مرسي ينتظر الاعدام مهما تحاور السلفيون مع باترسون

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Thursday, July 11, 2013

مرسي ينتظر الاعدام مهما تحاور السلفيون مع باترسون

خبراء:مرسي قد يتم إعدامه لثبوت أكثر من تهمة خيانة عظمى ****************************************** و التفاصيل الكاملة لاتصالات باترسون بـ"الإخوان" و"السلفيين" لعرقلة "المرحلة الانتقالية **************************************** "واشنطن بوست": المصريون لقنوا "أوباما" درسا.. والإدارة الأمريكية ساندت "الفرعون" بدلا من الشعب ************************************** ومصدر أمنى: طاقم قناة الجزيرة يستخدم سيارة البث المسروقة من التليفزيون المصرى بـ«رابعة» ************************************ نيابة أمن الدولة تتسلم ملف قضية وادى النطرون ****************************** مصارع مصرى يبهر العالم ويصر على اللعب صائماً . ******************************* == ******************************* == تفاصيل اللقاء الذي جمع السفيرة الأمريكية آن باترسون مع أعضاء سلفيين، حيث طلبت السفيرة منهم عرقلة تشكيل الحكومة لحين اقتحام الحرس الجمهوري، وذلك رغم إدراكها أن القصة انتهت بخسارة الإخوان وانهيار المخطط الأمريكي تماما، لكنها حتى اللحظة الأخيرة لم تتوقف عن محاولة الحصول على شيء تحاول إنقاذ أوباما ونفسها شخصية من مقصلة الكونجرس المهددة لها وللرئيس الأمريكي. وكانت باترسون، قد طلبت خلال الأيام الماضية الاتصال بوزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي لعرض عليه مفاوضات مع الإخوان، وهو ما رفضه لأنه يصر على أن يتم القبض على كل من يمارس القتل ضد المصريين. وحول تفاصيل الحوار الذي دار بينها وبين السيسي، قالت آن باترسون "إن تلك المثاليات لا مكان لها في السياسة، وأن التمسك بالقانون يضر أحيانا بالسياسة"، لكن السيسي قطع الحوار تماما بحدة ليخبرها أنها "مجرد سفيرة لا حق لها في التدخل لا هى ولا دولتها في الشان المصري"، لكنها علقت على الفور بأن ذلك "يجعل السيناريو السوري هو الأقرب بهذه الطريقة". وكشف "الوطن" أيضا أن السفيرة الأمريكية آن باترسون طلبت من السلفيين بكل الطرق تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة وتعطيل تشكيل أي إعلانات دستورية قد تصدر لحين وضع الإخوان في موقف تفاوضي أقوى، مؤكدة لهم أن محمد مرسي قد يعود لحكم خلال أيام، ثم انتقلت على الفور وأعطت باترسون للإخوان الضوء الأخضر بالاعتداء على مباني الحرس الجمهوري، مؤكدة على العريان والبلتاجي ضرورة حدوث الاحتكاك قبل الصباح لأن السلفيين لن يستطيعوا عرقلة تشكيل الحكومة الجديدة أكثر من ذلك. وكشفت الاتصالات المرصودة، أن البلتاجي هو من تولى الأمر برمته في تلك المرحلة، بينما ترك للعريان مهمة الاتصال بالإعلام العالمي لتجهيزه لردود الفعل لحظة حدوث الاشتبكات بين الجيش والإخوان عند منتصف الليل، وبدأت الجزيرة تذيع المداخلات والتحليلات التي تقول إن معتصمي الإخوان عند الحرس الجمهوري متخوفون من بوادر بأن الجيش يعد هجوما الليلة، ثم بدأ عدد من الإخوان بالترويج لأن الجيش يدفع بتعزيزات قتالية تستعد لقتل الإخوان. بعد ذلك بدأ السيناريو عندما اعتلى أفراد من قناصة الإخوان المباني العالية وبدأ إطلاق النار من جهتهم ليقتلوا على الفور ضابط بالحرس الجمهوري برصاصة قناص اخترقت جبهته، وأسقطوا أكثر من أربعين جنديًا مصابا في لحظات الاشتباك الأولى، بينما بدأت جحافلهم في العدو بسرعة نحو بوابات الحرس الجمهوري وهو ما لا يدع مجالا للتدخل لا بقنابل الغاز ولا بغيرها، بخاصة في ضوء معلومات مؤكدة حول نواياهم، والتي تأكدت مع كم الأسلحة المضبوطة مع ميلشيات الإخوان. لم يجد الجيش أمامه بعد كثير من التحذيرات سوى أن يتعامل وفقًا للقانون الخاص بتأمين منشآت القوات المسلحة، بينما كانت الجزيرة مستعدة تمامًا داخل رابعة العدوية والمستشفيات الميدانية لتصوير وإخراج المشهد الأخير في محاولة نهائية لوضع السيناريو السورى موضع التنفيذ. وسنعلن خلال الساعات القادمة بالصوت والصورة تفاصيل اتصالات الإخوان والسلفيين حول التدبير للعملية، وبدورنا سنعلن مالا يفضل البعض إعلانه خوفًا على حياة السلفيين والإخوان من غضب الشعب المصري، لكننا ندرك أن الشعب المصري هو القائد ومن حقه أن يغضب ومن حقه أن يمارس حقًا أصيلا في الدفاع عن دولته. ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// قال خبراء عسكريون واستراتيجيون: إن الرئيس المعزول محمد مرسي، متهم في قضايا تجسس واستقواء بأمريكا وإسرائيل، وخطف وقتل جنود، وكلها تهم مرصودة من قبل أجهزة المخابرات ومرصودة بالصوت والصورة، وهو ما يؤكد بشكل كبير احتمالية إعدام الرئيس المعزول محمد مرسي. بداية قال اللواء محمد الغباشى الخبير فى الشئون الاستراتيجية: إن الرئيس المعزول محمد مرسي كان محبوسًا على ذمة قضية تخابر لصالح جهات أجنبية والمعروفة إعلاميًا باسم قضية الكربون الأسود، وهي قضية اتهم فيها مرسي بالتجسس لصالح أمريكا على أحد علماء مصر الشرفاء، وهو الدكتور عبدالقادر حلمى حتى القى القبض عليه من قبل الأمريكان بتهمة محاولة تصنيع نوع من أنواع الكربون يستخدم فى طلاء نوع من الصواريخ والقنابل عالية التقنية، وكان لقب المعزول فيها الهبار، بالإضافة إلى تورطه فى عملية مقتل الجنود فى رفح للتخلص من مدير المخابرات السابق مراد موافى والمشير طنطاوى والفريق سامى عنان، بالإضافة إلى قضايا بيع أراضى الوطن مثل سيناء للحمساوية وحلايب وشلاتين للسودان وسد النهضة لاثيوبيا وكلها تهم خيانة عظمى للوطن تصل عقوبتها لحكم الإعدام. وفى نفس السياق، قال اللواء محمود زاهر المحلل السياسى والاستراتيجى: إن المخابرات المصرية، رصدت مكالمات للرئيس المعزول محمد مرسى اثناء قيامه بالاتصال بمجموعة من الجهاديين بداخل وخارج مصر، بالإضافة الى انها رصدت ايضًا رسالة مكتوبة من قبل مرسى وعصام الحداد وهم يستقوون بامريكا واسرائيل لحمايتهم من الجيش المصرى، بالإضافة الى ثبوت تورطه فى عملية اختطاف الأربعة جنود فى سيناء وثبوت تورطه أيضًا فى عملية اغتيال الجنود فى رفح رمضان الماضى وتورطه أيضًا فى عملية هروبه هو وقيادات الاخوان فى قضية فتح السجون وكل هذه التهم مرصودة بالأدلة والصوت والصورة، وهو ما يجعل حكم الاعدام واجب النفاذ على الرئيس المعزول محمد مرسي ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// تسلمت نيابة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار تامر الفرجانى، ملف قضية وادى النطرون وأحراز القضية لاستكمال التحقيقات فيها. كما قامت النيابة بدراسة ملف القضية، وتبين من فض الأحراز احتواؤها على 14 سى دى وتقريرى أمن الدولة والأمن المركزى الخاص بعملية هروب المساجين، ورصد تطورات الأحداث بسيناء إبان أحداث ثورة 25 يناير. واحتوى الملف على فيديوهات وأقوال شهود حول واقعة اقتحام سجن وادى النطرون وتهريب 33 من قيادات الإخوان المسلمين وعلى رأسهم الرئيس السابق محمد مرسى. ////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// التحريات أثبتت قيام طاقم عمل مكون من 3 أشخاص من قناة الجزيرة بالعمل على سيارة البث المباشر المبلغ بسرقتها من التليفزيون المصرى الموجودة بميدان رابعة العدوية. وأضافت التحريات أن تلك السيارة كانت مكلفة بتغطية أحداث 30 يونيو من قبَل وزير الإعلام الإخوانى صلاح عبدالمقصود، ولكن بعد سقوط نظام الإخوان قاموا بالاستيلاء عليها، وطلبوا من قناة الجزيرة إرسال طاقم يعمل على سيارة البث المباشر حتى يستطيعوا بث ما يريدونه للرأى العام العالمى والعربى من ميدان رابعة العدوية. وبالفعل أرسلت قناة الجزيرة 3 أشخاص وهم الذين يقومون بالعمل على تلك السيارة حتى الآن، وأضاف المصدر بأن التحريات توصلت إلى أسماء وبيانات هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بالعمل على تلك السيارة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية تمهيداً لإصدار قرار بالضبط والإحضار لهم من النيابة العامة، وسيتم توجيه عدة اتهامات لهم، وهى نشر أخبار كاذبة والتحريض على أعمال عنف وتكدير الأمن العام، والتحريض على عمل انقلاب، والتحريض على الانقلاب على الجيش. وأكد المصدر أن قيادات الإخوان الهاربين الذين صدر بشأنهم قرار ضبط وإحضار ولم نرهم عبر شاشات التليفزيون فى منصة ميدان رابعة العدوية انتقلت مأموريات من ضباط الأمن العام بالاشتراك مع قوات من ضباط العمليات الخاصة ولم تجدهم فى منازلهم، وتوصلت التحريات إلى وجودهم داخل مسجد رابعة العدوية مع باقى القيادات التى نراها على المنصة مثل الدكتور محمد بديع وعصام العريان والبلتاجى وصفوت حجازى وغيرهم من الذين صدر قرار بالضبط والإحضار بشأنهم. ///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// رأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم، أن الانتفاضة الشعبية في مواجهة الإخوان المسلمين في مصر تمثل إحدى التطورات الواعدة في الشرق الأوسط منذ بدء الربيع العربي، مضيفة أن الإدارة الأمريكية وجدت نفسها في الجانب الخطأ تجاه الوضع السياسي في مصر للمرة الثانية. وأوضحت الصحيفة أن الشعب المصري نفر من الإدارة الأمريكية خلال ثورة 25 يناير قبل عامين، جراء تأييدها للرئيس المخلوع حسني مبارك إلى أن سقط تماما، مشيرة إلى تصريح نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن مبارك لم يكن ديكتاتورا، وتصريح مبعوث الولايات المتحدة لدى القاهرة فرانك ويسنر بأن "مبارك يجب أن يظل في الحكم" من أجل الإشراف على التغييرات الديمقراطية، إلى أن جاءهم رد ميدان التحرير مستنكرا تأييد الولايات المتحدة للرئيس المخلوع، عبر حمل لافتات مكتوب عليها "عار عليك ياأوباما". ونقلت الصحيفة عن الباحث في معهد المشروع الأمريكي لأبحاث السياسة العامة مايكل روبين قوله "مرسي استطاع أن يحقق في عام واحد ما استغرق من سلفه المخلوع ثلاثة عقود كاملة، وهو أن يعادي الشعب المصري تماما، حيث أظهرت آخر الإحصائيات أن 73 في المائة من المصريين يعتقدون أن مرسي لم يقدم أي شيء جيد خلال فترة توليه رئاسة البلاد"، منوها إلى أن المصريين انتخبوا مرسي من أجل التركيز على تحسين الوضع المتدهور للاقتصاد المصري وخلق فرص عمل، وليس من أجل تطبيق القانون الإسلامي. وأشارت الصحيفة إلى أن موقف الولايات المتحدة ازداد سوءا عقب تصريح السفيرة الأمريكية آن باترسون بمعارضتها لرد فعل الشارع المطالب بعزل مرسي ومحاولتها لإقناع العديد من المجموعات بالابتعاد عن المشاركة في المظاهرات، حيث أطاحت المظاهرات في ميدان التحرير بالرجل الذي اعتبره المصريين رجل أمريكا القوي التي تسانده. واختتمت الصحيفة بأن المصريين لقنوا الادارة الأمريكية درسا، قائلة أنه حينما يتدفق 14 مليون مصري للتظاهر ضد جماعة الإخوان المسلمين مطالبين الإدارة الأمريكية بأن تبين موقفها تجاه التظاهرات، فإنها لابد وأن تقف بجوار إرادة الشعب، منوهة إلى تبديد الإدارة الأمريكية لهذا النصر من خلال مساندتها للفرعون بدلا من الشعب، على حد وصفها

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف