المنصرف والممنوع من الصرف

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Tuesday, March 9, 2010

المنصرف والممنوع من الصرف



المنصرف والممنوع من الصرف "

س : ما معنى المنصرف ؟
ج : المنصرف : ماتظهر على آخره جميع حركات الا عراب مع التنوين ،
نحو: زارنا رجل، فالتنوين عبارة عن نون ساكنة ، تلفظ ولا تكتب مثل :{ رجلنْ} ، رأيت عا لماَ:
{عالمنْ} سلمت على طالب ِ : طالبنْ }
س : ماذا نقصد بالتنوين ؟
ج : التنوين نون ساكنة تنطق ولا تكتب ، كما في المثل الذي ذكرت ، ويعبر عنها بضمة ثانية في حالة الرفع ،
وبفتحة ثانية في حالة النصب ، وبكسرة ثانية في حالة الجر .
س : وما الإسم غير المنصرف ؟
ج : الإسم غير المنصرف أو الممنوع من الصرف ، هو الذي لاينون تنوين المنصرف ولا يجر بالكسرة ، أى
أي أنه يرفع بضمة واحدة في حالة الرفع { من غير تنوين} نحو : جاء إبراهيم ، وينصب بفتحة واحدة فقط
{ من غير تنوين } نحو : رأيت إبراهيم ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة { من غير تنوين } نحو : نظرت
الى إ براهيم ، .
س : وما الأسماء الممنوعة من الصرف ؟
ج : أولا : العلم إذا كان واحدا مما يأتي :
1} إذا كان مؤنثا تأنيثا حقيقيا أو لفظيا نحو : آمنة ، مريم ، زينب ، هذا ثأنيث حقيقي ، حمزة ، طلحة ،
معاوية ، وهذا تأنيث لفظي ، .
2} إذا كان العلم أعجميا نحو : إبراهيم ، يعقوب ، إسحاق ، وأسماء الأنبياء كلها ممنوعة من الصرف
سوى ستة سأذكرها فيما بعد ،
3} إذا كان العلم مركبا تركيبا مزجيا نحو : بعلبك ، بيتلحم ، معد يكرب ، فهذه أسماء مركبة من كلمتين
ممزوجتين ، { بعل } و { بك }
4} إذا كان العلم مختوما بالألف والنون الزائدتين نحو: عثمان ، رضوان ، عمران ،
5} إذا كان العلم منقولا عن الفعل المضارع نحو : أحمد ، يزيد ، تغلب ،
6} إذا كان العلم على وزن فعل نحو : عمر ، زحل ، قزح ،
ثانيا : الصفة ، إذا كانت واحدة مما يأتي :
1} إذا كانت على وزن فعلان الذي مؤنثه فعلى نحو : عطشان ، ريان ، جوعان ، شبعان ،
2} إذا كانت على وزن أفعل نحو : أفضل ، أكبر ، أحسن ، أسعد ،
3} إذا كانت الصفة معدولا بها عن لفظ آخر نحو : مثنى ، ثلاث ، أ خر ،
ثالثا : الجمع ، حيث يمتنع من الصرف إذا كان واحدا من إثنين :
1} إذا كان على وزن مفاعل نحو : مساجد ، مكارم ، منابر ،
2} إذا كان على وزن مفاعيل نحو : مصابيح ، قناديل ، دنانير ، ونقصد بذلك { صيغة منتهى الجموع } وهى
كل جمع وسطه ألف بعدها حرفان أو ثلاثة .
رابعا : الإسم المنتهي بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة ، وهذا النوع يمتنع من الصرف دون شرط
سواء أكان مفردا ، أم جمعا ، علما ، أم صفة ، نحو : سكرى ، مرضى ، سلمى ، حمراء ، شعراء ، .
س : ومتى يجر ما ذكر بالكسرة ؟
ج : يجر الا سم الممنوع من الصرف بالكسرة في حالتين :
1} إذا دخلت عليه { ال } نحو : صليت في المحراب ، المحراب ، جر بالكسرة لاقترانه ب{ ال } التعريف .
وكذلك مررت بالمساجد العامرة .
2} إذا أضيف نحو : لقد قلقنا الا نسان في أحسن تقويم ، أحسن : جرت بالكسرة لإضافتها الى تقويم .





{{ وهذا تطبيق على الممنوع من الصرف }}

نقول : {مررت بأحمر بن حمراء }

س : كيف تعرب { بأحمر بن حمراء }
ج : أحمر ، مجرور {بالباء } وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ،
س : لماذ جررته بالفتحة ؟
ج : لأنه ممنوع من الصرف .
س : وما يدريك أنه لاينصرف ؟
ج : لأنه على وزن { أفعل }.
س : { أبن } كيف تعربه ؟
ج : أجره بالكسرة لأنه صفة { لأحمر } فيأتي مجرورا بالكسرة على الأصل .
س : ما موقع { حمراء } من الإعراب ؟
ج : مضاف اليه ، لأن {ابن } مضاف .
س : ما علامة إعرابها ؟
ج : { حمراء } مجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة .
س : ولم جررتها بالكسرة ؟
ج : لأنها على وزن { فعلاء} والقاعدة تقول : أن ما كان على وزن { أفعل} الذي مؤنثه { فعلاء } يمنع من
الصرف فيجر بالفتحة نيابة عن الكسرة وطبعا لا ينون .
س : هل هناك دليل من القرءان على أن ما كان على وزن { أفعل } لا ينصرف ؟
ج : نعم قوله تعالى { أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين } أعلم مجرور بالباء ، وعلامة جره الفتحة نيابة
عن الكسرة ،
س : وهل يمكن أن ينصرف لفظ { أحمر } و{ حمراء }
ج : نعم بطريقتين : الأولى أن ندخل عليه { ال } فنقول : مررت بالأحمر بن الحمراء
الثانية : بإضافته فنقول : { مررت بأحمر الرجال وبحمراء النساء }
س : وهل هناك دليل من الكتاب ؟
أظيفت { أحسن } الى تقويم ، وكذلك ما كان على نحو هذا المثال .
ج : نعم قوله تعالى { لقد خلقنا الا نسان في أحسن تقويم } { أحسن } انصرف فجر بالكسرة الظاهرة ، حيث
س : نحو ماذا ؟
ج : أبيض بيضاء ، أسود سوداء ، أبلق بلقاء ، أشقر شقراء ، أخرص خرصاء ،
س : كيف تعرب { آدم } و { آخر }
ج : نجرهما بالفتحة نيابة عن الكسرة ،
س : وكيف وهما على ثلاثة أحرف بينما { أفعل ؤ على أربعة أحرف ؟
ج : { ءآدم و ءاخر } على أربعة أحرف أيضا لأ ن المد فيهما تعد حرفا ولوكان على ثلاثة أحرف لكانا
{ أدم و أخر }
س : كيف تعرب { مررت بعثمان وشعبان } عثمان وشعبان مجرورام بالفتحة نيابة عن الكسرة
ج : عثمان وشعبان مجروران بالفتحة نيابة عن الكسرة،
س : لماذا ؟
ج : لأنهما على وزن { فعلان } لا ينصرفان لأن النون فيهما زائدة .
س : لماذا منعتها من الصرف ؟
ج : لأن كل علم مختوم بألف ونون زائدتين لا ينصرف .
س : كيف تعرب { تضاء بقنادل ومصابيح }
ج : قنادل ومصابيح مجروران بالكسرة نيابة عن الفتحة ، لأنهما على وزن { مفاعل { و { مفاعيل }
لاينصرفان ،
س : ولملذا منعتهما من الصرف ؟
ج : لأن كل جمع ثالث حروفه ألف وبعد الألف حرفن أو ثلاثة لا ينصرف ،
س : وكيف تصرفهما ؟
ج : إن دخلت عليهما { ال } أو أضيفا يجران بالكسرة ،
س : وكيف ذلك ؟
ج : نقول مثلا : { مررت بمساجدكم العامرة } و القنادل المضيئة ، حيث أضفنا { مساجد } الى { كم }
وأدخلنا {ال } على القنادل .
س : ما دليلك من القرءان الكريم ؟
ج : قوله تعالى { يعملون له ما يشاء من محاريب وثماثيل } حيث لم تصرف { محاريب وتماثيل} وجاءتا
مجرورتين بالفتحة نيابة عن الكسرة ، وهكذا كل جمع ثالث حروفه ألف وبعد الألف حرفان أو ثلاثة ،
س : أسماء الأنبياء { عليهم الصلاة والسلام } مصروفة أو ممنوعة من الصرف ؟
ج : أسماء الأنبياء { عليهم السلام } لاينصرف منها شىء سوى ستة تأتي مصروفة ، وهى { محمد }
{ صلى الله عليه وسلم } و{ صالح و شعيب و نوح ولوط وهود ، { عليهم السلام }
س : ولماذا تصرف ؟
ج : لأن الثلاثة الأولى عربية والثلاثة الثانية ثلاثية ساكنة الوسط ،
س : فماذا تقول في { أعجبت بإ سماعيل بن إبراهيم } ؟
ج : أعجبت : أعجب ، فعل ماض مبني للمجهول وهو مبني على السكون لا تصاله بالتاء ، والتاء ضمير
متصل مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل { الباء } حرف جر مبني على الكسر ، { إسماعيل }
اسم مجرور بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ، {بن } صفة لإسماعيل مجرورة بالكسرة على
الأصل وهى مضاف { إبراهيم } مضاف اليه مجرور بالفتحة بيابة عن الكسرة ،
س : لماذا جررت { إسماعيل وابراهيم } بالفتحة ؟
ج : لأنهما اسمان من أسماء الأنبياء أعجميان ، وكل اسم أعجمى يمنع من الصرف إذا كان زائدا عن ثلاثة
أحرف ،
س : ماذا تقول عن جبريل وميكائيل وإسرافيل في قولنا : { آمنت بجبريل وميكائيل وإسرافيل } ؟
ج : أقول { جبريل وميكائيل وإسرافيل } أسماء مجرورة بالفتحة بيابة عن الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف ،
س : لماذا ؟
ج : لأن أسماء الملائكة لا تنصرف ،
س : وما تقول في أسما ء الجن ، مثل { إبليس } ؟
ج : نقول : ألقى بإبليس في جهنم وسقر ، حيث جر إبليس بالباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ،
س : وماذا عن جهنم وسقر ؟
ج : أيضا مجرورة بفي وعلامة جرها الفتحة نيابة عن الكسرة و { سقر} مثلها لأنها معطوفة عليها ،
س : لماذا ؟
ج : لأنهما مؤ نثان سميا بمذكر ،
س : وماذا تقول في { قابوس وقاموس و عاشور }
ج : يجران بالفتحة لأنهما على وزن { فاعول } وكل ما كان على وزن فاعول يمنع من الصرف ، ومثلها
أيضا { هاروت وما روت وداوود وهارون } س : وماذا تقول في { يزيد و يشكر وأحمد }
ج : أقول أسماء ممنوعة من الصرف تجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، لأنها على وزن الفعل المضارع ومثلها
تغلب ويغفر وينبع وكذلك إذا سميت رجلا ب{ يضرب }
س : هل هناك أسماء أخرى ممنوعة من الصرف ؟
ج : نعم
س : مثل ماذا ؟
ج : مثل { رحماء } و { أتقياء } و شهداء }
س : لمذا تمنع من الصرف ؟
ج : لأنها أسماء جاءت على وزن { فعلاء } بضم الفاء وفتح العين ، و { أفعلاء } بسكون الفاء وكسر العين
س : هل تبقى شىء من الأسماء الممنوعة من الصرف ؟
ج : نعم
س : مثل ماذا ؟
ج : مثل كل اسمين جعلا اسما واحدا
س : مثل ماذا ؟
ج : مثل { خمسة عشرة } و { بعلبك } و ر حضرموت } وهى لا تنون وتجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ،
وكذلك الأسماء المركبة تركيبا إسناديا مثل : { تأبط شرا } و { شاب قرناها } وكل علم دل على مؤنث
زائد على ثلاثة أحرف نحو : زينب و فاطمة وخديجة ، أما إذا كان ثلاثيا ساكن الوسط فيجوز صرفه
ومنعه نحو : هند دعد نعم ،
س : كيف تعرب قولنا { هبطت من مكة الى المدينة }
ج : هبطت ، هبط فعل ماض مبنى على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ، ضمير متصل مبنى على الضم
في محل رفع فاعل ، مكة ، اسم مجرور بمن وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من
الصرف ، والمدينة ، اسم مجرور بالى وعلامة جره الكسرة ،
س : لماذا جررت مكة بالفتحة ، والمدينة بالكسرة ؟
ج : لأن مكة مؤنث لم تدخل عليه { ال } فمنع من الصرف والمدينة مؤنث دخلت عليه { ال } فصرف
وكلاهما من أسماء الأرض ، وكذلك كل ما أشبههما .

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف