القتله في خدمه النظام خدم عبيد يتوزرون

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية

قائمة المدونات الإلكترونية

التسميات

من أنا

صورتي
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

الأربعاء، 8 مايو 2013

القتله في خدمه النظام خدم عبيد يتوزرون

فيديو.. بالأدلة: انتماء حاتم بجاتو للإخوان ودوره فى إنجاح الرئيس مرسي ////////////////////// و العار لا يتركهم ولا يتخلي عنهم فهم يعملون لحساب الشيطان :ابدا :فرقة خاصة تداهم شقة في مدينة نصر للقبض على جهاديين يخططون لخطف أسرة ضابط مختطف في سيناء /////////////////////// == /////////////////////// و 40 لواء وضابطا كبيراً يقدمون بلاغاً للنيابة العسكرية يتهم ابو اسماعيل بإهانة القوات المسلحة /////////////////////// و الإخوان صدعونا بالاكتفاء من القمح فلماذا غيروا وزير الزراعة وتعيين «بجاتو» وزيرًا للشئون النيابية مؤامرة لن ينساها التاريخ ///////////////////////////// داهمت فرقة خاصة مكونة من ١٥ ضابط إحدي الشقق التي يقطنها طالب في جامعة الأزهر بمدينة نصر بحثا عن 3 من عناصر جند الإسلام تسللوا مساء الأحد الماضي للقيام بعملية خطف أطفال الرائد محمد مصطفي الجوهري أحد الضباط المصريين المخطوفين منذ فبراير ٢٠١١ وقالت مصادر سيادية لـ"الوطن، إن الثلاثة، هم محمد النمنم، ومصطفي درويش، وأحمد إسماعيل استقروا لدي طالب أزهري يدعي محمد يسكن في شقة بالحي السادس بمدينة نصر، الذي قال في التحقيقات الأولية التي أجريت معه فجر أمس إنه لا يعلم عنهم أي شئ وأشار في بداية التحقيقات إلى أن أحدهم قريب له ولا يعلم غير أن الثلاثة كانوا في مهمة جهادية. وشددت السلطات المصرية حالة الاستنفار الأمني علي كل مداخل ، ومخارج سيناء منذ الأحد الماضي للقبض علي العناصر المتسللة التي تقول المعلومات أنهم من التنظيمات المتطرفة فى غزة التى تحدثت عنها زوجة الضابط المصري المخطوف ذكرها في معرض حديثها عن المجموعة التي اختطفت الضباط، وأمين الشرطة من سيناء، وأبلغت زوجة الضابط بهذه التطورات. وقالت دعاء رشاد زوجة الراءئد محمد الجوهرى المختفى فى سيناء منذ فبراير 2011 انها تلقت اتصالا من جهة سيادية صباح اليوم طلب منها البقاء فى مكان آمن هى وأولادها وأخبرها أن اجهزة الأمن داهمت شقة يقيم فيها طالب فلسطينى بجامعة الأزهر وتبين لها ان الشقة كان يقيم بها ثلاثة من الجهاديين المنتمين لجيش الاسلام الفلسطينى وانهم كانوا يحتفظون بصور لابناء زوجها وعناوين الأسرة فى المنصورة وانهم ينوون اختطاف أبناء الضابط المختفى محمد الجوهرى /////////////////////// تقدم 40 من اللواءات وكبار الضباط المتقاعدين والعاملين بالقوات المسلحة ببلاغ الى النيابة العسكرية صباح امس الثلاثاء ضد حازم صلاح ابو اسماعيل يتهمونه فيه بإهانة القوات المسلحة وسب رموزها ، وطالبوا بضبطه وإحضاره للتحقيق معه في هذه التهم.. وقال المحامي خالد عبد الرحمن الذي تقدم بالبلاغ وكيلا عن كبار الضباط إن المدعو حازم صلاح ابو اسماعيل ارتكب جريمة السب والقذف ضد القوات المسلحة وإهانة رموزها علناً ، وخاصة وزير الدفاع الفريق اول عبد الفتاح السيسي عندما وصفه في برنامج تليفزيوني على الهواء مباشرة وعلى الملأ بانه "ممثل عاطفي" يسعى الى كسب رضاء الشعب.. واضاف عبد الرحمن انه قدم الى النيابة العسكرية "سي دي " للبرنامج المذكور يدين ابو اسماعيل بجريمة السب والقذف واهانة القوات المسلحة.. /////////////////////////// اندهشت عندما تعامل البعض مع تصريح عاصم عبد الماجد المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية - بمحاصرة منازل القضاة ودار القضاء العالى والمحاكم ونادى القضاة لتطهير القضاء – بجدية، البعض راح يناقش الرجل فيما يقوله، ويتعجب من كونه يحرض على قتل القضاة، دون أن يدركوا أن ما فعله عبد الماجد يتسق تماما مع أفكاره وتاريخه ودمويته، فالرجل قاتل بالفطرة، ولم تنجح سنوات السجن الطويلة أن تجعله يهدأ أو يتراجع عن أفكاره الإرهابية. كان عاصم عبد الماجد أحد قيادات الجماعة الإسلامية التى كانت تربى شبابها على شعار – هو شعار الشؤم والخراب – كانوا يقولون لأولادهم الإرهاب فرض والاغتيال سنة، فما لكم تتعجبون عندما نراه تحديدا يحرض على القتل، فهو بيديه ارتكب جريمة القتل، وهو بيديه ارتكب جريمة سرقة محلات ذهب حتى يمول بها عمليات القتل. عاصم عبد الماجد شارك فى عملية الهجوم على مديرية أمن أسيوط صباح عيد الأضحى 1981 بعد اغتيال السادات، وفى صفحات القضية العسكرية نقرأ: وفى الموعد المحدد خرج أعضاء التنظيم من مخابئهم فى مجموعات صغيرة، كانت الأولى منها مكونة من فؤاد حنفى وعلى الشريف وعاصم عبد الماجد وغضبان سيد ومحمد حسن الشرقاوى، وقد خرجت هذه المجموعة فى سيارة بيجو، قادتهم إلى شارع النميس وجامع ناصر، وبعد أن انتهت مهمتهم هناك، انطلقوا إلى مبنى مديرية الأمن وهناك انضم لهم آخرون، وأثناء الهجوم على مبنى المديرية، أصيب عاصم عبد الماجد بثلاثة أعيرة نارية بركبته اليسرى وبالساق اليمنى فعجز عن الحركة». معظم من شاركوا فى الهجوم خرجوا بإصابات، لكن عاصم وحده خرج منه بعاهة، وكأن الله أراد أن يذكره بجريمته التى لن تمحى أبدا، ويبدو أنه لم يتب أبدا عما ارتكبه، فبعد أن خرج الرجل من سجنه ظل ممثلا لوجه التطرف الكئيب، الذى لا يمكن أن تطيقه أبدا، فهو يشترط على مذيعة شهيرة مثل هالة سرحان أن تحدثه من وراء حجاب لأنه لا يتحدث فى حضرة النساء، وعندما يتحدث تجده متعاليا مغرورا وكأنه امتلك الحق وحده، رغم أن ما يقوله ليس إلا الباطل. لقد زحفت الجماعة الإسلامية على بطنها وقبلت صفقة الأمن من أجل التراجع عن أفكارها الدموية، وقتها قلت إن آلهة العنف لا يمكن أن يعلنوا توبتهم، وأن الدماء التى تلوث أيديهم لم تجف بعد ويبدو أنها لن تجف أبدا، بعد أن خرجوا من السجون اختبأوا تماما ولم يشاركوا فى الحياة السياسية إلا بقدر يسير، ظلوا يستمتعون بالصفقة ونتائجها وأموالها ومشروعاتها وهم صامتون، فقد كان الشرط الذى أخذه قيادات الأمن على رجال الجماعة الإسلامية ألا يتحدثوا، أن يقولوا ما اتفقوا عليه فقط دون الخروج عن النص إطلاقا، وهو ما التزموا به دون الخروج عن النص، لكن بعد الثورة خرجوا من شقوقهم، أظهروا الرجولة التى لم تكن عندهم يوما من الأيام، وبدلا من أن يتعلموا من دروس الماضى فرضوا أنفسهم على الحياة السياسية دون أى تأهيل من أى نوع. لقد أدرك السلفيون أن جماعة الإخوان لا أمان لها على الإطلاق، ولذلك أعلنوا أنهم لن يكونوا فى صفهم، لكن الجماعة الإسلامية بكل أعضائها تقريبا – إلا من رحم ربى – وضعوا أنفسهم فى خدمة الجماعة، تحولوا إلى عبيد فى ساحة سلطة الجماعة، ولم تبخل الجماعة على قيادات الجماعة الإسلامية ورموزها فأدخلتهم إلى القصر الرئاسى وجلسوا مع محمد مرسى ليسجل التاريخ أن الذين قتلوا رئيس مصر غدرا وغيلة ذهبوا ليجلسوا فى نفس الأماكن التى كان يتجول فيها ويحكم منها مصر. من اللحظة الأولى التى دخل فيها محمد مرسى القصر والجهاديون الذين ينتمون إلى الجماعات المتشددة يعلنون غضبهم عليه، وهو الغضب الذى وصل إلى تكفير محمد مرسى تكفيرا واضحا لا لبس فيه، لكن رجال الجماعة الإسلامية ترى فى محمد مرسى ولى أمر المسلمين الشرعى، الجماعة التى بنت شرعيتها على ضرورة الخروج على الحاكم الظالم المضيع لحقوق الله وحقوق شعبه، فإذا بها تخنع أمام أعتاب الحاكم الإخوانى رغم أنه ظالم ومضيع حقوق الشعب ومضيع لحقوق الله، ولا معنى ذلك إلا أن الجماعة باعت كل أفكارها وتاريخها ونضالها والشباب الذين ضيعوا أعمارهم فى السجون من أجل وعود بالمشاركة فى السلطة لن تنفذها الجماعة فى الغالب، فهى لن تمنح أحدا ليس من طينتها أو تربى فى ظلها. ترتكن جماعة الإخوان المسلمون على مجموعة من الوجوه المخيفة المتشددة الغارقة فى التطرف، التى بنت مجدها على القتل والإرهاب، تحتفظ بعبود الزمر الذى يظهر فى أوقات محددة ليصرح ويعلن ما يشير إلى دعمه للإخوان، وإلى جواره طارق الزمر الذى يحاول أن يبدو بوجه سمح، يتعامل مع الإعلام ولن يتردد عن الضحك بصوت عال فى برامج حوارية تتفلت خلالها آراؤه المتطرفة والتى تضيق بالناس، وإلى جوار هؤلاء يجلس صفوت عبد الغنى أحد الذين شاركوا فى قتل رفعت المحجوب، وهو الآن أحد أعضاء مجلس الشورى الذين يشرعون للناس دون حياء.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف