانيا؟ فهي الملكة الجديدة زوجة الملك الشاب الذي يبدو محبوبا لدى شعبه ويحظى بثقته فحسب سبر للآراء نشرته الصحيفة الأسبانية “الموندو” في بداية العام الجاري تبين أن شعبية الأمير فيليبي في تصاعد متواصل، حيث بلغت نسبة 66 بالمئة من المستجوبين الذين عبروا عن آراء جد إيجابية في ولي العهد الذي أعطى صورة مخالفة عن والده (الذي بدأت صورته تهتز في السنوات الأخيرة)، وأبرز نقاط قوة الأمير فيليبي مقارنة بوالده هي أنه ليست له علاقات عاطفية أو غرامية مثيرة للجدل وأنه وزوجته يبدوان متواضعين ويصدران صورة الحياة العائلية والاجتماعية المستقرة ويمثلان ثنائيا منسجما في زواج سعيد وناجح رغم كل ما لف علاقتهما من شائعات، كما أنجبت له ليتيسيا أميرتين شقراوين الأميرة لونور التي ولدت عام 2005 والأميرة صوفيا المولودة عام 2007. ولا شك أن الملكة ليتيسيا القادمة من عامة الشعب ستواصل دعمها لزوجها ملك أسبانيا وستبدو بملامح جديدة كونها أصبحت ملكة بعد أن رسخت أقدامها جيدا في القصر الملكي، وستواصل تصدر مجلات المشاهير بصورة الملكة الشابة المتألقة دوما والمهتمة أكثر فأكثر بمظهرها، فهي الصحفية التي انتقلت من العباءة العراقية إلى كرسي العرش الأسباني. ---------------- ليتيسيا أورتيز" ..بائعة السجائر التي أصبحت ملكة أسبانيا كأميرات القصص والحكايات، تحولت الفتاة الجميلة ليتيسيا أورتيز روكاسلانو، من بائعة للسجائر في شوارع المكسيك، الى ملكة على عرش إسبانيا، حيث استولت على قلب الملك وحب الشعب الذي عاشت بينهم وكافحت مثلهم طويلا لشق طريقها بنجاح ، حيث عملت ليتيسيا في مهن مختلفة لتمويل دراستها الجامعية في تخصص الصحافة، كبائعة متجولة للسجائر، وصحفية متدربة في عدد من الصحف والمجلات المكسيكية، قبل أن تعمل بعد تخرجها مقدمة لقناة الـ "سي إن إن" ثم القناة العمومية الإسبانية "تي في إي" إلى أن وقع في حبها الأمير فيليب الذي توج ملكاً في 19 يونيو الماضي وتوجت هي أيضا بلقب الملكة وزوجة الملك . الملكة .. حفيدة سائق التاكسي ولدت الملكة الشابة ليتيسيا في 15 سبتمبر عام 1972 في أوفيدو بمنطقة أستوريوس، لأم ممرضة نقابية وأب صحفي يدعى لخيسوس خوسيه أورتيز ألفاريز، حيث كانت ابنته البكر، إلى جانب أختين أصغر منها سنا، تلما و اريكا التي توفيت عام 2007 بسبب تعاطيها جرعة زائدة من المخدرات، انفصل والديها عام 1999 بعد سنوات طويلة من الزواج ليقرر والدها في عام 2000 الارتباط بزميلته في العمل الصحفية آنا تغروس. كان جد ليتيسيا من أبيها خوسيه لويس فيلاسكو ، موظفا تجارياً في مدينة أوليفيتي، وجدتها ماريا ديل كارمن مذيعة في الإذاعة لأكثر من 40 عاما، أما جدها من أمها فكان سائق تاكسي لمدة 20 عاماً في شوارع مدريد . صحافية متألقة وزوجة تعيسة شهدت حياة ليتيسيا اورتيز تغيرات وتحديات كثيرة خلال فترة اقامتها في المكسيك من أجل اكمال دراساتها العليا في تخصص الصحافة والاعلام البصري، حيث اضطرت إلى العمل في عدد من الوظائف البسيطة لتسديد أقساطها الجامعية من بيها بائعة ومروجة لسجائر "بورز"، كما اشتغلت صحفية متدربة في صحف ووكالات اخبارية مكسيكية، وبعد انتهائها من دراستها عملت فترة قصيرة بصحيفة "سيغلو" في غوادالاخارا بالمكسيك. لتقرر الارتباط والزواج عام 1998بالأستاذ المتخصّص في الآداب ألونسو غيريرو بعد علاقة حب دامت 10 سنوات لكن بعد مرور سنة على زواجها، تطلقت منه وعادت الى بلادها حيث بدأت العمل في التلفزيون الإسباني الرسمي "تي في اي"، دخلت ليتيسيا قلوب المشاهدين بسرعة بفضل تقاريرها الجريئة، من بينها تغطيتها المباشرة لأحداث 11 سبتمبر، والحرب على العراق. وأكد زملاؤها في التلفزيون أنها تميزت عنهم وأصبحت صحافية مهمة بفضل مثابرتها، "فهي ذكية ومثقفة وطموحة ومهذبة، وذات أعصاب حديدية... باختصار، إنها تملك كل المقومات التي تجعل منها صحافية متألّقة". الحب ينتصر على الأرستقراطية في عام 2002، التقت ليتيسيا أورتيز الأمير فيليب، البالغ حينها 34 عاماً، مصادفة في حفل عشاء، وقد نالت الصحافية الجميلة المطلقة والتي لا تملك أي أصول أرستقراطية إعجاب الأمير الإسباني منذ وقوع نظره عليها.ودخلت معه في علاقة عاطفية بقيت سرّاً في البداية، إلّا أنّها أصبحت رسمية بعدما نجحت في الحصول على مباركة الملك خوان كارلوس والملكة صوفيا اللذين كانا يطمحان بارتباط ابنهما بفتاة تنتمي الى عائلة أرستقراطية ولا تملك ماضياً مثيراً للجدل. وبعد سنة على لقائهما الاوّل، أعلن القصر الإسباني رسمياً عن زواج ليتيسيا وفيليب في 22 يونيو 2004 بكتدرائية "سانتا ماريا لا ريال دي لا المودينا"، ونقل التلفزيون الإسباني مراسم الزفاف الأسطوري، الذي انتصر فيه الحبّ على الفوارق الاجتماعية والمادية. وفي 2005، أنجبت الأميرة الاسبانية طفلتها الأولى ليونور، وبعد سنتين أنجبت طفلتها الثانية صوفيا، والتي حملت اسم جدتها. ليتيسيا وشبح الماضي الذي يلاحقها على رغم من بساطة ليتيسيا أورتيز، وعفويتها ونشاطها، وما أضفته من لمسة وتجديد لصورة العائلة الملكية، الا أنها لم تسلم من انتقادات الصحافة حول ماضيها وسلوكياتها، حيث انتقدت جسمها النحيل وتعرضها لمشكلات صحية، ومنها "الانوركسيا" وانقطاع الشهية، إضافة الى هوسها بالتسوق وحبها للازياء. كذلك، انتقدت الصحافة الاسبانية زواجها السابق وإجهاضها، قبل أن يشرع الإجهاض في إسبانيا. لكن منعطفا كبيراً حدث في حياتها بعد انتحار اختها اريكا في سن الـ31 في 2007. فلدى خروجها من قداس الجنازة كانت ليتيسيا حاملا والدموع تنهمر من عينيها وبقيت متمسكة بقوة بذراع فيليب. وهمست بصوت مرتجف للصحفيين "شكرا لكل الأشخاص الذين حزنوا لموت شقيقتي الصغرى". وقد تأثر الإسبان بالمشهد وتوقفت الصحافة عن انتقاد الملكة وأدائها وحظيت بتأييد الشعب الإسباني، خصوصاً أنها ترافق ابنتيها ليونور (8 سنوات) وصوفيا (7 سنوات) إلى المدرسة وفي رحلاتهما حول العالم. لكن يبدو أن الصحافة العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي تأبي ترك الملكة الاسبانية في حالها، حيث تصر على رصد ماضيها ومطاردته بالصور والأدلة حيث قامت صحيفة "الديلي ميلي" البريطانية بنقل صور نشرت على " تويتر " التقطت لليتيسيا في منتصف التسعينات بمدينة كوادالاخارا المكسيكية من قبل أصدقائها حيث تظهر الطالبة ليتيسيا وهي تقدم عينات من السجائر للطلبة في حملة تروجية لسجائر "بورز" وعنونت الصحيفة مقالها بـ"بائعة السجائر التي أصبحت ملكة". لثير الجدل مرة أخرى حول ماضي الملكة الذي يحاول الإسبان نسيانه وتناسيه..

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف