الصفقه:تفاصيل الاتفاق للإفراج عن الجنود المصريين

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

التسميات

من أنا

صورتي
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

الجمعة، 24 مايو 2013

الصفقه:تفاصيل الاتفاق للإفراج عن الجنود المصريين

الصفقه المشبوهه:قيادى جهادى يكشف لـ«الوطن» تفاصيل الاتفاق للإفراج عن الجنود المصريين ************************************** و هالي سيناء: الإفراج عن الجنود تمثيلية.. ومرسي يتحدث عن سيناء أخرى ********************************** موقع Business Insider ينشر «فضائح» الإخوان بالصور: حياة المصريين تحولت لـ «واقع مرير»! ******************* كشف مصدر جهادى سيناوى، رفض ذكر اسمه، لـ«الوطن»، تفاصيل الاتفاق للإفراج عن الجنود الـ7 المختطفين، مؤكداً أن الخاطفين ينتمون لجماعة «التوحيد والجهاد» فى سيناء، وأن عددهم 7، من بينهم شاب فلسطينى. وتابع المصدر أن تأجيل إنهاء التفاوض مع الخاطفين يرجع إلى رفضهم رفضاً قاطعاً تدخل أى قيادة من الدعوة السلفية فى عملية التفاوض، وعلى رأسهم الدكتور عماد عبدالغفور رئيس حزب «الوطن» السلفى، دون أن يفسر سبباً لموقفهم هذا، وأن من تفاوض مع الخاطفين 2 من كبار مشايخ سيناء تابعون لقبيلتين، لهما أبناء من المعتقلين السياسيين، من بينهما «الترابين» حيث كان دورهما هو الرئيسى لنقل مطالب الخاطفين للرئاسة، والعكس. وأوضح أن الاتفاقية تتضمن 7 بنود، يأتى على رأسها أن يتم الإفراج على 3 مراحل عن 23 جهادياً من بينهم 18 تابعون للتوحيد والجهاد والمحكوم عليهم فى قضية قسم العريش وإعادة المحاكمة فى القضية كلها بالنسبة للمحكوم عليهم حضورياً أو غياباً، وكشف المصدر أن من بين الأسماء التى دارت حولها المفاوضات للإفراج عن بعضها وإعادة محاكمة لآخرين حسام عبدالراضى، وأحمد سلمى، وسلامة سليمان، وشقيقه إبراهيم سليمان، وكمال علام «هارب»، ومحمد يوسف، وياسر الترابينى، وأحمد شعراوى، ومحمود الأعرج، وغيرهم، و5 تابعون للجهاد، والسلفية الجهادية، والمتهمون فى تفجيرات طابا، من بينهم محمد جايز، وأسامة صباح، ويونس محمود. وكشف المصدر عن أن المرحلة الأولى تبدأ عقب عيد الفطر المبارك، أوائل شهر أغسطس المقبل، بإعادة محاكمة الـ18 المتهمين فى قضية قسم العريش، بجانب تحويل الـ5 المتهمين فى تفجيرات طابا للمحاكمة، وذلك بتقديم دفاعهم مذكرة للرئيس مرسى تطالب بإعادة محاكمتهم بسبب الظلم الواقع عليهم. أما المرحلة الثانية فإنها ستتضمن الإفراج عمن يثبت عدم تورطه فى التهم الموجهة إليه بصورة مباشرة، وإصدار الأحكام على المتورطين بالأدلة فى هاتين الحادثتين. المرحلة الثالثة، كما يقول المصدر، كانت الأصعب فى التفاوض، حيث تتضمن إصدار قرار رئاسى بالعفو عمن يصدر فى حقهم أحكام، وذلك بعرض أمر الإفراج عنهم على مجلس النواب المقبل والحصول على موافقته قبل إصدار القرار النهائى من الرئيس، حيث طلب الخاطفون أن يصدر قرار رئاسى بالعفو عن جميع المحكومين عليهم ممن صدرت الأحكام ضدهم فى عيد الأضحى، وهو ما رفضته الرئاسة وطلبت أن يكون العفو عنهم قبل نهاية عام 2014، وهو ما تم الاتفاق عليه فى النهاية. وتابع المصدر أن عدم مطاردة الخاطفين أمر مسلم به فى الاتفاق، ولا يحتاج لاجتهاد من أحد، كاشفاً عن أن بين بنود الاتفاقية الاهتمام بتنمية سيناء، وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وزيادتها، بجانب إلغاء أى تفكير فى إنشاء ما يسمى مشروع قناة «طابا العريش» وسرعة تملك الأراضى لأبناء سيناء، هذا بجانب غلق ملف تعذيب حمادة شيتة وعدم الحديث فيه مرة أخرى. وبالنسبة للأنفاق، أوضح المصدر أن الاتفاق تضمن ترشيد عملية هدم الأنفاق، بحيث يهدم بعضها ويترك البعض الآخر منها. وكشف عن أن الخاطفين هددوا أنه فى حالة عدم التوصل لاتفاق، سيكون البديل لهم الهروب ومعهم الجنود المختطفون داخل غزة عن طريق أحد الأنفاق. //////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////// أهالي سيناء: الإفراج عن الجنود تمثيلية.. ومرسي يتحدث عن سيناء أخرى أحد أبناء السواركة: هناك لغز فى ما حدث.. ومن حقنا معرفة من اختطف الجنود وكيف تم الإفراج عنهم عطوة: سيناء ليست مستقرة كما ادعى مرسى.. وأبو محمد: لا وظائف ولا تعمير.. والشرطة تعاملنا كأننا من بلد ثانية استمرت حالة التوتر الأمنى فى مدينة رفح بعد الإفراج عن المجندين السبعة. أفراد التأمين فى الكمائن كشفوا عن أن هناك تعليمات بأن يتم التفتيش الذاتى، وأن يتم سحب الأدوات الحادة من سائقى السيارات، وفى كمائن الريسة والماسورة كانت عمليات التفتيش أكثر صعوبة. فى الشيخ زويد انتابت القبائل حالة من السخط بعد كلمة الرئيس محمد مرسى، أول من أمس، التى قال فيها إن سيناء مستقرة. ومن جانبه، قال محمد سليمان، من قبيلة البلوى، إن مرسى يثبت يوما بعد الآخر أنه يعيش فى عالم آخر، فهو يتحدث عن أن سيناء مستقرة، وأنا أقول له «صحى النوم يا مرسى، نحن نعيش فى أفغانستان الثانية»، ولا يوجد أمن أو أمان هنا فى سيناء، ونطلب منه أن يعمل بما يقول. ومن جانبه، قال سليمان عطوة عطية إن سيناء ليست مستقرة كما يدعى مرسى، ولو هو عرف ما يحدث هنا ما كان ليقول مثل تلك الكلمة، ونسأله هل يمكن أن يتم خطف جنود مصريين فى منطقة مستقرة، ونطالبه بأن ينزل يأمن من نار، وذلك لوجود انفلات أمنى. ومن جانبه، قال مسعود أبو محمد: لا يوجد أمان، وهو لا يقول حاجة مفيدة من الأساس، ومن أول ما أصبح رئيس لم يقدم أى شىء، لا توجد وظائف ولا تعمير فى سيناء ولا أمان، وتتم معاملتنا من الداخلية وكأننا من بلد ثانية. أحمد سلام، من قبيلة السواركة، قال فى تصريحات لـ«الدستور الأصلي»: إن تحرير الجنود السبعة المختطفين خطوة جيدة لتجنب الدماء، ولولا القوات المسلحة لما استطاع أحد تحرير الجنود المختطفين، موضحا أن المخابرات لم يكن لها دور فى العملية، وأن هناك لغزا غامضا فى قضية الجنود السبعة، متسائلا: ما دام تم تحرير الجنود المختطفين فلماذا لم تخرج المخابرات العامة والحربية لتوضح لنا من هم الخاطفون؟ منوها إلى أن الخاطفين قد يكونون من العناصر الخطرة سواء جهاديين أو مهربين. ومن جانبه، تساءل عز الدين محمد، من قبيلة الجرادات: لماذا زار مرسى سيناء وقت مقتل الجنود المصريين ولم يزرها من أجل اختطاف الجنود السبعة إلى سيناء، مشيرا إلى أن مرسى كان عليه أن ينزل إلى سيناء، من أجل طمأنة أسر الجنود، ومن أجل التخفيف على المجندين الذين شعروا بعدم الأمن ممن يقومون بدور تأمين المعبر. ومن جانبه، قال حسن النخلاوى، منسق لجنة السجناء السياسيين، إن تحرير الجنود المختطفين كان أشبه بتمثيلية شاركت فيها الأجهزة الأمنية والإخوان، لافتا إلى أن خطابه كان غير مفهوم، وجاء مشوها، لأنه نابع عن إملاءات موجهة إليه، ونحن كنا نتوقع ذلك منه. //////////////////////////////////////////////////////////////////////************ "عندما خرج المصريون إلى الشوارع للإطاحة بالحكومة المستبدة والنظام الفاسد فى عام 2011، كان العالم يقف إلى جانبهم، ولكن بعد عامين من الثورة، وبعد أن تحول الربيع العربى إلى شتاء، وقع المصريون تحت حكم جديد قمعى برئاسة محمد مرسى والإخوان المسلمين"، هكذا بدأ الموقع الأمريكى BUISNESS INSIDER حديثه عن الوضع فى مصر تحت ظل حكم الإخوان. وأشار الموقع إلى أن هذا هو الواقع الذى وصفه لهم المصريون المحبطون، بعد قيامهم بزيارة القاهرة فى نهاية شهر مارس 2013، مضيفًا أن هناك الكثير من المصريين الذين قالوا أشياء أسوأ من أى وقت مضى، حيث وصفوا الوضع بالفوضوى: "البلطجية يجتاحون الشوارع، ارتفاع معدلات الجريمة، الشرطة غير مسلحة بشكل كافٍ فى مواجهة طوفان الأسلحة التى تملأ شوارع القاهرة". وقال الموقع إن ما يجعل الأمر أكثر سوءًا هو ارتفاع تكلفة كل شيء من احتياجات المنزل إلى البنزين، حيث يجد المصريون صعوبة ومعاناة فى الحصول عما قبل الإخوان المسلمين. ونشر الموقع صورًا لتحكى وتوثق مشاهد العنف التى اعتادت عليها شوارع القاهرة، حيث ظهرت واجهات المحلات مكسورة بعد إطلاق نار على الزجاج فى محاولات السرقة المتكررة. كما أظهرت بعض الصور ضباط الشرطة أثناء نومهم داخل شاحنة نقل كبيرة بالقرب من مقر جماعة الإخوان المسلمين لتأمينه، حيث يعتقد الكثير من المواطنين أنهم إذا استدعوا الشرطة لن يكون هناك أى استجابة أو مساعدة. إلى جانب ذلك، نشر صورًا لانقطاع التيار الكهربائى المتكرر فى القاهرة، على الرغم من ارتفاع أسعار الكهرباء، وما تعانيه الأسر من ظلام يدوم طويلًا، حيث ظهرت صور لأسر يتناولون الطعام على ضور الشموع الخافت. كما تحدث الموقع عن أولئك الذين لا يتمتعون بمرفق الكهرباء، حيث نشر صورًا لامرأة تعيش فى ظلام فى منزلها بدار السلام.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف