تطبيقات الجوال..احزر يا برنس .والكلام ..ليكي يا.. برنسيسه

مواضيع مفضلة

google-site-verification=D5w-oSMToT0i2p5C9gLSCRSvTOC8w9yn6b38v_QI38Y google.com, pub-6771521127778549 , DIRECT, f08c47fec0942fa0

نموذج الاتصال

Name

Email *

Message *

كل الحب وكل الامنيات الطيبه لكل العالم مع الامل من المزيد من المحبه واحترام الراي الحر واختلاف الثقافات مع الاحترام الكامل للاديان وعدم الخوض في ما حرم الله وان نحترم الاخر وان نحاول ان نصحح عيوبه مع الاحترام الكامل للحريه في الوصف والتعبير والتبادل المعلوماتي الله خلقنا من المحبه والواجب ان نرد المحبه بكل الحب في الاحترام الكامل للرسل والانبياء والاديان والتشريع السماوي*All the love and all good wishes to all the world,

Followers

Blog Archive

My Blog List

Labels

About Me

My photo
انا الفارس والشاعر والاديب في بلادي وبلادك*** انا يا سيدتي من حارب جلادي وجلادك

جديد المدونه

Sunday, December 15, 2013

تطبيقات الجوال..احزر يا برنس .والكلام ..ليكي يا.. برنسيسه

* *الهاتف الذكي يساعد في البحث عن موقف للسيارات *يوتا تطلق هاتفاً ذكياً بشاشة ورق إلكتروني *والفيديو: هل سبق وان شاهدت في حياتك جوال ضد الكسر والخدش *وبالفيديو موبايل آيفون الجديد الأسطورة آيفون الجيل السادس 6 مميزات مرعبة ومواصفات خطيرة أصبحت تطبيقات الأجهزة الجوالة من الضرورات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها، نظراً لفائدتها الكبيرة في تسهيل مهام الحياة اليومية، حيث تعمل هذه البرامج الصغيرة على تحويل الهاتف الذكي أو الحاسب اللوحي إلى خريطة كبيرة أثناء التجول في المنطقة أو محطة للأرصاد الجوية أو مذكرة لتسجيل الملاحظات وتخزين العناوين، أو إلى شاشة سينما صغيرة يمكن وضعها في الجيب. وفي خضم هذه الوظائف الهائلة ينسى المستخدم أن الكثير من هذه التطبيقات تعتبر جواسيس لتعقب بياناته الشخصية ومعلوماته الهامة. وتتوافر معظم التطبيقات بشكل مجاني، وحتى التطبيقات المدفوعة لا تتعدى تكلفتها بضع سنتات، ولكن إذا كان المستخدم لا يدفع أية تكاليف نظير الاستفادة من وظائف التطبيقات، ما الذي يخسره إذن؟ ويجيب أندرياس لوبر، المحامي المتخصص في قوانين الإعلام بمدينة فرانكفورت الألمانية، على هذا السؤال قائلاً: ''المستخدم يدفع بشكل جزئي من خلال بياناته''. وأوضح لوبر أنه يتم تحليل هذه البيانات والمعلومات، حتى يمكن إظهار إعلانات ورسائل دعائية تناسب اهتمامات المستخدم، وتكسب الشركة المطورة للتطبيق بدورها من هذه الإعلانات. وأضاف الخبير الألماني قائلاً: ''بالطبع قد تكون هذه الإعلانات لطيفة ومريحة بالنسبة للمستخدم، لأنها عندئذ تكون أكثر إثارة لاهتمامه واحتياجاته''. صفحة شخصية ولكن الإعلانات في حد ذاتها لا تُمثل أية مشكلة على الإطلاق، حيث أوضحت زيمونا فينتز، مديرة قسم الملتيميديا بهيئة اختبار السلع والمنتجات بالعاصمة الألمانية برلين، قائلةً: ''المشكلة تكمن في إنشاء صفحة شخصية للمستخدم، وتكون مجرد بداية فقط''. وقد اكتشفت الهيئة الألمانية أن هناك العديد من التطبيقات تقوم بكل وضوح بإرسال أرقام تعريف الأجهزة (ID) إلى الشركات المطورة للتطبيقات. وعندئذ يمكن ربط هذه الأرقام مع المعلومات الأخرى الخاصة بالهاتف الذكي، وإلحاقها بمستخدم معين. وأضافت الخبيرة الألمانية المعنية بالدفاع عن حقوق المستهلك قائلةً: ''يمكن للشركة المطورة للتطبيق في هذه الحالة معرفة نوعية التطبيقات المشغلة على الهاتف الذكي، والبلد الذي يتواجد فيه الجهاز وعمر المستخدم وجنسه''. ولذلك تحذر فينتز من استعمال التطبيقات الطبية والصحية بصفة خاصة، لأنها قد تقوم بإرسال بيانات شخصية للغاية. كما تظهر المخاطر أيضاً عند استعمال تطبيقات التسوق أو الألعاب، نظراً لأنها تقوم برصد سلوكيات المستخدم أثناء الشراء أو اللعب، ثم تقوم بإرسالها إلى الشركات المطورة للتطبيقات. تدابير وقائية ولكن يمكن للمستخدم اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير الوقائية. وأوضح شتيفن كنايست، مدير وكالة Melting Elements التي تقوم أيضاً بتطوير التطبيقات، أن هذه الإجراءات بسيطة للغاية، وتتمثل في أن يقوم المستخدم بإدخال البيانات الضرورية فقط، وأن تقتصر عملية تنزيل التطبيقات على المصادر الموثوقة فقط، التي تولي اهتماماً بالغاً بالخصوصية وحماية البيانات. ويتمكن المستخدم من خلال البحث على الإنترنت والإطلاع على تقييمات المستخدمين الآخرين تحديد مدى موثوقية التطبيقات المختلفة. علاوة على أنه ينبغي على المستخدم تنزيل التطبيقات من المصادر المعتمدة، مثل متاجر التطبيقات الرسمية التي تتبع الشركات المقدمة لأنظمة تشغيل الأجهزة الجوالة. وبشكل أساسي يتعين على المستخدم التحقق من وظائف التطبيقات. وأوضح الخبير الألماني كنايست قائلاً: ''لا يجوز للتطبيق أن يستغل وظائف الهاتف إلا التي يحتاج إليها بالفعل للقيام بوظيفته''. فمن الطبيعي أن يقوم تطبيق الملاحة بالاستعلام عن الموقع الحالي للهاتف والمستخدم، ولكن لا يجوز لتطبيقات وصفات الطهي الوصول إلى مثل هذه المعلومات. ويتحمل المستخدم أيضاً مسؤولية حماية بيانات الأشخاص الآخرين، إذا رغب التطبيق في الوصول إلى دليل العناوين، نظراً لأنه ليس من المستبعد قيام التطبيق بتمرير البيانات إلى أطراف أخرى. وتتيح أجهزة آبل بدءاً من نظام تشغيل آي أو إس 6 إمكانيات شاملة نسبياً للتحكم في التطبيقات، حيث يتمكن المستخدم في قائمة الإعدادات من تغيير حقوق الوصول لكل تطبيق على حدة من خلال بند الخصوصية وحماية البيانات. وعلى الرغم من أن الأذونات أكثر تفصيلاً في نظام غوغل أندرويد، إلا أنه يتم إظهارها قبل التثبيت، فضلاً عن أنه يمكن التحكم فيها في أي وقت عن طريق بند التطبيقات في قائمة الإعدادات ''Settings/Apps''. ولكن غالباً لا يتمكن المستخدم العادي من تقييم ما إذا كانت الأذونات ضرورية أم أنه قد يتم استغلالها بصورة سيئة فيما بعد. ------------------ عمل اثنان من الباحثين من جامعة تشينج كونج الوطنية في تايوان على تطبيق يساعد مستخدمي الهواتف الذكية على ايجاد مكان في موقف السيارات، ويعتمد التطبيق على أجهزة استشعار موجود في الهاتف الذكي، ويشير الهاتف لصاحبه في حال حرك شخص سيارته في حديقة أو مكان أخر من أجل ايجاد موقف لسيارته. وابتكر الباحثان نظام يتبادل فيه أصحاب السيارات المعلومات- بحسب صحيفة ''اتلانتيكو'' الفرنسية. إلا أن لكل تكنولوجيا أضرار، اذ يمكن ان تستخدم هذه الاستشعارات الصادرة عن الهاتف الذكي في التجسس على الشخص ومتابعة تحركاته واختراق بريده الالكتروني. ------------ أعلنت شركة يوتا الروسية عن إطلاق الهاتف الذكي YotaPhone الجديد في الأسواق والذي قدمته خلال مشاركتها ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للجوال في برشلونة خلال شهر شباط/فبراير الماضي. وأوضحت الشركة في العاصمة الروسية موسكو أن الهاتف الذكي الجديد يأتي مزوداً بشاشة تعمل بورق إلكتروني بالأبيض والأسود على ظهر الجهاز، والتي يمكن استخدامها في عرض النصوص أو المواعيد أو الرسائل المختلفة. وتعمل هذه الشاشة على التوفير في استهلاك الطاقة والحفاظ على شحنة البطارية، نظراً لأن الورق الإلكتروني لا يحتاج إلى طاقة كهربائية إلا عند تغيير محتويات الشاشة. وأكدت الشركة الروسية أن المستخدم يمكنه في أي وقت إرسال محتويات الشاشة الملونة فائقة الوضوح HD مقاس 3ر4 بوصة إلى شاشة الورق الإلكتروني التي تتمتع بنفس المقاس، وتشتمل على شريط لمسي للتحكم في محتويات الشاشة. ويأتي الهاتف الذكي YotaPhone في جسم متين لا يتعدى وزنه 146 غراماً، وبسُمك يبلغ واحد سنتيمتر، ويعتمد على نظام تشغيل غوغل أندرويد 4.2.2، وينبض بداخله معالج Krait ثنائي النوى يعمل بسرعة 7ر1 غيغاهرتز. وتشتمل باقة التجهيزات على تقنية LTE المتطورة وكاميرا 13 ميغابيكسل وذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 2 غيغابايت، ويتمتع الهاتف الذكي الجديد بذاكرة داخلية بسعة 32 غيغابايت، ويزخر الهاتف الذكي الجديد ببطارية سعة 1800 ميللي أمبير/ساعة. وأعلنت شركة يوتا عن توافر الهاتف الذكي YotaPhone باللون الأسود أو الأبيض وبتكلفة تبلغ حوالي 676 دولاراً أمريكياً. *** ---------- **

Search This Blog

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف